وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
نهج البلاغة جمعه،مصادره،مناقشة التشكيك في نسبته إلى الإمام عليه السلام – الأول

السيد عبد الهادي الشريفي

جامع النهج الشريف هذا النتاج الجليل
تصدى لجمعه وتبويبه السيد الشريف، النقيب ‏ابو الحسن محمد بن الحسين الرضي الموسوي (٣٥٩ -٤٠٦ ق)، واطلق عليه اسم «نهج البلاغة»، ليشير بذلك الى ان هذا النتاج هو المثال لبلاغة التعبير بعد كتاب اللّه العزيز، وقد ظهر في‏عصر ازدهرت فيه الحضارة الاسلامية والعربية، وظهر فيه اشهرالنوابغ في مختلف العلوم الانسانية والداب. والسيد الشريف ‏الرضي هو مفخرة العترة، وقد جمع الى شرف النسب النبوي‏ شرف العلم والحلم والادب، وهو ما تتباهى به العصور.
يقول عنه‏ الثعالبي (٤٢٩ ق): «وهو اليوم ابدع ابنا الزمان، وانجب سادة ‏العراق، يتحلى - مع محتده الشريف، ومفخره المنيف - بادب‏ ظاهر، وفضل باهر، وحظ من جميع المحاسن‏ وافر» [١] .
والسيد الرضي كان محدثا ومحققا واديبا، وشاعرا، وهو صاحب ‏المؤلفات التي بلغت ثمانية عشر مؤلفا، وقد بلغ بعضها العشرة‏ اجزاء ، ومن اهمها: مجاز القرآن ومجاز الحديث ونهج‏ البلاغة، هذا الثلاثي الرائع الذي الفه من كلام اللّه تعالى، وكلام‏ النبي، وكلام الامام(ع)، كان مثار اعجاب العلما والادباء، ولكن ‏نهج البلاغة كان الاشهر والافضل والاكثر تداولا، ولذلك نال ‏من الشروح والتعليق، قديما، وحديثا، ما لم ينله غيره من بقية ‏الكتب البشرية، حتى قاربت المئتي شرحا الى يوم الناس هذا، ولعل شهرة الرضي جاءت بسبب جمعه لهذا الكتاب، الذي كان‏ موضع اهتمام المسلمين وغيرهم من العلماء والادباء والمحدثين.
وقد صرح السيد الرضي عن سبب تسمية ما جمعه ب‏ «نهج‏ البلاغة» فقال: «ورايت من بعد تسمية هذا الكتاب ب (نهج‏ البلاغة)، اذ كان يفتح للناظر فيه ابوابا، ويقرب عليه طلابها. فيه ‏حاجة العالم والمتعلم، وبغية البليغ والزاهد، ويمضي في اثنائه ‏من عجيب الكلام في التوحيد والعدل، وتنزيه اللّه سبحانه وتعالى‏ عن شبه الخلق، ما هو بلاء كل غلة، وشفاء كل علة، وجلاء كل ‏شبهة...» . [٢]

