وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
موارد إبن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة - كتب الأخلاق والتصوف

يحيى رمزي محسن

كتب الاخلاق والتصوف

١- القشيري (ت ٤٦٥هـ / ١٠٧٢م)

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك، أبو القاسم النيسابوري الشافعي الصوفي. قال عنه الذهبي:" الإمام الزاهد، القدوة، الأستاذ "[١]،كان عالماً بالفقه والتفسير والحديث والأصول والأدب والشعر[٢]. زار بغداد في طريقه إلى الحج وحدَّث بها، وكتب عنه الخطيب البغدادي ووثَّقه[٣]، عاد بعدها إلى نيسابور إلى أن توفي بها. له تصانيف عدّة منها كتاب (المقامات والآداب) وكتاب (التيسير في علم التفسير) الذي قال عنه ابن خلكان بأنه أجود التفاسير[٤]، وله أيضاً كتاب (الرسالة القشيرية)[٥] ، وهو كتاب في علم التصوف، ذكره الأشبيلي ضمن الكتب التي رواها عن شيوخه إضافة إلى كتابه المسمى (التحبير في علم التذكير)،فقال:" كتاب الرسالة إلى الصوفية بأفق الإسلام وكتاب التحير[٦]في علم التذكير، تأليف القشيري رحمه الله، حدَّثني بهما القاضي أبو بكر ابن العربي رحمه الله "[٧].

واعتنى بالرسالة العلماء شرحاً وتعليقاً منهم: القاضي زكريا بن محمد الأنصاري (ت ٩١٠هـ) سماه (أحكام الدلالة على تحرير الرسالة)، وكذلك شرحه الفقيه سديد الدين أبي محمد عبد المعطي اللخمي، وسماه (الدلالة على فوائد الرسالة)[٨]. وقد ترجم كتاب (الرسالة القشيرية) إلى اللغة الفرنسية وطبع في روميا[٩].

ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه [نصَّين] تناولت حول المحاضرة والمكاشفة والمشاهدة، وهي من مصطلحات التصوف. ذكره بصيغة: " القشيري "، وبلفظ:" قال ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة: "الرسالة".

٢ – الغزالي (٥٠٥هـ / ١١١١م)

محمد بن محمد، أبو حامد الطوسي الشافعي. فيلسوف متصوف، ولد في طوس وجاب البلدان والأمصار لطلب العلم والتدريس، فقصد بغداد والحجاز وبلاد الشام ومصر، ثم عاد إلى بلدته طوس إلى توفي فيها. وهو صاحب تصانيف عدَّة أشهرها كتاب (إحياء علوم الدين)[١٠]. ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه [٤] نصوص، تناولت الكلام عن العزلة، فنقل فصلاً كاملاً من الكتاب ذكره بتصرف منه بقوله:" وهذا الفصل في العزلة نقلناه على طوله من كلام أبي حامد الغزالي في إحياء علوم الدين، وهذَّبنا منه ما اقتضت الحال تهذيبه"[١١]. وكذلك تناولت مخالطة الزهري للسلطان، والنص الآخر تناول أداء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لصلاة التراويح في شهر رمضان. ذكره بصيغة:" الغزالي، أبو حامد الغزالي "، وبلفظ:" ذكر، روى ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب إحياء علوم الدين".

----------------------------------------------
[١] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٨ / ٢٢٧.
[٢] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٣ / ٢٠٥.
[٣] . ينظر: تاريخ بغداد: ١١ / ٨٣.
[٤] . ينظر: وفيات الأعيان: ٣ / ٢٠٦.
[٥] . وهو مطبوع في دار صادر، (بيروت / لبنان)، (١٤٢٢هـ / ٢٠٠١م)، شرح وتقديم نواف الجراح.
[٦] . ذكره حاجي خليفة باسم (التحبير في علم التذكير). ينظر: كشف الظنون: ١ / ٣٥٤.
[٧] . ينظر: فهرست مارواه عن شيوخه: ص ٢٩٦.
[٨] . ينظر: حاجي خليفة: كشف الظنون: ١ / ٨٨٣.
[٩] . ينظر: إلياس سركيس: معجم المطبوعات: ٢ / ١٥١٤.
[١٠] . وهو مطبوع في دار المعرفة، (بيروت / لبنان)، (١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م).
[١١] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٠ / ٤٢.

يتبع  ...

منقول من ( موارد إبن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) - بتصرف

****************************