وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
موارد إبن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة- كتب الأدب

يحيى رمزي محسن

كتب الأدب

١- ابن المقفع (ت ١٤٢هـ / ٧٥٩م)

عبد الله بن المقفع، أبو محمد، فارسي الأصل، وكان اسمه قبل إسلامه (روزبه). ويعود لقبه بابن المقفع إلى والده (داذويه)حيث كان متوليا ً خراج بلاد فارس من قبل الحجاج، فأخذ بعض أموال المسلمين فضربه الحجاج على يديه فتفقعتا[١] [٢] فلقب بالمقفع.اشتهر بذكائه وسعة علمه حتى عدَّ أحد البلغاء والعظماء، وأولي الإنشاء[٣]، قال عنه ابن أبي الحديد:" فضله مشهور، وحكمته أشهر من أن تذكر، ولو لم يكن له إلاّ كتاب (اليتيمة) لكفى ".[٤] له تصانيف كثيرة عدَّ له ابن النديم [٨] كتب[٥] أشهرها كتاب (الأدب الكبير والأدب الصغير)، وكتاب (اليتيمة).

ذكر ابن أبي الحديد كتاب (الأدب الكبير)[٦] واقتبس منه [٥] نصوص تناولت الحديث عن الاستشارة، وعن آداب مصاحبة الملك، وعن ذم الجبن. ذكره بصيغة:"آداب إبن المقفع"، للنصين الثاني والثالث، أما النص الأول والخامس فلم يذكر اسم المصدر، لكنه أشار إليه بلفظ:"ومن كلام ابن المقفع". وبعد مطابقة النصوص تبين أنها من(كتاب الأدب الكبير)، ولم أقف على نصين وكما سنرى لاحقاً.

أما كتاب (الدرة اليتيمة)[٧] فقال عنه الذهبي نقلاً عن الأصمعي:"صنف ابن المقفع (الدرة اليتيمة) التي ما صنف مثلها "[٨]. ذكره ابن النديم ضمن تصانيف ابن المقفع وباسم (كتاب اليتيمة في الرسائل)"[٩] ، إلاّ أن بروكلمان ذكر أن أسمه كتاب (الآداب)، أو(الأدب الكبير)، أو(رسالة في الأخلاق)، وجاءت تسميته بالدرة اليتيمة في وقت متأخر. وعلل قوله هذا بأنه " ربما سبَّبَ هذه التسمية الإلتباس بعنوان كتابه المفقود: اليتيمة في الرسائل"[١٠].

وقد أصاب بقوله هذا بعد ما قابلت الكتابين، فتبين عدم الاختلاف بينهما سوى بعض الاختلاف في الألفاظ القليلة والتي لا تؤثر على المعنى العام له.

اقتبس ابن أبي الحديد من الكتاب [نصاً واحداً ] وهو الثاني في المقابلة، تناول ذم حب المدح في نفس السلطان. ذكره بصيغة:" عبد الله بن المقفع "، وبلفظ:"قال". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" اليتيمة".

٢- السدوسي (ت ١٩٥هـ / ٨١٠م)

مؤرج بن عمرو بن الحارث، أبو فيد، العلامة شيخ العربية وكان يعد مع سيبويه[١١] وهو من أصحاب الفراهيدي، كان بخراسان وقدم إلى بغداد مع الخليفة المأمون[١٢]. له مصنفات عدّة ذكر ابن أبي الحديد منها كتاب (الأمثال)[١٣] ونقل عنه (نصاً واحداً) تناول حول التعريض والرموز بالفعل دون القول، ذكره بصيغة:" ذكر مؤرج بن عمرو السدوسي في كتاب الأمثال".

٣- معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ م ٨٢٤م)

معمر بن المثنى، أبو عبيدة التميمي مولاهم البصري[١٤]. له كتاب(التاج) وهو مفقود، نقل منه ابن عبد ربه في (العقد الفريد) في عدة مواضع[١٥]. ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه [٦] نصوص[١٦] تناولت مآثر بني تميم وبعض فضائلهم، وكذلك تناولت إكرام النبي محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) للجارود، ذكره بصيغة:" أبو عبيدة معمر بن المثنى "، وبلفظ:" ذكر، قال ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:"كتاب التاج".

٤ – المدائني (ت ٢٢٥هـ / ٨٤٠م)

علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المدائني[١٧] وله كتاب (الأكلة) وهو مفقود،ذكره ياقوت الحموي في (معجم الأدباء)[١٨] أخذ ابن أبي الحديد عنه ونقل (نصاً واحداً)[١٩] تناول ذكر عدد أكلات معاوية في اليوم الواحد، ذكره بصيغة:" قال أبو الحسن المدائني في كتاب الأكلة".

٥- ابن  الأعرابي (ت ٢٣١هـ/ ٨٤٥م)

محمد بن زياد، أبو عبد الله، ولد بالكوفة وهو ربيب المفضل بن محمد الضبي صاحب المفضليات، قال عنه الاشبيلي:" كان نحويا ً كثير السماع، راوية لأشعار القبائل، كثير الحفظ "[٢٠].عد َّ له ابن النديم [١٥] مصنفا ً[٢١] منها كتاب (النوادر)، وهو من الكتب المفقودة، إلاّ أن بروكلمان ذكر أنه توجد نسخة منه في المكتبة الخالدية بالقدس ولم يذكر رقم تسلسلها[٢٢].

ذكره الأشبيلي ضمن الكتب التي رواها عن شيوخه[٢٣]،وكذلك السيوطي في كتابه (المزهر) ونقل عنه في مواضع عدَّة[٢٤].

أخذ ابن أبي الحديد من الكتاب [نصا ً واحدا ً][٢٥] وهو بيتاً من الشعر تناول تشبيه الرجل الكبير بالأرنب، ذكره بصيغة:" أنشد ابن الأعرابي في النوادر ". وقد نقل ابن أبي الحديد [١٢] موضعا ًعن ابن الأعرابي[٢٦] دون أن يسندها إلى اسم المصدر ذكره بصيغة:" ابن الأعرابي"، وبلفظ:" قال، أنشد ". تناولت معاني الكلمات (كفأت، لشا، حشمة، وطىء)، وكذلك ذكر أبياتا حول الأخوان، وحول خرزة القرزحلة (وهي من خرز الضرائر) كما ذكرها ابن أبي الحديد.

