وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                

Search form

إرسال الی صدیق
موارد إبن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة - كتب اللغة

يحيى رمزي محسن

المقدمة

بدأ إهتمامي بكتاب ( نهج البلاغة ) منذ كنت طالباً في مرحلة البكالوريوس حينما أعددتُ بحث التخرج في موضوع ( التكامل الأخلاقي في نهج البلاغة ) ، وقد جرّني ذلك البحث إلى الإطِّلاع على المصنفات التي شرحت هذا الكتاب القديمة منها والحديثة . ومن أكثر هذه الشروح التي أثارت إهتمامي هو شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، حيث جعلني أنكبُّ على قراءته بشغف كبير وأعاود مطالعته كلّما سنحت لي الفرصة .

وحينما عزمت على تسجيل موضوع لإطروحة الدكتوراه بدا لي أن أختار الكتاب كموضوع لدراستي لما له من قيمة علمية كبيرة فيما تضمنه من البحوث القيمة ، فهو في الحقيقة موسوعة عربية تعزّ نظيرها بين الموسوعات الأخرى . ومن خلاله نستطيع أن نقف على ما يمتلكه مؤلفه من ثقافة شاملة وقدرة عالية على التتبع قَلَّ أن يتصف بها إلاّ القلائل ، وإحاطة واسعة بمختلف المعارف الشائعة في عصره . فنرى فيه المؤرخ الثبت واللغوي المتضلع والمتكلم المتفنن والناقد الذوّاق .

فكان عنوان إطروحتي ( موارد ابن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) .

وقد إعتمدت فيها على نسخة مطبعة عيسى البابي الحلبي ، القاهرة ، ط / ١ ، ١٣٧٨هـ / ١٩٥٨م ، تحقيق أبو الفضل إبراهيم ، لإعتماد هذه النسخة من قبل كثير من الباحثين وفي جميع المواضيع ، علماً بأنني إطلعت على باقي الطبعات الحديثة فضلاً عن المخطوط ، وكما دونت ذلك في الفصل الخامس .  تضمنت إطروحتي هذه ثمانية فصول ، كان الفصل الأول منها عن حياة ابن أبي الحديد فقسمته إلى ثلاثة مباحث كان المبحث الأول قد خُصِّصَ لذكر إسمه ونسبه وولادته وأسرته وعقبه ، فأوضحت بأنه كان ينتمي إلى أسرة عربية بعض أفرادها من رجال العلم والحديث والأدب ، ومن متقلدي القضاء والتدريس . أمّا المبحث الثاني فقد تناولتُ فيه وبإيجاز للعصر الذي عاش فيه ابن أبي الحديد ، موضحاً فيه للحالة السياسية والإجتماعية والإقتصادية وللحركة الفكرية السائدة في تلك الحقبة . وكان لإختلاف الآراء في مذهب ابن أبي الحديد مبحثاً خاصاً هو المبحث الثالث تناولت فيه عن عقيدته وأفكاره ومناقشاً لبعض الآراء التي تذهب إلى أنّه كان شيعياً في مذهبه .

وفي الفصل الثاني تحدّثت عن حياة ابن أبي الحديد العلمية ، فخصصت المبحث الأول منه في ذكر إقامته في بغداد والمناصب التي تقلّدها . في حين كان المبحث الثاني يتناول عن صِلاته بخلفاء عصره وما كان لهذه الصلات من آثارٍ كبيرة في حركته العلمية والفكرية من خلال تأليفاته التي كان يهديها ويتقرب بها إلى خِزانة الخليفة أو الوزير . أمّا المبحث الثالث فقد تعرضت فيه لأبرز شيوخه المشهورين والذي تأثر بهم ونهل منهم ، فكانت لآرائهم الأثر الكبير في تنمية شخصيته الفكرية والعلمية ، والى ذكر بعض من تلامذته الذين برزوا فيما بعد في الحياة الفكرية في ذلك العصر .

وخصّصت الفصل الثالث لآثاره العلمية ومؤلفاته مقسماً إياها إلى مبحثين كان الأول منها يتناول آثاره المطبوعة موضحاً فيه لتاريخ ومكان الطبعة وإسم المحقق إن كان الكتاب محققاً . أمّا المبحث الثاني فذكرت فيه آثاره المخطوطة والمفقودة ذاكراً مكان تواجدها ، والمصادر التي ذكرتها .

