وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                

Search form

إرسال الی صدیق
نهج البلاغة في أسانيد العلماء الرواة – الثاني

الاستاذ الدكتور صالح مهدي عباس

وبالنظر لكثرة طرق الرواية وأسانيد العلماء الرواة لنهج البلاغة اقتصرنا على اربعة طرق في أزمنة مختلفة ,لبيان تواصل رواية هذا الكتاب الجليل أكثر من ألف عام في حلقات الدرس والسماع والمدارس والحوزات العلميّة ,وهي:

الطريق ألأول : رواية الشيخ الجليل جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر العلامة الحلي (ت٧٢٦هـ) .

الطريق الثاني : رواية الشيخ الفاضلألأديب محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي (ت ١١٠٤هـ) .

الطريق الثالث: رواية القاضي العلامة محمد بن علي بن عبد الله الشوكاني الصنعاني (ت١٢٥٠هـ) .

الطريق الرابع : رواية السيد شهاب الدين أبي المعالي محمد الحسين المرعشي النجفي (ت١٤١١هـ) .

الطريق ألأول: رواية الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهرالحر العاملي.

١- جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر المعروف بالعلامة الحلي [١] (ت ٧٢٦هـ) .

 لقد اشتهر بالعلامة الحلي , ولم يتفق لأحد من علماء ألإمامية أن لُقّب ب(العلامة)على ألإطلاق غيره ,وإذا ما أطلق مجردا عُلم أن المراد منه هو جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي .

نشأ في مدينة الحلة ودرس في حلقة خاله الشيخ نجم الدين ابي القاسم جعفر بن الحسن المعروف بالمحقق الحلي ,وقد أخذ عنه الفقه وجميع ما صنفه وقرأه . ودرس الفقه على الشيخ مفيد الدين محمد بن علي بن جهم (جهيم) ألأسدي ,وأخذ عن السيدين الجليلين رضي الدين علي بن موسى بن طاووس وأخيه جمال الدين أحمد ,ودرس عليهما الفقه والحديث وألأدب ,وأخذ عن العلامة الفيلسوف نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي ,العلوم العقلية ,وعن غيره من العلماء .

أثنى عليه ابن داود بقوله :" شيخ الطائفة ,وعلامة وقته ,وصاحب التحقيق والتدقيق , كثير التصانيف , انتهت رئاسة ألإمامة إليه في المعقول والمنقول ...) .

له مؤلفات جليلة في عجة فنون زادت على العشرين ومئة مؤلفا في العلوم العقلية والنقلية , منها:"تبصرة المتعلمين في أحكام الدين " و" قواعد ألأحكام في معرفة الحلال والحرام "و" تهذيب طرق الوصول إلى علم ألأصول " و" والنهج الوضاح في ألأسانيد والصحاح"و" ونهج ألإيمان في تفسير القرآن "و" المطالب العلية في علم العربية "و" خلاصة ألأقوال في معرفة الرجال "و " النور المشرق في علم المنطق" وغيرها.

٢- عن والده سديد الدين أبي المظفر يوسف بن علي بن المطهر الحلي ( كان حيا سنة ٦٦٥هـ) [٢] .

كان موصوفا بسعة ألأطلاع والعلم والفضل والفقاهه وطول الباع بالكلام وألأصول فضلا عن الجلالة والكمال ,وكان فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن .وكان هو والشيخ مفيد الدين محمد بن علي بن جهيم الحلي أعلم فقهاء الحلة وعلمائها في عصرهما بعلمي الكلام وأصول الفقه ,وله عدة مصنفات في ألأصول والحديث والفقه رواها عنه حفيده فخر الدين أبو طالب محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر .

٣- عن السيد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس العلوي الحسني( ت٦٧٣هـ) [٣] .

السيد الكبير السعيد الزاهد العابد الورع .كان عالما فاضلا صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها محدِّثا مدققا ,ثقة شاعرا ,جليل القدر ,عظيم الشأن . وكان مجتهدا واسع العلم إماما في الفقه وألأصوليين وألأدب والرجال ومن أروع فضلاء أهل زمانه وأـقنهم وأثبتهم وأجلهم حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لامزيد عليه .

