وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
موقف عائشة من أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة

بسم الله الرحمن الرحيم

يسأل الكثير عن موقف الامام في نهج البلاغة من عائشة خصوصا بعد ان خرجت على امام زمانها في معركة الجمل وها انا انقل لكم هذه النصوص التي يبين فيها عليه السلام ما يلي :
اولا : ان عائشة كانت حاقدة ومبغضة لعلي عليه السلام وبتعبير الرواية الواردة ايضا عند السنة " كانت لا تطيب لعلي نفسا " بل ان حقدها كان على الامام خاصة دون غيره .
ثانيا : ان كلا من طلحة والزبير جعلا منها مطية وكبش فداء لتكون واجهة تغطي قبح فعلهما وقبح الخروج على امام زمانهما الذي تمت له البيعة بالاجماع فتشرعن اذا صح التعبير لهما الخروج على الامام باعتبارها زوج النبي صلى الله عليه واله ..
ثالثا : كانت عنصرا فعالا في مقتل عثمان بل وأمرت بذلك كما هومعلوم من قولها " اقتلوا نعثلا فقد كفر " تلك المقولة التي باتت اوضح من الشمس وابين من الامس ..
واليكم النصوص التي استفدنا منها ذلك :

النص الاول :

( ..وأمّا فلانة ( أي عائشة ) فأدركها رأي النّساء ، وضغن غلا في صدرها كمرجل القين ( أي الحداد ) . ولودعيت لتنال من غيري ، ما أتت إليّ ( أي ما فعلت بي ) ، لم تفعل ( أي ان حقدها كان منصبا على الامام خاصة ) . ولها بعد حرمتها الأولى ، والحساب على اللّه تعالى . ( الخطبة ١٥٤ ، ٢٧٣ )

النص الثاني :

(...وقال ( ع ) عن طلحة والزبير واصحاب الجمل : فخرجوا يجرّون حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما تجرّ الأمة عند شرائها ، متوجّهين بها ( أي عائشة ) إلى البصرة . فحبسا نساءهما في بيوتهما ، وأبرزا حبيس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لهما ولغيرهما . ( الخطبة ١٧٠ ، ٣٠٧ )

النص الثالث :

وقال ( ع ) عن موقف عائشة من عثمان قبل موته : وكان من عائشة فيه فلتة غضب ( وذلك أن أم المؤمنين أخرجت نعلي رسول اللّه ( ص ) وقميصه من تحت ستارها ، وعثمان على المنبر وقالت : هذان نعلا رسول اللّه وقميصه لم تبل ، وقد بدّلت من دينه وغيرت من سنته . وجرى بينهما كلام المخاشنة . فقالت عائشة : أقتلوا نعثلا ، تشبهه برجل اسكافي من اليهود كان مشهورا بالضعة ) . ( الخطبة ٢٤٠ ، ٤٤٢ ) .
والحمد لله رب العالمين .

****************************