طريقته في الجمع
كان للسيد الرضي (رحمه اللّه) اسلوبه الخاص في جمع «نهج‏ البلاغة» وتدوينه، وقد تحدث عن هذا الاسلوب في مقدمة ‏الكتاب، ونعرض لذلك باختصار، وفي نقاط هي:
١ - قام (رحمه اللّه) بجمع ما تفرق من كلام الامام(ع) من ‏مصادره الموثوقة، ودونه في اوراق متفرقة ليستدرك ما يشذ عنه‏ مستقبلا، ثم عمد الى اختيار محاسن كلامه، فحذف ما شاء مما اجتمع عنده، وانتقى ما شاء وفق ذوقه وسليقته، ومبناه البلاغي، ومنهجه في النظم. فابتدا باختيار محاسن الخطب، ثم محاسن ‏الكتب، ثم محاسن الحكم، وكان يعترف بعجزه وقصوره عن ‏الاحاطة باقطار كلامه(ع) مع بذل الجهد وبلاغة الوسع، لغزارته‏ وسعة موارده، يقول الرضي: «... فاجمعت بتوفيق اللّه تعالى على ‏الابتداء باختيار محاسن الخطب، ثم محاسن الكتب، ثم محاسن‏ الحكم والادب، مفردا لكل صنف من ذلك بابا، ومفضلا فيه ‏اوراقا، لتكون مقدمة لاستدراك ما عساه يشذ عني عاجلا، ويقع‏ الى آجلا...» [٣].
٢ - ان جميع ما ضمه النهج، اخذه الرضي من المصادر التي ‏سبقته زمانا، او التي عاصرته، ولما لم تكن غايته في ما يختاره‏ من كلام الامام (ع) تحقيق سنده، ولا تصحيح روايته، بقدر اهتمامه بما ينسجم مع الجانب البلاغي والبياني الذي امتاز به،ادرج في النهج ما وجده امامه من كلمات الامام وخطبه، وكتبه، في مؤلفات المؤرخين والمحدثين، مما نقلوه ورووه عن‏ الامام(ع)، وعزوه اليه من دون ان يسنده اليهم، وعذره في ذلك ‏انه لم يكن بعمله هذا راويا، بمعنى الرواة، ولا محدثا على طريقة‏ المحدثين، الذين يدونون الروايات والاحاديث باسانيد متصلة ‏الى من صدرت عنه، وانما كان اديبا له حس ادبي فريد، تغريه ‏روائع البلاغة والبيان، ولا يلوي على شي آخرسواها [٤] . ولذا فان ‏الباحث لا يجد كثير صعوبة في ‏العثور على جل ما في النهج في غير مصدر مما قد صنف قبل‏ عصر الرضي باللّه .
٣ - لما كانت مهمة الرضي محصورة بالجمع مع التمحيص ‏والتحقيق والانتقاء لضبط مادة النهج، لابراز بلاغة الامام(ع)٠وفصاحته، فانه لم يراع في ما اختاره التنسيق والتتالي، ولذا جرت هذه الطريقة مشاكل على حساب التنسيق الفني، ودقة ‏التصنيف والنظم، يقول الرضي: «وربما جاء في ما اختاره من ‏ذلك فصول غير متسقة، ومحاسن كلم غير منتظمة، لاني اورد النكت واللمع، ولا اقصد التتالي والنسق»   [٥].
٤ - صنف السيد الرضي النهج بحسب الفنون النثرية، لا بحسب ‏الموضوعات، فابتدأ بالخطب، ثم الرسائل، ثم الحكم، وكان من ‏الممكن ان تضاف اليه اشكال آخر من فنون النثر، مثل الدعاء، الخاطرة، الزيارة والمحاورة، والمقالة... الخ، الا انه ادرجها ضمن ‏الابواب اللائقة بها بحسب مقياسه الجمالي والبلاغي، واشدها ملامة لغرضه: «ورايت كلامه (ع) يدور على اقطاب ثلاثة، اولها: الخطب والاوامر، وثانيها: الكتب والرسائل، وثالثها: الحكم والمواعظ»  [٦].
٥ - بنا على خطته في الجمع، نراه قد يختار من الخطبة الطويلة ‏مقطعا منها فيقتطعه، وربما يجمع خطبة واحدة من خطب شتى، ويوزع الخطبة الواحدة الى عدة فصول، ويدرج كل فصل منها في‏ موضع مستقل، كما انه قد يكرر، في كتابه، الكلام الواحد اوالخطبة الواحدة لوجود رواية اخرى تختلف عن الاولى، يقول(رحمه اللّه): «وربما جا، في اثنا هذا الاختيار، اللفظ المردد، والمعنى المكرر، والعذر في ذلك ان روايات كلامه(ع) تختلف ‏اختلافا شديدا. فربما اتفق الكلام المختار في رواية فنقل على ‏وجهه، ثم وجد بعد ذلك في رواية اخرى، موضوعا في غير موضعه الاول، اما بزيادة مختارة، او لفظ احسن عبارة، فتقتضي ‏الحال ان يعاد، استظهارا للاختيار، وغيرة على عقائل الكلام...» . [٧]
وربما يختار من خطب متعددة فصولا ويوردها بنسق خطبة واحدة [٨].

