وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                

Search form

إرسال الی صدیق
نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه – السادس

آية الله العظمى الشيخ هادي كاشف الغطاء

قال السيد الشريف رضي الله عنه:

(ومن خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء خلق السماء والأرض وخلق آدم عليه السلام: الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون... الخ)[١].

وهذه الخطبة رواها صاحب (بحار الأنوار)[٢] في (صفحة١١٣)، من كتاب (عيون الحكم والمواعظ)[٣] ، لعلي بن محمد الواسطي.[٤] ورواها قطب الدين في شرحه بسند متصل بمولانا أمير المؤمنين عليه السلام على ما قيل. ورواها الشيخ أبو منصور احمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب (الاحتجاج على أهل اللجاج)[٥] إلى قوله عليه السلام: (ثم انشأ سبحانه فتق الأجواء)[٦]. ورواها الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الشافعي في كتاب (مطالب السؤول)[٧] إلى قوله عليه السلام: (ومنهم الثابتة في الأرضين السفلى أقدامهم)[٨] ، وروى بدله: (ومنهم الكرام الكاتبون أعمال خلقه الشاهدون على بريته يوم يبعثون، ومنهم غلاظ شداد [ينتقمون من المجرمين][٩] لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)[١٠]. وروى القاضي محمد بن سلامة القضاعي[١١] بعض هذه الخطبة قال: وقال عليه السلام في توحيد الله عز وجل: (إن أول الديانة معرفة الله)[١٢] ثم اتبع هذه الكلمة بجمل من الفقرات المذكورة في هذه الخطبة.

وقال السيد ومن خطبة له عليه السلام بعد انصرافه من صفين

قال الشارح الفاضل في شرح آخر فصل منها: (واعلم أن هذه الكلمات وهي قوله عليه السلام (ألآن [إذ][١٣] رجع الحق إلى أهله... الخ)[١٤] يبعد عندي أن تكون مقولة عقيب انصرافه من صفين؛ لأنه انصرف عنها وقتئذ مضطرب الأمر، منتشر الحبل بواقعة التحكيم، ومكيدة ابن العاص، وما تم لمعاوية عليه من الاستظهار، وما شاهد في عسكره من الخذلان، وهذه الكلمات لا تقال في مثل هذه الحال، واخلق بها أن تكون قيلت في ابتداء بيعته قبل أن يخرج من المدينة إلى البصرة، وأن الرضي رحمه الله نقل ما وَجَد، وحَكى ما سمع، والغلط من غيره والوهم سابق له)[١٥]. انتهى.

وهذا الاستنتاج من مثل هذا الشارح عجيب، فان ما ذكره مسهباً فيه إنما يجري بالنسبة إلى غير أمير المؤمنين عليه السلام، ممن يقعقع[١٦] له بالشنان، ويضطرب أمره من ماجريات الزمان، وأما أمير المؤمنين عليه السلام فهو ليس كغيره ممن يعتريه وهن أو ضعف أو فشل أو ذل، ولا ممن تزيده كثرة الناس أنساً وقوة وتفرقهم ضعفاً ووحشة، على أن المطلوب من الرجل العظيم -وإن كان دون أمير المؤمنين- أن يتجلّد ويتظاهر بمظاهر الفتوة، وعدم المبالاة بالنوائب والحوادث.

قال السيد رحمه الله: ومن خطبة له عليه السلام وهي المعروفة بـ(الشقشقية) واسماها في القاموس بـ(الشقشقية العلوية)[١٧] ، وغيره بـ(المقمصة)[١٨] ، وقد رواها عن أمير المؤمنين عليه السلام جَمع كثير من أهل العلم بالأخبار والسير والتاريخ من الخاصة والعامة، ممن وجدوا قبل عصر الشريف الرضي وقبل مولده، قال الشارح العلامة الفيلسوف الشيخ كمال الدين ميثم في شرحه: (لقد وجدت هذه الخطبة في موضعين تاريخهما قبل مولد الرضي بمدة:

أحدهما: إنها مضمّنة كتاب (الإنصاف) لأبي جعفر بن قبة[١٩] تلميذ أبي القسم الكعبي[٢٠]، أحد شيوخ المعتزلة، وكانت وفاته قبل مولد الرضي.

الثاني: وجدتها بنسخة عليها خط الوزير أبي الحسن علي بن محمد بن الفرات[٢١]، وكان وزير المقتدر بالله، وذلك قبل مولد الرضي بنيف وستين سنة.[٢٢]

قال: (والذي يغلب على ظني ان تلك النسخة كانت كُتِبت قبل وجود ابن الفرات بمدة)[٢٣] ، وقال الشارح الفاضل الشيخ عز الدين عبد الحميد في شرحه: (وقد وجدت كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي إمام البغداديين من المعتزلة، وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضي بمدة طويلة، ووجدت أيضاً كثيراً منها في كتاب أبي جعفر بن قبة أحد متكلمي الإمامية، وهو الكتاب المشهور المعروف بكتاب (الإنصاف)، وكان أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي رحمه الله، ومات في ذلك العصر قبل أن يكون الرضي رحمه الله موجوداً)[٢٤].

ونُقِل عن الشيخ أبي عبد الله بن احمد المعروف بابن الخشاب أنه قال: (والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صُنّفت قبل أن يخلق الرضي بمائتي سنة، ولقد وجدتها مسطورة بخطوط أعرفها وأعرف خطوط من هو من العلماء وأهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو احمد والد الرضي). ونُقِل عن شيخه أبي الخير مصدق بن شبيب الواسطي أنه لما قال لابن الخشاب: (أتقول إنها منحولة؟ فقال: لا والله وإني لأعلم أنها كلامه عليه السلام كما اعلم انك مصدق، قال: فقلت له: إن كثيراً من الناس يقولون إنها من كلام الرضي، فقال: أنى للرضي ولغير الرضي هذا النَفَس وهذا الأسلوب! قد وقفنا على رسائل الرضي وعرفنا طريقته وفنه في الكلام المنثور، وما يقع مع هذا الكلام في خل ولا خمر، ثم قال: والله لقد وقفتُ...)[٢٥] إلى آخر ما تقدم ذكره.

