وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                

Search form

إرسال الی صدیق
من معاجز أمير المؤمنين عليه السّلام – الثاني

كرامات باهرة

• قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:

قد خُلِقتُ أنا وعليٌّ من نورٍ واحد، وإنّ نورنا كان يُسمَع تَسبيحُه من أصلاب آبائنا وبطون أمّهاتنا في كلّ عصرٍ وزمان إلى عبدالمطّلب، فكان نورنا يظهر في آبائنا، فلمّا وصل إلى عبدالمطّلب انقسم النور نصفين: نصفٌ إلى عبدالله، ونصفٌ إلى أبي طالبٍ عمّي، وإنّهما كانا إذا جلسا في ملأ مِن الناس يتلألأ نورُنا في وجوههما من دونهم، حتّى أنّ السِّباع والهَوامّ كانا يسلّمان عليهما لأجل نورنا.. حتّى خرجنا إلى دار الدنيا، وقد نزل علَيّ جبرئيل عند ولادة ابن عمّي عليّ وقال:

يا محمّد، ربُّك يُقرئك السلامَ ويقول لك: الآن ظهرَتْ نبوّتك، وإعلان وحيك وكشف رسالتك؛ إذ أيّدك اللهُ بأخيك ووزيرك وخليفتك مِن بعدك، والذي أشدُدُ به أزرك، وأُعلِن به ذِكْرَك، عليٍّ أخيك وابن عمّك، فقُمْ إليه واستَقبِلْه بيدك اليمنى؛ فإنّه من أصحاب اليمين..

( مصباح الأنوار للعلاّمة الحلي ٩٧ ـ من المخطوطة ).

• قال ابن شاذان:

حدّثني إبراهيم بن عليّ بإسناده عن أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهما السّلام عن آبائه عليهم السّلام، قال: كان العبّاس بن عبدالمطّلب ويزيد بن قَعنَب جالسَينِ ما بين فريق بني هاشم إلى فريق عبدالعُزّى بإزاء بيت الله الحرام، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم، أمُّ أمير المؤمنين عليه السّلام، وكانت حاملةً بأمير المؤمنين عليه السّلام لتسعةِ أشهُر، وكان يوم التمام.

قال: فوقفَتْ بإزاء البيت الحرام وقد أخذها الطَّلْق، فرمَتْ بطَرْفها نحو السماء وقالت: أيْ ربّ، إنّي مؤمنة بك وبما جاء به مِن عندك الرسول، وبكلّ نبيٍّ من أنبيائك، وكلِّ كتابٍ أنزلته، وإنّي مصدِّقة بكلام جَدّي إبراهيم الخليل، وأنّه بنى بيتك العتيق، فأسألك بحقّ هذا البيت ومَن بناه، وبهذا المولود الذي في أحشائي، الذي يكلّمني ويؤنسني بحديثه، وأنا موقنة أنّه إحدى آياتك ودلائلك، لَمّا يَسَّرتَ علَيّ ولادتي.

قال العبّاس بن عبدالمطّلب ويزيد بن قعنب: فلمّا تكلّمت فاطمة بنت أسد ودَعَت بهذا الدعاء، رأينا البيتَ قد انفتح من ظهره ودخلت فاطمة فيه وغابت عن أبصارنا، ثمّ عادت الفتحة والتزقت بإذن الله، فَرُمْنا أن نفتح الباب ليصل إليها بعضُ نسائنا، فلم ينفتح الباب، فعَلِمْنا أنّ ذلك أمرٌ من أمر الله. وبقيَتْ فاطمةُ في البيت ثلاثة أيّام، قال: وأهل مكّة يتحدّثون بذلك في أفواه السِّكك، وتتحدّث المخدَّراتُ في خدورهن.

قال: فلمّا كان بعد ثلاثة أيّامٍ انفتح البيت من الموضع الذي كانت دخلتْ فيه، فخرجت فاطمة، وعليٌّ عليه السّلام على يديها، ثمّ قالت: معاشرَ الناس، إنّ الله عزّوجلّ اختارني مِن خَلْقه وفضّلني على المختارات ممّن مضى قبلي، وقد اختار الله آسيةَ بنت مزاحم؛ فإنّها عبَدتِ اللهَ سرّاً في موضعٍ لا يحبّ اللهُ أن يُعبَد فيه إلاّ اضطراراً، وانّ مريم بنت عمران هانت ويُسِّرت عليها ولادةُ عيسى، فهزّت الجذع اليابس من النخلة في فلاةٍ من الأرض حتّى تساقط عليها رُطَباً جنيّاً.

وإنّ الله اختارني وفضّلني عليهما وعلى كلِّ مَن مضى قبلي من نساء العالمين؛ لأنّي ولدتُ في بيته العتيق، وبقيت فيه ثلاثة أيّام آكلُ مِن ثمار الجنّة وأرزاقها.. فلمّا أرَدتُ أن أخرج ووَلَدي على يدي، هتف بي هاتف وقال: يا فاطمة، سَمِّيهِ عليّاً، فأنا العليُّ الأعلى، وإنّي خلقتُه من قدرتي وعزّ جلالي وقسط عدلي، واشتَقَقْتُ اسمه من اسمي، وأدّبته بأدبي، وفوّضتُ إليه أمري، ووَقَفتُه على غامضِ علمي، ووُلِد في بيتي، وهو أول مَن يؤذّن فوق بيتي، ويكسّر الأصنام ويرميها على وجهها، ويُعظّمني ويمجّدني ويهلّلني، وهو الإمام بعد حبيبي ونبيّي وخيرتي من خَلْقي محمّدٍ رسولي، ووصيُّه، فطُوبى لمَن أحبّه ونصره، والويل لمَن عصاه وخذله وجحد حقَّه..

( أمالي الطوسي ٣١٧:٢ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٣٥:٣٥ / ح ٣٧. مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ١٧٤:٢ ـ وعنه: بحار الأنوار ١٧:٣٥ / ح ١٤. أمالي الصدوق ١١٤ / ح ٩ ـ وعنه: بحار الأنوار ٨:٣٥ / ح ١١. ورواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع ١٣٥ / ح ٣، ومعاني الأخبار ٦٢ / ح ١٠. وأورده: الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ٧٦، والعلاّمة الحلّي في كشف اليقين ٦، وأبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ٨ ).

• وقد كُتبت مجموعة وافرة من المؤلّفات حول مولد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في الكعبة المشرفة

أعدّ قسماً منها السيّد محمّد رضا الحسيني الجلاليّ تحت عنوان ( وليد الكعبة )، وهي: مولد عليّ عليه السّلام في البيت ـ برواية جابر بن عبدالله الأنصاريّ مرفوعاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله، ومولد أمير المؤمنين عليه السّلام ومنشأه مع النبيّ صلّى الله عليه وآله ـ من حديث الإمام الباقر عليه السّلام ـ من رواية الإمام الصادق عليه السّلام، وعليّ وليد الكعبة للشيخ محمّد علي الأوردبادي الغروي، والولادة في الكعبة المعظمة لعليٍّ عليه السّلام خصّه بها ربّ البيت لشاكر شَبَع النجفي، وولادة أمير المؤمنين عليه السّلام خصوصية في الزمان وتفرّد في المكان لعليّ موسى الكعبي، وروايات مختصرة في مولد أمير المؤمنين عليه السّلام للدكتور أحمد پاكنچي، ومولود جناب علي كرّم الله وجهه لناظمي سليمان جلال الدين ـ قصيدة باللغة التركيّة.

وهذا الشرف الفريد اختصّ الله تعالى به وليَّه أمير المؤمنين عليه السّلام، وكان من كراماته الباهرة.. اتّفق على ذلك المسلمون على اختلاف مشاربهم، ومذاهبهم.

• وكذا ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السّلام

فقد رُويت في ذلك روايات من الفريقين: الخاصّة والعامّة، بل أُلّفت في هذا كتب عديدة، كان منها: رسالة كشف اللَّبْس عن حديث ردّ الشمس للعالم السنيّ المعروف جلال الدين عبدالرحمان بن أبي بكر السيوطيّ ( ت ٩١١ هـ )، ورسالة مُزيل اللَّبس عن حديث ردّ الشمس لشمس الدين محمّد بن يوسف الصالحيّ الشامي ( ت ٩٤٢ هـ ).. وقد جمعهما المحقّق الشيخ محمّد باقر المحموديّ في كتابه: كشف الرمس عن حديث ردّ الشمس ضمّنه فصلاً من كتاب الغدير للعلاّمة الأمينيّ ومواضيع مختلفة، منها: أحاديث الشيعة وكلمات أعلامها حول ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السّلام وحديث ردّ الشمس في الشعر الإسلامي، وردّ الشمس للإمام عليّ عليه السّلام بعد وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله، وكلمات أعلام الشيعة حول هذا الموضوع.

وممّا جاء في موسوعة ( الغدير ) القيّمة قول الشيخ الأميني:

إنّ حديث ردّ الشمس أخرجه جمعٌ من الحفّاظ الأثبات بأسانيد جمّة، صحّح جمعٌ مِن مَهَرة الفنّ بعضها، وحَكَم آخرون بحَسَن آخَرٍ منها، وشدّد جمع منهم النكير على مَن غَمَز فيه.. وجاء آخرون من الأعلام وقد عظم عليهم الخَطْب بإنكار هذه المأثرة النبويّة والمكرمة العلويّة الثابتة، فأفردوها بالتأليف، وجمعوا طرقها وأسانيدها، فمنهم:

١ ـ أبو بكر الورّاق، له كتاب « مَن روى ردّ الشمس »..