وقد اشار الى ذلك ابن ابي ‏الحديد في شرح الخطبة (١٢١)، فقال: «هذا الكلام يتلو بعضه‏ بعضا، ولكنه ثلاثة فصول لا يلتصق احدها بالآخر، وهذه عادة ‏الرضى، تراه ينتخب من جملة الخطبة الطويلة كلمات فصيحة، يوردها على سبيل التتالي، وليست متتالية حين تكلم بها صاحبها» [٩].
وفي موضع آخر من شرحه قال: «هذا كلام منقطع عما قبله، لان‏الشريف الرضي (رحمه اللّه) كان يلتقط الفصول التي في‏ الطبقة العليا من الفصاحة من كلام امير المؤمنين(ع) فيذكرها، ويتخطى ما قبلها وما بعدها»   [١٠].
ف «نهج البلاغة» اذن، وان خلا من وحدة النظم والتنسيق ‏والانسجام بين فصوله، بهذا المعنى الذي ذكرناه، الا انه تنتظمته ‏وحدة الروح والمثل والاسلوب على اختلاف موضوعاته‏ ومقاصده وفنونه، فحينما نطل على «النهج» تغمرنا انواره ‏المشرقة، وعبقاته العطرة، ويستولي على مشاعرنا جو روحاني‏ ايماني اخاذ، وكان المكانة السامية والمقام الروحي لاميرالمؤمنين وسيد الاوصياء(ع) لا تبعد آنا ما، عما هو مسطور فيه‏ فتحس بادب الوحي والنبوة، وروحانية الايمان الصادق، واخلاق ‏الامام المعصوم، ذلك كله في صور فنية رائعة في اعلى طبقات البلاغة والفصاحة.

وكاننا نقرأ شخصية الامام وسيرته بين سطور النهج كما وصفها رسول اللّه (ض): «لا يعرفك الا اللّه  وانا».
وقد قدم السيد الشريف (رحمه اللّه) بعمله هذا خدمة كبيرة على‏ مر العصور للادب واللغة والاخلاق، وللانسانية عموما، وسوف‏ يوفى اجر المصلحين والمحسنين .
فالنهج نسخة فريدة بين آثار بني الانسان تشتمل على معارف ‏الهية عالية، ومنهاج للاخلاق، وقوانين في الاجتماع، والسياسة،والحرب، والاقتصاد.. ودروس في الحكمة، والادب، والعرفان...الخ. ينهل منه العارف، والفيلسوف، والمتكلم، وعالم الاجتماع ‏والسياسة والحرب، والفقيه، والحكيم، والاديب..

مصادر الرضي في جمع نهج البلاغة
ان الامام الرضي محمد بن الحسين الموسوي (قدس سره)، العالم البصير، والثبت الخبير والمامون، قد تصدى لجمع كلام ‏امير المؤمنين على(ع)، وروايته وتنظيمه في كتاب اسماه «نهج‏ البلاغة»، ومنذ اول يوم ظهر فيه هذا الكتاب للوجود، وعرفه ‏الناس، تناقله العلماء، والادباء، وتلقوه بالقبول والاستحسان،وتصدوا لشرحه وترجمته، والتعليق عليه وعبر القرون، دونما نكيرا وتشكيك الا من بعض الشذاذ دونما سبب مهم يوجب التشكيك ‏من مناقضة للكتاب الكريم او السنة الثابتة او العقل، ولا لضرورة ‏من ضروريات الدين.
وكتاب النهج هذا جدير بان يكون من اجل المصادر واعلاها واوثقها، ولا يحتاج بعد الى مصدر او مرجع يوثقه، شانه في ذلك ‏شان سائر ما يرويه المحدثون الثقات، فيؤخذ بمروياتهم من دون ‏تشكيك، ولا مطالبة بمصدر، على انه جاء جله مرويا بالاسانيد في مصادر آخر سابقة او معاصرة لجامع النهج. وقد صرح جامعه ‏الشريف الرضي (رحمه اللّه) - خلاله - في ابواب متفرقة، بانه‏ نقل بعض نصوص نهج البلاغة من مصادر مدونة، ذكر اسماءها واسماء مؤلفيها، ومن مصادر مروية بالاسانيد المتصلة الى ‏الامام على(ع)، والظاهر ان تخصيص ذلك البعض بذكرالمصدر دون غيره من مندرجات الكتاب، هو ان ذلك البعض مما لم تتحقق عند المؤلف نسبته الى امير المؤمنين(ع)، بخلاف‏ غيره فانه على ثقة منه ويقين، فلا يحتاج الى ذكر مصدر له تكون ‏العهدة عليه في النقل والنسبة، وهذه عادة القدماء من اهل ‏التاليف [١١] ، ونحن نذكر مصادره المدونة، ثم‏ مصادره المروية بالسند كما ذكرها في ثنايا النهج ‏الشريف.  [١٢]