٦- أبو تمام (ت ٢٣١ هـ / ٨٤٦م)

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي[٢٧]، ذكر ابن أبي الحديد كتابه (ديوان الحماسة)[٢٨] وهو يعد أول من سبق في هذا المضمار فهو يضم في طياته أبواباً عدَّة وهي: باب الحماسة، وباب المراثي، وباب الأدب، وباب النسيب، وباب الهجاء، وباب الأضياف والمديح، وباب الصفات، وباب الملح، وباب خدمة النساء.

هذه الأبواب أقل مادة من الباب الأول، واقتصر أبو تمام إختياره على شعراء الجاهلية وصدر الإسلام[٢٩].

وقد اهتم الأدباء والكتاب بحماسة أبي تمام فتداولوها قراءةً وتدريسا ً وشرحا ً، حتى وصلت شروحه إلى [١٣] شرحا ً[٣٠].

اقتبس ابن أبي الحديد من (ديوان الحماسة) [٤٢] موضعا ً اشتملت على [١٣٠] بيتا ً. تناولت: الأشعار الواردة في: الأعتضاد بالعشيرة، وصلة الرحم، ومواساة الأهل، وذم الجبن، وذكر العفة، وفي الكناية والتعريض.

ذكره بصيغة:" أبو تمام "، وبلفظ:" ذكر". اما اسم المصدر فذكره بصيغة:" الحماسة، من شعر الحماسة، بعض شعراء الحماسة ". ونلاحظ أن ابن أبي الحديد يذكر اسم الشاعر في بعض المواضع، وفي البعض الآخر لم يذكره[٣١].

٧- الجاحظ (ت ٢٥٥هـ / ٨٦٨م)

عمرو بن بحر بن محبوب، أبو عثمان الكناني الليثي[٣٢].ذكر ابن أبي الحديد له كتاب (البيان والتبيين)[٣٣] ونقل عنه [١٧]نصا، تناولت خطبة من خطب الأمام علي (عليه السلام)، وخطبة للوليد بن عبد الملك، وخطبتان لعمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه)، وخطبة لابن نُباتة حول الدنيا والاستعداد للآخرة وذكر الموت. ذكره بالصيغ التالية:" شيخنا أبو عثمان الجاحظ، عمرو بن بحر الجاحظ، الجاحظ، أبو عثمان"، وبألفاظ:" ذكرها، قال، حكى، أنشد، روى". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب البيان والتبيين "، وفي بعض الأحيان لم يشر إلى اسم المصدر الذي استقى منه وذكر ابن أبي الحديد له أيضا ً كتاب (الحيوان)[٣٤] ، اقتبس ابن أبي الحديد منه [١١] نصا ً تناولت: صفات النملة، وغرائب الجراد وصفاتها، وصفات الديك والغراب والحمامة.

ذكره بالصيغ الآتية:" شيخنا أبو عثمان، أبو عثمان الجاحظ، أبو عثمان "، وبلفظ:" قال، رواه". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:"كتاب الحيوان"، وفي بعض الأحيان لم يشر إلى اسم المصدر الذي أخذ منه.

٨- ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ / ٨٨٩م)

عبد الله بن مسلم، أبو محمد الكوفي الدينوري[٣٥].ذكر له ابن أبي الحديد كتاب (أدب الكاتب)[٣٦] واقتبس منه [نصا ًواحدا ً] تناول شرح معنى حرف الجر(من) حينما يأتي بمعنى (عن). ذكره بصيغة:" قال ابن قتيبة في أدب الكاتب".

٩- المبرد (ت ٢٨٥هـ / ٨٩٨م)

محمد بن يزيد، أبو العباس الأزدي الثمالي. إمام النحاة في البصرة، وعالم باللغة والأدب، ورد إلى سامراء بطلب ٍ من الخليفة المتوكل (٢٣٢ – ٢٤٧هـ / ٨٤٦ – ٨٦١م)فحضر مجلسه ونال من عطاياه، ثم رحل إلى بغداد إلى أن توفي فيها.

عدَّ له ابن النديم [٤٥] مصنفا ً[٣٧]، منها كتاب (التعازي والمراثي)[٣٨] ، وكتاب (الكامل في اللغة والأدب)[٣٩] ، وهو كتاب جمع فيه المبرد التاريخ والأدب واللغة من خلال ذكر الرواية التاريخية وبيان غريبها وشرح جملها وبيان اشتقاق اللغة وتصاريفها.

ذكر ابن أبي الحديد الكتاب واقتبس منه [٨١] نصا ً، تناولت أغلبها أخبار الخوارج وحروبهم وأسمائهم، فأطنب فيها كثيراً، وكذلك ذك نبذاً من أخبار ثقيف.

كان ابن أبي الحديد نادراً ما يذكر سند النص الذي ينقله من المبرد، حيث نراه يكتفي بقوله:" ذكر أبو العباس المبرد في كتاب الكامل "، وفي بعض الأحيان يتصرف في بعض الألفاظ لكن في الغالب ينقل النص حرفيا ً. ونراه أحياناً ناقدا ً لبعض الروايات كقوله:" إن السماع الذي حكاه أبو العباس غير مرضي، والصحيح ما يتضمنه.."[٤٠] ، أو نراه يفسر ما لم يفسره المبرد كقوله:" قلت: قد ذكر هذا اللفظ أبو العباس محمد بن يزيد المبرد في كتابه الكامل ولم يفسره، وتفسيره:..."[٤١] ، وأحيانا ً يأخذ برواية المبرد ويرجحها على روايات بعض المصادر الأخرى كقوله:"هكذا الرواية الصحيحة وهي التي ذكرها أبو العباس المبرد في الكامل "[٤٢].

ذكره ابن أبي الحديد بالصيغ الآتية:" أبو العباس محمد بن يزيد المبرد،أبو العباس المبرد، أبو العباس "، وبألفاظ:" ذكر، قال، نسب ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب الكامل، الكامل ".

١٠- أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ / ٩٦٦م)

علي بن الحسين بن محمد بن أحمد، أبو الفرج المرواني الأصفهاني. كان شاعراً، أديبا ً و" عالما ً بأيام الناس والسير"[٤٣]،حيث جمع بين الأدب والتاريخ. صنف كتبا ً عديدة حتى عدَّ له ابن النديم [١٦] كتابا ً[٤٤] أشهرها كتاب (الأغاني)[٤٥] والذي ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه [٩٩] نصا ً، تناولت: أخبار الخوارج، وخبر مقتل مصعب بن الزبير، وأخبار كل من: علي بن الجهم،والمغيرة بن شعبة، والوليد بن عقبة، ومروان بن الحكم، وأوس بن حجر، وبعض أخبار امرؤ القيس.

