وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
من قصص نهج البلاغة (الجواب على سبعة أسئلة)

الجواب على سبعة أسئلة
١ ـ قيل لأميرالمؤمنين(عليه السلام): صف لنا العاقل؟
فقال: هو الّذي يضع الشيء مواضعه.
٢ ـ فقيل: فصف لنا الجاهل؟
قال: قد: قلت  [١].
أي أن الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه، فكأن ترك صفته صفة له، إذ كان بخلاف وصف العاقل.
٣ ـ وسئل(عليه السلام): كيف يحاسب الله الخلق ـ يوم القيامة ـ على كثرتهم؟
فقال(عليه السلام): كما يرزقهم على كثرتهم.
٤ ـ فقيل: كيف يحاسبهم ولا يرونه؟
قال(عليه السلام): كما يرزقهم ولا يرونه! [٢]
٥ - وقيل له(عليه السلام): بأي شيء غلبت الأقران؟
قال(عليه السلام): ما لقيت رجلا إلاّ أعانني على نفسه  [٣].
يؤمى بذلك إلى تمكّن هيبته في القلوب.
٦ ـ وسئل(عليه السلام) أيما أفضل العدل أو الجود؟
فقال(عليه السلام): العدل يضع الاُمور موضعها، والجود يخرجها من جهتها.
والعدل سائس عام، والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلهما [٤].
٧ ـ وسئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب؟
فقال(عليه السلام): مسيرة يوم للشمس [٥].

-----------------------------------------------

[١] . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩/٦٦.

[٢] . نهج البلاغة: ٤/٧٢، الحكمة: ٣٠٠.

[٣] . نهج البلاغة: ٤/٧٢، الحكمة: ٣١٨.

[٤] . نهج البلاغة: ٤/١٠٢، الحكمة: ٤٣٧.

[٥] . نهج البلاغة: ٤/٧١، الحكمة: ٢٩٤.

****************************