وكان الفصل الرابع يتكون من مبحثين الأول منه تناول ذكر أهمية الكتاب كونه  قد حفظ لنا كتباً ومصادر هي اليوم في عداد المفقود من التراث العربي . وكذلك تناول المبحث أيضاً أسماء العلماء الذين نقلوا من الكتاب في مصنفاتهم . في حين تناول المبحث الثاني شروح نهج البلاغة التي سبقت شرح ابن أبي الحديد ذاكراً فيه المطبوع منها والمفقود .

أمّا الفصل الخامس فقسمته إلى مبحثين تناولت في الأول لذكر مخطوطات الكتاب وأماكن تواجدها مع صور للصفحات الأولى والأخيرة للنسخ التي إطلعت عليها في بعض المكتبات العامة . في حين تناولت في المبحث الثاني لمختصرات وترجمات وطبعات الكتاب والردود التي تعرضت له في مؤلفات بعض العلماء .

وفي الفصل السادس تناولت فيه لمنهج ابن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة من خلال ثلاثة مباحث ، كان الأول منها يتناول ترتيب الكتاب وتنظيمه ، وفي المبحث الثاني أوضحت فيه كيفية إسناده للنصوص إلى المصادر ، ومدى تدقيقه عند تعرضه للروايات . أمّا المبحث الثالث فتناول في منهجه عند ذكره للروايات والنصوص التاريخية والأدبية .

أما الفصل السابع فإنه يقع في ثلاثة مباحث ، تَناوَلَتْ موارد ابن أبي الحديد المباشرة وهي من بعض شيوخه ومن علماء معاصرين له ، ومن خلال مشاهداته ومعايناته للأحداث التي عاصرها ، وكذلك تضمنت للوثائق الخطية التي نقلها ابن أبي الحديد في كتابه .

والفصل الثامن والأخير كان أوسع فصول الأطروحة حيث تناول الموارد غير المباشرة التي إعتمدها ابن أبي الحديد في الكتاب فأشتمل على مبحثين ، خصص الأول منه لموارده من الشعر التي كان ابن أبي الحديد كثيراً ما يستشهد بها في أثناء شرحه . أمّا المبحث الثاني فكان عرضاً لموارده من المصنفين والمُحدِّثين من خلال إقتباسات ابن أبي الحديد لكتبهم ، فقد أوضحت لنا هذه الإقتباسات إلى أنَّ ابن أبي الحديد قد إستعان في مؤلفه هذا بنفائس الكتب العربية ونوادرها ، مستفيداً من خِزانــة دار الكتب المستنصرية وخِزانة كتب الوزير ابن العلقمي([١]).

ونلاحظ أنّ من بين هذه المصادر كتباً مفقودة قد طوى عليها غبار الزمن فما نراها إلاّ نصوصاً مبعثرةً ومتناثرةً في بعض المصادر ومنها كتاب ( شرح نهج البلاغة ) الذي له الفضل الكبير في حفظه لنا هذه النصوص .

بعدها ألحقت في نهاية الإطروحة ملحقين تناولت فيهما ذكر مجموع النصوص التي إستقاها ابن أبي الحديد في كتابه من المصادر وحسب الموضوعات موضحاً ذلك وبالنسبة المئوية لها كي يتسنى لنا من خلاله معرفة الكتاب وتصنيفه . ثم ختمت الإطروحة بخاتمة موجزة موضحاً فيها النتائج التي توصلت إليها والتوصيات التي يمكن ذكرها بهذا الصدد .