ذكره بالصيغ الآتية:" أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني، أبو الفرج الأصفهاني، أبو الفرج "، وبلفظ:" ذكره، روى ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب الأغاني الكبير، الأغاني الكبير،الأغاني ".

١١- القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ / ٩٩٤م)

المحسن بن علي بن محمد، أبو علي التنوخي.كان إخباريا ً متفننا ً، شاعرا ً، نديما ً، ولي قضاء رامهرمز[٤٦] [٤٧]، له مصنفات عدّة منها: ديوان شعر[٤٨] وكتاب (الفرج بعد الشدَّة)[٤٩] ، وله أيضا ًكتاب (نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة)[٥٠] ،ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه (نصا ًواحدا)[٥١] ، استشهد به ابن أبي الحديد حين تناوله لقصة صاحب الزنج.

١٢- المرزباني (ت ٣٨٤هـ / ٩٩٤م)

محمد بن عمران بن موسى، أبو عبيد الله المرزباني. قال عنه الذهبي:"العلامة المتقن الإخباري"[٥٢]،أصله من خراسان، ولد في بغداد وتوفي فيها.

كان معتزلياً وصنف كتابا ً في أخبار المعتزلة، ذكره ابن النديم وقال في حقه:"آخر من رأينا من الإخباريين المصنفين، راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات، كثير السماع"[٥٣] ثم ذكر له مصنفات وعدَّها إلى [٥١] مصنفا ً[٥٤]، منها كتاب (المونق في أخبار الشعراء) وقال أن عدد أوراقه أكثر من خمسة آلاف ورقة.

ذكره ابن أبي الحديد ونقل عنه (نصا ًواحدا ً)[٥٥] ذكره بصيغة:"رأيتها في كتاب المونق لأبي عبيد الله المرزباني "، وهي خطبة الإمام علي (عليه السلام) الرقم/ ١١٠.ونقل كذلك عن المرزباني أيضا ً (نصين)[٥٦] لم يسندها الى مصدر، تناولت وفود الوليد بن جابر[٥٧] على معاوية، ذكره بصيغة:" روى أبوعبيد الله محمد بن موسى  بن عمران المرزباني ".

١٣- الرافقي (ت ٣٨٨هـ / ٩٩٨م)

الحسين بن محمد بن جعفر، أبو عبد الله الرافقي، المعروف بـ(الخالع). شاعر وأديب، سكن بغداد[٥٨]، قال عنه ياقوت:"أحد كبار النحاة، كان إماماً في النحو واللغة والأدب، له شعر"[٥٩].

ومن كتبه: كتاب في شرح شعر أبي تمام، وكتاب في صناعة الشعر، وكتاب (تخيلات العرب)، وهو مفقود. ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، ونقل عنه [٧] مواضع[٦٠]،تناولت أبياتا ًمن الشعر حول اعتقادات وتخيلات العرب، ذكره بصيغة:" أبوعبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، الخالع "، وبألفاظ:" ذكر، استشهد، أنشد، أورد". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتابه في آراء العرب وأديانها ".

وكان ابن أبي الحديد ناقدا ً له في بعض المواضع بقوله:"قلت: انه وهم في ذلك.."[٦١] ، "وعندي أنه لا دلالة فيهما على ما أراد..."[٦٢] ، " وهذا لا يدل على ما نحن بصدده من أمر الشعر.."[٦٣].

١٤- أبو حيان التوحيدي (ت ٤٠٠هـ / ١٠٠٩م)

علي بن محمد بن العباس، أبو حيان البغدادي المعتزلي. ولد في شيراز ثم انتقل إلى بغداد بعدها توجه إلى الري، قال عنه ابن خلكان في نسبته:" يقال أن أباه كان يبيع التوحيد ببغداد، وهو نوع من التمر بالعراق"[٦٤]،في حين ذكر الذهبي أنه نسب نفسه إلى التوحيد[٦٥]. وهو الأقرب الى الصحة لأن المعتزلة يسمون أنفسهم أهل العدل والتوحيد، فجاءت تسميته بالتوحيدي من ذلك.

وقد تعرض الى القدح في دينه من كثير من العلماء، فوصفه الذهبي بالضّال الملحد[٦٦]،ونقل عن ابن الجوزي قوله:"زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي وأبوحيان التوحيدي وأبو العلاء المعري، وأشدَّهم على الإسلام أبوحيان،لأنهما صرحا وهو لم يصرح"[٦٧] ولم نقف على ترجمة له في المنتظم، إلاّ أن السبكي قد نقل قول ابن الجوزي هذا[٦٨].

ذكر ابن أبي الحديد بعضا ً من كتبه ونقل عنها في كتابه (شرح نهج البلاغة) منها كتاب (البصائر والذخائر)[٦٩]:

أولا ً: اقتبس منه [٤] نصوص قد صرح باسم المصدر تناولت حال الدنيا، وحديث في إسلام جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه). وبعد مقابلة هذه النصوص مع الكتاب لم نقف إلاّ على نص واحد فقط. ولعل النصوص الأخرى تقع في القسم الضائع منه، وكما صرحت بها محققة الكتاب حيث ألحقتها في آخر الجزء التاسع منه، وقد أشارت إلى أن ابن أبي الحديد كان يمتلك نسخة كاملة من كتاب (البصائر والذخائر) وهي مختلفة عن النسخ التي إعتمدتها في تحقيقها للكتاب[٧٠].

ذكره ابن أبي الحديد، بصيغة:" أبو حيان التوحيدي "، وبألفاظ:"ومن كلام، قال، ذكر ". أما اسم المصدر فذكرها بصيغة:" كتاب البصائر، البصائر ".

ثانيا ً:اقتبس ابن أبي الحديد من الكتاب أيضا ً[١٠] نصوص تناولت: أقوال بعض الحكماء والصالحين، لأبي حيان حيث أفرد لها فصلا ً خاصا ً بها، وقد ذكر فيها بعضا ً من الأدعية التي لم ترد في الكتاب، ربما هي من القسم الضائع منه وقد ألحقتها محققة الكتاب في الجزء التاسع منه[٧١].