 روى عنه العلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر جميع مصنفاته ومروياتهومقروءاته .له مؤلفات جليلة زادت على الثمانين مجلدا منها :" بشرى المحققين " في الفقه ,و"شواهد القرآن " و" بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية "و" المسائل في أصول الدين " و" عين العبرة في غبن العترة" و" زهرة الرياض في المواعظ" و" ألأزهار في شرح لامية مهيار " وغيرها .

٤- عن نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيدالمعروف بالمحقق الحلي (ت ٦٧٦هـ) [٤] .

 اشتغل بالدراسة وتحصيل العلم على عدد من العلماء منهم والده الشيخ حسن بن يحيى بن سعيد الهذلي ,والسيد فخار بن معد الموسوي , ونجيب الدين محمد بن نما الحلي وغيرهم ,حتى وصف بالمحقق المدقق ,واحد عصره ,ألسن أهل زمانه وأقومهم بالحجة وأسرعهم استحضارا ,وحاله في الفضل والعلم والثقة والجلالة والفصاحة والشعر وألأدب , وجمع العلوم والفضائل والمحاسن أشهر من أن تذكر ,وكان عظيم الشأن ,جليل القدجر ,رفيع المنزلة ,لانظير له في زمانه .

كان له حلقة درس أبرز طلابه فيها ابن أخته العلامة الحلي الذي روى عنه جميع مصنفاته ومروياته ـ له مؤلفات نبيلة كان منها :" شرائع ألإسلام في مسائل ألأحلال والحرام " و " كتاب المسلك في أصول الدين " و" كتاب المعارج في أصول الفقه " و" كاتب المنطق "و" المسائل الغرية " و" المعتبر في شرح المختصر "وهو مختصر شرائع ألإسلام , وغيرها.

ـ وثلاثتهم (أعني : والده سديد الدين يوسف ,وجمال الدين بن طاووس ,ونجم الدين جعفر المحقق الحلي) .

٥- عن السيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد بن فخار بن أحمد العلوي الموسوي الحائري(ت ٦٣٠هـ) [٥] .

 كان عالما فاضلا أديبا محدِّثا ,فقيها رجاليا نسابة راوية شاعرا ,وكان من عظماء وقته بحيث لم يخل منه سند من أسانيد علمائنا المحدِّثين .

 روى عنه والده السيد الجليل معد , ومحمد بن أحمد بن إدريس الحلي ,صاحب كتاب السرائر ,والفقيه أبي الفضل شاذان بن جبريل القمي ,والنقيب أبي منصور الحسن بن معية العلوي الحسني , والسيد أحمد بن محمد الموسوي ,وغيرهم .

 وروى عنه الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر ,والسيد جمال الدين أحمد بن طاووس ,والشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن المحقق الحلي ,وولده السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي ,والشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن صالح السيبي القسيني ,وغيرهم .

 له كتاب " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب " وهوكتاب لطيف نافع جامع في فنّه ,ردَّ فيه على ابن أبي الحديد المعتزلي مؤلف " شرح نهج البلاغة" الذي توقف في إسلام أبي طالب (رضي الله عنه) .

٦- عن الشيخ الجليل الثقة سديد الدين أبي الفضل شاذان بن جبرئيل بن اسماعيل بن أبي طالب القمي [٦] ,نزيل المدينة المنورة دار هجرة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) .

كان عالما فاضلا فقيها عظيم الشأن جليل القدر ,صاحب المؤلفات البديعة التي منها :" إزاحة العلة في معرفة القبلة "و" تحفة المؤلف الناظم وعمدة المكلف الصائم "و" الروضة في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)" وغيرها.

 روى عن والده جبرئيل بن إسماعيل القمي ,وعماد الدين أبي القاسم الطبري ,والشيخ أبي الحسن محمد بن محمد البصروي ,والسيد احمد بن محمد الموسوي ,وغيرهم

 روى عنه الشيخ محمد بن جعفر المشهدي ,والسيد شمس الدين فخار بن معد الوسوي .كان حيّا في أواخر سنة ٥٩٣هـ ,ولعله تجاوز القرن السادس الهجري.

٧- عن السيد أحمد بن محمد الموسوي [٧] .