اولا) المصادر المدونة
١- حلف ربيعة واليمن، لابي منذر هشام بن محمد الكلبي(٢٠٤ ق)، وهو الحلف الذي عقده الامام على(ع) بين ربيعة‏ واليمن. [١٣]
٢ - الجمل، لابي عبد اللّه محمد بن عمرالواقدي (٢٠٧ ق) . [١٤]
٣- اصلاح المنطق، لابن السكيت ابي يوسف يعقوب بن اسحاق(٢٢٤ ق)، اصله من الاهواز، وهو مؤدب ولدي المتوكل العباسي(٢٣٧ ق) ونديمه .  [١٥]
٤ - غريب الحديث، لابي عبيد الهروي القاسم بن سلام(٢٢٤ ق). [١٦]
٥ - كتاب المقامات، لابي جعفر محمد بن‏ عبد اللّه الاسكافي (٢٤٠ ق)، وهو في مناقب‏ الامام على(ع).  [١٧]
٦ - المغازي، لابي عثمان سعيد بن يحيي بن ابان بن سعيد بن‏ العاص بن امية (٢٤٩ ق).  [١٨]
٧ - كتاب البيان والتبيين، لابي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ(٢٥٥ ق) [١٩]
٨ - المقتضب، لابي عباس محمد بن يزيد المبرد(٢٨٥ ق) . [٢٠]
٩ - تاريخ الرسل والملوك، لابي جعفر محمد بن جرير الطبري(٣١٠ ق) .[٢١]

ثانيا) المصادر المروية بالسند
١- رواية ضرار بن ضمرة (ق‏١ ق)، وذكر ابن ابي الحديد في‏ موضع آخر انه ضرار بن حمزة الضبائي، كان من خواص الامام ‏على (ع)، ورواية ضمرة عن الامام (ع) قوله: يا دنيا غري ‏غيري . [٢٢]
٢ - رواية ذعلب اليماني (ق‏١ ق)، من اصحاب الامام اميرالمؤمنين (ع)، وقد سال ذعلب الامام (ع): هل رايت ربك يا امير المؤمنين؟ فقال (ع): افاعبد ما لا ارى !؟ .  [٢٣]
٣ - رواية ابن صدقة العبدي مسعدة بن صدقة (قرن ‏٢)، كان‏ معاصرا للامامين الصادقين (، وهو من اعلام الجمهور. له كتاب خطب امير المؤمنين (ع) .  [٢٤]
٤ - رواية ذعلب اليمامي ابي محمد ذعلب اليمامي (ق‏٤ ق)،من رجال الشيعة ومحدثيهم - يستعمل ابن ابي الحديد لفظ المحدث بمعنى المؤرخ . [٢٥]
٥ - رواية ابي جحيفة السوائي وهب بن عبد اللّه (٧٥ ق)، رئيس ‏شرطة امير المؤمنين (ع)، وصاحب بيت ماله .  [٢٦]
٦ - رواية كميل بن زياد النخعي (٨٢ق.)، كان من خواص اميرالمؤمنين(ع) . [٢٧]
٧ - رواية نوف بن فضالة البكالي الحميري (٩٠ - ١٠٠ ق)، كان‏ صاحب الامام (ع)، روى عنه خطبة وحديثا .[٢٨]
٨ - حكاية الامام ابي جعفر محمد الباقر بن علي بن الحسين بن‏على بن ابي طالب (ع) (ت/١١٤ ق)، خامس ائمة اهل البيت ‏المعصومين (عليهم السلام) .[٢٩]
٩ - رواية ثعلب الشيباني ابي العباس احمد بن يحيى (ت /٢٩١ ق)، عن المامون العباسي، عن الامام‏ على(ع) . [٣٠]
انتهت مصادر الشريف الرضي التي اوردها في نهج‏ البلاغة.

