وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
نبذة عن كتاب معارج نهج البلاغة ومؤلفه

العلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي (رحمه الله)

كتاب لظهير الدين أبي الحسن علي بن زيد الأنصاري الشهير بـ (فريد خراسان). والشهير كذلك بـ (أبي الحسن البيهقي).

أوله: «الحمد لله الذي حمده يفيض شعاب العرفان... ولم يشرح قبلي من الفضلاء السابقين هذا الكتاب ... أنا المتقدم في شرح هذا الكتاب ... وقد دعاني بعض الأفاضل من أصدقائي إلى شرح ألفاظ نهج البلاغة... ومن قبل التمس مني الإمام السعيد جمال المحققين أبوالقاسم علي بن الحسن الحولعي [الجوبقي.ظ] النيسابوري رحمه الله، أن أشرح كتاب نهج البلاغة شرحاً... وبعده فاضل من أفاضل الزمان... في أثناء المحاورة حرّك بسبب إتمام هذا الكتاب حوار خاطري ... وبعض الأفاضل من بيهق ظن بسبب إعراض الفضلاء عن شرح هذا الكلام [أنه] غير مقدور لواحد من الأنام... وخدمت بهذا الكتاب خزانة كتب الصدر الأجلّ ... أبي الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني... ».

وجعله جزأين، فرغ من أولهما في التاسع من ربيع الآخر سنة ٥٥٢هـ، ومن ثانيهما ١٣ جمادى الأولى سنة ٥٥٢ هـ.

وقد اعتمد في هذا الشرح على شرح الوبري [١] ونقل عنه في أكثر من سبعين مورداً، كما أن قطب الدين الكيدري اعتمد في شرحه لنهج البلاغة المسمى : «حدائق الحقائق في فسر دقائق أفصح الخلائق» على شرحَي البيهقي وقطب الدين الراوندي الآتي، ويرمز إليهما بـ ج، ع قال : «مستمداً. بعد توفيق الله تعالى – من كتابَي المعارج والمنهاج، غائصاً على جواهر دررهما في أعماق بحرهما المواج...».

منه مخطوطة فريدة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد ، رقم ٢٠٥٢ ، ذُكرت في فهرسها ٥/١٧١، كتبها التاج الكرماني وفرغ منها ١٤ صفر سنة ٧٠٥ هـ كما جاء في نهاية الجزء الأول. 

ولكن المخطوطة فيما يبدو أجدّ من هذا ، وربما كُتبت في القرن التاسع أو العاشر على نسخة التاج الكرماني، وهذا التاريخ للمنتسخ منه ، وهي نسخة خالية عن الإعجام صعبة القراءة.

طبع حتى الآن طبعة واحدة سنة ١٤٠٩ هـ من منشورات مكتبة السيد المرعشي في قم، بتحقيق الأستاذ محمد تقي دانش پژوه، الخبير الماهر في هذا الفن ، والله يعلم ما قاسى في قراءته وتصحيحه حتى بلغ به إلى هذه المرحلة ، ولولاه لم يُنشر الكتاب ، فكم أقدموا على تحقيقه وأحجموا، وقد بقي الكتاب بحاجة إلى جهد مستأنف لتُصحح أخطاؤه ويكمل تحقيقه ، قيّض الله في العاملين من يقوم به.

والبيهقي كان مشاركاً في جملة من العلوم، متضلعاً بها، متمكناً منها، كاللغة العربية وآدابها وعلوم القرآن والفقه والفلسفة والكلام والتاريخ والرياضيات والفلك والتنجيم وعلم الأنساب ونحوها، وله في كل منها عدة مؤلفات.

قال في كتابه مشارب التجارب : مولدي يوم السبت سابع وعشرين شعبان سنة ٤٩٩ [٢].

وهذا ينافي قوله الآخر في تاريخ بيهق، ص ١٣٢، ما معرَّبه : «وقتل فخر الملك [ابن نظام الملك الوزير] في يوم عاشوراء من سنة ٥٠٠، أنا أتذكر ذلك، وكنت آنذاك في نيسابور صبياً أختلف إلى الكتّاب...» [٣].