 كان عالما فاضلا جليلا .وهو السيد المُسْنِد الذي يروي عن القاضي أبي المعالي أحمد بن علي بن قدامة ,يروى عنه تلميذه أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي ,وهومن أعلام القرن السادس الهجري .

٨- عن الشيخ الجليل القاضي أحمد بن علي بن قدامة (ت٤٨٦هـ) [٨] .

 كان قاضي ألأنبار .فاضل جليل فقيه ,له معرفة بالشعر ,وكان أديبا .وهو من تلاميذ الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري وقرأ عليه " ألإرشاد إلى معرفة حجج الله على العباد " سنة ٤١١هـ. ويروي أيضا عن السيد الشريفين الرضي والمرتضى رحمهما الله تعالى .

 روى عنه القاضي عماد الدين الحسن بن محمد بن أحمد ألإستربادي قاضي الري, والسيد نجم الدين حموة بن أبي ألأغر الحسيني ,والسيد أحمد بن محمد الموسوي ,وغيرهم .

٩- عن جامع " نهج البلاغة "السيد الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى العلوي الموسوي (ت٤٠٦هـ) .

الطريق الثاني : رواية الشيخ ألأديب محمد بن الحسن الحر العاملي (ت١١٠هـ) .

العالم الحافظ ألأديب محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسين الحر العاملي [٩] .

آل الحر بيت علم قديم ,وأسرة من ألأسر العلمية العريقة في جبل عامل بلبنان.

وينتهي نسبها إلى الشهيد الحر بن يزيد الرياحي (رضوان الله عليه ) في واقعة الطف مع سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) .

 أخذ الحر العاملي عن شيوخ العلم ,وكبار الكثير العلماء في عصره , وروى الكثير عن شيوخ الرواية والحديث في زمانه , كان من أبرزهم والده الشيخ حسن بن علي بن محمد الحر العاملي وقرأ عليه العربية والفقه ,وعمّه الشيخ محمد بن علي بن محمد الحر العاملي أخذ عنه الفقه, والشيخ حسين بن الحسن بن يونس الظهيري العاملي أخذ عنه الفقه والحديث والعربية ,وغيرهم .

كان شيخ المحدِّثين وأفضل المتبحرين ,وهو العالم الفقيه النبيه المحدِّث المتبحر الورع الثقة الجليل , أبو المكارم والفضائل , صاحب المصنفات المفيدة , التي زادت على الخمسين مؤلفا منها:" وسائل الشيعة "و" إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات " و" بهية الهداية " و" الجواهر السنية في ألأحاديث القدسية " و" أمل ألآمال " و" تواتر القرآن " وغيرها .

 توفي رحمه الله في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربع ومائة وألف .

٢- عن الشيخ الجليل الفقيه أبي عبد الله حسين بن الحسن بن يونس بن يوسف بن محمد بن ظهير الدين الظهيري العاملي [١٠] .

قال الحر العاملي:" شيخنا ,كان فاضلا عالما ثقة صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها ماهرا شاعرا .قرأ عنده أكثر فضلاء المعاصرين ,بل جماعة من المشايخ السابقين عليهم , وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه , قرأت عنده جملة من كتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون ,ومما قرأت عنده أكثر كتاب "المختلف " .وألف رسائل متعددة , وكتابا في الحديث ,وكتابا في العبادات والدعاء ,له شعر قليل .وهو أول من أجازني .وكان ساكنا في جبع ومات بها رحمه الله " وهو أول من أجاز الحر العاملي كتابة ومشافهة سنة إحدى وخمسين وألف .

٣- عن الشيخ الفاضل نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن عيسى بن حسن العاملي الجبعي [١١] .

 كان عالما فاضلا فقيها محدِّثا محققا مدققا متكلما شاعرا أديبا ,جليل القدر . قرأعلى الشيخ ابن الشهيد الثاني , والشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي ,وغيرهما . كان كثير التنقل والترحال فدخل الحجاز واليمن والهند والعراق . وكان حسن الخط والحفظ . له " شرح الرسالو ألإثني عشرية " وجمع " ديوان الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني" . وروى عن أبيه ,وجده .وله شعر رائق .

أجاز للسيد عز الدين حسين بن حيدر الحسيني الكركي في الثامن عشر من شهر محرم الحرام سنة عشر بعد ألألف من الهجرة الشريفة .