ثالثا ً: اقتبس ابن أبي الحديد [٣١] نصّاً تناولت في ذكر الدنيا وأحوالها، وذكر الموت، وبعضا ًمن أقوال الحكماء والصالحين والزهاد، وبعضا ً من سيرة الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) وأخلاقه لم يصرح باسم المصدر الذي استقى منه، وبعد مقابلتها مع الكتاب تبين أنها منقولةً منه وذكر له ابن أبي الحديد أيضا ً كتاب (الإشارات الإلهية)[٧٢] ذكره في موضع واحد ونقل عنه [١٥] بيتاً من الشعر قال انها " من النظم الجيد الروحاني في صفة الدنيا والتحذير منها، والوصاة بترك الأغترار بها، والعمل لما بعدها "[٧٣].

إلاّ أنني لم أقف عليها في الكتاب والتي قال أن أبي حيان التوحيدي أوردها في كتاب (الإشارات الإلهية) ولم يسمِ قائلها. وقد تنبه إلى ذلك المحقق (عبد الرحمن بدوي)فذكر في مقدمة الكتاب قوله:"أما في كتب المؤلفين الآخرين فلم نعثر على أية إشارة إلى هذا الكتاب، والموضع الوحيد الذي يغلب على الظن أنه مأخوذ من كتاب (الإشارات الإلهية) هذا هو بعض ما ورد في (شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد. بيد أننا لم نجد شيئاً مما أورده هنا، فلعلَّه عن الجزء الثاني المفقود "[٧٤].

ومن الكتب المفقودة له أيضاً كتاب (في تقريظ الجاحظ)[٧٥] أشار إليه كل من: ياقوت الحموي و الصفدي.[٧٦] ذكره ابن أبي الحديد ونقل عنه (نصا ً واحدا)[٧٧] وأشار إلى أنه قرأ في كتاب صنَّفه أبو حيان التوحيدي في تقريظ الجاحظ،تناول النص وصية العباس (رضي الله عنه) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) قبل موته.

١٥- الآبي (ت ٤٢١هـ / ١٠٣٠م)

منصور بن الحسين، أبو سعد الآبي الرازي وزير مجد الدولة أبي طالب رستم بن فخر الدولة البويهي. ولد بمدينة(آبة) وهي قرية من قرى أصبهان، وقيل أنها قرية من قرى ساوة[٧٨].

وهو عالم بالأدب والتاريخ،و كانت له صلة متينة مع الصاحب بن عباد وزير فخر الدولة البويهي. له مصنفات عدّة منها: نزهة الأديب، وتاريخ الري[٧٩]، ذكره الذهبي في كتابه(سير أعلام النبلاء)ونقل منه[٨٠]، وذكره أيضاً ياقوت الحموي في (معجم الأدباء)[٨١] ، وله أيضا ً كتاب (نثر الدرفي المحاضرات)[٨٢].

ذكر محقق الكتاب الدكتور عثمان بوغانمي أن عنوان الكتاب له تسميتين:

الأولى: (نثر الدرر) وجاءت هذه التسمية من عند ياقوت الحموي، في كتابه (معجم البلدان)، وذكره أيضاً ابن أبي الحديد بهذه التسمية.

الثانية: (نثر الدر) ومنشأ هذه التسمية ترجع الى الآبي صاحب الكتاب نفسه في مقدمتة للكتاب، وكذلك من معاصره الثعالبى في كتابه (التتمة)، وهو الذي رجحه المحققق[٨٣].

اقتبس ابن أبي الحديد من كتاب (نثر الدر)[نصين]،تناولت كلاماً وقع بين الخليفتين عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب (رضي الله عنهما)، وكذلك استشهد به في قصة حمل رأس صاحب الزنج الى الخليفة المعتضد (٢٧٩-٢٨٩هـ/٨٩٢-٩٠١م).ذكره بصيغة:" الآبي، أبو سعد الآبي"، وبلفظ:"ذكره،روى". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:"نثر الدرر".

وبعد اطلاعنا على كتاب (نثر الدر) تبين لنا:

أولا ً: إن ابن أبي الحديد نقل [٢٥] نصا ً لم يشر الى المصدر الذي استقى منه وهي تتناول: نبذ من أقوال الصالحين والحكماء، وكذلك مما قيل في الفخر، وأخبار الحمقى ونوادرهم، وطرائف حول الأسماء والكنى.وبعد مقابلتها مع كتاب (نثر الدر) تطابقت معه وجميعها تقع في الجزء السابع.

ثانيا ً: قال ابن أبي الحديد في آخر كتاب (شرح نهج البلاغة) قوله:" ونحن الآن ذاكرون ما لم يذكره الرضي مما نسبه قوم إليه. فبعضه مشهور عنه وبعضه ليس بذلك المشهورلكنه قد روي عنه، وعزي إليه، وبعضه من كلام غيره من الحكماء ولكنه كالنظير لكلامه، والمضارع لحكمته. ولمّا كان ذلك متضمنا ً فنونا ًمن الحكمة نافعة رأينا الاّ نخلي هذا الكتاب عنه، لأنه كالتكملة والتتمة لكتاب (نهج البلاغة)[٨٤].

فأفرد لها عنواناً أسماه: الحكم المنسوبة الى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام).

وحين مطالعتنا لكتاب (نثر الدر) تبين لنا أن[٣٤] نصا ًمن كلمات أمير المؤمنين(عليه السلام) والتي نسبها ابن أبي الحديد إليه ولم يسندها إلى مصدر، أنها منقولة نقلاً وبالتتابع لبعضها من كتاب (نثر الدر) وهي ليست من حكم الإمام علي (عليه السلام) بل من كلام بعض الأنبياء(عليهم السلام) وبعض الحكماء والفلاسفة، وكما ذكرها الآبي في كتابه. فكان الأحرى بإبن أبي الحديد ألاّ ينسبها للأمام علي(عليه السلام) وأن يشير إلى المصدر الذي أخذ منه هذه الحكم. وأن عدم نسبتها للأمام علي(عليه السلام) هي الأقرب للصحة وذلك لسببين هما:

١- ان الآبي قد سبق ابن أبي الحديد في ذكره لهذه النصوص.

٢- ان هذه النصوص إن كانت صحيحة في نسبتها للأمام علي(عليه السلام) فلا يعقل أن ينسبها الآبي وهو إمامي المذهب إلى غيره من الأنبياء (عليهم السلام) والحكماء والفلاسفة.