فلا أُقل من ان يكون في ذلك الوقت ابن سبع سنين فتكون ولادته سنة ٤٩٣هـ، فصحّفت إلى سنة ٤٩٩هـ.

وهذا هو الصواب كما حققه الأستاذ السيد محمد المشكاة في رسالة أفردها عن حياة البيهقي، وتوصّل بمراجعة تقويم وستنفلد إلى أن السنة التي يصادف ٢٧ شعبانها يوم السبت هما سنتي ٤٨٨ و٤٩٣ فلا تخرج ولادته من أن تكون في إحدى هاتين السنتين، ورجّح الثانية لأنها أقرب شبهاً بـ ٤٩٩ فتكون مصحفة عنها.

وأمّا مكان ولادته ففي ما حكاه ياقوت في معجم الأدباء ٥/٢٠٨ عنه أنه قال: «ومولدي يوم السبت... في قصبة السابزوار من ناحية بيهق...».

وقال في ص٢٠٩: «ثم عدت إلى مسقط الرأس وزيارة الوالدة ببيهق...».

وقال في تاريخ بيهق، ص٧٤، في كلامه على قرية ششتمذ: «وبها كان مولدي!».

وربما يوجّه بأنه وُلد في ششتمذ من قرى سبزوار من نواحي بيهق.

وأمّا وفاته فكانت في سنة ٥٦٥ هـ بالاتفاق، ذكرها ياقوت والذهبي والصفدي ومن بعدهم، ولم يذكر أحد منهم يوم الوفاة والشهر!.

نعم، ذكر بروكلمان وآهلورث أنه توفي سنة ٥٧٠هـ، ولا أدري من أين لهم ذلك؟!

هل كان يلقب شرف الدين؟

كما لُقب به في خريدة القصر ومعجم الأدباء ووفيات الأعيان وسير أعلام النبلاء!

والتحقيق : أن البيهقي الملقب بشرف الدين هو رجل آخر يشترك معه في عصره وبلده ونسبته ، وفي اسمه وكنيته ، وهو : ظهير الملك أبوالحسن علي بن الحسن شرف الدين البيهقي، المتوفى سنة ٥٣٦ هـ.

ترجم له البيهقي فريد خراسان في تاريخ بيهق، ص ٣٨٩، وترجم لأبيه وأسرته ، وذكره في تاريخ الحكماء، ص١٠٥، قال: «وكان شرف الدين ظهير الملك علي بن الحسن البيهقي عامل هراة مدة...».

أسرته :

وبيته بيت عريق في العلم والفقه والقضاء والإفتاء والتقدم والوجاهة، وقد كان أجداده من الطرفين فيهم القضاء والإفتاء والمناصب الدينية ، تحدث عنهم البيهقي في «تاريخ بيهق» في نحو عشرين صفحة من ١٧٤- ١٩٤.

أقول : وهو الذي تقلب في مناصب الإمارة والوزارة ، وكان جواداً بذولاً، مدحه شعراء العرب والفرس، منهم الشاعر البغدادي حيص بيص، مدحه بعدة قصائد مثبتة في ديوانه في ص ٢٠١ و٢٢٦ و٢٤٢ و٣٢٧، ففي ص ٢٠١: «وقال يمدح شرف الدين علي بن الحسن البيهقي وهو يومئذٍ أمير الأمراء بخراسان» أولها :

أقول لقلبٍ هاجَهُ لاعِجُ الهَوى ***** بصحراء مَرو واُستشاطتْ بَلابِلُه

ووهم فيه محققا الديوان ، وحسباه علي بن زيد البيهقي فريد خراسان شارح النهج .

وأول من خلط بينهما هو العماد الكاتب ، فقد ترجم له في الخريدة وقال: «شرف الدين أبوالحسن علي بن الحسن البيهقي، من افاضل خراسان ، وأماثل الزمان، وأعيان الأنام، وأعوان الكرام... حدثني والدي أنه لما مضى إلى الري... أصبح ذات يوم وشرف الدين البيهقي قد قصده في موكبه وهو حينئذٍ والي الري... وكان يترشح حينئذٍ لوزارة السلطان سنجر، وهو كبير الشأن».