هذا ما ذكره الشارحان[٢٦]، وهو مما لا يدع سبيلاً لاتهام الشريف بانتحالٍ أو وَضْع، وفيه من الدلالة على أنها من كلام أمير المؤمنين ما يقتنع به المنصِف مع ما يراه في الخطبة من جزالة الألفاظ وروعة الأسلوب وحسن الانسجام وبديع النظام والاشتمال على محاسن الصنعة التي لا تجدها في كلام أي خطيب غير كلام أمير المؤمنين عليه السلام. ثم ان في وصف السيد لها دون غيرها من سائر خطب الكتاب بالمعروفة بـ(الشقشقية) دليلاً على شهرتها ومعروفيتها بين الناس، وقد ذكرها اللغويون كصاحب (النهاية)[٢٧] وصاحب (القاموس)[٢٨] وصاحب (مجمع البحرين)[٢٩] ، ورواه العلماء والمحدثون في زبرهم، فمنهم الشيخ الثقة الصدوق فإنه رواها في كتابيه: كتاب (علل الشرائع)[٣٠] في باب (العلة التي من أجلها ترك الناس عليا مع معرفتهم بفضله)[٣١] بسند معتبر من رجاله: البرقي[٣٢] وابن أبي عمير وأبان بن عثمان وأبان بن تغلب[٣٣] عن عكرمة عن ابن عباس، وكتاب (معاني الأخبار)[٣٤] في باب (معنى[٣٥] خطبة أمير المؤمنين عليه السلام)[٣٦] بسند آخر فيه جماعة من الثقاة عن علي بن خزيمة عن عكرمة، وليس فيها التمثل بقوله: (شتان ما يومي على كورها... الخ)[٣٧].

وعبارات هذه الخطبة المروية شتى ولكن المعنى واحد، وقد رواها الشيخ المفيد أستاذ الشريف الرضي في كتابه (الإرشاد)[٣٨] قال: وقد (روى جماعة من أهل النقل بطرق مختلفة عن ابن عباس)[٣٩] ، وقد رُويَت في كتب جماعة من العلماء كما في الكتب المتقدِّم ذكرها، وفي كتاب (نثر الدر)[٤٠] ، وعن (نزهة الأديب) وهما للوزير أبي سعيد الآبي[٤١]، وكتاب (الاحتجاج)[٤٢] و(تذكرة ابن الجوزي)[٤٣] وغيرها، ولم يظهر منهم التعويل في نقلها على كتاب (النهج)، فلا بد وأن يكونوا قد نقلوها عن مصادر أُخَر. كما أن المصادر لا بد وأن تكون مختلفة لاختلاف مروياتهم في بعض الألفاظ وبعض الفقرات، فلا يبقى إذن مجال للتشكيك في نسبتها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ولئن تطرق الريب أو الشك في بعض خطب (النهج) فهذه مما لا يتطرّق ذلك إليها أصلاً.

والذي أظنه: إن هذه وما أشبهها مما يوجد في النهج هي التي ألجأت جماعة من الناس إلى الجحد والإنكار؛ لِما يترتب على الاعتراف بها من أمور لا يمكنهم دفعها، ولا يمكنهم الالتزام بها، وأما التشكيك فيها فلما اشتملت عليه من القدح والثلب[٤٤]، وهو أمر قد جرى بين الصحابة؛ بل جرى ما هو أعظم من ذلك. ولِما فيها من الجَهْر بالكلام على قوم لهم في نفوس عامة الناس أكبر منزلة وأرفع مرتبة، وهذا كسابقه في الوهن، فإن الرواة لم يذكروا أنه عليه السلام ألقاها على جمهور من الناس، فلعلّه ألقاها على جماعة من أصحابه وخواصه، فإنها لم تكن مسبوقة بما تسبق به الخطب من النداء بالصلاة جامعة، والتصدير بالحمد والصلاة فكان الأجدر أن يقال: (ومن كلام له عليه السلام)، وإن أمكن تصحيح إطلاق الخطبة عليها.

قوله عليه السلام: (بنا اهتديتم في الظلماء)[٤٥] رواه الشيخ المفيد في (الإرشاد)[٤٦] مع اختلاف يسير وقال الشارح العلامة: (روي أن هذه الخطبة خَطبها أمير المؤمنين عليه السلام بعد قتل طلحة والزبير)[٤٧].

قوله عليه السلام: (أيها الناس: شقوا أمواج)[٤٨] رواها في (تذكرة الخواص)، ورواها غيره.

قال رحمه الله: (ومن كلام له في ذم أهل البصرة)[٤٩] ذكر جملاً من هذا الكلام في كتاب (مروج الذهب)[٥٠] وذكر إنها من خطبة طويلة، وذكرها أيضاً في كتاب (الأخبار الطوال)[٥١] مع اختلاف في بعض الفقرات. ورُوي في كتاب (الاحتجاج) عن ابن عباس أنه قال: (لمّا فرغ علي عليه السلام من قِتال أهل البصرة وضع قتباً[٥٢] على قتب، ثم صعد عليه فخطب، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: يا أهل البصرة... الخ)[٥٣] ، وفيه بعض الفقرات المذكورة، ورواها في (العقد الفريد) عن عكرمة عن أبن عباس[٥٤].

قوله عليه السلام: (ذمتي بما أقول رهينة)[٥٥] هذا إلى قوله: (صرحت له العبر)[٥٦] مروي في كتاب (عيون الأخبار)[٥٧] لابن قتيبة (ص٦ ج ل).

ومن قوله عليه السلام: (ألا وان بليتكم... الخ)[٥٨] مذكور في خطبة رواها الكليني في (روضة الكافي) أوّلها: (الحمد لله الذي على فاستعلى)[٥٩] ، وقال الشارح هذه الخطبة من جلائل خطبه عليه السلام ومن مشهوراتها، قد رواها الناس كلهم، وفيها زيادات حذفها الرضي أما اختصاراً أو خوفاً من إيحاش السامعين، وقد ذكرها شيخنا أبو عثمان الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين) على وجهها، ورواها عن أبي عبيدة عن معمر بن المثنى قال: (أول خطبة خطبها علي بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة في خلافته حمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه)[٦٠] ، ثم قال: (ألا لا يرعين مرع إلاّ على نفسه)[٦١] إلى آخر ما ذكره في الشرح، ثم قال شيخنا أبو عثمان: قال أبو عبيدة: وزاد فيها في رواية جعفر بن محمد عليه السلام عن آبائه عليهم السلام (إلاّ أن أبرار عترتي، وأطايب أرومتي[٦٢])[٦٣] إلى آخر ما ذكره فيه.