٤- عن الشيخ الجليل بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي [١٢] .

 كان هذا الشيخ علّامة فهّامة ,محققا دقيق النظر ,جامعا لجميع العلوم,حسن التقرير ,جيد التحرير ,بديع التصنيف ,أنيق التأليف .

 لأثنى عليه الشيخ محمد المحبي قائلا :" صاحب التصانيف والتحقيقات وهو أحق من كل حقيق بذكر أخباره ونشر مزاياه , واتحاف العالم بفضائله وبدائعه ,وكان أمة مستقله في ألأخذ بأطراف العلوم , والتضلع بدقائق الفنون ,وما أضن الزمان سمح بمثله , ولا جاد بنده , وبالجملة فلم تتشنف ألأسماع بأعجب من أخباره".

 له مؤلفات جليلة نبيلة منها :" الحبل المتين في إحكام أحكام الدين " جمع فيه ألأحاديث الصحاح والحسان والموثقات وشرحها شرحا لطيفا .و" العروة الوثقى " في تفسير القرآن و"الزبدة في ألأصول " ,و" رسالة في المواريث " و" الصمدية في النحو " و" التهذيب في النحو " و" شرح الصحيفة الموسوم بحدائق الصالحين "و" الخلاصة في الحساب " وغير ذلك . توفي رحمه الله لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وثلاثين بعد ألألف ,وكانت وفاته بأصبهان ,ثم نقل ودفن في المشهد الرضوي على مشرفه السلام .

٥- عن والده الشيخ الفاضل عز الدين حسين بن عبد الصمد بن محمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي [١٣] .

كان عالما ماهرا محققا مدققا متبحرا جامعا أديبا منشئا شاعرا عظيم الشأن ,جليل القدر ,ثقة ,من فضلاء تلامذة الشيخ الشهيد الثاني .وكان كثير الترحال إلى البلاد ألإسلامية فرحل إلى خراسان ,وأقام بهراة مدة ثماني سنين لوعظ أهل هراة وإرشادهم ,والقيام بإفادة العلوم الدينية .وإجراء ألأحكام الشرعية فيها ,وقد توجه إلى حضرته الطلبة , بل العلماء والفقهاء من ألأطراف وألأكناف من أهل إيران وتوران لأجل مقابلة الحديث وأخذ العلوم الدينية ,وتحقيق المعارف الشرعية .

 له مؤلفات مفيدة منها : " كتاب ألأربعين حديثا " و" رسالة في الرد على أهل الوسواس سماها العقد الحسيني " و" حاشية ألإرشاد " و" تحفة أهل ألإيمان " و" العقد الطماسي" وغير ذلك .

 توفي رحمه الله لثمان خلون من شهر ربيع ألأول سنة أربع وثمانين وتسعمائة عن ست وستين سنة تقريبا .

٦- عن الشيخ الجليل زين الدين بن علي بن أحمد بن محمد بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح العاملي الجبعي المعروف بالشهيد الثاني [١٤] .

 كان من أعيان العلماء ,وأعاظم الفضلاء ,وهو عالم عامل ,محقق مدقق ,زاهد مجاهد , ومحاسنه أكثر من أن تحصى .ختم القرآن وهوابن تسع سنين , وقرأعلى والده فنون العلوم العربية والفقه ,وبعد وفاة والده سنة ٩٢٥هـ اشتغل على الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ,ثم ارتحل إلى دمشق فاشتغل على الشيخ محمد بن مكي بن عيسى العاملي الشامي ,وعلى الشيخ أحمد بن جابر ألأندلسي ,وعلى كثير من علماء زمانه ,الذين أخذ عنهم الفقه والحديث والعربية وألأصول .....

 له مؤلفات جليلة منها:" منية المريد في آداب المفيد والمستفيد " و" كتاب المسالك" و" شرح ألألفية في النحو " و" مسكن الفؤاد عند فقد ألأحبة وألأولاد " و" كشف الريبة في أحكام الغيبة "و" منار القاصدين في أسرار معالم الدين " و" غُنية القاصدين في اصطلاحات المحدثين " و"الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية " وغير ذلك .