ثم خلط  بينه وبين صاحبنا البيهقي علي بن زيد فقال: «وكان يثني ابداً والدي على فضله ويقول: إنه لم ينظر قط إلى نظيره ولا مثلت لعينه عين مثله وقد صنف أيضاً كتاباً في شعراء عصره سماه : وشاح دمية القصر!...».

فالبيهقي الوزير لم يوصف بالعلم والفضل والتأليف ، وقد مات قبل البيهقي صاحبنا بنحو ثلاثين سنة، و«وشاح دمية القصر» تأليف البيهقي علي بن زيد ، وقد حكى ياقوت كلام العماد في الخريدة وتنبّه للتضارب بينه وبين كلام البيهقي عن نفسه، ولم يتنبّه للحل وأنهما اثنان حصل الخلط  بينهما!

كما خلط الذهبي بينهما خلطاً فاحشاً، فترجم للبيهقي صاحبنا في سير أعلام النبلاء ٢٠/٥٨٥ وقال: «البيهقي الوزير، العلامة ذو التصانيف، شرف الدين وحجة الدين أبوالحسن علي بن أبي القاسم زيد...».

قال أبوالنضر الفامي : صدر السيف والقلم! وأخبار سؤدده كنارٍ في العلم نادرة الدهر، افتتح ولاية هراة خمس عشرة سنة وإليه الحل والعقد . قلت: مدحه الحيص بيص...

وله مؤلفات أخرى منها :

١- لباب الأنساب والألقاب والأعقاب في أنساب الذرية الطاهرة من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

أوله : «الحمد لله الذي خلق الخلائق من بسائط متباينة الأقسام...».

قال المؤلف في وصفه ، في ص ٤٧٣ : «ولما كان كتابي هذا على جبهة كتب الأنساب عصابة ، وعلى قمم المشجرات تاجاً، جعلته بين مصنفاتي بحراً مؤّاجاً».

ألّفه في بيهق بإيعاز من نقيبها وهو السيد عماد الدين أبوالحسن علي بن محمد بن يحيى آل زبارة الحسيني [٤] .

ألفه في ثلاثة أشهر، بدأ بتصنيفه في أواخر جمادى الآخرة سنة ٥٥٨هـ وفرغ من المجلد الأول في شهر رمضان منها، وذكره المؤلف في «تاريخ بيهق» كما ذكر فيه «تاريخ بيهق».

والذي وصلنا منه هو المجلد الأول، ولا ندري هل صنّف المجلد الثاني وأتم الكتاب أم لا؟ على أنا نراه قال في ص ٦٢٤: « وتحقيق هذا النسب مذكور في المجلد الثاني» فمخطوطاته الموجودة كلها للمجلد الأول وحده ، وهي :

١- مخطوطة في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام برقم ٥٧٤٠، ربما كتبت في القرن التاسع، وعنها مصورة في جامعة طهران، رقم الفلم ٩٢٨.

٢- مخطوطة مكتبة سبهسالار العامة في طهران رقم ٢٦٩٥، ذكرت في فهرسها ٥/٤٦٩.

٣- مخطوطة في مكتبة الإيرواني الوقفية، المنقولة حالياً من تبريز إلى طهران، كتبت سنة ١٣٣٣هـ.

٤- مخطوطة في مكتبة المحدّث الأرموي الخاصة في طهران.

٥- مخطوطة في مكتبة ملك العامة في طهران رقم ٣٦٥٦، كتبت سنة ١٢٩٣هـ، ذكرت في فهرسها ١/٦١٣.

٦- نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم، منتسخة سنة ١٣٧٦هـ عن مخطوطة مكتبة الإيرواني المتقدمة.

٧- مخطوطة في المتحف البريطاني رقم ١٤٠٦ OR.