قلت: وقوله ومن هذه الخطبة (شغل من الجنة والنار أمامه... الخ)[٦٤] يروي أيضاً في (روضة الكافي)[٦٥] مع اختلاف يسير. وذكر الجاحظ في الكتاب المذكور خطبة له عليه السلام وفيها جملة من فقرات هذه الخطبة التي هنا، وقد روى هذه التتمة من قوله عليه السلام: (شغل... الخ) في كتاب (عيون الاخبار) (ج٢ص٢٣٦)، وقال الشيخ كمال الدين ميثم في شرحه بعد قوله: (ذمتي بما أقول رهينة... الخ). أقول: في هذا الفصل فصول من الخطبة التي أشرنا إليها، ثم قال: (ونحن نوردها بتمامها)[٦٦] ، وهي: (الحمد لله أحق محمود بالحمد، وأولاه بالمجد... إلى آخر الخطبة)[٦٧].

قوله عليه السلام: (إن ابغض الخلائق... الخ)[٦٨] ، أقول وروى هذا الكلام الشيخ الكليني في أصول الكافي (ص٣٠ طبع إيران)[٦٩] ، وروى ابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار (ص٦٠ج ل)[٧٠] أكثر فقرات هذا الكلام مع اختلاف بين ما هنا وما هنالك في كثير من الفقرات وقيل إن الاجود والأفصح الرواية الأخرى يذرو الروايات ذرو الريح الهشيم وهكذا ذكر ابن قتيبة في (غريب الحديث) لما ذكر هذه الخطبة عن أمير المؤمنين[٧١].

قوله عليه السلام(ألا وإن الشيطان ذمر حزبه... الخ)[٧٢] ، قال الشارح العلامة: (أكثر هذا الفصل من الخطبة التي ذكرنا انه عليه السلام خطبها حين بلغه أن طلحة والزبير خلعا بيعته وفيه زيادة ونقصان وقد أورد السيد بعضه فيما قبل)، إلى أن قال: (ونحن نورد الخطبة بتمامها ليتضح المقصود وهي بعد حمد الله)[٧٣] ، ثم ذكرها إلى آخرها، وفي الشرح: (أن هذه الخطبة ليست من خطب صفين كما ذكره الراوندي بل من خطب الجمل وقد ذكر كثيراً منها أبو مخنف... الخ)[٧٤]، ثم ذكر في الشرح جملة خطب والظاهر أن السيد اختار منها ما أثبته في النهج أو انه وقف عليه مروياً بتمامه برواية لم يقف عليها الشارحان.

قوله عليه السلام: (أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء... الخ)[٧٥] ، أقول: روى بعض فقرات هذه الخطبة ابن قتيبة في (ج ل ص١٨٩)[٧٦] ، ورواه اليعقوبي في تاريخه[٧٧].

قوله عليه السلام: (ما هي إلا الكوفة... الخ)[٧٨] ، قال في الشرح: (هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام بعد فراغه من صفين وانقضاء أمر الحَكَمين والخوارج وهي من أواخر خطبه عليه السلام)[٧٩] ، وقد ذكر السبب فيها الشارح العلامة[٨٠].

قوله عليه السلام: (ولم يبايع حتى شرط... الخ)[٨١] ، قال الشارح الفاضل: (هذا فصل من كلام يذكر فيه عمرو بن العاص)[٨٢] ، وفي النسخة التي عليها شرح العلامة الشارح (لم يبايع معاوية حتى شرط أن يعطيه مصر طعمة[٨٣])[٨٤].

قوله عليه السلام: (أمّا بعد: فإن الجهاد باب من أبواب الجنة)[٨٥] هذه الخطبة من مشاهير خطبه، وقال الشارح العلامة: (هذه الخطبة مشهورة)[٨٦]. وأقول: هي مروية في كتاب (الجهاد) من كتاب (الكافي)[٨٧]، وقد ذكرها الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين)[٨٨] مع اختلاف يسير، وذُكِرت في كتاب (الأخبار الطوال)[٨٩] وفي (الكامل)[٩٠] للمبرد وفي عقد ابن عبد ربه[٩١]، مع اختلاف في بعض الألفاظ والفقرات.

وقوله: (فيا عجباً [عجباً][٩٢] والله يميت القلب... الخ)[٩٣] مروي في كتاب (عيون الأخبار) لابن قتيبة، قال: (خطب علي حين قُتِل عامله بالأنبار فقال في خطبته... الخ)[٩٤] ، وقال الشارح الفاضل بعد أن ذكر أن أبا العباس المبرد ذكرها في (الكامل)[٩٥] ، وأنه (أسقط من هذه الرواية ألفاظاً وزاد فيها ألفاظاً)[٩٦] ، وكان فيها (وسيما الخسف) قال (ونحن نقول: إن السماع الذي حكاه أبو العباس غير مرضي، والصحيح ما يتضمنه نهج البلاغة وهو (سيم الخسف)[٩٧] -فعل ما لم يسم فاعله- و(الخسف) منصوب؛ لأنه مفعول... الخ)[٩٨] ، ما ذكره وهو كما قال؛ لأن رواية السيد أصح وأعلى، وأما ما ذكره من التعليل فيحتاج إلى ملاحظة.

قوله عليه السلام: (أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت... الخ)[٩٩] هذه الخطبة رواها الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين)[١٠٠] ، والمسعودي في (مروج الذهب)[١٠١] ، وابن قتيبة في كتاب (عيون الأخبار)[١٠٢] ، مع اختلاف في بعض الفقرات، ورواها صاحب كتاب (إعجاز القرآن)[١٠٣] ، ورواها في كتاب (تحف العقول)[١٠٤] من جملة الخطبة المعروفة بالديباج، ورواها ابن عبد ربه في عقده[١٠٥].

قال الشارح العلامة: هذا الفصل من الخطبة التي في أولها: (الحمد لله غير مقنوط من رحمته... الخ)[١٠٦] ، وسيجيء بعد، وإنما قدمه الرضي عليها لما سبق من اعتذاره في خطبة الكتاب انه لا يراعي التتالي والنسق في كلامه.[١٠٧]

قوله عليه السلام: (أيها الناس المجتمعة... الخ)[١٠٨] ذُكِرت هذه الخطبة في كتاب (البيان والتبيين)[١٠٩] مع اختلاف وزيادة، وروى بعض فقراتها ابن قتيبة[١١٠]، وروى قسما منها في (مطالب السؤول)[١١١] ، ورواها في (العقد الفريد)[١١٢] مع اختلاف يسير، وقال الشارح: (هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام في غارة الضحاك بن قيس)[١١٣].

قوله عليه السلام: (أيها الناس إنّا قد أصبحنا... الخ)[١١٤] نُسِبت إلى معاوية، وهي من كلامه عليه السلام كما نص على ذلك الشريف الرضي وعمرو بن بحر الجاحظ[١١٥].