إنّ المنهج الذي إتبعته في البحث هو محاولتي في إرجاع النصوص التي إقتبسها ابن أبي الحديد إلى مصادرها الأساسية قدر الإمكان . ففي الفصول الثلاثة الأولى والمختصة لحياة ابن أبي الحديد وعصره فقد إعتمدتُ على المؤرخين الذين توسّعوا في ترجمته كثيراً ولا سيما المعاصرين له أمثال : ابن خلّكان،أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد (ت٦٨١هـ/١٢٨٨م)  ، والحسيني ،أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ( ت ٦٩٥هـ / ١٢٩٥م ) ، وابن الطقطقي ، محمد بن علي بن طبا طبا ( ت ٧٠٩هـ / ١٣٠٩م ) ، وابن الفوطي ، كمال الدين أبي الفضل عبد الرزاق بن أحمد الشيباني ( ت ٧٢٣هـ / ١٢٢٦م ) وهذا الأخير كان ممن أُوقع في أسر المغول التتار ثم أفرج عنه .

وفي موارده من الشعر قمت بذكر الشعراء الذين أخذ ابن أبي الحديد عنهم الشعر وحسب سني وفيّاتهم مبتدءاً باسم الشاعر ونبذة قصيرة عن حياته وعدد الأبيات الشعرية التي إقتبسها منه ومُخَرِّجاً هذه الأبيات من الديوان وموضحاً في الهامش لمطلع القصيدة وذكر أرقام الأبيات .

أمّا في موارده من المصنفين والمحدّثين الذين أخذ عنهم ابن أبي الحديد فقد قمت بتصنيفها وحسب المواضيع عدد هذه النصوص ومدى تطابقها مع الكتاب إن كان مطبوعاً . فكانت المصادر التي إعتمدت عليها في الإطروحة كثيرة جدّاً ناهزت الـ ( ٢٥٠ ) مصدراً ومرجعاً ولمختلف الموضوعات ، وذلك لتنوع موضوعات الكتب التي إعتمد عليها ابن أبي الحديد في كتابه شرح نهج البلاغة .والتسلسل الزمني لها موضحاً أوّلاً لإسم المصنف بنبذة قصيرة عن حياته متناولاً خلالها ذكر الكتاب الذي إعتمد عليه ابن أبي الحديد والكيفية التي نقل بها النص ذاكراً .

ولا يسعني في الختام إلاّ أن أتوجه بعظيم شكري وبالغ إحترامي وتقديري لأ

ستاذتي الكبيرة المشرفة الدكتورة خولة عيسى الفاضلي التي واكبت أطروحتي فكانت خير عون لي في إستكمال متطلباتها من خلال تقديمها للتوجيهات السديدة ولآرائها الصائبة و المفيدة . فكان لروحها العالية وسعة صدرها وإستقبالها الرحب لي من أهم عوامل الوصول إلى إكمال الإطروحة . فأنا فخورٌ جداً بأن أُرافق أستاذتي الجليلة في دراستي للماجستير وللدكتوراه ، وسأبقى تلميذها الذي يستقي من معارفها وينهل من علومها ما دمت طالبُ علم .

---------------------------------------------------------
(١) هو مؤيد الدين محمد بن أحمد ، أبو طالب ابن العلقمي ( ت ٦٥٦هـ / ١٢٥٨م ) ، قيل لجده العلقمي لأنه حفر النهر المسمى بالعلقمي ، إشتغل في صباه بالأدب ففاق فيه ، وكان عالماً فاضلاً أديباً كريماً خبيراً بأدوات السياسة . ولي الوزارة في دار الوزارة سنة ( ٦٢٩هـ ) ، تولى عمارة المدرسة المستنصرية وكان محباً لأهل الأدب والعلم ، وكانت خِزانته تشتمل على عشرة آلاف مجلد من نفائس الكتب . توفي في جمادي الآخرة سنة ٦٥٦هـ وعمره ثلاث وستون سنة .
ينظر : : ابن الطقطقي ، محمد بن علي بن طبا طبا ( ت٧٠٩هـ/١٣٠٩م) : الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية ، ( دار صادر ، بيروت / لبنان ، د . ت ) : ص ٣٣٧ ؛: ابن الفوطي ، كمال الدين أبي الفضل عبد الرزاق بن أحمد الشيباني (ت ٧٢٣هـ/ ١٢٢٦م) : الحوادث الجامعة والتجارب النافعة في المائة السابعة ، تحقيق مهدي النجم ، ( دار الكتب العلمية ، بيروت / لبنان ، ط/١ ، ١٤٢٤هـ / ٢٠٠٣م ) : ص ٢٤٠ ؛ الغساني ، إسماعيل بن العباس الملك الأشرف ( ت ٨٠٣هـ / ١٤٠٠م) : العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك ، تحقيق شاكر محمود عبد المنعم ، ( منشورات دار البيان / بغداد ، ودار التراث الإسلامي ، بيروت / لبنان ، ١٣٩٥هـ / ١٩٧٥م) : ص ٦٤٠ .