٢ ـ أبو الحسن شاذان الفضلي، له رسالة في طُرُق الحديث، ذكر شطراً منها الحافظ السيوطي في ( اللآلئ المصنوعة ١٧٥:٢ )..

٣ ـ الحافظ أبو الفتح محمّد بن الحسين الأزدي الموصلي، له كتاب مفرد فيه، ذكره له الحافظ الگنجي في الفصل الثاني بعد الباب المئة من ( كفاية الطالب ٢٣٩ ـ طبعة الغري ).

٤ ـ أبو القاسم الحاكم الحسكاني النيسابوري الحنفي، له رسالة: مسألةٌ في تصحيح ردّ الشمس وترغيم النواصب الشُّمْس ـ ذكر شطراً منها ابن كثير في ( البداية والنهاية ٨٠:٦ ) وابن تيمية في ( منهاج السنّة ١٩٤:٤ )، وذكره له الذهبي في ( تذكرة الحفّاظ ٣٦٨:٣ ).

٥ ـ أبو عبدالله الجعل الحسين بن عليّ البصري ثمّ البغداديّ ( ت ٣٩٩ هـ ) الفقيه المتكلّم، له كتاب ( جواز ردّ الشمس )..

٦ ـ الخوارزمي الحنفي، له كتاب ( ردّ الشمس لأمير المؤمنين )..

٧ ـ الصالحي ( ت ٩٤٢ هـ ) له ( مزيل اللبس عن حديث ردّ الشمس ) ذكره له برهان الدين الكوراني المدني في كتابه ( الأمم لإيقاظ الهمم ٦٣ ).

٨ ـ السيوطي، له رسالة ( كشف اللّبْس عن حديث ردّ الشمس )..

وبين مَن تكلّم حول حديث ردّ الشمس للإمام عليّ عليه السّلام وصحّحه وفيه مقنع وكفاية:

١ ـ الحافظ ابن أبي شيبة العبسي ( ت ٢٣٩ هـ ) .( رواه في سننه بسنده عن الطبراني في المعجم الكبير والسيوطي في آخر رسالة ردّ الشمس) .

٢ ـ الحافظ أحمد بن صالح المصري ( ت ٢٤٨ هـ ) شيخ البخاري في صحيحه بطريقين صحيحين: عن أسماء بنت عُمَيس وقال: لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء الذي رُوي لنا عنه صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم؛ لأنّه من أجلّ علامات النبوّة . (حكاه عنه الحافظ الطحاوي في مُشْكل الآثار ١١:٢ ).

٣ ـ محمّد بن الحسين الأزدي ( ت ٢٧٧ هـ )، ذكره في كتابه في مناقب عليّ رضي الله عنه وصحّحه، كما ذكره ابن النديم وإبراهيم بن حسن الكوراني وغيرهما. (راجع: لسان الميزان ١٤٠:٥ ) .

٤ ـ الحافظ الدولابي ( ت ٣١٠ هـ ) . (أخرجه في كتابه  الذريّة الطاهرة ١٢٩ ) .

٥ ـ الحافظ الطحاوي ( ت ٣٢١ هـ ) . (في كتابه  مشكل الآثار ١١:٢  ، أخرجه بلفظين وقال: هذانِ الحديثان ثابتان، ورواتهما ثِقات).

٦ ـ الحافظ العقيلي ( ت ٣٢٢ هـ ).

٧ ـ الحافظ أبو القاسم الطبراني ( ت ٣٦٠ هـ ). (رواه في معجمه الكبير وقال: إنّه حسن ).

٨ ـ الحاكم ابن شاهين ( ت ٣٨٥ هـ ). (ذكره في مسنده الكبير).

٩ ـ الحاكم النيسابوري ( ت ٤٠٥ هـ ). (رواه في تاريخ نيسابور  ـ في ترجمة عبدالله بن حامد الفقيه الواعظ ).

١٠ـ الحافظ ابن مَردَوَيه الإصبهاني ( ت ٤١٦ هـ ) . (أخرجه في المناقب بإسناده عن أبي هريرة) .

١١ ـ أبو إسحاق الثعلبي ( ت ٤٢٧ أو ٤٣٧ هـ ). (رواه في تفسيره وفي قصص الأنبياء عرائس المجالس ١٣٩ ).

١٢ ـ الفقيه أبو الحسن علي بن حبيب المصري البغدادي الشافعي الماوردي ( ت ٤٥٠ هـ ). (عدّ الحديث من أعلام النبوّة في كتابه  أعلام النبوّة ٧٩  ورواه عن طريق أسماء بنت عميس ) .

١٣ ـ الحافظ أبو بكر البيهقي ( ت ٤٥٨ هـ ). (رواه في  دلائل النبوّة  ـ كما في  فيض القدير  للمناوي ٤٤٠:٥ ) .

١٤ ـ الخطيب البغدادي ( ت ٤٦٣ هـ ) . (ذكره في تلخيص المتشابه , والأربعين ).

١٥ ـ الحافظ أبو زكريا الإصبهاني « ابن مَنْدَة » ( ت ٥١٢ هـ ). ( أخرجه في كتابه  المعرفة ).

١٦ ـ الحافظ القاضي عياض المالكي الأندلسي ( ت ٥٤٤ هـ ) . (رواه في كتابه  الشفاء وصحّحه ).

١٧ ـ الخوارزمي الحنفي ( ت ٥٦٨ هـ ). (رواه في الحديث ٢٣ وتاليه من الفصل ١٩ ـ من كتابه  المناقب )..

وهو هكذا:

عن أبي جعفر الطحاويّ، حدّثنا عليّ بن عبدالرحمان بن محمّد بن المغيرة، حدّثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن أبي فديك، أخبرني محمّد بن موسى، عن عون بن محمّد، عن أُمّه أمّ جعفر عن أسماء بنت عميس: أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله صلّى الظهرَ بالصَّهباء ( موضع من أدنى خيبر )، ثمّ أرسل عليّاً في حاجة، فرجع وقد صلّى النبي العصر، فوضع النبيُّ رأسه في حِجْر عليّ عليه السّلام فلم يحرّكه حتّى غابت الشمس، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: اَللّهمّ إنّ عبدك عليّاً احتَبس نفسَه على نبيّك، فَرُدّ عليه شرقها.

قالت أسماء: فطلعت الشمس حتّى وقفت على الجبال وعلى الأرض، ثمّ قام عليّ عليه السّلام فتوضّأ وصلّى العصر، ثمّ غابت الشمس، وذلك بصهباء في غزوة خيبر.

( المناقب للخوارزمي ٣٠٦ ـ ٣٠٧ / ح ٣٠٢، الفصل التاسع عشر، في فضائل له شتّى ).

١٨ ـ الحافظ أبو الفتح النَّطَنزي، رواه في ( الخصائص العلويّة ).

١٩ ـ أبو المظفّر يوسف قزأُوغلي الحنفي ( سبط ابن الجوزي ت ٦٥٤ هـ ). (رواه في تذكرة خواصّ الأمّة ٣٠ ، ثمّ ردّ على جدّه ابن الجوزيّ ).

٢٠ ـ الحافظ محمّد بن يوسف الگنجي الشافعي ( ت ٦٥٨ هـ ) في كتابه ( كفاية الطالب ٢٣٧ ـ ٢٤٤، الفصل ٢ من الباب المائة ).. تكلّم فيه من حيث الإمكان تارة، ومن حيث صحّة النقل تارةً أُخرى.

٢١ ـ الجويني الحمويني ( ت ٧٢٢ هـ )، رواه في الباب السابع من ( فرائد السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين ١٨٣:١ ).

٢٢ ـ الحافظ أبو زُرعة ( ت ٨٢٦ هـ )، أخرجه في ( طرح التثريب ٢٤٧:٦ ) من طريق الطبراني في معجمه الكبير وقال: حديث حَسَن.

٢٣ ـ أبو الربيع سليمان البستي ( ابن سبع )، ذكره في ( شفاء الصدور ) وصحّحه.

٢٤ ـ الحافظ ابن حجر العسقلاني ( ت ٨٥٢ هـ ) في ( فتح الباري ١١٦٨:٦ ) وقال: روى الطحاوي والطبراني في ( المعجم الكبير ) والحاكم والبيهقي في ( الدلائل ) عن أسماء بنت عُمَيس: أنّه صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم دعا لمّا نام على رُكبة عليٍّ ففاتته صلاة العصر، فرُدّت الشمس حتّى صلّى عليّ.. ثمّ غربت.

وهذا أبلغ في المعجزة، وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في ( الموضوعات )، وهكذا ابن تيمية في كتاب الردّ على الروافض في زعم وضعه.

٢٥ ـ أبو عبدالله شمس الدين محمّد بن أحمد الأنصاري الأندلسي ( ت ٦٧١ هـ ) في ( التذكرة بأحوال الموتى وأُمور الآخرة ) قال: إنّ الله تعالى رَدَّ الشمس على نبيّه بعد مغيبها حتّى صلّى عليّ.