وقوله عليه السلام: (إن الله بعث محمداً... الخ)[١١٦] روى هذه الخطبة الشيخ في (الإرشاد)[١١٧] مع زيادة بيتين من الشعر في آخرها، وتوجد في (النهج) الذي عليه (شرح ابن أبي الحديد) زيادة (والله ما تنقم منا قريش إلا أن الله اختارنا عليهم، فأدخلناهم في حيزنا فكانوا كما قال الأول:

أدمت لعمري شربك المحض صابحاً              ونحن وهبناك العلاء ولم تكـــــــــــن
وأكلك بالزبد المقشرة التمرا علياً   وحطنا حولك الجرد والسمرا[١١٨]

ولا توجد هذه الزيادة في (النهج) الذي عليه (شرح العلامة ابن ميثم)، ولا في الذي عليه شرح الشيخ محمد عبده، ولا في نسخة رأيناها مطبوعة في إيران.

قوله عليه السلام: (أف لكم لقد سئمت عتابكم... الخ)[١١٩] روى الطبري شيئاً منها،[١٢٠] وقال الشارح الفاضل: أما قوله: (أنت فكن ذاك... وردت الرواية بأنه خاطب بذلك الأشعث بن قيس)[١٢١] ؛ ثم قال: (إن أمير المؤمنين خطب بهذه الخطبة بعد فراغه من أمر الخوارج)[١٢٢].

وقوله عليه السلام: (والحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح... الخ)[١٢٣] رواها الطبري في المجلد السادس،[١٢٤] وفي هذه زيادة على ما رواه الطبري، كما إن فيه زيادة لم تذكر هنا، وقال الشارح الفاضل: (هذه الألفاظ من خطبة خطب بها عليه السلام بعد خديعة ابن العاص لأبي موسى وافتراقهما، وقبل وقعة النهروان)[١٢٥] ، (قال نصر: وكان علي عليه السلام لما خَدَع عمرو أبا موسى بالكوفة، وكان قد دخلها منتظراً ما يحكم به الحكمان، فلما تم على أبي موسى ما تم من الحيلة، غَمّ ذلك عليا وساءه ووجم[١٢٦] له، [وخطب الناس][١٢٧] فقال: (الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدث الجليل)، الخطبة التي ذكرها الرضي رحمه الله وهي التي نحن في شرحها، وزاد في آخرها بعد الاستشهاد ببيت دريد[١٢٨]: (ألا إنّ هذين الرجلين اللذين اخترتموهما قد نبذا حكم الكتاب... الخ)[١٢٩].

قوله عليه السلام: (فأنا نذيركم... الخ)[١٣٠] روى بعض فقراتها الطبري في (ج٦)[١٣١].

قوله عليه السلام: (فقمتُ بالأمر... الخ)[١٣٢] ذكر الشارح في الشرح إن هذا الكلام مركّب من فصول أربعة لا يمتزج بعضها ببعض، التقطه السيد الرضي من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام قاله بعد وقعة النهروان،[١٣٣] وتبعه الشيخ محمد عبده وهو محتمل[١٣٤].

قوله عليه السلام: (مُنيت بمن لا يطيع... الخ)[١٣٥] ، قال الشارح العلامة: يُروى أن هذه الخطبة خطب بها عليه السلام في غارة[١٣٦] النعمان بن بشير بعين التمر[١٣٧]، ثم ذكر السبب في ذلك[١٣٨].

قوله عليه السلام: (أيها الناس إنّ أخوَف ما أخافه عليكم... الخ)[١٣٩] هذا الكلام من خطبة رواها الكليني في (روضة الكافي)[١٤٠] ، ومن جملة خطبه ذكرها نصر بن مزاحم[١٤١] في كتاب (صفين) (ص٤٠) طبع إيران،[١٤٢] وذكر في (تذكرة السبط) منه فقرات في ضمن خطبة قال إنها تُعرف بـ(البالغة).

قوله عليه السلام: (اللهم إني أعوذ... الخ)[١٤٣] ، قبل ذِكر هذا نصر بن مزاحم في كتاب صفين وذكره غيره أيضا من رواة السير[١٤٤].

قوله عليه السلام: (الحمد لله كلما وقب ليل وغسق[١٤٥]... الخ)[١٤٦] ، هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام وهو بالنخيلة[١٤٧] خارجاً من الكوفة متوجهاً إلى صفين، لخمسٍ بقين من شوال، سنة سبع وثلاثين، ذكرها جماعة من أصحاب السير وزادوا فيها)[١٤٨].

قوله عليه السلام: (إنما بدء وقوع الفتن... الخ)[١٤٩] ، هذا من خطبة مروية في (روضة الكافي)[١٥٠] ، وهو مروي في (أصول الكافي)[١٥١] أيضاً.

قوله عليه السلام: (قد استطعموكم القتال)[١٥٢] في شرح الفاضل: (حدّث عمرو بن شمر عن جابر قال: خطب علي عليه السلام يوم الماء[١٥٣] فقال: (أمّا بعد: فإن القوم قد بدؤوكم بالظلم، وفاتحوكم بالبغي، واستقبلوكم بالعدوان، وقد استطعموكم القتال حيث منعوكم الماء، فأقروا على مذلة وتأخير مهلة... الفصل إلى آخره)[١٥٤].

قوله عليه السلام: (إن الدنيا قد تصرّمت[١٥٥] ... الخ)[١٥٦] ، وقوله عليه السلام: (ومن الأضحية[١٥٧]... الخ) مُلتقط من خطبة طويلة خطبها عليه السلام يوم الأضحى، وقد رواها الشيخ في (المصباح)[١٥٨] ، وهي بسندها مذكورة فيه مع اختلاف في الألفاظ بين رواية السيد هنا وبين رواية الشيخ هناك.

قوله عليه السلام: (ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل[١٥٩] آباءنا... الخ)[١٦٠] قيل إن هذا الكلام قاله أمير المؤمنين عليه السلام في قصة ابن الحضرمي، وقيل إنه صدر منه يوم صفين حين أقر الناس [بالصلح][١٦١] ، وأوله: (إن هؤلاء القوم لم يكونوا لينيبوا إلى الحق[١٦٢] ولا ليجيبوا إلى كلمة سواء حتى يرموا بالمناسر[١٦٣] تتبعها العساكر)[١٦٤] إلى آخر ما ذكر من كلامه عليه السلام المتصل بقوله: (ولقد كنّا مع رسول الله... الخ)[١٦٥].

قوله عليه السلام: (أصابكم حاصب[١٦٦])[١٦٧] رويت فقرات منه في (تاريخ الطبري)[١٦٨].