 توفي رحمه الله شهيدا سنة ست وستين وتسعمائة في قصة طويلة ذكرتها كتب التراجم .

٧- عن الشيخ الجليل نور الدين علي بن عبد العالي العاملي الميسي [١٥] .

 ألإمام ألأعظم , شيخ فضلاء الزمان ,ومربي العلماء ألأعيان , الشيخ الجليل الفاضل المحقق العابد الزاهد الورع التقي .كان عالما متبحرا محققا مدققا جامعا كاملا ,جليل القدر ,عظيم الشأن فريدا في عصره .

 روى عنه الشيخ الجليل الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي بغير واسطة ,وروى عنه بواسطة السيد حسن بن جعفر بن فخر الدين ألأعرج الحسيني.

 له مصنفات جليلة منها:" شرح رسالة صيغ العقود وألإيقاعات "و" شرح الجعفرية" وغيرهما .

 توفي رحمه الله ليلة ألأربعاء الرابع والعشرين من جمادى ألأولى سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة , ودفن ليلة الخميس بجبل صديق النبي .وظهرت له كرامات كثيرة قـبل موته و بعده .

٨- عن الشيخ الجليل شمس الدين محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي الجِزِينيّ [١٦] .

 كان عاملا فاضلا جليلا شاعرا .يروي عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد ألأول محمد بن مكي العاملي عن أبيه.

 قال الحر العاملي :" وقد رأيت كتابا بخطه فيه عدة رسائل منها: عين العبرة في غبن العترة ,للسيد أحمد بن طاووس , ورسالة ما قيل فيمن عانق محبوبته مرتديا بالسيف ,للسيد المرتضى , وغير ذلك .ورأيت فيه بخطه حديثا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن رجلا قال له :" علمني دعاءً جامعا موجزا ! فقال له : الحمد لله على كل نعمة ,وأسأل الله من كل خير ,وأعوذ بالله من كل شر ,واستغفر الله من كل ذنب ".

٩- عن الشيخ الجليل ضياء الدين علي ابن الشهيد ألأول محمد بن مكي العاملي الجِزَيني [١٧] .

 كان فاضلا محققا صالحا ورعا , جليل القدر ,ثقة , فقيها عارفا بالعلوم العربية , بصيرا بالعلوم الشرعية .

 روى عنه أبيه الشهيد السعيد محمد بن مكي العاملي ,وعن بعض مشايخه, روى عنه الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن داود المؤذن العاملي,وغيره.

١٠- عن والده الشهيد ألأول السعيد شمس الدين محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني [١٨] .

 كان عالما ماهرا فقهيا مجتهدا ,متبحرا في العقليات والنقليات ,زاهدا عابدا ورعا فريد دهره ,فضله أشهر من أن يذكر , ونبله أعظم من أن ينكر .وكان شاعرا أديبا منشئا ,عديم النظير في زمانه.

أكثر من الرواية عن شيوخه وارتحل لطلب العلم إلى مكة والمدينة وبغداد ومصر ودمشق وبيت المقدس ومدينة الخليل ( عليه السلام) ومن تأمل في مدة عمره الشريف ,وسفره إلى تلك البلاد ,وتصانيفه الرائقة في الفنون الشرعية , وتبحره في الفنون العربية وألأشعار والقصص النافعة ,يعلم أنه من الذين اختارهم الله تعالى لتكميل عباده وعمارة بلاده , وأن كل ما قيل أو يقال في حقه فهو دون مقامه ومرتبته.

 له مؤلفات جليلة منها :" الدروس الشرعية في فقه ألإمامية " و" غاية المراد في شرح بكت ألإرشاد " و" البيان في الفقه " و" اللمعة الدمشقية " و" وكتاب ألأربعين حديثا "و" خلاصة ألإعتبارفي الحج وألأعتمار" وغيرها.

 قتل رحمه الله شهيدا بالسيف حريقا بعده بالنار ,يوم الخميس تاسع جمادى ألأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة بدمشق.

١١- عن السيد الفقيه شمس الدين محمد بن أحمد بن أبي المعالي جعفر بن علي العلوي الحسيني الموسوي  [١٩] .