١٦- أبو العلاء المعري (٤٤٩هـ / ١٠٥٧م)

أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء المعري التنوخي[٨٥].

ذكر له ابن أبي الحديد كتاب (لزوم ما يلزم)[٨٦] ويعرف باللزوميات، اقتبس ابن أبي الحديد(نصا ًواحدا ً)[٨٧] ذكر فيه بيتين من الشعر. وبعد التتبع لم أقف على البيتين في الكتاب، إلاّ أن ابن خلكان ذكرهما ونسبهما الى المعري دون ذكره لإسم الكتاب[٨٨].

١٧- ابن ناقيا (ت ٤٨٥هـ / ١٠٩٢م)

عبد الله وقيل عبد الباقي بن محمد بن الحسين، أبو القاسم، ويقال له البُندار. شاعر، لغوي من أهل بغداد، كان كثير المجون وقد اتهم بالزندقة[٨٩].

له مصنفات عدَّة منها: شرح كتاب الفصيح لثعلب، وكتاب (ملح الممالحة)، ذكره ابن خلكان وقال عنه:" له مصنفات حسنة مفيدة منها مجموع سماه ملح الممالحة[٩٠]، ونقل عنه ياقوت الحموي في كتابه (معجم الأدباء)[٩١] اقتبس ابن أبي الحديد من الكتاب (نصا ًواحدا ً)[٩٢] تناول رواية حول العفة،ذكره بصيغة:"روى ابن ناقيا في كتاب ملح الممالحة".

١٨- الحريري (ت ٥١٦هـ / ١١٢٢م)

القاسم بن علي بن محمد بن عثمان، أبو محمد البصري. أديب كبير، صاحب المقامات الحريرية المشهورة والذي عرف بها.

قال عنه الذهبي:"العلامة البارع، ذو البلاغتين"[٩٣]، له تصانيف عدَّة منها: كتاب (درَّة الغواص في أوهام الخواص)[٩٤] وكتاب (مقامات الحريري)[٩٥] وهو كتاب اشتمل على "شيءٍ كثير من كلام العرب من لغاتها وأمثالها، ورموز أسرار كلامها، ومن عرفها حق معرفتها. استدل بها على فضله وكثرة إطلاعه وغزارة مادته."[٩٦] كانت توجد نسخة منها بخط المؤلف لدى ابن خلكان كُتب عليها أنه صنفها للوزير جلال الدين بن صدقة وزير الخليفة المسترشد العباسي[٩٧].

ذكر ابن أبي الحديد الكتاب في [موضع واحد] تناول أخذ الحريري للفظ لكلام الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) " كم أكلةٍ منعت أكلات"ونقلها في مقاماته. ذكره بصيغة:"أخذ هذا المعنى بلفظه الحريري فقال في المقامات".

١٩- الزمخشري (ت ٥٣٨هـ / ١١٤٤م)

جار الله محمود بن عمر بن محمد، أبو القاسم الخوارزمي الزمخشري النحوي. قال عنه الذهبي:"كان رأساً في البلاغة والعربية والمعاني والبيان، وله نظم جيد"[٩٨].

رحل في شبابه الى كثير من الأمصار الإسلامية حتى أقام بمكة مدّة ًطويلة بعد أن حجَّ بيت الله الحرام، ولهذا سمي (جار الله). وكان داعية من دعاة المعتزلة فقد قال عنه ابن أبي الحديد:" ومذهبه في الإعتزال ونصرة أصحابنا معلوم"[٩٩].ذكر له بروكلمان [٣١] مصنفا ً[١٠٠] منها كتاب (الفائق في غريب الحديث)[١٠١] وكتاب (أساس البلاغة)[١٠٢] وكتاب (ربيع الأبرار ونصوص الأخبار)[١٠٣]، وهو كتاب يتناول الأدب والشعر والتاريخ والحديث وكل أصناف العلوم الأخرى. وقد عدَّ له بروكلمان[٨] مختصرات[١٠٤].

ذكره ابن أبي الحديد واقتبس منه [٤] نصوص، تناولت: بعضا ً من أخبار معاوية بن أبي سفيان، وكذلك خبر أم عمرو بن العاص(النابغة). ذكره بصيغة: " الزمخشري"، وبألفاظ:" قال، ذكر، روى ". اما اسم المصدر فذكره بصيغة: " كتاب ربيع الأبرار، ربيع الأبرار".

٢٠- ابن ظفر الصقلي (ت ٥٦٥هـ / ١١٧٠م)

محمد بن أبي محمد، أبو عبد الله. أحد الأدباء الفضلاء، ولد بصقلية ونشأ بمكة، وتنقل في الأمصار حتى سكن حماةالى أن توفي فيها[١٠٥].

وهو صاحب الكتب الممتعة، وقد عدَّ له ياقوت الحموي[١٧] مصنفاً[١٠٦]، منها: كتاب(سلوان المطاع في عدوان الأتباع)[١٠٧] ، والذي اشتهر ابن ظفر به. وهو كتاب الحكمة ونوادر أخبار السلاطين وعلى لسان الطيور والوحوش. وقد ترجم الكتاب الى بعض اللغات منها: الفارسية وباسم (رياض الملوك في رياضات السلوك)[١٠٨] ، وترجم الى اللغة الإيطالية ترجمه الأستاذ آماري وطبع بفيورنسا،(١٢٦٨هـ/١٨٥١م)، وترجم أيضاً إلى اللغة الإنكليزية وطبع بلندن،(١٢٦٩هـ/ ١٨٥٢م)[١٠٩].

ذكره ابن أبي الحديد ونقل عنه[١٧] بيتا ً من الشعر في [٤] مواضع. تناولت: الرضا في الشدائد والمصائب، والتفويض بأحكام الله سبحانه وتعالى. ذكره بصيغة:" صاحب سلوان المطاع". وبلفظ:" قال ".أما الأبيات الـ(٦)الأخيرة فلم يسندها الى مصدروأشارإليها بقوله:" وأنشدوا في هذا المعنى ".

٢١- قطب الدين الراوندي (ت ٥٧٣هـ / ١١٨٧م)

سعيد بن هبة الله، أبو الحسين الراوندي، من أكابر علماء الإمامية وفطاحل فقهائها ذكره ابن الفوطي (ت ٧٢٣هـ) وقال عنه: " كان من أفاضل علماء الشيعة. "[١١٠].

له مصنفات عدَّة أشهرها كتاب (منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة)[١١١].