قوله عليه السلام: (مصارعهم دون النطفة[١٦٩]... الخ)[١٧٠] ، قال الشارح الفاضل: (هذا الخبر من الأخبار التي تكاد تكون متواترة لاشتهاره ونقل الناس كافة له، وهو من معجزاته وأخباره المفصلة عن الغيوب)[١٧١].

قوله عليه السلام: (الحمد لله الذي لم يسبق له حال حالا) إلى أن قال: (لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان)[١٧٢] من قوله: (لم يخلق ما خلقه) إلى آخر قوله: (لم يحلل) مذكور في خطبته الشهيرة المسماة بـ(الغراء). ومن قوله (لم يحلل) إلى قوله: (بأين) موجود في الخطبة المعروفة بـ(الوسيلة)، وعليه فهذه الخطبة ملتقطة من خطب متعددة اختار منها السيد ما أثبته هنا والله العالم، واحتمال أنها رواية وقف عليها الشريف غير بعيد.

قوله عليه السلام: (معاشر المسلمين استشعروا الخشية... الخ)[١٧٣] رواه ابن قتيبة في كتاب (عيون الأخبار)[١٧٤] عن ابن عباس بنحو أخصر مما هنا، مع اختلاف في بعض الألفاظ والفقرات، ورواه في (الحدائق الوردية)[١٧٥] بالإسناد إلى ابن عباس أيضاً، وقال الشارح الفاضل: (وهذا الكلام خطب به أمير المؤمنين عليه السلام في اليوم الذي كانت عشيته ليلة الهرير[١٧٦] في كثير من الروايات، وفي رواية نصر بن مزاحم: إنه خطب به في أوّل أيام اللقاء والحرب بصفين، وذلك في صفر من سنة سبع وثلاثين)[١٧٧].

قوله عليه السلام: (وقد أردت تولية مصر... الخ)[١٧٨] رُوي عن المدائني: (إنّ علياً عليه السلام قال: رحم الله محمداً كان غلاماً حدثاً، لقد كنت أردتُ أن أولي المرقال هاشم بن عتبة[١٧٩] مصراً، فإنه والله لو وليها لما خلى لابن العاص وأعوانه العرصة[١٨٠]، ولا قُتِل إلاّ وسيفه في يده بلا ذَمٍ لمحمد، فلقد أجهد نفسه، وقضى ما عليه)[١٨١] ، والاعتماد على ما رواه السيد.

قوله عليه السلام: (اللهم داحي المدحوات... الخ)[١٨٢] ، ذكر هذه كثير من الناس، وهي مذكورة في (الصحيفة العلوية)، وفي (تذكرة ابن الجوزي)، وذكرها أبو علي القالي البغدادي في (نوادر الأمالي)، مع اختلاف في بعض الألفاظ وزيادة ونقصان، وفي (البحار) إن الحسن بن عرفة ذكرها عن سعيد بن عمر... الخ[١٨٣].

قوله عليه السلام: (أو لم يبايعني قبل قتل عثمان... الخ)[١٨٤] ، روي هذا الخبر من طرق كثيرة، ورويت فيه زيادة لم يذكرها صاحب نهج البلاغة، وهي قوله عليه السلام في مروان: (يحمل راية ضلالة بعدما يشيب صدغاه[١٨٥])[١٨٦].

قوله عليه السلام: (رحم الله امرءاً سمِع حكماً فوعى)[١٨٧] في (كنز الفوائد) للشيخ الفقيه الثقة أبي الفتح محمد علي الكراجكي[١٨٨] المتوفي سنة ٤٤٩ انه جاء في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: انه قال تكلم أمير المؤمنين صلوات الله عليه بأربع وعشرين كلمة قيمة كل [كلمة][١٨٩] منها وزن السماوات والأرض، قال: (رحم الله امرءاً سمع فوعى ودعى إلى رشاد فدنا)[١٩٠] إلى آخر ما هنا مع زيادة تبلغ بها أربعاً وعشرين كلمة؛ أي فقرة. وذكرت هذه الكلمات عنه عليه السلام في كتاب (زهر الآداب وثمر الألباب) لأبي إسحاق القيرواني المالكي[١٩١]، وذكرها غيره.

قوله عليه السلام: (إن بني أمية ليفوقونني تراث... الخ)[١٩٢] ، أصل هذا الخبر رواه أبو الفرج في كتاب (الأغاني)[١٩٣] على ما يقال.

قوله عليه السلام: (اللهم اغفر لي ما أنت اعلم به مني... الخ)[١٩٤] ، ذكر عبد الحميد في شرحه جملة من أدعية (الصحيفة السجادية)، وقال: إنها من أدعية أمير المؤمنين عليه السلام، وإن الإمام السجاد زين العابدين عليه السلام كان يدعوا بها، ولا نعلم مستنده في ذلك، ولعله وقف على ما يقضي بذلك، أو انه عرف ذلك من جهة النَفس والأسلوب والنظم والطريقة ولكن كلامه شبيه بكلام جده أمير المؤمنين في ذلك، والله العالم[١٩٥].

قوله عليه السلام: (معاشر الناس إن النساء نواقص الإيمان... الخ)[١٩٦] رواه السبط في (التذكرة)، ورواه غيره[١٩٧].

وقوله عليه السلام: (الحمد لله الذي علا بحوله ودنا بطوله... الخ)[١٩٨] ، هذه الخطبة الجليلة في البلاغة والفصاحة وحسن الانسجام والجَمْع للمحسنات البديعية لا تجارى ولا تبارى، وفيها من اللطائف والدقائق ما عدّه الشارح الفاضل من معجزاته عليه السلام التي فات[١٩٩] بها البلغاء واخرس الفصحاء. وقال السيد الشريف بعد انتهائها: وفي الخبر انه عليه السلام لما خطب بهذه الخطبة اقشعرت لها الجلود وبكت العيون ورجفت القلوب ومن الناس من يسمي هذه الخطبة (الغراء). انتهى[٢٠٠].

ونقل الشارح المذكور إن الشيخ أبا عثمان قال: (حدثني ثمامة قال: سمعت جعفر بن يحيى - وكان من أبلغ الناس وأفصحهم – يقول: الكتابة ضم اللفظة[٢٠١] إلى أختها، ألم تسمعوا قول شاعر لشاعر وقد تفاخرا: أنا أشعر منك؛ لأني أقول البيت وأخاه، وأنت تقول البيت وابن عمه! ثم قال: وناهيك حسناً بقول علي بن أبي طالب عليه السلام: هل من مناص أو خلاص أو معاذ أو ملاذ [أو فرار أو محار][٢٠٢]. قال أبو عثمان: وكان جعفر يعجب بقول علي عليه السلام: أين من جد واجتهد، وجمع واحتشد، وبنى فشيد، وفرش فمهد، [وزخرف فنجد][٢٠٣] ، قال: ألا ترى إن كل لفظة منها آخذة بعنق قرينتها، جاذبة إياها إلى نفسها)[٢٠٤]. ثم ذكر الشارح فصاحته عليه السلام وانه أفصح من كل ناطق بلغة العرب من الأولين والآخرين. إلى آخر ما كتبه في (ص٩٩) من المجلد الثاني[٢٠٥].