طبع في قم سنة ١٤١٠ هـ لأول مرة من مطبوعات مكتبة المرعشي في جزأين، طبعة سقيمة مشوّهة ملؤها أخطاء، والذنب للناسخين السابقين، فقد كانوا بعيدين عن علم الأنساب، جاهلين بمصطلحاته، فحرفوا وصحفوا، قيض الله محققاً عالماً بالأنساب، خبيراً بمصطلحاته، عارفاً باللغة العربية وكناياتها ومجازاتها ، أديباً بارعاً يجيد التحقيق ، يحيي هذا الكتاب وينقذه مما مُني به طول هذه المدة.

٢- تتمة صوان الحكمة , المطبوع باسم : تاريخ حكماء الإسلام.

صوان الحكمة في تراجم الفلاسفة، لأبي سليمان محمد بن طاهر بن بهرام المنطقي السجزي (السجستاني) المتوفى حدود سنة ٣٨٠ هـ، مطبوع.

وذيّل عليه البيهقي بهذه التتمة فترجم فيه لمائة وأحد عشر فيلسوفاً، منهم السجزي هذا ، ترجم له فيه ص ٨٢.

أوله: «الحمد لله المنعم الذي له نعم أبت أوضاحها (أوصافها) إلاّ امتداداً، وأمدادها إلاّ ازدياداً...».

مخطوطاته :

١- مخطوطة كتبت في خوارزم سنة ٦٩٧ هـ، في معهد أبي ريحان البيروني للدراسات الشرقية في طاشقند ، رقم ١٤٤٨، رآها الأستاذ دانش پژوه في رحلته إلى روسيا، وذكرها في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ٩/١٢٩.

٢- مخطوطة بدون تاريخ، في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام، في مشهد رقم ٤٠٩٦، ذكرت في فهرسها ٣/٨.

٣- نسخة في مكتبة بشيرآقا في اسطنبول رقم ٤٩٤.

٤- نسخة في مكتبة مراد ملاّ في اسطنبول رقم ١٤٣١.

٥- نسخة في برلين رقم ١٠٠٧٢، ذكرها آهلورث في فهرسته ٩/٤٥٧.

٦- نسخة في مكتبة كوبرلي، في اسطنبول، في المجموعة رقم ٩٠٢، من مخطوطات القرن السابع ، بخط نسخي من ١٢٤/أ – ١٧٢/أ  وعليها بلاغ المقابلة والتصحيح، ذكرت في فهرسها ١/٤٤٥. وله مختصر يوجد في ليدن ، ذكره دوزي في فهرسته ٢/٢٩٤. وله تتمة توجد في كوبرلي في استانبول ، من مخطوطات القرن السابق، بآخر المجموعة المتقدمة رقم ٩٠٢ ، من ١٧٢-٢٠٤، كما في فهرسها ١/٤٤٦ باسم : إتمام التتمة لصوان الحكمة.

طبعاته :

١- طبع في الهند سنة ١٣٥١هـ.

٢- وحققه الأستاذ محمد كرد علي على مخطوطة برلين، وطبعه في دمشق من مطبوعات مجمع اللغة العربية سنة ١٣٦٥هـ.

٣- وأعاد المجمع طبعه في دمشق سنة ١٣٩٦هـ.

ترجمته :

وترجمه ناصر الدين بن خواجه منتجب الدين عمدة الملك المنشي، اليزدي الأصل، الكرماني، في القرن السابع إلى الفارسية وسماه : درة الأخبار ولمعة الأنوار، وطبع من منشورات جامعة بنجانب في لاهور سنة ١٣٥٨هـ وطبع في طهران سنة ١٣٥٨ هـ أيضاً.

٣- تاريخ بيهق :

بيهق كورة كبيرة بين قومس ونيسابور، قال في معجم البلدان : «وقد أخرجت هذه الكورة من لا يحصى من الفضلاء والعلماء والفقهاء والأدباء، ومع ذلك فالغالب على أهلها مذهب الرافضية...».

وكانت قصبتها سبزوار، وخسروجرد، والآن بقي منها سبزوار مدينة كبيرة وخسروجرد قرية من قراها باقية إلى الآن بهذا الاسم، ولعلي بن أبي صالح الخواري البيهقي كتاب «تاريخ بيهق»ذكره البيهقي في «تاريخ بيهق» وأفاد منه الكثير .