٢٦ ـ العيني الحنفي ( ت ٨٥٥ هـ )، قال في ( عُمدة القاري شرح صحيح البخاري ١٤٦:٧ ): وقد وقع ذلك أيضاً للإمام عليّ رضي الله عنه. أخرجه الحاكم عن أسماء بنت عميس، وذكر الحديث ثمّ قال: وذكره الطحاوي في ( مُشْكل الآثار ) ـ ثمّ ذكر كلام أحمد بن صالح فقال: وهو حديث متّصل ورواته ثِقات، وإعلال ابن الجوزي هذا الحديث لا يُلتفَت إليه.

٢٧ ـ الحافظ السيوطي ( ت ٩١١ هـ )، رواه في ( جمع الجوامع ٢٧٧:٥ ).. و ( الخصائص الكبرى ١٨٣:٢ )، واللآلئ المصنوعة ١٧٤:٢ ـ ١٧٧ ) عن أبي هريرة وأمير المؤمنين عليه السّلام وجابر الأنصاري وأسماء بنت عميس، من طريق: ابن مندة والطحاوي والطبراني وابن أبي شيبة والعقيلي والخطيب والدولابي وابن شاهين وابن عقدة. وذكر شطراً من رسالة أبي الحسن الفضلي في الحديث وقال في ( ج ١ ص ١٧٤ ): الحديث صرّح جماعةٌ من الأئمّة والحفّاظ بأنّه صحيح..

٢٨ ـ نور الدين السمهودي الشافعي ( ت ٩١١ هـ )، ذكره في الفصل ٣ من الباب ٥ من (وفاء الوفا ٣٣:٢ ).

٢٩ ـ الحافظ أبو العبّاس القسطلاني ( ت ٩٢٣ هـ ) في ( المواهب اللّدنيّة ٢٥٨:١ ) من طريق: الطحاوي والقاضي عياض وابن مندة وابن شاهين والطبراني وأبي زُرعة، من حديث أسماء بنت عميس، ومن طريق ابن مَردَوَيه من حديث أبي هريرة.

٣٠ ـ الحافظ ابن الدَّبيع ( ت ٩٤٤ هـ )، رواه في ( تمييز الطيّب من الخبيث ص ٨١ ).

٣١ ـ السيّد عبدالرحيم بن عبدالرحمان العبّاسي ( ت ٩٦٣ هـ )، ذكره في ( معاهد التنصيص ١٩٠:٢ ) من مقصورة ابن حازم، وفيها:

والشمسُ ما رُدَّتْ لغير يُوشَعٍ ***** لَمّـا غزا.. ولعـليٍّ إذ غفا

٣٢ ـ الحافظ شهاب الدين ابن حجر الهيتميّ ( ت ٩٧٤ هـ )، عدّه في ( الصواعق المحرقة ٧٦ ) كرامةً باهرةً لأمير المؤمنين عليه السّلام، وقال: وحديث ردّ الشمس صحّحه الطحاوي، والقاضي في ( الشفاء )، وحسّنه شيخ الإسلام أبو زرعة، وتبعه غيرُه وردّوا على جمعٍ قالوا: إنّه موضوع.

٣٣ ـ الملاّ علي القاري ( ت ١٠١٤ هـ ) في ( المرقاة في شرح المشكاة ٢٨٧:٤ )، وشرحه على شفاء القاضي عياض المطبوع بهامش ( نسيم الرياض ١١:٣ ).

٣٤ ـ نور الدين الحلبي الشافعي ( ت ١٠٤٤ هـ ) في ( السيرة النبويّة ٤١٣:١ ).

وبعد تثبيته للحديث وردّه على المضعّفين له، نقل عن البوصيري قوله:

رُدّتِ الشمسُ والشروقُ عليه ***** لعـليٍّ حـتّـى يَتِـمَّ الأداءُ

ثمّ وَلَّتْ لهـا صَريرٌ.. وهذا ***** لِفـراقٍ له الـوصالُ دواءُ

٣٦ ـ أبو العرفان الشيخ برهان الدين إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني المدني ( ت ١١٠٢ هـ )، ذكره في كتابه ( الأمم لإيقاظ الهمم ٦٣ )، عن ( الذريّة الطاهرة  للحافظ أبي بِشر الدولابي ).

٣٧ ـ أبو عبدالله الزرقاني المكيّ ( ت ١١٢٢هـ ) صحّحه في ( شرح المواهب ١١٣:٥ ـ ١١٨ )..

٣٨ ـ شمس الدين الحنفي الشافعي ( ت ١١٨١ هـ ) في تعليقه على ( الجامع الصغير للسيوطي ٢٩٣:٢. )

٣٩ ـ الميرزا محمّد البدخشي في ( نُزُل الأبرار ٤٠ ).

٤٠ ـ الشيخ محمّد الصبّان ( ت ١٢٠٦ هـ )، عدّه في ( إسعاف الراغبين ص ٦٢ ) من معجزات النبيّ صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم، وفي ص ١٦٢ من كرامات أمير المؤمنين عليه السّلام.

٤١ ـ الشيخ محمّد أمين بن عمر الشهير بابن عابدين الدمشقي إمام الحنفيّة في عصره ( ت ١٢٥٢ هـ ) في حاشيته ( ردّ المحتار على الدرّ المختار شرح تنوير الأبصار ـ في فقه الحنفيّة ٢٥٢:١ ).

٤٢ ـ السيّد أحمد زيني دحلان الشافعي ( ت ١٣٠٤ هـ ) في ( السيرة النبويّة ـ على هامش السيرة الحلبيّة ١٢٥:٣ ).

٤٣ ـ السيّد محمّد مؤمن الشبلنجي الشافعي، عدّه في كتابه ( نور الأبصار بمناقب آل بيت النبيّ المختار ص ٢٨ ) من معجزات رسول الله صلّى الله عليه وآله. ( الغدير ١٢٧:٣ ـ ١٤٠ ).

• ولا يفوتنا ما أورده الحافظ الخطيب أبو الحسن عليّ بن محمّد الواسطي الجلاّبي المشهور بـ « ابن المغازلي » الشافعي

في كتابه الشهير ( مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ص ٩٦ ـ ٩٨ ) حيث كتب تحت رقم الحديث ١٤٠:

أخبرنا القاضي أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن الحسن العلوي في جمادى الأُولى في سنة ثماني وثلاثين وأربعمائة بقراءتي عليه، فأقرّ به، قلت له: أخبركم أبو محمّد عبدالله بن محمّد بن عثمان المُزَني الملقَّب بابن السقّاء الحافظ، حدّثنا محمود بن محمّد ـ وهو الواسطي ـ، حدّثنا عثمان، حدّثنا عبيدُ الله بن موسى، حدّثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عُمَيس قالت:

كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يُوحى إليه ورأسُه في حِجْر علي، فلم يُصَلِّ العصرَ حتّى غربت الشمس، فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: صلّيتَ يا عليّ ؟ قال: لا. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: اللّهمّ إنّ عليّاً كان على طاعتك وطاعة رسولك، فاردُدْ عليه الشمس.

فرأيتُها غَرَبت.. ثمّ رأيتها طَلَعَت بعدما غَرَبت!

وتحت الحديث ١٤١ ـ روى ابن المغازلي الشافعي قائلاً:

أخبرَنا أبو طاهر محمّد بن عليّ البيِّع البغدادي فيما كتب به إليّ أنّ أبا أحمد عبيدالله بن أبي مسلم الفَرضي البغدادي حدّثهم قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهَمْداني، حدّثنا الفضل بن يوسف الجُعفي، حدّثنا محمّد بن عُقْبة، عن محمّد بن الحسين، عن عون بن عبدالله عن أبيه عن أبي رافع قال:

رقد رسول الله صلّى الله عليه وآله على فَخِذ عليٍّ وحَضَرت صلاةُ العصر، ولم يكن عليٌّ صلّى، وكَرِه أن يُوقِظَ النبيَّ صلّى الله عليه وآله، حتّى غابت الشمس.. فلمّا استيقظ قال: ما صليّتَ ـ أبا الحسنِ ـ العصر ؟ قال: لا يا رسولَ الله.

فدعا النبيُّ صلّى الله عليه وآله فرُدّت الشمس على عليٍّ كما غابت حتّى رجعت لصلاة العصر في الوقت، فقام عليٌّ فصلّى العصر، فلمّا قضى صلاة العصر غابت الشمس فإذا النجوم مشتبكة.

• وأمّا روايات الخاصّة في حديث ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السّلام

لأكثر من مرّة، وفي عهد النبيّ صلّى الله عليه وآله وبعده.. فوافرة متواترة موثوقة مشهورة، مذكورة في مناقب ومعاجز أمير المؤمنين عليٍّ سلام الله عليه، ومبحوثة بشكلٍ علميّ منطقيّ ( لا بأس بمراجعة كتاب: تأمّلات في حديث ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، لفاضل الفراتي ).