ويتجلى لك مما كتبناه هنا أن هؤلاء الأفاضل الأعلام يرون إن هذه الخطبة من كلام مولانا أمير المؤمنين، لا يخالجهم في ذلك شك ولا يخامرهم فيها ريب، وكفى بهؤلاء حججاً على صحة الإسناد وأدلة على ثبوت الرواية على أن هذه الخطبة تشهد بنفسها لنفسها، فان مفرداتها سهلة سلسة، لا وحشية ولا معقدة، وجملها حسنة المعاني، سريعة الوصول إلى الافهام، وقد اشتملت على أكثر المحسنات البديعية من المقابلة والمطابقة وحسن التقسيم، ورد الكلام على صدره، والترصيع، والتسهيم، والتوشيح، والمماثلة، والاستعارة، والموازنة، والتكافؤ، والتسميط، والمشاكلة، وغير ذلك. قال الشارح الفاضل: (ولا شبهة أن هذه الصفات كلها موجودة في خطبه وكتبه، مثبوتة متفرقة في فرش كلامه عليه السلام، وليس يوجد هذان الأمران، ما يعتبر في مفردات الكلام وما يعتبر في مركباته، في كلام أحد غيره. ا هـ[٢٠٦].

وقد تلخص من ذلك أن من قرأ هذه الخطبة، وكان من أهل الذوق والتمييز والمعرفة بأساليب الكلام، وقد تذوّق كلام أمير المؤمنين عليه السلام واستضاء بنوره واستنشق أريج شذاه[٢٠٧]، يكاد يجزم بأن هذا الثمر من ذلك الشجر، وهذه الغرفة من ذلك البحر، فالمتن شاهد لا يحتاج إلى تعديل، وسند عال للأخبار المراسيل، وقد ختم الشارح الفاضل شرحه لهذه الخطبة بقوله: (واعلم ان تكلف الاستدلال على أن الشمس مضيئة يتعب، وصاحبه منسوب إلى السفه، وليس جاحد الأمور المعلومة علماً ضرورياً بأشد سفهاً ممن رام الاستدلال بالأدلة النظرية عليها)[٢٠٨].

وقوله عليه السلام: (عباد مخلوقون اقتداراً... الخ)[٢٠٩] رواه في (تحف العقول) الحسن بن علي بن شعبة المتوفى سنة (٣٣٢هـ) مرسلاً، قال: (وقال عليه السلام: إنكم مخلوقون اقتداراً، ومربوبون اقتساراً[٢١٠])[٢١١]. ثم ذكر بعده جملة من الفقرات المذكورة في هذه الخطبة، وكذلك القاضي القظاعي[٢١٢]، فانه ذكر في الباب الثالث فيما روي عنه عليه السلام من المواعظ قوله: (إنكم مخلوقون) واتبعه بجمل من هذه الخطبة، ثم أدخل فيما رواه جملاً من خطب أخرى مذكورة في (النهج) وجعل الجميع كلاماً واحداً.

قوله عليه السلام: (عجباً لابن النابغة[٢١٣]... الخ)[٢١٤] ، ذكر هذا في كتاب (عيون الأخبار)[٢١٥] لابن قتيبة مع اختلاف يسير وزيادة في هذه الرواية على تلك.

قوله عليه السلام: (وأشهد أن لا الله إلاّ الله وحده لا شريك له... الخ)[٢١٦] ، قال عبد الحميد في شرحه (ص١٢٠ ج٢) بعد أن ذكر أن هذا الفصل على اختصاره من مسائل التوحيد ثمانياً وعددها، (واعلم أن التوحيد والعدل والمباحث الشريفة الإلهية ما عرفت إلاّ من كلام هذا الرجل، وأن كلام غيره من أكابر الصحابة لم يتضمن شيئاً من ذلك أصلاً، ولا كانوا يتصورونه، ولو تصوروه لذكروه. قال: وهذه الفضيلة عندي أعظم فضائله عليه السلام)[٢١٧]. وذكر مثل هذا الكلام في (ص٢٢٨ ج٢)، قلت: وهذا مما يؤيد صدور هذا الكلام منه ونسبته إليه دون غيره من أهل عصره.

قوله عليه السلام: (حتى يظن الظان أن الدنيا... الخ)[٢١٨] ، قيل: إن هذه الخطبة طويلة وان الرضي رحمه الله قد حذف منها كثيراً، ومن جملة ذلك (أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة[٢١٩]... الخ)[٢٢٠].[٢٢١]

قوله عليه السلام: (أمّا بعد: فان الله لم يقصم جباري دهر... الخ)[٢٢٢] ، روى هذه الخطبة الشيخ الثقة الكليني في (روضة الكافي)[٢٢٣] ، ورواها الشيخ المفيد في (الإرشاد)[٢٢٤] ، والروايات مختلفة في اللفظ والمقدار.

قوله عليه السلام: (أرسله على حين فترة من الرسل... الخ)[٢٢٥] ، روى الكليني رحمه الله في (أصول الكافي)[٢٢٦] شيئاً منها، وذكر الشارح الفاضل اختلاف الرواية في بعض ألفاظها.

قوله عليه السلام: (الحمد لله الذي لا يفره المنع والجمود... الخ)[٢٢٧] ، هذه الخطبة الجليلة رواها في (النهج) الذي عليه شرح الفاضل ابن أبي الحديد[٢٢٨]، والذي عليه شرح العلامة ابن ميثم عن مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد انه قال: (خطب أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الخطبة على منبر الكوفة... الخ)[٢٢٩] .