و«تاريخ بيهق» ألفه البيهقي بالفارسية وفرغ منه في قرية ششتمذ في ٤ شوال سنة ٥٦٣ هـ ، فهو من آخر مؤلفاته ومن أحسنها ، فيه معلومات قيمة وتراجم كثيرة.

مخطوطاته :

١- مخطوطة في المتحف البريطاني ، كتبت سنة ٨٣٥ هـ رقم ٣٥٨٧ OR، وصفها ريوفي فهرست المتحف ص ٦٠ – ٦١.

٢- نسخة في معهد أبي ريحان البيروني للدرسات الشرقية ، في طاشقند رقم ١٥٢٤ ، كتبت سنة ١٠٥٧ هـ، عن نسخة كان تاريخها سنة ٨٨٨هـ.

٣- مخطوطة في برلين رقم ٧٣٧ مخطوطات شرقية ، كتبت في لكهنو سنة ١٢٦٥ هـ عن نسخة مكتوبة سنة ٨٨٨ هـ ذكرها برج في فهرسها ص ٥١٦، برقم ٥٣٥.

طبعاته :

١- حققه الدكتور السيد كليم الله الحسيني القاري الهندي الحيدرآبادي، وطبعه في حيدرآباد سنة ١٣٨٨هـ.

٢- وحققه الأستاذ أحمد بهمنيار، وطبعه في طهران سنة ١٣٥٧هـ.

٣- وأُعيد طبعه في طهران سنة ١٣٨٥ هـ بتحقيق الأستاذ بهمن يار.

٤- وطبع في طهران بالتصوير على الطبعة المتقدمة.

وأما ما لم يطبع من كتبه فمنها :

٤- غرر الأمثال ودرر الأقوال

في أمثال العرب، رتبه على الحروف في مجلدين، المجلد الأول إلى حرف العطاء، كل حرف في فصل، وفي نهاية كل فصل يذكر أمثال المولدين ، وربما قال: «ما جاء على أفعل».

قال في كشف الظنون : ١٢٠٠ : رتب الأمثال على الحروف ، وذكر لكل منها السبب والضرب ، ثم شرحها إعراباً ومعاني ، وذكر حلّها أيضاً ،وهو مأخذ الميداني!!

صدّره باسم الصدر الأجلّ يمين الدولة مجد الدين أبي علي أحمد بن إسماعيل .

مخطوطة منه في ليدن في مكتبة معهد لوكدونوباتاويا ١٠٤٤warn، بخط نسخي في ٢٥٥ ورقة ، ناقص الطرفين.

وعنها مصورة في المكتبة المركزية بجامعة طهران رقم الفلم ٨١٤، والمكبر ١٦١٠-١٦١٥، ذكر في فهرس مصوراتها ١/٢٨٦.

٥- وشاح دمية القصر ولقاح روضة العصر

مجلد ضخم، ذيل به على «دمية القصر في شعراء العصر» للباخرزي المتوفى سنة ٤٧٤ هـ.

بدأ به المؤلف في غرة جمادى الأولى سنة ٥٢٨ هـ، وكان يشتغل فيه إلى سنة ٥٣٧ هـ، إذ فيه  تاريخ وفاة الشريف ابن أبي الضوء الحسن بن محمد العلوي، نقيب الكاظمية المتوفى سنة ٥٣٧ هـ، ولعله استمر يزيد فيه بعد هذا التاريخ أيضاً.

رأيت مخطوطة منه في القرن السابع، ناقصة الطرفين ، في مكتبة حسين جلبي، في بورسة من بلاد تركيا، رقم ٨٧٠ في ٢٥٣ ورقة .

وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة كما في فهرس المخطوطات المصورة، تاريخ ١/٥٤٥ و٢/١٧٥.

وعنها مصورة أيضاً في جامعة طهران ، رقم الفلم ٣٥٥ و٢٦٠٨ ، ذُكرا في فهرس مصوراتها ١/٣٩٦.

٦- أزاهير الرياض المريعة ( المونقة ) وتفاسير ألفاظ المحاورة والشريعة

١- منه مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة اسطنبول، رقم ٣٣٣١.