• يروي الشيخ الصدوق في أماليه

بسندٍ عن أبي حمزة الثُّمالي، عن عليّ بن الحسين عن أبيه عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم، أنّه جاء إليه رجلٌ فقال له: يا أبا الحسن، إنّك تُدعى « أميرَ المؤمنين »، فمَن أمّرك عليهم ؟ قال عليه السّلام: اللهُ جلّ جلاله أمّرني عليهم.

فجاء الرجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أيَصْدُق عليٌّ فيما يقول أنّ الله أمّره على خَلْقه ؟ فغضب النبيّ صلّى الله عليه وآله ثمّ قال: إنّ عليّاً أميرُ المؤمنين بولايةٍ من الله عزّوجلّ عقَدَها له فوق عرشه، وأشهَدَ عليّاً على ذلك ملائكتَه أنّ عليّاً خليفةُ الله وحجّته، وأنّه لإَمامُ المسلمين، طاعته مقرونة بطاعة الله، ومعصيته مقرونة بمعصية الله، مَن جَهِله فقد جَهِلني، ومَن عَرَفه فقد عرفني، ومَن أنكر إمامته فقد أنكر نبوّتي، ومَن جَحَد إمرته فقد جحد رسالتي، ومَن دفع فضله فقد تنقّصني، ومَن قاتَلَه فقد قاتلني، ومَن سبَّه فقد سبّني؛ لأنّه منّي، خُلِق مِن طينتي، وهو زوج فاطمة ابنتي، وأبو وَلَدَيّ الحسنِ والحسين.

ثمّ قال صلّى الله عليه وآله: أنا وعليٌّ وفاطمة والحسن والحسين، وتسعة من وُلْد الحسين.. حُجج الله على خَلْقه، أعداؤنا أعداء الله، وأولياؤنا أولياء الله.

( أمالي الصدوق ١١٣ / ح ٨ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٢٢٧:٣٦ / ح ٥. وأورده أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم الطبري في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ٢٤ ).

• ومن طريق علماء السنّة..

مرفوعاً إلى حُذَيفة اليماني قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لو علم الناس متى سُمّي عليٌّ « أميرَ المؤمنين » ما أنكروا فضلَه! سُمّي « أميرَ المؤمنين » وآدمُ عليه السّلام بين الروح والجسد، وقوله تعالى: وإذْ أخَذَ ربُّك مِن بَني آدَمَ مِن ظُهورِهم ذُرِّيَّتَهُم وأشهَدَهُم على أنفُسِهم: ألَسْتُ بربِّكُم ؟! قالوا: بَلى ( سورة الأعراف:١٧٢ )، وقالت الملائكة: بلى، فقال الله تبارك وتعالى: أنا ربُّكم، ومحمّدٌ نبيّكم، وعليّ وليُّكم وأميركم.

( فردوس الأخبار للديلمي ٣٩٩:٣ / ح ٥١٠٤ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٧٧:٤٠ / ح ١١٣ ).

• وعن الترمذي في (الجامع)، وأبي يعلى الموصلي في (المسند)، وابن مردَويه في (الأمالي)، والخطيب في (الأربعين )، والسمعاني في ( الفضائل ) مسنَداً إلى جابر الأنصاري قال:

ناجى النبيُّ صلّى الله عليه وآله يوم الطائف عليّاً فأطال نجواه، فقال أحدُ الرجلَين للآخر: لقد طال نجواه مع ابن عمّه! فبلغَ ذلك النبيَّ صلّى الله عليه وآله فقال: ما أنا انتَجَيتُه، ولكنّ الله انتجاه. ثمّ قال صلّى الله عليه وآله: إنّ الله أمَرَني أن أنتجيَ معه.

( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٢٢٢:٢ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٣٠٠:٣٨. ورواه من علماء السنّة: الترمذي في الجامع الصحيح ٦٣٩:٥ / ح ٣٧٢٦، وأبو يعلى الموصلي في مسنده ١١٨:٤ / ح ٣٣٩. وأخرجه: ابن الأثير في جامع الأصول ٤٧٤:٩، وابن كثير في البداية والنهاية ٣٥٦:٧، وابن المغازلي الشافعي في مناقب عليّ بن أبي طالب ١٢٤ / ح ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٦ ـ وعنه: ابن البطريق في العمدة ٣٦١ / ح ٧٠١ و ٧٠٥ ـ وعنه: بحار الأنوار ١٥٦:٣٩ / ح ١٩. ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٤٠٣:٧ ).

• روى الشيخ الطوسي عن رسول الله صلّى الله عليه وآله قولَه:

يا عليّ، إنّ الله عزّوجلّ أعطاني فيك سَبعَ خِصال: أنت أوّل مَن يَنشَقّ القبرُ عنه معي، وأنت أوّل مَن يَقف معي على الصراط فتقول للنار: خُذي هذا فهو لكِ، وذَري هذا فليس هو لكِ، وأنت أوّل مَن يُكسى إذا كُسِيتُ، ويحيا إذا حَيِيتُ، وأنت أوّل مَن يقف معي عن يمين العرش، وأوّل مَن يَقرَع معي باب الجنّة، وأوّل مَن يَسكُن معي عِلِّيّين، وأوّل مَن يشرب معي من الرحيق المختوم الذي ختامه مِسْك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .

( أمالي الطوسي ٢٥٥:٢ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٣٨٨:١٨ / ح ٩٧، و ج ٣٥:٤٠ / ح ٧٠ ).

• وروى إمام الحنابلة أحمد بن حنبل

بسندٍ ينتهي إلى الحارث الأعور قال: لمّا كانت ليلةُ بدرٍ قال رسول الله صلّىالله عليه وآله: مَن يستقي لنا من الماء ؟ فأحجم الناس، فقام عليّ عليه السّلام فاحتَضَن قِربةً ثمّ أتى بئراً بعيدةَ القعر مُظلمة، فانحدر فيها، فأوحى الله عزّوجلّ إلى جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، تأهّبوا لنصر محمّدٍ وحزبه. فهبطوا من السماء.. فلمّا حاذَوا البئر سلّموا على عليٍّ عليه السّلام مِن عند ربّهم عن آخرهم؛ إكراماً وتبجيلاً.

( فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٦١٣:٢ / ح ١٠٤٩، وعنه الطرائف لابن طاووس ٧٤ / ح ٩٥، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ١٧٢:٩ ).

• وبسندٍ طويل ينتهي إلى سعد بن طريف.. روى ابن المغازلي الشافعي

أنّ أبا جعفر محمّد بن عليّ قال: نادى مَلَكٌ من السماء يوم بدر، يُقال له « رِضوان »: لا سيفَ إلاّ ذو الفِقار، ولا فتى إلاّ عليّ.

( مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لابن المغازلي الشافعي ١٩٨،١٩٧ / ح ٢٣٥ و ٢٣٤ ـ وعنه: الطرائف لابن طاووس ٨٨ / ح ١٢٤ و ١٢٣. وأخرجه الشيخ المجلسي في بحار الأنوار ٦٤:٤٢ / ح ٢، وأورده: الگنجي الشافعي في كفاية الطالب ٢٧٧ ـ ٢٨٠ / الباب ٦٩. وأورده: ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ٤٠٦:٤، والذهبي في ميزان الاعتدال ٣٢٤:٣ ـ بإسنادهما عن محمّد بن عبيدالله بن أبي رافع ).

• عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن عبدالله بن الحسن الحرّاني قال: حدّثنا سويد بن سعيد، عن حسين، عن ابن عبّاس قال:

ذُكر عنده عليُّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال: إنّكم لَتذكرون رجلاً كان يسمع وَطْءَ جَبرئيل فوق بيته!

( فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٦٥٣:٢ / ح ١١١٢ ـ وعنه: ابن بطريق في العمدة ٢٦ / ح ٤٠٨. ورواه: محبُّ الدين الطبري في ذخائر العقبى ٩٤ ).

• روى العالم السنّي أبو عبدالله محمّد بن عبدالله بن الحاكم النيسابوري ( ت ٤٠٥ هـ ) في كتابه ( فضائل العشرة )

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: إنّ الله تعالى خلَقَ مَلَكاً على صورة عليٍّ يقاتل مع الأنبياء.

• روى الخوارزمي الحنفي المذهب، بسندٍ طويل ينتهي إلى أنس بن مالك أنّه قال:

صلّى بنا رسول الله صلّى الله عليه وآله صلاة العصر فأبطأ في ركوعه في الركعة الأُولى.. حتّى ظننّا أنّه قد سها وغَفَل، ثمّ رفع رأسه وقال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه. ثمّ أوجز في صلاته وسلّم، ثمّ أقبل علينا بوجهه كأنّه القمر ليلة البدر في وسط النجوم، ثمّ جثا على رُكبتيه وبَسَط قامته حتّى تلألأ المسجد بنور وجهه، ثمّ رمى بطَرْفه إلى الصفّ الأوّل يتفقّد أصحابه رجلاً رجلاً، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الثاني، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الثالث يتفقّدهم رجلاً رجلاً، ثمّ كثرت الصفوف على رسول الله صلّى الله عليه وآله، ثمّ قال: ما لي لا أرى ابنَ عمّي عليّ بن أبي طالب ؟! يا ابنَ عمّي. فأجابه عليّ كرّم الله وجهه مِن آخر الصفوف وهو يقول: لبّيك لبّيك يا رسول الله. فنادى النبيُّ صلّى الله عليه وآله بأعلى صوته: أُدنُ منّي يا عليّ.