وقد رواها الشيخ الصدوق في كتابه المعروف بـ(توحيد الصدوق)، قال: (حدثنا علي بن [أحمد بن] محمد بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن [أبي] عبد الله الكوفي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثني علي بن العباس، قال: حدثني إسماعيل بن مهران الكوفي، عن إسماعيل بن إسحاق الجهني، عن فرج بن فورة، عن مسعدة بن صدقة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: بينما أمير المؤمنين عليه السلام يخطب على المنبر بالكوفة إذ قام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين صف لنا ربك تبارك وتعالى لنزداد له حباً وبه معرفة، فغضب أمير المؤمنين _ ونادى: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس حتى غصّ المسجد بأهله، ثم قام متغير اللون فقال: (الحمد لله الذي لا يفرّه المنع ولا يكديه[٢٣٠] الإعطاء)[٢٣١] إلى آخر ما رواه الصدوق منها في الكتاب المذكور، وما رواه السيد هنا أطول مما رواه الصدوق منها، ومخالف له في بعض الألفاظ وبعض الفقرات[٢٣٢].

قال الشارح الفاضل في شرح الفصل المتضمن لصفة الملائكة من هذه الخطبة: هذا موضع المثل: (إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل)[٢٣٣] ، إذا جاء هذا الكلام الرباني، واللفظ القدسي، بطلت فصاحة العرب، وكانت نسبة الفصيح من كلامها إليه نسبة التراب إلى النضار[٢٣٤] الخالص، ولو فرضنا إن العرب تَقدر على الألفاظ الفصيحة المناسبة، أو المقاربة لهذه الألفاظ، مِن أين لهم المادة التي عبّرت هذه الألفاظ عنها، ومِن أين تعرف الجاهلية بل الصحابة المعاصرون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه المعاني الغامضة السمائية؛ ليتهيأ لها التعبير عنها! أما الجاهلية فإنهم إنما كانت تظهر فصاحتهم في صفة بعير أو فرس أو حمار وحش أو ثور فلاة، أو صفة جبال أو فلوات، ونحو ذلك، وأما الصحابة فالمذكورون منهم بفصاحة إنما كان منتهى فصاحة أحدهم كلمات لا تتجاوز السطرين أو الثلاثة إمّا في موعظة تتضمن ذكر الموت أو ذم الدنيا، أو ما يتعلق بحرب وقتال، من ترغيب أو ترهيب. فأما الكلام في الملائكة وصفاتها وصورها وعباداتها وتسبيحها ومعرفتها بخالقها وحبها له وولهها إليه، وما جرى مجرى ذلك مما تضمّنه هذا الفصل على طوله، فانه لم يكن معروفاً عندهم على هذا التفصيل. نعم، ربما علموه جملة غير مقسمة هذا التقسيم، ولا مرتبة هذا الترتيب، بما سمعوه من ذكر الملائكة في القرآن العظيم، وأما من عنده علم من هذه المادة، فلم تكن لهم هذه العبارة، ولا قدروا على هذه الفصاحة، فثبت أن هذه الأمور الدقيقة في مثل هذه العبارة الفصيحة، لم تحصل إلاّ لعلي وحده[٢٣٥].

قوله عليه السلام: (أما بعد: أيها الناس فأنا فقأت... الخ)[٢٣٦] ، قال الشارح الفاضل في (ص١٧٨ ج٢): (هذه الخطبة ذكرها جماعة من أصحاب السير[٢٣٧]، وهي متداولة منقولة مستفيضة، خطب بها علي عليه السلام بعد انقضاء أمر النهروان، وفيها ألفاظ لم يوردها الرضي رحمه الله... الخ)[٢٣٨].

قوله عليه السلام: (فتبارك الله الذي لا يبلغه بُعد الهمم... الخ)[٢٣٩] ، كثير من فقرات هذه الخطبة رواها الكليني في (الكافي)[٢٤٠] ، والشيخ الصدوق في كتاب (التوحيد)[٢٤١] ، وابن عبد ربه في (العقد الفريد)[٢٤٢] في الخطبة التي سماها بـ(الغرّاء).

قوله عليه السلام: (نحمده على ما كان ونستعينه... الخ)[٢٤٣] ، رواها في (مستدرك الوسائل)[٢٤٤] في خطب يوم الجمعة عن زيد بن وهب.

قوله عليه السلام: (الحمد لله الذي شَرَع الإسلام... الخ)[٢٤٥] ، بعض الفقرات من هذه الخطبة مروي في (أصول الكافي)[٢٤٦] ، في صفة الإسلام، ومن أوّل هذه الخطبة إلى قوله عليه السلام: (والجنة سبقته) مروي في (أمالي الشيخ الطوسي)[٢٤٧] مع اختلاف يسير، والمروي فيها بعد هذا غير ما ذكره السيد هنا بقوله ومنها.

قوله عليه السلام: (وقد رأيت جولتكم... الخ)[٢٤٨] رواه الطبري بأبسط مما هنا[٢٤٩]، ولعل ما ذكره السيد هو مختارة منها، أو أنها رواية أخرى من بعض المصادر التي لم يبق منها إلاّ القليل[٢٥٠].

قوله عليه السلام: (إن أفضل ما توسّل به المتوسلون... الخ)[٢٥١] ، هذه من خطبة طويلة تُعرَف بـ(الديباج)[٢٥٢] ، أولها: (الحمد لله فاطر الخلق)، وقد رواها الحسن بن علي ابن شعبة المتوفى سنة (٣٣٢) في كتابه الشهير وهو كتاب (تحف العقول)[٢٥٣].

وقوله عليه السلام: (أمّا بعد: فاني أحذركم الدنيا... الخ)[٢٥٤] أيضاً مروي في كتاب (تحف العقول)[٢٥٥] كما في (النهج) باختلاف يسير.

قوله عليه السلام: (اللهم قد انصاحت[٢٥٦] جبالنا... الخ)[٢٥٧] رواها الشيخ في (مصباح المتهجد)[٢٥٨] مع اختلاف في المقدار، وفي بعض الكلمات والفقرات، وفي تقديم بعض وتأخير بعض.

قوله عليه السلام: (لو تعلمون ما أعلم مما طوي[٢٥٩] عنكم... الخ)[٢٦٠] ، قيل إن هذا الفصل من خطبة له بالكوفة، استنهض فيها أصحابه إلى حرب الشام، ويتبرم[٢٦١] من تقاعدهم. وقول السيد الوذحة هي الخنفساء؛ أي هي التي سماها به الحجاج تجوّزاً على سبيل الاستعارة[٢٦٢].

وقوله عليه السلام: (ما بالكم لا سددتم لرشد)[٢٦٣] ، هذا كلام قاله أمير المؤمنين عليه السلام في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بالعراق بعد انقضاء أمر صفين والنهروان على ما قيل، وقال في الشرح: (قد ذكرنا سببه وواقعته فيما تقدم)[٢٦٤].