٢- ومخطوطة في دار الكتب المصرية، وكتب التيمورية.

٧- جوامع أحكام النجوم

وعدّ في هدية العارفين ١/٦٩٩ من مؤلفاته : جوامع الأحكام وتوابع الإبهام، وأظنه هو هذا.

والبيهقي وإنْ أتقن هذا العلم ومهر فيه وصنف فيه أحكام القرانات، وامثله الأعمال النجومية ، إلاّ أنه كان من معارضيه ومناهضيه، ملأ في «معارج نهج البلاغة» اربع صفحات في ذمّ هذا العلم وتهجينه من ص ١٥٠ – ١٥٤.

وألّف هذا الكتاب بطلب من المنجمين بعد أن نصحهم وذمّ هذا العلم، فقالوا: لا بد لنا منه، فإن السلطان يراجعنا ويطلب منا التنجيم، ونحن ملجؤون إلى تعاطيه؛ فألّف لهم الكتاب بالفارسية وجمعه من ٢٥٧ كتاباً في التنجيم، ورتبه على عشرة فصول ، أوله : «الحمد لله رب العالمين والصلاة على من امتطى غوارب الرسالة ، واعتلى مناكب الهداية من الضلالة...».

ومخطوطاته :

شائعة متوفرة، له في إيران وحدها نحو الثلاثين مخطوطة، ونقتصر هنا على أهمها :

١- مخطوطة القرن الثامن، في كلية الإلهيات في مشهد رقم ١١٨، ذكرت في فهرسها ١/٧٦.

٢- ٤ ثلاث نسخ في مكتبة ملك العامة في طهران، بالأرقام ٣٢٣١ و٣٦٢٠ و٣٣٦٨ ، وهذه الأخيرة من القرن التاسع ، ذكرت في فهرسها ٢/١٩١.

٥- مخطوطة سنة ٨٩٠ هـ في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام ، في مشهد رقم ٥٤٨٥.

٦- وأخرى فيها رقم ١٢٢٦٤، كتبت سنة ٩٤٩ هـ وفيها ثلاث نسخ أخرى ذكرت في فهرسها ٩/٤٤ و٤٥ و١٢٤.

هذه ثمانية كتب وصلت إلينا من مؤلفاته ، طبع منها أربعة وبقيت أربعة ، وأمّا ما لم يصلنا فعرفناه من ذكره له في كتابه «مشارب التجارب» وهو من آخر مؤلفاته ، فقد سرد فيه بضعاً وسبعين من كتبه، وأوردها ياقوت في ترجمته من معجم الأدباء، وسردها الصفدي أيضاً في ترجمته في الوافي بالوفيات،وأظنه أخذها من ياقوت، وسردها أيضاً إسماعيل باشا في هدية العارفين، وذكر دلبي بعضها في كشف الظنون، وذكرها شيخنا في الذريعة كلاً في محله أخذاً من ياقوت، ونحن نسردها هنا حسب الحروف، وهي :

٩- آداب السفر. وفي هدية العارفين ١/٦٩٩: آداب الشعر.

١٠- أحكام القرانات.

١١- الإراحة عن شدائد المساحة.

١٢- أزهار أشجار الأشعار.

١٣- أسئلة القرآن مع الأجوبة.

١٤- أسامي الأدوية وخواصها ومنافعها = تفاسير العقاقير، مجلد ضخم.

١٥- أسرار الاعتذار .

١٦- أسرار الحكم.

١٧- كتاب أشعاره.

١٨- أصول الفقه.

١٩- أطمعة المرضى.

٢٠- إظهار الأزهار على أشجار الأسرار ، نقل عن «غرر الأمثال» للمؤلف.

٢١- الاعتبار بالإقبال والإدبار.  ذكره في «معارج نهج البلاغة» في الصفحات ١٠٣ ، ١٩٥، ١٩٧.

٢٢- إعجاز القرآن.

٢٣- الإفادة في إثبات الحشر والإعادة.

٢٤- الإفادة في كلمة الشهادة. وفي معالم العلماء ص ٥٢: الإفادة للشهادة.