ذكره ابن أبي الحديد في كتابه (شرح نهج البلاغة) وكان كثيرا ً ما ينتقده وبشدَّة منها قوله:" لم يكن من رجال هذا الكتاب لإقتصاره مدَّة عمره على الإشتغال بعلم الفقه وحده، وأنى للفقيه أن يشرح هذه الفنون المتنوعة، ويخوض في هذه العلوم المتشعبة"[١١٢].

وهذا تحامل كبير على قطب الدين، فكم من فقيه هو عالم بعلم اللغة والصرف والتاريخ والأدب والأنساب، وكما رأينا وسنرى من خلال ترجمة أصحاب المصادر التي اعتمد عليها ابن أبي الحديد في كتابه، فهذا التجريح الكبير له ربّما جاء بسبب شرحه لنهج البلاغة الوحيد والذي سبقه على حد علم ابن أبي الحديد (وهو وهم منه كما رأينا في فصل سابق) حسدا ًمنه عليه، فنراه يتبجَّح في مقدمته بكمال كتابه في فنِّه، واحدا ًبين أبناء جنسه، وأنى يكون الكمال لكتابٍ سوى كتاب الله سبحانه وتعالى.

نقل ابن أبي الحديد منه [٧٤] نصا ً، كان كثير التعقيب عليه ونقده وتصحيح ما يراه صحيحا ً في نظره، كقوله:"وما ذكره الراوندي فاسد"[١١٣]،وكقوله:"وهذا التفسير بعيد وغير مناسب للحال"[١١٤]، وقوله:"وهذا ليس بجيد"[١١٥]، وكقوله:" وهذا تفسير أبعد من الصحيح"[١١٦]، وغيرها من الألفاظ. وقد ذكره بصيغة:"القطب الراوندي، الراوندي "، وبلفظ:"ذكر، قال ". اما اسم المصدر فلم يصرح باسمه سوى أنه أشار إليه في بداية شرحه بأنه شرح كتاب نهج البلاغة قبله[١١٧].

٢٢- ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ / ١٢٣٩م)

ضياء الدين نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم،أبو الفتح الشيباني الجزري، المعروف بابن الأثير الموصلي الكاتب. اتصل بخدمة السلطان صلاح الدين، وولي الوزارة للملك الأفضل ابن صلاح الدين بدمشق بعدها انتقل الى خدمة الملك الظاهر غازي (صاحب حلب) ثم فارقه بعد وقت قصير، وعاش في الموصل وأربل وسنجار[١١٨].

له مصنفات عدّة منها: كتاب (كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب)[١١٩] ، وكتاب (المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر)[١٢٠] ، وقد نقضه ابن أبي الحديد بكتاب سمّاهُ (الفلك الدائر على المثل السائر) وقد ألفه في خمسة عشر يوما ً[١٢١].

ذكر ابن أبي الحديد كتاب (المثل السائرفي أدب الكاتب والشاعر) ونقل عنه [١٨] نصا ً، تناولت في مواضيع الإ طراد، وفي الجناس وأنواعه، وكذلك في الإستدراج والكناية والتعريض. ذكره بالصيغ الآتية:"نصر الله بن محمد بن الأثير الجزري، نصر الله بن الأثير، ابن الأثير الموصلي، ابن الأثير"، وبألفاظ:" قال، ذكر، عدَّ، زعم ". اما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب المثل السائر ". ونراه في بعض الأحيان لم يشر الى اسم المصدر الذي استقى منه.

٢٣- الحلبي (لم أقف على سنة وفاته)

عبد الله بن إسماعيل بن أحمد، أبو الفتح الحلبي، لم أقف على ترجمة له، إلاّ أن ابن حجر ترجم لوالده فقال عنه:" إمام فاضل في الحديث وفقه أهل البيت، وروى عنه ابنه عبد الله، توفي في سنة سبع ٍوأربعين وأربعمائة "[١٢٢].

ذكر ابن أبي الحديد كتابه المسمى (التذييل على نهج البلاغة)، وهو مفقود، ونقل عنه (نصا ًواحدا ً)[١٢٣] تناول وصف ضرار بن ضمرة للأمام علي(عليه السلام) بعد دخوله على معاوية، ذكره بصيغة:" نقلته أنا من كتاب عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي في التذييل على نهج البلاغة".