 الفقيه المحقق ,ألأديب ألأريب ,الصالح الحافظ المتقن .وهو السيد الكبير المعظم الفاضل ,الحامل لكتاب الله ,شرف العترة الطاهرة مفخرة ألأسرة النبوية .

روى عن خاله السيد محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي,وعن الشيخ العلامة كمال الدين علي بن شرف الدين الحسين بن حماد الليثي الواسطي ,والشيخ نجيب الدين يحيى بن سعد الهذلي الحلي ,وغيرهم . 

توفي رحمه الله في شهر رمضان سنة تسع وستين وسبعمائة.

١٢- عن الشيخ العام نجيب الدين أبي زكريا يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي [٢٠] .

ألإمام العلامة الورع القدوة ,كان جامعا لفنون العلوم ألأدبية والفقهية وألأصولية ,وكان أروع الفضلاء وأزهدهم ,ومن العلماء الفقهاء المتبحرين .

 روى عن والده عن جده يحيى ,عن فخار بن معد الموسوي ,والمحقق الحلي وهو ابن عمّه ,والسيد محمد بن عبد الله بن زهرة الحلبي , ومحمد بن جعفر بن هبة الله بن نما روى عنه العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي ,وولده محمد بن يحيى بن أحمد ,والحسين بن أردشير بن محمد الطبري ,والسيد شمس الدين محمد بن أبي المعالي ,وعلي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي ,وغيرهم.

 له المؤلفات الجليلة منها :" الجامع للشرايع " و" نزهة الناظر في ألأشباه والنظائر " و" المدخل في اصول الفقه" وغيرها .

 توفي رحمه الله ليلة عرفة من ذي الحجة سنة تسع وثمانين وستمائة ,ودفن بالحلة وقبره مشهور معروف .

١٣- عن السيد ألإمام العالم محيي الدين أبي حامد محمد بن أبي القاسم عبد الله بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي [٢١] .

العالم النحرير المعظم ,والفاضل الجليل روى عن عمّه ابي المكارم حمزة بن علي بن زهرة ,محمد بن أسعد الجواني ,ورشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب ,ومحمد بن أحمد الصوفي ,وغيرهم , وتصدر للرواية فسمع منه السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ,نجيب الدين يحيى بن أحمد بن يحيى الهذلي الحلي ,ونجم الدين جعفر بن الحسن المحقق الحلي ,وغيرهم .

 ألف " كتاب ألأربعين" في حقوق ألأخوان ,ونقل منه الشهيد الثاني رسالة الصادق عليه السلام غلى النجاشي والي ألأحواز , وأودعها في كتابه " كشف الريبة " .

 قال شمس الدين الذهبي :" روى عن عمّه أبي المكارم حمزة بن علي ,وعنه مجد الدين العديمي وقال:" مات في جمادى ألأولى سنة ست وعشرين وستمائة ,وله ستون سنة . وكان فقيها يُعدُّ من علمائهم " .

 ويظهر من النص : أن ولادته سنة ست وستين وخمسمائة وإن قراءته لكتاب "المقنعة" للشيخ المفيد ,على عمّه أبي المكارم حمزة بن علي في سنة أربع وثمانين وخمسمائة ,ولم يكن يبلغ العشرين من عمره ,صحيحه لاريب فيها.

١٤- عن الشيخ الجليل العالم رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن علي بن شهرآشوب بن أبي نصر السروي المازندراني [٢٢] .

 الفقيه المحدث ,والمفسر المحقق ,وألأديب البارع ,والجامع لفنون الفضائل ,وأفضل ألأوائل ,محيي آثار المناقب والفضائل.

 كان عالما فاضلا ,ثقة ,عارفا بالرجال وألأخبار,أديبا شاعرا جامعا للمحاسن , متقدما في علم القرآن واللغة والنحو ,وكان واسع العلم كثير العبادة والتهجد والخشوع .

 روى عن جده شهرآشوب عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ,وروى عن محمد وعلي ابني عبد الصمد النيسابوري , والشيخ أبي منصور أحمد بن علي بن أي طالب الطبرسي ,والسيد أبي الصمصام ذي الفقاربن معبد الحسني ,والسيد المنتهى بن أبي زيد الحسيني الجرجاني,وغيرهم.