كتب اللغة

١ – الفراهيدي (ت ١٧٥هـ / ٧٩١م)

الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم، أبو عبد الرحمن الفراهيدي البصري. عالم في اللغة وهو " أول من وضع اللغة على الحروف وأول من عمل العروض.. وهو مفتاح العلوم، ومصرفها "[١]. عدَّ له ابن النديم [٦] كتب[٢] أشهرها كتاب (العين)[٣] وهو كتاب يتناول معاني اللغة العربية، مرتباً على مخارج الحروف من العين إلى الياء. ذكر ابن النديم أن الخليل عمل هذا الكتاب وفق طريقته على ما يخرج من الحلق واللهوات، فأولها العين (وبه سمي)، فأخذه الليث بن المظفر وتممه بعد وفاة الفراهيدي[٤].

أخذ ابن أبي الحديد منه [نصّاً واحداً][٥] تناول معنى كلمة (فلتة). ذكره بصيغة:" صاحب كتاب العين"، وبلفظ:" ذكر ".

٢ – ابن السكيت (ت ٢٤٤هـ / ٨٥٧م)

يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف البغدادي، النحوي، المؤدب. شيخ العربية، ديّن خيّر، وعرف بالسكيت لأنه كان كثير السكوت طويل الصمت[٦]،قال عنه الخطيب البغدادي:" كان من أهل الفضل والدين، موثوق بروايته "[٧].

كان أبوه مؤدّباً للصبيان فتعلم ابن السكيت منه وأدَّب أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر، ثم أدب ولدي الخليفة المتوكل (٢٣٢ – ٢٤٧هـ / ٨٤٦ – ٨٦١م). وقد سأله يوماً " عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبراً خادم علي خير منك ومن إبنيك، فأمر المتوكل الأتراك فداسوا بطنه، وسلّوا لسانه، وحمل إلى داره فمات ببغداد سنة (٢٤٤هـ / ٨٥٧م)"[٨].

عدَّ له ابن النديم [٢٥] كتاباً[٩] أشهرها كتاب (إصلاح المنطق)[١٠] ، وقد أخذ ابن أبي الحديد منه [ ٣] نصوص، تناولت: معنى العقب، ومعنى المجد، وكذلك عن خرزة العقرة. ذكره بصيغة:" ابن السكيت "، وبلفظ:" قال، ذكر ". أما اسم المصدر فذكره في مورد واحد وبصيغة:" إصلاح المنطق "، أما النصين الآخرين فقد أشار بإسمه دون اسم المصدر الذي استقى منه.

٣ – أبو علي الفارسي (٣٧٧هـ / ٩٨٧م)[١١]

الحسن بن أحمد بن عبد الغفار،أبو علي الفارسي، الفسوي،أحد الأئمة في اللغة العربية. قدم بغداد واستوطنها، وعلت منزلته في النحو، وأشتهر ذكره في الآفاق[١٢]. قال عنه الذهبي:" كان فيه اعتزال "[١٣].عدَّ له ابن النديم [١٠] كتب[١٤].

ذكر له ابن أبي الحديد كتاب (التكملة في اللغة والصرف)[١٥] ، واقتبس منه [نصّاً واحداً][١٦] تناول جمع كلمة (كمىء)، ذكره بصيغة:" وحكى أبو علي في التكملة ".

٤ – الجوهري (ت ٣٩٣هـ / ١٠٠٣م)

إسماعيل بن حماد، أبو نصر الجوهري. عالم اللغة و" أحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة "[١٧] وقد أثنى ابن رشيق على اجتهاده في تطوير فن العروض[١٨] له كتاب (تاج اللغة وصحاح العربية)[١٩] ، وهو معجم لغوي مرتَّب بحسب أواخر أختصره محمد بن أبي بكر الرازي (ت ٦٦٦هـ) فسمّاه (مختار الصحاح) وهو مطبوع طبعات عدَّة.