------------------------------------------------------------------
[١] . أي تيبست وانقبضت. ينظر: ابن منظور: لسان العرب: ٨ / ٢٨٨،حرف العين فصل القاف.
[٢] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ٦: ٢٠٩.
[٣] . ينظر: م. ن: ٦: ٢٠٩.
[٤] . ينظر:شرح نهج البلاغة: ١٨: ٢٦٩.
[٥] . ينظر: الفهرست: ١٩٠.
[٦] . وهومطبوع في مطبعة صبيح وأولاده، ميدان الأزهر، القاهرة، (١٣٦٤هـ/١٩٤٥م)، صححه محمد مضر أبو المحاسن القاوقجي، وهي النسخة التي قابلنا بها النصوص. وطبع الكتاب باسم(الأدب الصغير والأدب الكبير) في دار صادر، بيروت، ط / ٢، (١٤٢٥هـ/ ٢٠٠٥م).
[٧] . وهو مطبوع في المطبعة الأدبية، (بيروت / لبنان)، ط / ٢، (١٣١٥هـ/ ١٨٩٧م)، صححه الأمير شكيب أرسلان.
[٨] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ٦: ٢٠٩.
[٩] . ينظر: الفهرست: ١٩٠.
[١٠] . ينظر: تاريخ الأدب العربي: ٣: ٩٨.
[١١] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ٩: ٣٠٩.
[١٢] . ينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد: ١٣: ٢٥٧.
[١٣] . وهو مطبوع في القاهرة، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، (١٣٩١هـ/١٩٧١م)، تحقيق الدكتور رمضان عبد التواب.
[١٤] . مرت ترجمته.
[١٥] . ابن عبد ربة الأندلسي، ابو عمر أحمد بن محمد (ت٣٤٩هـ/٩٦٠م): العقد الفريد، شرح وضبط أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الأبياري،(ط / ٣،مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة،١٣٨٤هـ /١٩٦٥م): ١ / ٢٧، ٦٦ – ٣ / ٣٣١ – ٤ / ٣٣٩.
[١٦] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٥ / ١٣١ (نقل ٣ نصوص) - ١٨ / ٥٦ – ٥٧ (نقل ٣ نصوص).
[١٧] . مرت ترجمته.
[١٨] . ينظر: الحموي، شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي (ت ٦٢٦هـ/١٢٢٨م): معجم الأدباء، (دار المأمون، مكتبة عيسى البابي الحلبي وأولاده، القاهرة، د. ت): ١٤ / ١٣٨.
[١٩] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٨ / ٣٩٨.
[٢٠] . ينظر: فهرست ما رواه عن شيوخه: ٣٧٢.
[٢١] . ينظر: الفهرست: ١٠٩ – ١١٠.
[٢٢] . ينظر: تاريخ الأدب العربي: ٢ / ٢٠٤.
[٢٣] . ينظر: فهرست ما رواه عن شيوخه: ٣٧٢.
[٢٤] . ينظر: ١ / ٣١٠، ٣٤١، ٣٦٩، ٣٩٣، ٤٠٨، ٤١٦ – ٢ / ٦٦، ٩٨، ١٤٨، ٢٠٠، ٢٥٠، ٣٦٧، ٣٧٨، ٤٥٧.
[٢٥] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٢٠ / ١٩٠.
[٢٦] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٧ / ١١٠ – ٩ / ١٨٥ – ١٠ / ٨٧ – ١٧ / ٢٠ – ١٨ / ١١٢، ٣١٥ – ١٩ / ٢٧٦، ٣٩١، ٣٩٧، ٤٠٣، ٤٢٧ – ٢٠ / ١٩٩.
[٢٧] . مرت ترجمته.
[٢٨] . وهو مطبوع في دار الكتب العلمية، (بيروت/ لبنان)، (١٤١٨هـ/ ١٩٩٨م)، شرح وتعليق أحمد حسن بسج.
[٢٩] . ينظر: بروكلمان: تاريخ الأدب العربي: ١ / ٧٨.
[٣٠] . ينظر: م. ن: ١ / ٧٩ – ٨٠ ؛ وعدَّ له سزكين [٣٦] شرحا ً. ينظر: تاريخ التراث العربي: ٢ / ١ / ١٠٨ – ١٠٩.
[٣١] . ينظر: شرح نهج البلاغة: مثال ذلك: ٢ / ٢٠٥، ٣١٦ – ٦ / ١٠٤، ١٦٤ – ٢٠ / ٢٣٩.
[٣٢] . مرت ترجمته.
[٣٣] . وهو مطبوع في دار مصعب، (بيروت / لبنان)، ط / ١،(١٣٨٨هـ/ ١٩٦٨م)، تحقيق المحامي فوزي عطوي.
[٣٤] . وهو مطبوع في مطبعة البابي الحلبي وأولاده، مصر، (١٣٥٦هـ / ١٩٣٧م)، تحقيق عبد السلام محمد هارون.
[٣٥] . مرت ترجمته.
[٣٦] . وهو مطبوع في المكتبة التجارية، مصر، ط / ٤، (١٣٨٢هـ/ ١٩٦٣م)،تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد.
[٣٧] . ينظر: الفهرست: ٩٣ – ٩٤.
[٣٨] . وهو مطبوع في دار صادر، (بيروت / لبنان)،ط /٢،(١٤١٢هـ/١٩٩٢م)، تحقيق محمد الديباجي.
[٣٩] . وهو مطبوع في دار الكتب العلمية، (بيروت / لبنان)، (١٤٢٤هـ/ ٢٠٠٢م)، تحقيق الدكتور عبد الحميد هنداوي.
[٤٠] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٢ / ٧٦.
[٤١] . ينظر: م. ن: ٢ / ٦٧.
[٤٢] . ينظر: م. ن: ٧ / ٥٠.
[٤٣] . ينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد: ١١ / ٣٩٨.
[٤٤] . ينظر: الفهرست: ١٨٤.
[٤٥] . وهو مطبوع في دار الفكر، (بيروت/ لبنان)، ط / ٢، (د. ت)، تحقيق سمير جابر.
[٤٦] . رامهرمز: وهي كلمة مركبة تعني، مقصود هرمز أو مراد هرمز، وهرمز أحد الأكاسرة. ينظر: ياقوت الحموي: معجم البلدان: ٣ / ١٧.
[٤٧] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٦: ٥٢٤.
[٤٨] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٤: ١٥٩.
[٤٩] . وهو مطبوع في دار صادر، (بيروت /لبنان)،(١٣٩٨هـ/ ١٩٧٨م)، تحقيق عبود الشالجي.
[٥٠] . وهو مطبوع في دار صادر، (بيروت،بحمدون)،(١٣٩٢هـ/١٩٧١م)، تحقيق عبود الشالجي.
[٥١] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٨ / ٢١٢ = نشوار المحاضرة: ١ / ١٥٤.
[٥٢] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٦: ٤٤٧.
[٥٣] . ينظر: الفهرست: ٢١١.
[٥٤] . ينظر: م. ن: ٢١١- ٢١٦.
[٥٥] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٧: ٢٣٦.
[٥٦] . ينظر: م. ن: ٨: ٣٢ – ١٦: ١٢٩.
[٥٧] . الوليد بن جابر بن ظالم البحتري صحابي وفد الى النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) وكتب له كتاباً. ينظر: السمعاني: الأنساب: ١ / ٢٩٠ ؛ الصفدي: الوافي بالوفيات: ٢٧ / ٢٦٦.