له المؤلفات الجليلة منها:" مناقب آل أبي طالب" و" المخزون والمكنون في عيون الفنون" و" الفصول في النحو "و" أسباب نزول القرآن " و" ومتشابه القرآن " و" ألأعلام والطرائق في الحدود والحقائق" وغيرها .

 توفي رحمه الله في الثاني والعشرين من شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة ,عن مائة سنة إلاّعشرة أشهر ,ودفن في سفح جبل جوشن في مدينة حلب.

١٥- عن السيد الجليل عماد الدين أبي الصمصام ذي الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل العلوي الحسني المروزي [٢٣] .

 عالم دين ,سيد جليل ,يروي عن السيد ألأجل الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي ,شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ,والشيخ محمد بن علي الحلواني , والشيخ أبي العباس أحمد بن علي النجاشي صاحب كتاب " الرجال" وغيرهم.

 كان جليل القدر ,ذا شأن عظيم وسعى جهده في بث أحاديث أجداده الكرام عليهم السلام , قلما خلت إجازة من روايته لسعة علمه ودرايته ,والثقة بورعه وديانته .وكان فقيها عالما متكلما ضريرا .

 توفي رحمه الله في حدود سنة عشرين وخمسمائة عن عمر يزيد على المائة وعشر سنين .

١٦- عن الشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن علي الحلواني [٢٤] .

 شيخ جليل, وعالم فاضل ,يروي عن السيد الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي ,وأخيه السيد الشريف الرضي محمد بن الحسين الموسوي ,روى عنه السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن محمدبن معبد الحسني المروزي .

 يحتمل ان تكون وفاته رحمه الله بعد الستين واربعمائة .

١٧- عن السيد الشريف الرضي جامع كتاب " نهج البلاغة "