اقتبس ابن أبي الحديد [١٠] نصوص منه، تناولت معاني لكلمات مختلفة. ذكره بصيغة:" الجوهري "، وبألفاظ:" نص، ذكره، إختاره". أما اسم المصدر فذكره بصيغة:" الصحاح ".

٥ – القزويني (ت ٣٩٥هـ / ١٠٠٤م)

أحمد بن فارس بن زكريا، أبو الحسين الرازي القزويني. إمامأً من أئمة اللغة وعلماً من أعلام الأدب. أصله من قزوين وله أشعار كثيرة[٢٠]، وهو صاحب تصانيف عدَّة، عد له ياقوت الحموي [٢٤] مصنَّفاً[٢١] منها كتاب (الفصيح) الذي كانت نسخة منه بخطه عند ياقوت الحموي[٢٢]، وله أيضاً كتاب (مجمل اللغة)[٢٣] والذي ذكره ابن أبي الحديد وأقتبس منه [نصّاً واحداً][٢٤] تناول معنى (القد والقط)، ذكره بصيغة:" قال ابن فارس صاحب المجمل ".

-------------------------------------------------
[١] . ينظر: العسكري، أبو هلال الحسن بن عبد الله (ت ٣٩٥هـ): الأوائل، دار الكتب العلمية، (بيروت / لبنان)، ط / ١، (١٤١٧هـ / ١٩٩٧م): ص ٢٧٢ – ٢٧٣.
[٢] . ينظر: الفهرست: ص ٦٨.
[٣] . وهو مطبوع في دار ومكتبة الهلال، ط / ٢، (١٤٠٩هـ / ١٩٨٩م)، تحقيق الدكتور مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي.
[٤] . ينظر: الفهرست: ص ٦٧.
[٥] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ٢ / ٣٥ = العين: ٨ / ١٢٢ (باب التاء واللام والفاء معهما).
[٦] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٦ / ٤٠١.
[٧] . ينظر: تاريخ بغداد: ١٤ / ٢٧٣.
[٨] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ٦ / ٤٠١.
[٩] . ينظر: الفهرست: ص ١١٤.
[١٠] . وهو مطبوع في دار المعارف، القاهرة، ط / ٤، (١٣٦٩هـ / ١٩٤٩م)، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون. ولم يذكره الأستاذ الربيعي في كتابه (العذيق النضيد) من مصادر ابن أبي الحديد.
[١١] . ذكر ابن النديم أنه توفي قبل السبعين وثلاثمائة. ينظر: الفهرست: ص ١٠١.
[١٢] . ينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد: ٧ / ٢٨٥.
[١٣] . ينظر: سير أعلام النبلاء: ١٦ / ٣٨٠.
[١٤] . ينظر: الفهرست: ص ١٠١.
[١٥] . ساعدت جامعة بغداد على طبعه، (١٤٠١هـ / ١٩٨١م)، تحقيق الدكتور كاظم بحر المرجان.
[١٦] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١٧ / ٧ = التكملة: ص ٤٦٧.
[١٧] . ينظر: الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٧ / ٨١.
[١٨] . ينظر: بروكلمان: تاريخ الأدب العربي: ٢ / ٢٥٩.
[١٩] . وهو مطبوع في دار العلم للملايين، (بيروت / لبنان)، ط / ٤، (١٤٠٧هـ / ١٩٨٦م)، تحقيق أحمد عبد الغفور عطار.
[٢٠] . ينظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان: ١ / ١١٨.
[٢١] . ينظر: معجم الأدباء:
[٢٢] . ينظر: م. ن:
[٢٣] . وهو مطبوع في مؤسسة الرسالة، (بيروت / لبنان)، ط / ١، (١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م)، تحقيق زهير عبد المحسن سلطان.
[٢٤] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ١ / ٥٠.

يتبع  ...

منقول من ( موارد ابن أبي الحديد في كتاب شرح نهج البلاغة / دراسة وتحقيق) - بتصرف

****************************