قال: فما زال عليٌّ يتخطّى الصفوف وأعناقُ المهاجرين والأنصار ممتدّة إليه.. حتّى دنا من المصطفى، فقال له النبيّ صلّى الله عليه وآله: يا عليّ، ما الذي خلّفك عن الصفّ الأوّل ؟ قال: كنتُ على غير طَهور، فأتيتُ منزل فاطمة فنادَيتُ: يا حسنُ يا حسين، يا فِضّة. فلم يُجبني أحد، فإذا بهاتفٍ يهتف بي من ورائي وهو ينادي: يا أبا الحسن، يا ابنَ عمّ النبيّ صلّى الله عليه وآله، إلتَفِتْ. فالتَفَتُّ فإذا أنا بسَطلٍ من ذهب وفيه ماء وعليه منديل، فأخذتُ المنديل ووضعته على منكبي الأيمن، وأومأتُ إلى الماء فإذا الماء يفيض على كفّي، فتطهّرتُ وأسبَغتُ الطهر، ولقد وَجَدتُه في لِين الزُّبد وطعمة الشَّهد ورائحة المِسك، ثمّ التَفَتُّ ولا أدري مَن وضع السطل والمنديل، ولا أدري مَن أخذه.

فتبسّم رسول الله صلّى الله عليه وآله في وجهه، وضمّه إلى صدره وقبّل ما بين عينيه، ثمّ قال: يا أبا الحسن، ألا أُبشّرك أنّ السطل من الجنّة، والمنديل والماء من الفردوس الأعلى، والذي هيّأك للصلاة جبرائيل، والذي مَندلَكَ ميكائيل عليهما السّلام.

يا عليّ، والذي نَفْسُ محمّدٍ بيده، ما زال إسرافيل قابضاً بيده على رُكبتي حتّى لَحِقتَ معي الصلاة، أتَلومُني الناسُ على حبِّك، واللهُ تعالى وملائكته يحبّونك من فوق السماء ؟!

( المناقب للخوارزمي ٣٠٤ / ح ٣٠٠، الفصل ١٩ في فضائل له شتّى. كفاية الطالب للگنجي الشافعي ٢٨٩. مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ٩٤ / ح ١٣٩. الطرائف لابن طاووس ٨٦ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١١٦:٣٩ / ح ٤ ).

• روى ابن المغازلي الشافعي بسندٍ طويل ينتهي إلى أنس بن مالك، قال:

أُهدي لرسول الله صلّى الله عليه وآله بِساط، فقال لي: يا أنَسُ، ابسُطْه. فبسطته، ثمّ قال: ادعُ العشرة. فدعوتهم، فلمّا دخلوا عليه أمرهم بالجلوس على البساط، ثمّ دعا عليّاً فناجاه طويلاً، ثمّ رجع عليٌّ فجلس على البساط، ثمّ قال: يا ريح احملينا. فحملَتْنا الريح. قال: فإذا البساط يَدِفّ بنا دَفّاً، ثمّ قال: يا ريح ضَعينا. ثمّ قال عليّ: أتدرون في أيّ مكان أنتم ؟! قلنا: لا، قال: هذا موضع أصحاب الكهف والرقيم، قوموا فسلّموا على إخوانكم.

قال أنس: فقُمنا رجلاً رجلاً فسلّمنا عليهم، فلم يردّوا علينا السّلام، فقام عليّ بن أبي طالب فقال: السلام عليكم معاشرَ الصدّيقين والشهداء، فقالوا: وعليك السلامُ ورحمة الله وبركاته.

قال أنس: فقلت: ما بالُهم ردُّوا عليك ولم يردّوا علينا ؟ قال: ما بالُكم لم تردّوا على إخواني ؟ فقالوا: إنا ـ معاشرَ الصدّيقين والشهداء ـ لا نكلّم بعد الموت إلاّ نبيّاً أو وصيّاً.

ثمّ قال: يا ريح احملينا. فحملتنا تدفّ بنا دفّاً، ثمّ قال: يا ريح ضَعينا. فوضعتنا، فإذا نحن بالحَرَّة، قال: فقال عليّ: ندرك النبيّ صلّى الله عليه وآله في آخر ركعة. فطَوَينا ( فتوضّأنا ) وأتينا، وإذا النبيّ صلّى الله عليه وآله يقرأ آخر ركعة..

( مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ٢٣٢ / ح ٢٨٠ ـ وعنه: الطرائف لابن طاووس ٨٣ / ح ١١٦، والعمدة لابن بطريق ٣٧٢ / ح ٧٣٢ ـ وعنهما: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٤٩:٣٩ / ح ١٤ ).

• بسندٍ طويل يُدرجه موفق بن أحمد الخوارزمي الحنفي أخطب خوارزم في كتاب المناقب، يُنهيه إلى سلسلة أئمّة أهل البيت عليهم السّلام حتّى يقول:

عن المصطفى محمّد الأمين سيّد المرسلين من الأوّلين والآخرين صلّى الله عليه وآله أنّه قال لعليّ ابن أبي طالب:

يا أبا الحسن، كلِّمِ الشمس؛ فإنّها تكلّمك.

قال عليّ عليه السّلام: السّلام عليكِ أيّتُها العبد الصالح المطيع لله تعالى. فقالت الشمس: وعليك السّلام يا أمير المؤمنين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين.. يا عليّ، أنت وشيعتك في الجنّة.. يا عليّ، أوّل ما تنشقّ عنه الأرض محمّد صلّى الله عليه وآله ثمّ أنت، وأوّل مَن يَحيى محمّد ثمّ أنت، وأوّل مَن يُكسى محمّد ثمّ أنت.

قال: فانكبّ عليّ ساجداً وعيناه تَذرِفان دُموعاً، فانكبّ عليه النبيّ صلّى الله عليه وآله وقال: يا أخي وحبيبي ارفَعْ رأسك؛ فقد باهى اللهُ بك أهلَ سبعِ سماوات .

( المناقب للخوارزم ٦٣ ـ وعنه: اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السّلام للسيّد ابن طاووس ٢٥، الباب ٢٥، وكشف الغمّة للإربلّي ٢٥٤:١. وأخرجه المجلسي في البحار ١٦٩:٤١ / ح ٥ عنهما ).

• وعن أنس بن مالك قال:

أشهد أنّي قائم على رأس رسول الله صلّى الله عليه وآله وقد مكث ثلاثة أيّام لم يَطعَم، إذ أتاه جبرئيلُ عليه السّلام بطيرٍ من الجنّة على خُبزةٍ بيضاء يخرج منها الدخان، فقال: يا محمّد، ربُّك يُقرئك السّلام، وهذه تُحفةٌ من الله تعالى لحال رجوعك فكُلْها. فنظر إليها رسول الله صلّى الله عليه وآله ثمّ رفع رأسه فقال: اللّهمّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِك إليك يأكل معي من هذا الطائر.

إذ أقبل عليُّ بن أبي طالب فضرب الباب، فخرجتُ إليه، فقال لي: استأذِنْ لي على رسول الله. فقلت: إنّ رسول الله مشغول عنك. فجاء ثانياً ورسول الله يدعو ويقول: اللّهمّ ائتِني بأحبِّ خَلْقك إليك، فقلت: رسول الله مشغول عنك. فجاء ثالثاً ورفع صوته فقال: جئتُ ثلاث مرّات وأنت تقول رسول الله مشغول عنك، ولا تأذن لي! فسمع رسولُ الله صلّى الله عليه وآله صوته، فقال: يا أنس مَن هذ ؟ فقلت: هذا عليّ، فقال: أدخِلْه.

فلمّا دخل نظر إليه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله فقال: اللّهمّ وإليّ ـ حتّى قالها ثلاثاً، ثمّ قال: يا عليّ، أين كنت ؟! فإنّي دعوتُ ربّي ثلاثاً أن يأتيَني بأحبِّ خَلْقه إليه يأكل معي من هذا الطائر، فقال: قد جئتُ يا رسول الله ثلاثَ مرّات، فحجَبَني أنس..

( الأربعين لمنتجب الدين ٤٦ / ح ٢٠. وللحديث مصادر عديدة أخرجه: القاضي الشهيد نور الدين التستري في إحقاق الحقّ ٣١٨:٥ ـ ٣٨٦ و ج ١٦٩:١٦ ٢١٩ بأسانيد وطرقٍ كثيرة وبألفاظٍ مختلفة عن عددٍ كبير من الصحابة. وكذا أورده: الشيخ المجلسي في بحار الأنوار ٣٤٦:٣٨ ـ ٣٦٠. وأخرجه: الخوارزمي في المناقب ص ٦٥.. وفي آخره: ثمّ دخل عليّ فقال له صلّى الله عليه وآله: ما حديثك يا عليّ ؟! قال: ثلاث مرّات قد أتَيتُ ويَردُّني أنس، ويزعم أنّك على حاجة! ورواه الشيخ الطوسي في أماليه ٢٥٩:١ ـ باختلاف ـ وعنه: بحار الأنوار ٣٥٠:٣٨ / ح ٢. كما أورده: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٧١:٣ ـ مختصراً عن أنس ).