----------------------------------------------
[١] . ترجمته في: ابن ابي داود الحلي ,الرجال:١١٩,والذهبي ,سير اعلام النبلاء :١٧/٤٧٤,والصفدي ,اعيان العصر :٢/ ٢٩٢ـ٢٩٣,والوافي بالوفيات :١٣/٨٥,وابن حجر ,الدرر الكامنة :٢/٤٩,و٧١,وصالح مهدي عباس ,شخصية العلامة الحلي الادبية واللغوية من اسانيد مسموعاته ومروياته عن شيوخه:١ـ٧.
[٢] . ترجمته في: ابن داود الحلي , الرجال : ١٢٠,والتستري ,مجالس المؤمنين :١/٥٧١,وعبد الله افندي ,رياض العلماء :١٣٠,والخوانساري ,روضات الجنات:١٧٦.
[٣]ترجمته في: ابن داود الحلي , الرجال :٤٥,والخوانساري ,روضات الجنات :١٩,وعبد الله افندي ,رياض العلماء :١٣٠,والحر العاملي, تذكرة المتبحرين: ٤٦١,
[٤]ترجمته في: ابن داود الحلي , الرجال :٨٣,والبحراني ,لؤلؤة البحرين :١٥٠,والخوانساري ,روضات الجنات :١٤٩,والقمي ,الفوائد الرضوية :٦٤.
[٥] . ترجمته في: الحرالعاملي, امل الامل: ٢/٢١٤, والبحراني, لؤلؤةالبحرين: ٢٨٠ـ٢٨٢, والنوري , خاتمة مستدرك الوسائل :٢/٣٣٢ـ٣٣٣ .
[٦] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل :٢/١٣٠,والنوري ,خاتمة مستدرك الوسائل :٣/٣٣ـ٣٤,واغابزرك الطهراني ,الثقات العيون :١٢٨.
[٧] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ٢/٧٢,والنوري ,خاتمة مستدرك الوسائل :٣/٣٩ـ٤٠,والمرعشي,الاجازة الكبيرة :٣٨٣.
[٨] . ترجمته في :الانباري ,نزهة الالباء :٢٧٠,وابن شهراشوب ,المناقب:١/١٢,والحر العاملي,امل الامل :٢/١٩ـ٢٠ ,والنوري ,خاتمة مستدرك الوسائل :٣/٩٧ـ٩٨,واغابزرك الطهراني ,النايس:٢١,والمرعشي,الاجازة الكبيرة:٣٩٧.
[٩] . ترجمته في :البحراني ,لؤلؤة البحرين :٦١ـ٦٤, والحر العاملي ,امل الامل :١/١٤١ـ١٥٤,القمي ,الكنى والالقاب :٢/١٥٨,العاملي,اعيان الشيعة :٤٤/٥٢ـ ٦٤,كحالة ,معجم المؤلفين :٩/٢٠٤.
[١٠] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/٧٠.
[١١] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/١٣٠ـ١٣٣,والمجلسي,بحار الانوار:الاجازات :٢٥/٢٧٥ـ٢٧٦.
[١٢] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/١٥٥ـ١٦٠,والمحبي ,خلاصة الاثر :٣/٤٤٠,والبحراني ,لؤلؤة البحرين :١٦ـ٢٣,والمرعشي,الاجازة الكبيرة:٣٣٧.
[١٣] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/٧٤ـ٧٧,والحراني ,لؤلؤة البحرين :٢٣ـ٢٨,والنوري ,خاتمة مستدرك الوسائل :٢/٢٣٢ـ٢٣٤,والمرعشي ,الاجازة الكبيرة:٣٣٧.
[١٤] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/٨٥ـ٩١,والحراني ,لؤلؤة البحرين :٢٨ـ٣٦,والنوري,خاتمة مستدرك الوسائل :٢/٢٣٥ـ٣٥٥, والمرعشي ,الاجازة الكبيرة:٣٣٨.
[١٥] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/١٢٣,والبحراني ,لؤلؤة البحرين ,١٧٠,وعبد الله افندي ,رياض العلماء :٤/١٢١,والنوري,خاتمة المستدرك :٢/٢٧٢ـ٢٧٤,والمرعشي :الاجازة الكبيرة :٣٣٧,و٤٦٢ .
[١٦] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/١٧٩,والبحراني ,لؤلؤة البحرين :١٧١ـ١٧٢,وعبد الله افندي ,رياض العلماء :٤/٣٢٨,والنوري ,خاتمة المستدرك: /٢٧٣,والخوانساري,روضات الجنات :٦٢٢.
[١٧] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/١٣٤,والنوري,خاتمة المستدرك:٢/٢٧٣ـ٢٧٤.
[١٨] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ١/٢٣٥,والبحراني ,لؤلؤة البحرين: ١٤٣ـ١٤٨,والنوري ,خاتمة المستدرك :٢/٣٠٢ـ٣١١,والخوانساري,روضات الجنات :٦١٧ـ٦٢٢,واغابزرك الطهراني :الحقائق الراهنة :٢٠٥ـ٢٥٧,والمرعشي ,الاجازة الكبيرة:٤٣٩ـ٤٤٠.
[١٩] . ترجمته في :النوري ,خاتمة المستدرك :٢/٣٤٦ـ٣٤٨,واغابزرك الطهراني ,الحقائق الراهنة :١٧٧ـ١٧٨.
[٢٠] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل:٢/٣٤٦ـ٢٤٨,والبحراني ,لؤلؤة البحرين :٢٥٢ـ٢٥٣,والنوري,خاتمة المستدرك:٢/٤١٤ـ٤١٦,والمرعشي,الاجازة الكبيرة:١/٤٦٦.
[٢١] . ترجمته في:الحرالعاملي,امالامل:٢/٢٨٠,والنوري,خاتمةالمستدرك:٣/٧ـ٨,والذهبي,تاريخ الاسلام: ٦٢١ـ٦٣٠/٢٤١.
[٢٢] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل لامل:٢/٢٨٥ـ٢٨٦,والبحراني لؤلؤةالبحرين:٣٤٠ـ٣٤١,والنوري ,خاتمة المستدرك:٣/٥٦ـ٧٠,والصفدي ,الوافي بالوفيات :٤/١٦٤.
[٢٣] . ترجمته في:الحرالعاملي,امل الامل: ٢/١١٦,والنوري ,خاتمة المستدرك :١١٤ـ١١٦,وعمدة الطالب:١١٥.
[٢٤] . ترجمته في المرعشي,الاجازة الكبيرة:٤٠٠,ووالنايس في القرن الخامس: ١٧٣,والنوري ,خاتمة المستدرك:٣/١١٥.

يتبع ....

****************************