وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
موارد إبن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة - كتب التفسير

يحيى رمزي محسن

كتب التفسير

١ – الثعلبي (ت ٤٢٧هـ / ١٠٣٥م)

أحمد بن محمد بن إبراهيم ، أبو إسحاق الثعلبي ، من أهل نيسابور ، المفسر المشهور. قال عنه الذهبي:" كان أحد أوعية العلم"[١]. له مصنفات عدَّة أشهرها كتاب (الكشف والبيان في تفسير القرآن)[٢] الذي قال عنه ابن خلكان أنه:" فاق غيره من التفاسير"[٣].

ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ونقل عنه [نصّاً واحداً][٤] تناول حديث رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام) حول قدم إسلامه وقربه منه. ذكره بصيغة:" رواه أبو اسحاق الثعلبي في تفسير القرآن ".

٢ – الزمخشري (ت ٥٣٨هـ / ١١٤٤م)

جار الله محمود بن عمر بن محمد ، أبو القاسم الخوارزمي ، الزمخشري[٥] ذكر له ابن أبي الحديد كتاب (الكشاف)[٦] ، وهو كتاب في تفسير القرآن الكريم والكشف عن أسراره ، اشتمل على تأويل الآيات الواردة في المسائل التوحيدية وعلى رأي المعتزلة ، وعلى بيان الكلمات اللغوية الغريبة الإستعمال.عدَّ بروكلمان للكتاب شروحاً وتعليقات ومختصرات عدَّة ،وعدداً من الردود عليه[٧]. اقتبس ابن أبي الحديد من الكتاب [نصَّين] تناولت تفسير قوله تعالى ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾[٨] وكذلك تفسير قوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ﴾[٩].

ذكره بصيغة:" الزمخشري " ، وبلفظ:" ذكر ، قال ". أما اسم المصدر فصرح به في النص الأول بصيغة:" الكشاف" ، أما النص الثاني فلم يصرح به.

---------------------------------------------------------

[١] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٧ / ٤٣٦.
[٢] . وهو مطبوع في دار احياء التراث العربي ، (بيروت / لبنان) ، ط / ١ ، (١٤٢٢هـ/ ٢٠٠٢م) ، تحقيق أبو محمد بن عاشور ، ومراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي.
[٣] . ينظر: وفيات الأعيان: ١ / ٧٩.
[٤] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٩ / ١٧٤ = تفسير الثعلبي: ١٠ / ٣٢٢.
[٥] . مرت ترجمته.
[٦] . وهو مطبوع باسم (الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل) في دار الكتب العلمية ، (بيروت / لبنان) ، ط / ٣ ، (١٤٢٤هـ / ٢٠٠٣م) ، رتبه وضبطه وصححه: محمد عبد السلام شاهين.
[٧] . ينظر: تاريخ الأدب العربي: ٥ / ٢١٧ – ٢٢٤.
[٨] . سورة الأنفال: الآية ٩.
[٩] . سورة النحل: جزء من الآية: ٩٠.

يتبع  ...

منقول من ( موارد إبن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) - بتصرف

****************************