وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
موارد إبن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة - كتب الفلسفة وعلم الكلام

يحيى رمزي محسن

كتب الفلسفة وعلم الكلام

١ – ابن سينا (ت ٤٢٨هـ / ١٠٣٧م)

الحسين بن عبد الله، أبو علي، الفيلسوف الرئيس. ولد في إحدى قرى بخارى، وتقلد الوزارة في همذان[١]، وهو صاحب تصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات. قال عنه ابن خلكان:" كان نادرة عصره في علمه وذكائه وتصانيفه.. له من المصنفات ما يقارب المائة مصنف ما بين مطول ومختصر ورسالة في فنون شتى "[٢].

ذكر له ابن أبي الحديد من مصنفاته كتاب (الإشارات والتنبيهات)[٣] ونقل عنه [٥] نصوص تناولت: كلامه حول السالك الى مرتبة العرفان، وعن أحوال ومقامات العارفين، وعن الاستدلال على وجود الباري (عزَّ وجلّ). ذكره بصيغة:" الرئيس أبو علي بن سينا، أبو علي بن سينا، ابن سينا "، وبألفاظ:" قال، أشار، صرَّح ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب كتاب الإشارات، الإشارات "، ونص واحد لم يصرح باسم المصدر

وذكر له ابن أبي الحديد أيضاً كتاب (الرسالة الأصحوبة)[٤] ، ونقل عنه [نصّاً واحداً][٥] تناول القول في المعاد، ذكره بصيغة:" شرح الرئيس أبو علي بن الحسين بن عبد الله بن سينا... في رسالة له في المعاد تعرف بالرسالة الأصحوبة".

وكذلك ذكر له كتاب (الشفاء) ونقل عنه [نصّاً واحداً][٦] تناول الحديث عن سفاد السمك، ذكره بصيغة:" هذا لفظ ابن سينا في كتاب الشفاء".

٢ – أبو الحسين البصري (ت ٤٣٦هـ / ١٠٤٤م)

محمد بن علي بن الطيب، أبو الحسين البصري، شيخ المعتزلة. قال عنه الذهبي:" كان فصيحاً بليغاً عذب العبارة يتوقَّد ذكاءاً، وله اطلاع كبير "[٧].

ذكر له ابن أبي الحديد كتاب (تصفح الأدلة) في أصول الكلام ذكره ابن خلكان بأنه في مجلدين[٨]، وذكره أيضاً ابن المرتضى في طبقات المعتزلة[٩]، وهو كتاب مفقود، اقتبس منه ابن أبي الحديد [نصّاً واحداً][١٠] تناول القول في إمكانية رؤية الباري (عزَّ وجلّ) ولمسه. ذكره بصيغة:" حكى شيخنا أبو الحسين في التصفح ".

وذكر له ابن أبي الحديد أيضاً كتاب (غرر الأدلة) في أصول الكلام، وهو مجلد كبير[١١]ومفقود أيضاً. اقتبس منه ابن أبي الحديد [٦] نصوص[١٢] تناولت رد الإمام علي (عليه السلام) على من اعتزل القتال معه، وكذلك رأيه في قول الخليفة أبو بكر الصدّيق: } فإن لي شيطاناً يعتريني {، وجواب الإمام علي (عليه السلام) للسائل الشامي حين مسيرهم إلى الشام. وكذلك نقل رواية الخليفة أبي بكر الصدّيق قول النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) }نحن معاشر الأنبياء لا نورّث {. ذكره بصيغة:" شيخنا أبو الحسين "، وبألفاظ:" ذكر، قال، روى ". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب الغرر ".

واقتبس ابن أبي الحديد [٤] نصوص[١٣]عن أبي الحسين البصري لم يسندها إلى مصدر، تناولت حول التوبة من الغيبة، ووجوب التوبة عقلاً.

٣ – ابن ملكا (ت ٥٤٧هـ / ١١٥٢م)

هبة الله بن علي بن ملكا، أبو البركات. كان يهودياً فأسلم في أواخر عمره[١٤]، قال عنه الذهبي:" العلامة الفيلسوف، شيخ الطب، أوحد الزمان "[١٥] له تصانيف عدَّة أشهرها كتاب (المعتبر في الحكمة)[١٦] وهو كتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام يشتمل القسم الأول منه على العلوم المنطقية، والقسم الثاني منه يشتمل على العلوم الطبيعية، أما القسم الثالث فيشتمل على علم ما بعد الطبيعة والعلم الإلهي.

ذكره ابن أبي الحديد ونقل منه [ ٤] نصوص، تناولت: علم الله تعالى ومعرفتها بالأشياء، وحول الذات الإلهية، وفي خواص النفوس الإنسانية ونوادر أحوالها. وكان أحياناً ينقل النص حرفياً، وأحياناً يذكره مختصراً.

وقد ذكره بالصيغ الآتية:" أبو البركات البغدادي، أبو البركات بن ملكا الطبيب، أبو البركات بن ملكا البغدادي، أبو البركات "، وبألفاظ:" يحكى، قال، ذهب ".أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" كتاب المعتبر ".

-------------------------------------------------------
[١] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٧ / ٥٣٤.
[٢] . ينظر: وفيات الأعيان: ٢ / ١٦٠.
[٣] . وهو مطبوع في مطبعة الإعلام الإسلامي، (قم / ايران)، (١٤٢٣هـ / ٢٠٠٢م)، تحقيق مجتبى الزارعي.
[٤] . وهو مطبوع في مطبعة الإعتماد، مصر، (١٣٦٨هـ / ١٩٤٩م)، بعنوان (رسالة أضحوية في أمر المعاد)، تحقيق الأستاذ سليمان دنيا.
[٥] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٩ / ٨٠ = الرسالة الأصحوبة ص ٤٠.
[٦] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٩ / ٢٧٠.
[٧] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٧ / ٥٨٧.
[٨] . ينظر: وفيات الأعيان: ٤ / ٢٧١.
[٩] . ينظر: ص ١١٩.
[١٠] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٣ / ٢٣٦.
[١١] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٤ / ٢٧١.
[١٢] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٤ / ١٠ – ١٠ / ٢١٢ – ١٦ / ٢٤٢ – ١٧ / ١٥٨ – ١٨ / ١١٥، ٢٢٧.
[١٣] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٢ / ٣٠٨ – ٥ / ١٣٨ – ٩ / ٧١ – ٢٠ / ٥٨.
[١٤] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٦ / ٧٤.
[١٥] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ٢٠ / ٤١٩.
[١٦] . وهو مطبوع في دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن، (١٣٥٧هـ / ١٩٣٨م).

يتبع  ...

منقول من ( موارد إبن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) - بتصرف

****************************