[٥٨] . ينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد: ٨ / ١٠٦.
[٥٩] . ينظر: معجم الأدباء: ١٠ / ١٥٥.
[٦٠] . ينظر: ١٩ / ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٠، ٤٠١، ٤٠٦، ٤٢٥، ٤٢٨.
[٦١] . ينظر: م. ن: ١٩ / ٣٨٨.
[٦٢] . ينظر: م. ن: ١٩ / ٤٠٦.
[٦٣] . ينظر: م. ن: ١٩ / ٤٢٥.
[٦٤] . ينظر: وفيات الأعيان: ٥: ١١٣.
[٦٥] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٧: ١٢١.
[٦٦] . ينظر: م. ن: ١٧: ١٢١.
[٦٧] . ينظر: م. ن: ١٧: ١٢١.
[٦٨] . ينظر: طبقات الشافعية: ٥: ٢٨٨.
[٦٩] . وهو مطبوع في دار صادر،(بيروت/ لبنان)، ط / ٤، (١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م)، تحقيق الدكتورة وداد القاضي.
[٧٠] . ينظر: التوحيدي: البصائر والذخائر: ٩ / ٢٧٨ – ٢٧٩.
[٧١] . ينظر: التوحيدي: البصائر والذخائر: ٩ / ٣١٠ – ٣١٣.
[٧٢] . وهو مطبوع في دار القلم، (بيروت / لبنان)، (١٤٠٢هـ/ ١٩٨١م)، تحقيق عبد الرحمن بدوي.
[٧٣] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٥: ١٤٣.
[٧٤] . ينظر: التوحيدي: الإشارات الإلهية: ٢٨.
[٧٥] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٧ / ١٢٠ ؛ ابن حجر: لسان الميزان: ١ / ١٨٤ ؛ البغدادي: هدية العارفين: ١ / ٦٨٤.
[٧٦] . ينظر: معجم الأدباء: ١٥ / ٧ ؛ الوافي بالوفيات: ٢٢ / ٢٨.
[٧٧] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٣ / ٢٩٧- ٢٩٩.
[٧٨] . ينظر: ياقوت الحموي: معجم البلدان: ١ / ٥١.
[٧٩] . ينظر: بروكلمان: تاريخ الأدب العربي: ٦ / ١٥٦.
[٨٠] . ينظر: ١٧ / ٢١.
[٨١] . ينظر: ٦ / ٢٣٨ – ١٤ / ٢٠٤ – ١٦ / ٢٣١.
[٨٢] . طبع الكتاب في تونس، الدار التونسية للنشر، (١٤٠٤هـ/ ١٩٨٣م)، بتحقيق الدكتور عثمان بوغانمي، وهو الجزء السابع من الكتاب ؛ وطبع كاملاً في دار الكتب العلمية، (بيروت / لبنان)، ط / ١، (١٤٢٤هـ/ ٢٠٠٤م)،تحقيق الدكتور خالد عبد الغني محفوظ، والتي اعتمدنا عليها في مقابلة النصوص.
[٨٣] . ينظر: الآبي: نثر الدر: ٢٠- ٢١ (طبعة تونس).
[٨٤] . ينظر: ٢٠ / ٢٥١.
[٨٥] . مرت ترجمته.
[٨٦] . وهو مطبوع في دار الكتب العلمية،(بيروت/ لبنان)،ط /٢، (١٤٠٦هـ/ ١٩٨٦م).
[٨٧] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١ / ١٣٥.
[٨٨] . ينظر: وفيات الأعيان: ١ / ١٣٥.
[٨٩] . ينظر: ابن حجر: لسان الميزان: ٣ / ٣٨٤ ؛ الزركلي: الأعلام: ٤ / ١٢٢.
[٩٠] . ينظر: وفيات الأعيان: ٣ / ٩٨.
[٩١] . ينظر: ٥ / ١٦٥ – ١٦ / ٢١٧.
[٩٢] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٢٠ / ٢٤٩.
[٩٣] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٩ / ٤٦٠.
[٩٤] . وهو مطبوع في مؤسسة الكتب الثقافة،(بيروت/لبنان)،ط /١،(١٤١٨هـ/١٩٩٨م)،تحقيق عرفان مطرجي.
[٩٥] . وهو مطبوع في دار صادر،(بيروت/لبنان)، ط / ١،(١٣٨٥هـ/١٩٦٥م).
[٩٦] . ينظر: البغدادي: خزانة الأدب: ٣ / ١١٧.
[٩٧] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٤ / ٦٤.
[٩٨] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ٢٠ / ١٥٤.
[٩٩] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٩ / ٢٨٠.
[١٠٠] . ينظر: تاريخ الأدب العربي: ٥ / ٢١٦- ٢٣٨.
[١٠١] . وهو مطبوع في دار الكتب العلمية، (بيروت/ لبنان)،ط /١، (١٤١٧هـ/١٩٩٦م)، وضع حواشيه ابراهيم شمس الدين.
[١٠٢] . وهو مطبوع في دار الكتب العلمية،(بيروت/لبنان)، ط /١،(١٤١٩هـ/١٩٩٨م)، تحقيق محمد باسل عيون السود.
[١٠٣] . وهو مطبوع في مؤسة الأعلمي للمطبوعات،(بيروت/لبنان)،(١٤١٢هـ/١٩٩٢م)،تحقيق عبد الأمير مهنا.
[١٠٤] . ينظر: تاريخ الأدب العربي: ٥ / ٢٣٤- ٢٣٥.
[١٠٥] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٤ / ٣٩٥ ؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء: ٢٠ / ٥٢٢.
[١٠٦] . ينظر: معجم الأدباء: ١٩ / ٤٨ - ٤٩.
[١٠٧] . وهو مطبوع في مطبعة الأنباري، مصر(طبعة حجرية)، (١٢٧٨هـ/١٨٦١م).
[١٠٨] . ينظر: حاجي خليفة: كشف الظنون: ٢ / ٩٩٨.
[١٠٩] . ينظر: الياس سركيس: معجم المطبوعات: ١ / ١٤٩.
[١١٠] . ينظر: تلخيص مجمع الآداب: ٤ / ٤ / ٦٣٩.
[١١١] . وهو مطبوع في مطبعة الخيام،(قم/ إيران)،(١٤٠٦هـ/١٩٨٥م)، تحقيق عبد اللطيف الكوهكمري.
[١١٢] . ينظر: ١ /٥.
[١١٣] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١١ / ١٦٥.
[١١٤] . ينظر: م. ن: ١ / ٢٠٠.
[١١٥] . ينظر: م. ن: ١ / ٢١٠.
[١١٦] . ينظر: م. ن: ١١ / ٢٤٨.
[١١٧] . ينظر: م. ن: ١ / ٥.
[١١٨] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ٢٣ / ٧٢ ؛ بروكلمان: تاريخ الأدب العربي: ٥ / ٢٧٢.
[١١٩] . توجد نسخة منه في خزانة محمد سرور الصبّان بجدّة. ينظر: الزركلي: الأعلام: ٨ / ٣١.
[١٢٠] . وهو مطبوع في المكتبة العصرية، (بيروت / لبنان)،(١٤٢٠هـ/١٩٩٩م)، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد.
[١٢١] . ينظر: ابن الأثير: الفلك الدائر: ٣٢.
[١٢٢] . ينظر: لسان الميزان: ١ / ٣٩٢-٣٩٣.
[١٢٣] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٨ / ٢٢٤ .

يتبع ...

منقول من ( موارد إبن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) - بتصرف

****************************