--------------------------------------------------------
[١] . يتيمة الدهر في محاسن العصر، الثعالبي: ج. ٣، ص. ١٥٥، تحقيق د. مفيد محمد قميحة، الطبعة الاولى ١٤٠٣ه‏ / ١٩٨٣م، دار الكتب العلمية بيروت.
[٢] . نهج البلاغة، تنظيم صبحي الصالح: مقدمة الشريف الرضي ص. ٣٦، منشورات دار الهجرة قم.
[٣] . المصدر نفسه، ص. ٣٥.
[٤] . مصادر نهج البلاغة، الشيخ عبد اللّه نعمة: ص. ٥٦، مطابع دار الهدى ١٣٩٢ه‏/١٩٧٢م.
[٥] . نهج البلاغة: ص. ٣٥ و٣٦، مصدر سابق.
[٦] . المصدر نفسه.
[٧] . المصدر نفسه.
[٨] . انظر مصادر نهج البلاغة: ص. ٥٦ مصدر سابق، ومدارك نهج البلاغة، الشيخ هادي كاشف الغطا: ص. ٢٠٦ ، منشورات مكتبة الاندلس بيروت.
[٩] . شرح نهج البلاغة، ابن ابي الحديد: ج. ٧، ص. ٢٩٨ الاصل (١٢١)، تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم، طبعة دار الكتب العلمية (اسماعيليان) قم، افست عن طبعة دار احيا الكتب العربية (عيسى البابي الحلبي وشركاه) القاهرة ١٩٦٠م.
[١٠] . المصدر نفسه: ج. ٧، ص. ١٨٨، الاصل (١٠٧)، وهي من خطب الملاحم. وفي شرح الخطبة التي تليها (١٠٨): ص. ٢١٨. ، قال ايضا: ان الرضي (رحمه اللّه) يقتضب فصولا من خطبة طويلة، فيوردها ايرادا واحدا، وبعضها منقطع عن البعض.
[١١] . مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات، الشيخ هادي كاشف الغطا: ص‏٢٣٥ مصدر سابق.
[١٢] . نقلنا هذا الثبت للمصادر من كتاب مدارك نهج البلاغة، للشيخ الهادي كاشف الغطا: ص‏٢٣٤، وكتاب مصادر نهج البلاغة، للشيخ عبد اللّه نعمة: ص. ٣٨ وما بعدها، وكتاب العذيق النضيد بمصادر ابن ابي الحديد، لاستاذنا الدكتور احمد الربيعي: ص. ١٠٥.
[١٣] . شرح نهج البلاغة، ابن ابي الحديد: ١٨/٦٦، ١٨/٦٨، ١/٢٠٤، ١٩/١٠٨، ١٧/١٣١، ١٨/٧٤، ٢/١٧٥، ٢/١٨٦، ١٩/٣٠٥، ١٨/٢٢٤، ١٠/٦٤، تحقيق محمد ابو الفضل، افست عن الطبعة اللولى ١٣٧٨ه‏./١٩٥٩م.، عيسى البابي الحلبي وشركاه القاهرة.
[١٤] . نفسه.
[١٥] . نفسه.
[١٦] . نفسه.
[١٧] . نفسه.
[١٨] . نفسه.
[١٩] . نفسه.
[٢٠] . نفسه.
[٢١] . نفسه.
[٢٢] . نفسه.
[٢٣] . نفسه.
[٢٤] . نفسه.
[٢٥] . المصدر نفسه: ٦ /٣٩٨ الاصل (٩٠) الخطبة المعروفة بالاشباح، وهي من جلائل خطبه×، الفهرست، الشيخ الطوسي، ص‏٢٤٨ رقم ٧٤٤ تحقيق جواد القيومي، الطبعة الاولى ١٤١٧ه‏، مؤسسة نشر الفقاهة قم، رجال النجاشي، ص. ٤١٥، رقم ١١٠٨ تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، الطبعة الرابعة ١٤١٣ه‏، مؤسسة النشر الاسلامي قم.
[٢٦] . المصدر نفسه، ١٣/١٨، ١٩/٣١٢.
[٢٧] . المصدر نفسه: ١٧/١٤٩، ١٨/٢٤٦، ١٩/٩٩.
[٢٨] . المصدر نفسه: ١٠/٧٦، ١٨/٢٦٥.
[٢٩] . المصدر نفسه: ١٨/٢٤٠،٢٠/پ
[٣٠] . المصدر نفسه: ١٨/٢٤٠، ٢٠/٨.

يتبع .....

****************************