٢٥- الأمارات [٥] في شرح الإشارات.

٢٦- أمثلة الأعمال النجومية.

٢٧- الانتصار من الأشرار [٦].

٢٨- إيضاح البراهين في الأصول. (أصول الدين).

٢٩- بساتين الأنس ودساتير الحدس في براهين النفس.

٣٠- البلاغة الخفية.

٣١- التحرير في التذكير، مجلدان.

٣٢- تحفة السادة (منشآته). تفاسير العقاقير – أسامي الأدوية.

٣٣- تعليقات فصول بقراط.

٣٤- تفضيل التطفيل. على لسان طفيل العرائس، ذكره في تاريخ بيهق: ٣٩٨.

٣٥- تنبيه العلماء على تمويه المتشبهين بالعلماء ، مجلدين.

٣٦- تلخيص مسائل الذريعة.

٣٧- جلاء صدأ الشك في الأصول.

٣٨- جواب يوسف اليهودي العراقي، معالم العماء ص ٥٢.

٣٩- الحجج في الأصول. (أصول الدين).

٤٠- كتاب في الحساب.

٤١- حصص الأصفياء في قصص الأنبياء على طريق البلغاء، بالفارسية.

٤٢- خلاصة الزيجات (الزيجة).

٤٣- درّة الوشاح. مجلد خفيف، هو تتمة وشاح دمية وشاح دمية القصر، له كما ذكره المؤلف في تاريخ الحكماء ص ١٧٠. ديوان = وقد ذكره ياقوت والصفدي باسم كتاب أشعاره، وتقدم برقم ١٧، وذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء باسم: «ديوانه» وقال عنه في السير: وشعره كثير سائر.

٤٤- درر السحاب، في الرسائل.

٤٥- ذكره المؤلف في «جوامع أحكام النجوم» وفي مقدمة «تاريخ بيهق».

٤٦- ربيع العارفين (المعارف).

٤٧- رسائله المتفرقة. كذا عند ياقوت والصفدي، وذكر له الصفدي بعده.

٤٨- الرسائل ، بالفارسي، مما يبدو أن له مجموعتين عربية وفارسية ، وذكر هو في كتابه جوامع أحكام النجوم : «رسائل ومختصرات كثيرة ».

٤٩- الرسالة العطارة في مدح بني زبارة.

٥٠- رياحين العقول.

٥١- كتاب السموم.

٥٢- شرح الحماسة.

٥٣- شرح رسالة الطير.

٥٤- شرح شعر البحتري وأبي تمام.

٥٥- شرح شهاب الأخبار.

٥٦- شرح «مشكل المقامات» للحريري.

٥٧- شرح الموجز المعجز.

٥٨- طرائق الوسائل إلى حدائق الرسائل أوحدائق الوسائل إلى طرق الرسائل، بالفارسية، ذكر في هدية العارفين كليهما. مختار منه في مكتبة جستربيتي، في المجموعة ٣٩٦٨.

 ٥٩- عرائس النفائس. ذكره المؤلف في معارج نهج البلاغة : ٢١٠ وفي تاريخ الحكماء : ١٧١ وفي غرر الأمثال.

٦٠- كتاب العروض.

٦١- عقود المضاحك ، بالفارسية.

٦٢- غرر الأقيسة.

٦٣- الفرائض، بالجداول.

٦٤- قرائن آيات القرآن .

٦٥- قضايا التشبيهات على خفايا المختلطات، بالجداول ، مجلد.

٦٦- قوام علوم الطب. قال في معارج نهج البلاغة ص ١٥٧: وأمّا التشريح وتركيب الإنسان ... فذكر في كتاب الطب.

٦٧- رسالة في الكبيسة. ذكرها المؤلف في كتابه تاريخ حكماء الإسلام ص ١٧٢.

٦٨- كنز الحجج في الأصول ، أصول الدين، ومر له : الحجج في الأصول.

٦٩- مجامع الأمثال وبدائع الأقوال، أربعة مجلدات. قال المؤلف في معارج نهج البلاغة ص٩٠ : «وقد ذكرت في مجامع الأمثال من تصنيفي: قول العرب...» وفي ص ١٠٦: «ذكرت مشاهير أيام العرب».