• روت عائشة

أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله بعث عليّاً عليه السّلام يوماً في حاجةٍ له، فانصرف إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وهو في حجرتها، فلمّا دخل عليّ من باب الحجرة واستقبَلَه رسولُ الله صلّى الله عليه وآله إلى وسطٍ واسعٍ من الحجرة فعانقه، قالت عائشة: وأظلّتْهُما غَمامة سترتهما عنّي، ثمّ زالت عنهم الغمامة فرأيتُ في يد رسول الله صلّى الله عليه وآله عنقودَ عنبٍ أبيض وهو يأكل ويُطعم عليّاً.

فقلت: يا رسول الله، تأكل وتُطعم عليّاً ولا تُطعمني ؟!

قال: إنّ هذا من ثمار الجنّة، لا يأكله إلاّ نبيّ أو وصيُّ نبيّ في الدنيا.

( الخرائج والجرائح لقطب الدين الراوندي ١٦٥:١ / ح ٢٥٤ ـ عنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٣٦٠:١٧ / ح ١٦ و ج ١٠١:٣٧ / ح ٤ و ج ١٢٥:٣٩ / ح ١١ ).

• كتب ابن المغازليّ الشافعي:

حدّثنا أبو نصر بن الطحّان إجازةً، عن القاضي أبي الفرج الخيّوطي، حدّثنا عمر بن الفتح البغدادي، حدّثنا أبو عمارة المستملي، حدّثنا ابن أبي الزعزاع الرّقي، عن عبدالكريم، عن سعيد بن جبير رضي الله عنه، عن ابن عبّاس قال:

جاع النبيّ صلّى الله عليه وآله جوعاً شديداً، فأتى الكعبةَ فأخذ بأستارها وقال: اللّهمّ لا تُجِعْ محمّداً أكثر ممّا أجَعْتَه. قال فهبط عليه جبرئيل عليه السّلام ومعه لَوزة فقال: إنّ الله تبارك وتعالى يقرأ عليك السّلام ويقول لك: فُكَّ عنها. ففكّ عنها فإذا فيها ورقة خضراء مكتوبٌ عليها: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، أيّدتُه بعليٍّ ونَصَرتُه به، ما أنصَفَ اللهَ مِن نفسه مَن اتّهمه في قضائه واستبطأه في رزقه.

( مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ٢٠١ / ح ٢٣٩ ـ عنه: القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة ١٣٧. وأخرجه: الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال ٥٤٩:٣ / الرقم ٧٥٣٣ ـ عن ابن حِبّان، وأخرجه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ١٦٦:٥ ـ ١٦٧، والحمويني الجوينيّ في فرائد السمطين ٢٣٦:١ / ح ١٨٤ بسندٍ آخر عن ابن عبّاس، والشهيد التستري في إحقاق الحقّ ١٢٦:٦ ـ ١٢٨. كما رواه الشيخ الصدوق في الأمالي ٤٤٤ / ح ٩ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٢٤:٣٩ / ح ٨، و ١٤١:٧١ / ح ٣٣ ).

• عن أبي الزبير قال:

سألت جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنه: هل كان لعليٍّ آيات ؟ ( أي دلائل إمامة ) فقال ابن عبّاس: إي والله، كانت له سِيرة حضرتُها وحضَرَتْها الجماعة والجماعات، لا يُنكرها إلاّ معاند، ولا يكتمها إلاّ كافر!

منها: أنّا سِرنا معه في مَسيرٍ فقال لنا: امضُوا لأن نصلّيَ تحت هذه السِّدرة ركعتين. فمضينا.. ونزل تحت السِّدرة فجعل يركع ويسجد، فنظرنا إلى السدرة وهي تركع إذا ركع، وتسجد إذا سجد وتقوم إذا قام.

فلمّا رأينا ذلك عَجِبنا ووقفنا حتّى فَرَغ من صلاته، ثمّ دعا فقال: اللّهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد. فنطقت أغصا الشجرة تقول: آمين.. آمين. ثمّ قال: اللّهمّ صلِّ على شيعة محمّدٍ وآل محمّد. فقالت أوراقها وأغصانها وقضبانها: آمين.. آمين. ثمّ قال: اللّهمّ العَنْ مُبغضي محمّدٍ وآل محمّد، ومُبغضي شيعة محمّدٍ وآل محمّد. فقالت الأوراقُ والقضبان والأغصان والسدرة: آمين.. آمين.

( الثاقب في المناقب لأبن حمزة ٢٤٥ / ح ٣ ).

• روى الخوارزمي بسندٍ ينهيه إلى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنّه قال:

خرجت مع رسول الله صلّى الله عليه وآله ذات يومٍ نتمشّى في طرقات المدينة.. إذ مَرَرنا بنخلٍ من نخلها، فصاحت نخلةٌ بنخلةٍ أخرى: هذا النبيّ المصطفى، وأخوه عليّ المرتضى.

قال: فجِزْناهما، فصاحت ثالثة برابعة: هذا موسى وأخو هارون! وصاحت خامسة بسادسة: هذا نوحٌ وإبراهيم! وصاحت سابعة بثامنة: هذا محمّد سيّد المرسلين، وهذا عليّ سيّد الوصيّين. فتبسّم النبيّ صلّى الله عليه وآله ثمّ قال: يا عليّ، إنّما سُمّي نخلُ المدينة صَيْحاناً؛ لكونه صاح بفضلي وفضلك.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢٢١ ـ عنه: الصراط المستقيم إلى مستحقّي التقديم للنباطي البياضي٣٣:٢، وإثبات الهداة للحرّ العاملي ٦٤:٥ / ح ٤٣٩. ورواه: الحمويني في فرائد السمطين ١٣٧:١ ـ بإسناده إلى جابر الأنصاري ـ عنه: ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ١٣٦، وبحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٤٦:٦٦ / ح ٧٠ ).

• عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمّد الباقرعليهما السّلام:

لمّا نصّب رسول الله صلّى الله عليه وآله عليّاً عليه السّلام يومَ غدير « خُمّ »، وقال: مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه، اللّهمّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه، وانصُرْ مَن نَصَره واخذُلْ مَن خَذَله. وطار ذلك في البلاد، ثمّ قام على رسول الله صلّى الله عليه وآله النعمانُ بن الحارث الفِهري على قَعودٍ له وقال: يا محمّد، أمرتَنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلاّ الله وأنّك رسول الله، فقَبِلْنا ذلك منك، وأمرتَنا بالصلاة الخَمس فقَبِلناها منك، وأمرتَنا بالزكاة فقبلناها منك، وأمرتنا بالحجّ فقبلناه منك، وأمرتنا بالجهاد فقبلناه منك، ثمّ لم تَرضَ حتّى نصّبتَ هذا الغلامَ وقلتَ: مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه! هذا شيء منك أو مِن الله ؟! فقال صلّى الله عليه وآله: مِن الله تعالى.

ثمّ قال للنعمان: واللهِ الذي لا إله إلاّ هو، إنّ هذا هو مِن عند الله جلّ اسمه. فولّى النعمان بن الحارث يريد راحلته وهو يقول: اللّهمّ إنْ كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطِرْ علينا حجارةً من السماء، أو ائِتنا بعذابٍ أليم! فما وصل إليها حتّى أمطَرَه الله عزّوجلّ بحجرٍ على رأسه فقتَلَه! فأنزل الله تعالى: سألَ سائلٌ بعذابٍ واقع * للكافرينَ ليسَ له دافع * مِنَ اللهِ ذي المعارج ( سورة المعارج ).

( عيون المعجزات للشريف المرتضى ١٩. نور الثقلين للحويزي ١٥١:٢ / ح ٨٠ و ج ٤١١:٥ / ح ٤. البرهان في تفسير القرآن للسيّد هاشم البحراني ٣٨٢:٤ / ح ٦. مجمع البيان للشيخ الطبرسي ٣٥٢:٥ ـ نقلاً عن: شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ٢٨٦:٢ / ح ١٠٣٠. ورواه: الحمويني الجويني في فرائد السمطين ٨٢:١ ).

• روى ابن المغازليّ بسندٍ ينتهي إلى كثير بن زيد قال:

دخل الأعمش على المنصور وهو جالس للمظالم، فلمّا بَصُر به قال له: يا سلمان تصدّر، فقال: أنا صدرٌ حيث جلست. ثمّ قال:

حدّثني الصادق قال: حدّثني الباقر قال: حدّثني السجّاد قال: حدّثني الشهيد قال: حدّثني التقيّ، وهو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، قال: حدّثني النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: أتاني جبرئيل عليه السّلام آنفاً فقال: تَختّموا بالعقيق؛ فإنّه أوّل حَجَرٍ شَهِد لله بالوحدانيّة، ولي بالنبوّة، ولعليٍّ بالوصيّة، ولوُلْدِه بالإمامة، ولشيعته بالجنّة..

( مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ٢٨١ / ح ٣٢٦ ـ وعنه: الطرائف لابن طاووس ١٣٤ / ح ٢١٣، والعمدة لابن بطريق ٣٧٧ / ح ٧٤٣. وأخرجه: المجلسي في بحار الأنوار ٢٨٣:٢٧ / ح ٧ و ٩٤:٣٧ / ح ٥٧ ).