٧٠- المختصر (مختصر) في الفرائض.

٧١- مشارب التجارب وغوارب الغرائب. باللغة العربية ، أربعة مجلدات ذيّل به على تاريخ اليميني المنتهي إلى سنة ٤١٠هـ، سجل فيه تاريخ إيران وحوادثها لفترة ١٥٠ سنة، من سنة ٤١٠ إلى حدود سنة ٥٦٠ هـ فيه تواريخ الغزنويين والسلاجقة والخوارزمشاهية، وهو من آخر تصانيفه، ذكره في تاريخ بيهق ص ٣١، اعتمده كل من ابن الأثير وياقوت وابن أبي أُصيبعة والجويني في «جهانگشاي» وعدّه حمد الله المستوفي من مصادر كتابه «تاريخ گزیده» مما يدل على وجوده إلى منتصف القرن الثامن.

٧٢- المشتهر في نقض المعتبر. المعتبر في الفلسفة لمعاصره أبي البركات هبة الله بن علي بن ملكا، الطبيب اليهودي، المتوفى سنة ٥٤٧ هـ ترجم له المؤلف في تاريخ حكماء الإسلام ص ١٥٢ ، والمعتبر مطبوع بالهند في ٣ مجلدات.

٧٣- المعالجات الاعتبارية.

٧٤- معرفة ذات الحَلَق والكرة والاسطرلاب.

٧٥- ملح البلاغة.

٧٦- مناهج الدرجات في شرج كتاب النجاة. في ثلاثة مجلدات ، والنجاة في الفلسفة لابن سينا.

٧٧- مؤامرات الأعمال النجومية. وفي هدية العرافين: مرموزات.

٧٨- نصائح الكبراء، فارسي.

٧٩- نهج الرشاد في الأصول.

٨٠- الوقيعة في منكر الشريعة.

٨١- نار الحطاحب. ذكره المؤلف في معارج نهج البلاغة ص ١٥١ قال: «وذكرت في نار الحطاحب من إنشائي» ولا شك أن الاسم مصحف، ولم يتمكن محقق المعارج من قراءة المخطوطة، ولم أهتد إلى وجه الصواب فيه فذكرته كما هو.

------------------------------------------------------------
[١] .هو أبو نصر أحمد بن محمد بن مسعود الوبري الحنفي شارح مختصر الطحاوي.كان متكلماً شرح نهج البلاغة شرحاً موجزاً مقتصراً على حل مشكله وتوضيح غامضه ،وأفاد منه من بعده.
ويبدو أنه بقي إلى القرن الثامن حيث اعتمده ابن العتائقي في شرحه.
[٢] . حكاه عنه ياقوت في معجم الأدباء ٥/٢٠٨.
[٣] . وفخر الملك قتل سنة ٥٠٠ هـ بالاتفاق.
[٤] . وقد أثنى عليه فيه، في ص ٤٧٣-٤٧٦ ، فملأ أربع صحائف في الثناء عليه وبالغ في إطرائه وقال: «لولا مكارمه ولطائفه لم أتنسم من شواهق التصانيف الرياح ، ولم أخفض للعلم الجناح ، ولم أشم البرق، ولم أفضل على الغرب والشرف، ولم أولّف الكلم، ولم أستنزل درّ سحائب المحابر، ولم أستنزف درر أصداف الدفاتر، ولم أركب أثباج المنابر، ولكني بحبائه حبيت... ولولا مناقبه ومناقب أسلافه النقباء الأشراف لما بقي في خراسان من يحمل قلماً، ويظهر كلماً... فهو– أدام الله علوّه- أحيا من العلوم رمماً ، ورعى للعلماء ذمماً...».
[٥] . كذا عند الصفدي والذهبي، ويؤيده السجع ، وعند ياقوت : الأمانات.
[٦] . وعند الصفدي : الانتصار على الأشرار، مجلدان.

منقول (بتصرف) من كتاب دائرة المعارف الإسلامية الشيعية المجلد / ٢١

****************************