• روى الخوارزمي بسندٍ ينتهي إلى سلمان الفارسي، عن النبي صلّى الله عليه وآله أنّه قال:

يا علي، تَختَّم باليمين تكن من المُقَرّبين، قال: يا رسول الله، ومَن المُقَرّبون ؟ قال: جبرائيل وميكائيل. قال: فبِمَ أتختّم يا رسول الله ؟ قال: بالعقيق الأحمر؛ فإنّه جبلٌ أقرّ لله بالوحدانيّة، ولي بالنبوّة، ولك بالوصيّة، ولوُلْدك بالإمامة، ولمحبّيك بالجنّة، ولشيعتك ووُلْدك بالفردوس.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢٣٣. ورواه: الشيخ الصدوق في علل الشرائع ١٥٨ / ح ٣ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٢٨٠:٢٧ / ح ١ و ج ٦٩:٤٢ / ح ١٩، ووسائل الشيعة للحرّ العاملي ٣٩٧:٣ / ح ٥ ).

• قال الثعلبيّ في تفسيره، وابن عقب في ملحمته، وأبو السعادات في فضائل العشرة، وأبو حامد الغزالي في إحياء علوم الدين، وفي كيمياء السعادة.. برواياتهم عن أبي اليقظان وجماعة من الأصحاب نحو:

ابن بابويه القمّي الصدوق، وابن شاذان، والكليني، والطوسي، والبرقي، والصفواني.. بأسانيدهم عن: ابن عبّاس، وأبي رافع، وهند بن أبي هالة: أنّه قال رسول الله صلّى الله عليه وآله:

أوحى اللهُ إلى جبرئيل وميكائيل أنّي آخَيتُ بينكما، وجعلتُ عُمرَ أحدِكما أطولَ مِن عمر صاحبه، فأيُّكما يُؤْثر أخاه ؟! فكلاهما كَرِها الموت، فأوحى الله إليهما: ألا كنتما مِثل وليّي عليّ بن أبي طالب! آخيتُ بينه وبين نبيّي، فآثره بالحياة على نفسه، ثمّ ظلّ أرقَدَه على فراشه يقيه بمهجته، اهبِطا إلى الأرض جميعاً واحفَظاه مِن عدوّه. فهبط جبرئيل فجلس عند رأسه، وميكائيل عند رجليه، وجعل جبرئيل يقول: بَخٍ بخٍ!! مَن مِثلُك يا ابنَ أبي طالب ؟! واللهُ يباهي بك الملائكة. فأنزل الله: ومِنَ الناسِ مَن يَشْري نَفسَهُ ابتغاءَ مَرضاةِ اللهِ، واللهُ رؤوفٌ بالعِباد .

( مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ٦٤:٢ ـ ٦٥، وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٤٣:٣٦ / ح ٦.. والآية في سورة البقرة:٢٠٧ ).

• ومن طريق العامّة..

روى ابن شاذان، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: نزل علَيّ جبرئيل عليه السّلام صبيحةَ يومٍ فَرِحاً مسروراً مستبشراً، فقلت: حبيبي جبرئيل، ما لي أراك فرحاً مستبشراً ؟! فقال: يا محمّد، وكيف لا أكون كذلك وقد قَرَّت عيني بما أكرمَ اللهُ به أخاك ووصيَّك وإمامَ أُمّتك عليَّ بن أبي طالب! فقلت: وبِمَ أكرم اللهُ أخي وإمام أُمّتي ؟! قال: باهى اللهُ سبحانه وتعالى بعبادته البارحة ملائكتَه وحَمَلةَ عرشه وقال: ملائكتي وحملَةَ عرشي، انظُروا إلى حُجّتي في أرضي بعد نبيّي محمّد.. كيف عَفَّر خدَّه في التراب تواضعاً لعظمتي، أُشهدكم أنّه إمامُ خَلْقي ومولى بريّتي.

( مائة منقبة لأمير المؤمنين عليه السّلام لابن شاذان ١٣٧ / المنقبة ٧٧. المناقب للخوارزمي الحنفي ٣١٩ / ح ٣٢٢. مصباح الأنوار للعلاّمة الحلّي ٩٥ ـ من المخطوطة. تأويل الآيات للاسترآبادي شرف الدين النجفي ٤٥٢:٢ / ح ١٢. ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي ٧٩ و ١٢٦ ـ وعن تأويل الآيات: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٨٧:١٩ / ح ٣٧ ).

• روى أبو الحسن الفقيه ابن شاذان في المناقب المائة: عن الإمام جعفر الصادق عن آبائه عليهم السّلام، عن الإمام الحسين عليه السّلام قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لمّا أُسرِيَ بي إلى السماء، وانتُهي بي إلى حُجُب النور، كلّمني ربّي جلّ جلاله وقال لي: يا محمّد، بَلّغْ عليَّ بن أبي طالب منّي السّلام، وأعلِمْه أنّه حُجّتي بعدَك على خَلْقي، به أسقي عبادي الغيث، وبه أدفع عنهمُ السوء، وبه أحتجّ عليهم يوم يَلقَوني، فإيّاه فليُطيعوا، ولأمره فليأتمروا، وعن نهيه فلينتهوا، أجعلهم عندي في مَقعَدِ صِدق، وأُبيح لهم جِناني، وإن لم يفعلوا أسكنتُهم ناري مع الأشقياء من أعدائي، ثمّ لا أُبالي!

( مائة منقبة لأمير المؤمنين عليه السّلام لابن شاذان ٨٠ / المنقبة ٢٨. ورواه الطبري أبو جعفر محمّد بن أبي القاسم في بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ٧٩ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٣٨:٣٨ / ح ٩٩ ).

• وبسندٍ طويل ينتهي إلى محمّد ابن الحنفيّة..

روى موفّق بن أحمد الخوارزمي أنّه قال: قال النبي صلّى الله عليه وآله: لَمّا عُرِج بي إلى السماء، رأيت في السماء الرابعة والسادسة مَلَكاً.. نصفُه من نارٍ ونصفه من ثلج، وفي جبهته مكتوب: أيّد اللهُ محمّداً بعليّ. فبقيت متعجّباً! فقال لي المَلَك: مِمّ تُعجَب يا محمّد ؟! إنّ عليّاً له فضائلُ أكثر من هذا ما ترى، كتب الله في جبهتي ما ترى: خلقتُ محمّداً وعليّاً قبل الدنيا بألفَي عام.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢١٨ ).

• وبسندٍ طويل آخر.. روى الخوارزمي عن النبي صلّى الله عليه وآله قوله:

أتاني جبرئيلُ وقد نشر جَناحَيه، فإذا في أحدهما مكتوب: لا إله إلاّ الله، محمّد النبيُّ رسول الله. وعلى الآخر مكتوب: لا إله إلاّ الله، عليٌّ الوصيّ.

( المناقب للخوارزمي ١٤٧ ـ ١٤٨ / ح ١٧٢ ـ وعنه: بحار الأنوار ٩:٢٧ / ح ٩ ).

• في إحدى مُناشَداته.. قال الإمام عليّ عليه السّلام:

فأنشَدتُكم، هل تعلمون أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: لَمّا أُسرِيَ بي إلى السماء السابعة.. رُفِعَت إليّ رَفارِف ( أي فُرُشٌ وبُسُط ) من نور، ثمّ رُفِعت إليّ حُجُبٌ مِن نور، فوعَدَ النبيَّ صلّى الله عليه وآله الجبّارُ لا إله إلاّ الله بأشياء، فلمّا رجع من عنده نادى منادٍ من وراء الحجُب: نِعمَ الأبُ أبوك إبراهيم، ونِعم الأخ أخوك عليّ، واستَوصِ به.

( المناقب للخوارزميّ الحنفي ٢١٣ ).

• وفي خبرٍ آخر، عن أبي جعفر محمّد بن علي ( الباقر )، عن أبيه السجّاد، عن جدّه قال: قال عليٌّ عليه السّلام:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لمّا أُسرِيَ بي إلى السماء، ثمّ من السماء إلى سدرة المنتهى.. وقفتُ بين يدَي ربّي عزّوجلّ، فقال لي: يا محمّد. قلت: لبّيك وسَعدَيك يا ربّي. قال: قد بَلَوتَ خَلْقي، فأيّهم وَجَدتَ أطوعَ لك ؟ قال: قلت: يا ربّي.. عليّاً. قال: صدقتَ يا محمّد، فهل اتّخذتَ لنفسك خليفةً يُؤدّي عنك ويعلّم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قلت: يا ربّ اختَرْ لي؛ فإنّ خِيرَتك خِيرَتي. قال: قد اختَرتُ لك عليّاً، فاتّخِذه لنفسك خليفةً ووصيّاً، ونَحَلتُه علمي وحلمي، وهو أمير المؤمنين حقّاً، لم يَنلْها أحدٌ قَبلَه، وليست لأحدٍ بعده.

يا محمّد، عليٌّ راية الهدى، وإمامُ مَن أطاعني، وهو نور أوليائي، وهو الكلمة التي ألزمتُها المتّقين، مَن أحبّه فقد أحبّني، ومَن أبغضه فقد أبغضني، فبَشِّرْه بذلك يا محمّد.

فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: قل: ربّي قد بشّرتُه. فقال عليّ عليه السّلام: أنا عبدالله وفي قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي ولم يظلمني شيئاً، فإن تمّم لي وعدي فالله مولاي. فقال النبي صلّى الله عليه وآله: قلت: اللّهمّ اجْلُ قلبَه، واجعَلْ ربيعَه الإيمانَ بك.

قال: قد فعلتُ ذلك به يا محمّد، غيرَ أنّي مختصّه بشيءٍ من البلاء لم أخصَّ به أحداً من أوليائي. قلت: ربّي.. أخي وصاحبي! قال: قد سبق في علمي أنّه ومُبتلىً به، لولا عليّ لم يُعرَفْ حزبي، ولا أوليائي ولا أولياءُ رسلي.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢١٥ وعنه: اليقين في إمرة أمير المؤمنين عليه السّلام لابن طاووس ٢٢، الباب ٢٢ ـ وأخرجه عنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٣:٤٠ / ح ٢٨. وروى قريباً منه: تأويل الآيات للأسترآبادي شرف الدين النجفي ٥٩٦:٢ / ح ١٠ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ١٨١:٢٤ / ح ١٤ و ج ١٥٩:٣٦ / ح ١٤٠. ورواه: الشيخ الطوسي في أماليه ٣٥٣:١ ـ وعنه: بحار الأنوار ٢٩١:٣٧ / ح ٥ وج ٣٧١:١٨ / ح ٧٨. وأروده حسن بن سليمان الحلّي في المحتضر ١٤٧ ).

• روى محمّد بن العبّاس قال: حدّثنا أحمد بن محمّد النوفلي، عن أحمد بن هلال، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن بكير، عن حُمران بن أعيَن قال:

سألتُ أبا جعفر ( الباقر ) عليه السّلام عن قول الله عزّوجلّ في كتابه: ثمّ دَنا فتَدَلّى * فكانَ قابَ قَوسَينِ أو أدنى ( سورة النجم:٨ ـ ٩ )، فقال: أدنى اللهُ محمّداً صلّى الله عليه وآله منه، فلم يكن بينه وبينه إلاّ قفصٌ من لؤلؤ فيه فراشٌ من ذهبٍ يتلالأ، فأُري صورةً فقيل له: يا محمّد، أتعرف هذه الصورة ؟ فقال: نعم، هذه صورة علي بن أبي طالب. فأوحى الله تعالى إليه أن زَوِّجْه فاطمةَ واتّخِذْه وصيّاً.

( تأويل الآيات للأسترابادي شرف الدين النجفي ٦٢٥:٢ / ح ٨ ـ وعنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٤١٠:١٨ / ح ١٢٢. وأورده الشيخ حسن بن سليمان الحلّي في المحتضر ٢٥ ـ وعنه: البحار ٣٢٠:١٨ / ح ٦ ).

• روى الخوارزمي بإسناده عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لمّا عُرِج بي إلى السماء.. رأيتُ على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، عليّ حبيب الله، الحسن والحسين صفوة الله، فاطمة أمَة الله، على باغضيهم لعنة الله.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢١٤. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي ١٠٨:١. ورواه: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ٢٥٩:١ ـ وعنه: البُرسي الحافظ رجب في مشارق أنوار اليقين ١١٨ ).

• كتب ابن شهرآشوب: من فضائل العكبري وأحمد بن حنبل والسمعاني والخوارزمي وأمالي القمّي ( الصدوق )..

قال جابر: قال النبي صلّى الله عليه وآله: مكتوب على باب الجنّة: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، عليّ أخو رسول الله قبل أن يخلق اللهُ السماواتِ والأرض بألفَي عام.

( فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٦٦٨:٢ / ح ١١٤٠ ـ وعنه: العمدة لابن البطريق ٢٣٣ / ح ٣٦٣ و ٣٦٤. مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي ٩١ / ح ١٣٤. روضة الواعظين للفتّال النيسابوري ١١٠. أمالي الصدوق ٧٠ / ح ١ ـ وعنه: بحار الأنوار ٢:٢٧ / ح ٢ ).

• عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال:

قال النبي صلّى الله عليه وآله: رأيتُ على باب الجنّة مكتوباً: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، عليّ أخو رسول الله.

( فردوس الأخبار لابن شيرويه الديلمي ٢٥٧:٢ / ح ٣١٩٥. مصباح الأنوار للعلاّمة الحلّي ١٠٧ ـ من المخطوطة. وأورده: ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ١٨٠:٤ ـ ١٨١، والذهبي في ميزان الاعتدال ٣٩٩:٣، والمتقي الهندي في كنز العمّال ١٣٨:١٣ / ح ٣٦٤٣٥. وأخرجه: الشيخ المجلسي في بحار الأنوار ٣٣٠:٣٨ / ح ١ ـ عن العمدة لابن البطريق ٢٣٣ / ح ٣٦٢ ـ نقلاً عن فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٦٦٥:٢ / ح ١١٣٤ ).

• عن أبي الجارود، رفعه إلى النبي صلّى الله عليه وآله قال:

إنّ حلقةَ باب الجنّة مِن ياقوتةٍ حمراء على صفائح الذهب، فإذا دُقّت الحلقة على الصفحة طَنَّت وقالت: يا عليّ.

( أمالي الصدوق ٤٧١ / ح ١٣ ـ عنه: بحار الأنوار ١٢٢:٨ / ح ١٣ و ج ٢٣٥:٣٩ / ح ١٨ ).

• روى الخوارزميّ عن شهردار إجازةً، قال:

أخبرني أبو عليّ الحسن بن أحمد بن مهرة الحدّاد الإصفهاني بإصفهان، أخبرني الحافظ أبو نُعَيم عن محمّد بن حميد، عن عليّ بن سراج المصري، عن محمّد بن فيروز، عن أبي عمر طاهر بن عبدالله بن معتمر.. أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال:

حبُّ عليّ بن أبي طالب شجرة، فمَن تعلّق بغصنٍ من أغصانها دخل الجنّة.

( المناقب للخوارزمي الحنفي ٢٢٠ ).

• روى السمعاني في ( فضائل الصحابة ) بالإسناد عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن أبي الحمراء قال:

قال النبي صلّى الله عليه وآله: لمّا أُسري بي إلى السماء السابعة.. نَظَرتُ إلى ساق العرش الأيمن، فرأيتُ كتاباً فَهِمتُه: محمّد رسول الله، أيّدتُه بعليٍّ ونصرته به.

وفي ( تاريخ بغداد ١٧٣:١١ ـ ترجمة عيسى بن محمّد بن عبيدالله البغدادي ):

عن الحسين بن إبراهيم البابي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لمّا عُرِج بي رأيتُ على ساق العرش مكتوباً: لا إله إلاّ الله، محمّد رسول الله، أيّدتُه بعليّ، نصرتُه بعليّ. وذلك قوله تعالى: هُوَ الذي أيّدَكَ بِنَصرِه وبالمؤمنين ( سورة الأنفال:٦٢ ) ـ يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.

• وبسندٍ طويل ينتهي إلى عبدالله بن عمر.. روى الخوارزمي أنّه قال:

سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله وقد سُئِل بأيّ لغةٍ خاطَبَك ربُّك ليلةَ المعراج ؟ قال: خاطَبَني بلغة عليّ، فألهمني..

( المناقب للخوارزمي ٣٦ ـ ٣٧. مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي ٤٢ ـ وعنه: الطرائف لابن طاووس ١٥٥ / ح ٢٤٢. كشف الغمّة للاربلّي ١٠٦:١. ينابيع المودّة ٨٣. وأخرجه: المجلسي في بحار الأنوار ٣١٢:٣٨ / ح ١٤ عن الطرائف وكشف الغمة ).

• عن أبي علقمة مولى بني هاشم قال:

صلّى بنا النبي صلّى الله عليه وآله الصبح، ثمّ التَفَت إلينا وقال: معاشرَ أصحابي، رأيتُ البارحةَ عمّي حمزة بن عبدالمطّلب وأخي جعفر بن أبي طالب ( رضي الله عنهما ) وبين أيديهما طَبَقٌ من نَبق فأكلا ساعة.. ثمّ تحوّل النَّبق عِنباً فأكلا ساعةً.. ثمّ تحوّل العِنب رُطَباً فأكلا ساعة.. فدنوتُ منهما فقلت: بأبي أنتما وأُمّي، أيُّ الأعمال وجدتما أفضل ؟ فقالا: فَدَيناك بالآباء والأُمّهات، وَجَدنا أفضلَ الأعمال: الصلاةَ عليك، وسَقيَ الماء، وحُبَّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.

( المناقب للخوارزمي ٧٣ / ح ٤٥ ـ عنه: بحار الأنوار للشيخ المجلسي ٢٧٤:٣٩ / ح ٢. وروى قريباً منه: ابن شاذان في مائة منقبة لأمير المؤمنين عليه السّلام ١٣١ / المنقبة ٧١ ـ عنه: بحار الأنوار ١١٧:٢٧ / ح ٩٥ ).

إنتهى.

منقول (بتصرف) من شبكة الإمام الرضا عليه السلام

****************************