قوله عليه السلام: (هذا جزاء من ترك العقدة[٢٦٥]... الخ)[٢٦٦] ، روى هذا ابن عبد ربه في (العقد الفريد)[٢٦٧] بنحو آخر في فقرات كثيرة من رواية السيد هنا، وروى نحو ذلك كمال الدين بن طلحة في ضمن كلام طويل،[٢٦٨] ورواية السيد سيدة الروايات.

وقوله عليه السلام: (فقدموا الدارع[٢٦٩]... الخ)[٢٧٠] هذا مروي في (فروع الكافي) في كتاب الجهاد،[٢٧١] وفي (تاريخ أبي جعفر الطبري)[٢٧٢] (ص٩ ج٦).

وقوله عليه السلام: (وأنتم لهاميم[٢٧٣] العرب)[٢٧٤] مروي فيه أيضاً[٢٧٥].

وقوله عليه السلام: (إنهم لن[٢٧٦] يزولوا عن مواقفهم... الخ)[٢٧٧] ، هذه الفقرة مروية في كتاب (صفين) لنصر بن مزاحم[٢٧٨].

قوله عليه السلام: (يا أحنف... الخ)[٢٧٩] ، قال الشارح العلامة: (هذا الفصل من خطبة له عليه السلام بالبصرة بعد وقعة الجمل، ذكرنا منها فصولاً فيما سبق، والخطاب مع الأحنف بن قيس)[٢٨٠].

قوله عليه السلام: (يا أبا ذر... الخ)[٢٨١] رواه في (روضة الكافي) مع زيادة هنا واختلاف في المروي يسير،[٢٨٢] وقال الشارح الفاضل: (روى هذا الكلام أبو بكر احمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب (السقيفة) عن عبد الرزاق عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس)،[٢٨٣] إلى آخر ما كتبه (ص٣٧٥ ج٢).

قوله عليه السلام: (أيها النفوس المختلفة، والقلوب المتشتتة... الخ)[٢٨٤] ، هذه الخطبة رواها ابن الجوزي في (تذكرة الخواص) بسند ينتهي إلى عبد الله بن صالح العجلي، قال: (خطب أمير المؤمنين عليه السلام يوماً على منبر الكوفة، وذكر فيها انها تعرف بـ(الخطبة المنبرية)، وان أوّلها: (الحمد لله أحمده وأؤمن به واستعين به واستهديه)[٢٨٥] ، وفي آخرها: (فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين ما تقول في رجل مات وترك امرأة وابنتين وأبوين؟ فقال: لكل واحد السدس وللابنتين الثلثان. قال: فالمرأة؟ قال: صار ثمنها تسعاً). وجاء في طريق آخر انه عليه السلام كان يخطب على منبر الكوفة قائلاً: (الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعاً ويجزي كل نفس بما تسعى واليه المآب والرجعى) ؟ فسُئل عن هذه المسألة فقال ارتجالاً: (صار ثمن المرأة تسعاً)، وليست هذه الزيادة فيما رواه السيد هنا، والباقي مما رواه السيد لا يختلف مع رواية (التذكرة) إلاّ يسيراً.

هذا، والمعروف من مذهب أهل البيت عدم القول بالعول[٢٨٦] في الفرائض، وقد تأولوا هذه الزيادة على فرض صحتها، وقد تعرّض السيد الشريف المرتضى في كتابه (الانتصار)[٢٨٧] لذلك، وذكر: (ان ابن عباس ما تلقى إبطال العول إلاّ عنه عليه السلام)[٢٨٨].

قوله عليه السلام: (وقد توكل[٢٨٩] الله لأهل هذا الدين... الخ)[٢٩٠] ، ويُروى وقد تكفّل، وهذه الغزاة هي غزاة فلسطين التي فتح فيها بيت المقدس على ما في الشرح،[٢٩١] وقال الشارح العلامة: (ذلك حين خرج قيصر الروم في جماهير أهلها إلى المسلمين، وانزوى خالد بن الوليد فلازم بيته، وصعب الأمر على أبي عبيدة وشرحبيل وغيرهما من أمراء سرايا المسلمين)[٢٩٢].

قوله عليه السلام: (لن[٢٩٣] يسرع أحد قبلي... الخ)[٢٩٤] هذا من جملة كلام له عليه السلام قاله لأهل الشورى[٢٩٥] على ما ذكره الشارحان[٢٩٦].

قوله عليه السلام: (إن هذا الأمر)[٢٩٧] ، قيل انه عليه السلام قاله في غزوة القادسية، وقيل في غزوة نهاوند، وقد روى هذا الكلام محمد بن جرير الطبري[٢٩٨].

قوله عليه السلام: (أيها الناس: كل امريء لاق ما يفر منه... الخ)[٢٩٩] ، رواه الشيخ الكليني في (أصول الكافي) (ص١١١) بإسناده قال: (لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السلام حف به العواد[٣٠٠] وقيل له: يا أمير المؤمنين أوص، فقال: اثنوا لي وسادة، ثم قال: (الحمد لله قدره متبعين أمره، وأحمده كما أحب، ولا إله إلا الله الواحد الأحد [الصمد][٣٠١] كما انتسب، أيها الناس: كل امريء... الخ)[٣٠٢].

قوله عليه السلام: (الحمد لله الدال على وجوده بخلقه... الخ)[٣٠٣] ، هذه الخطبة الجليلة رواها الشيخ الكليني في كتاب (الأصول من الكافي)[٣٠٤] في باب (جوامع التوحيد) في ضمن خطب لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام. ولعل ما رواه السيد هنا رواية أخرى من غير (أصول الكافي) من المصادر التي اعتمد عليها في ذلك.

قوله عليه السلام: (قد طلع طالع، ولمع لامع[٣٠٥]... الخ)[٣٠٦] ، قال في الشرح: (هذه خطبة خطب بها بعد قتل عثمان، حين أفضت الخلافة إليه)[٣٠٧].

قوله عليه السلام: (إن الناس ورائي وقد استسفروني[٣٠٨]... الخ)[٣٠٩] قال في الشرح: (ذكر أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في (التاريخ الكبير)[٣١٠] هذا الكلام) إلى أن قال: (وروى الكلام إلى آخره بألفاظه)[٣١١].

قوله عليه السلام: (إن الله سبحانه أنزل كتاباً هادياً... الخ)[٣١٢] قيل إنها أول خطبة خطبها عليه السلام حين استخلف، وقد رواها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ص١٥٧ ج٥)[٣١٣].

قوله عليه السلام: (اللهم رب السقف المرفوع)[٣١٤] ويُروى (المحفوظ)[٣١٥] ، رواه الطبري إلى قوله: (واعصمنا من الفتنة)[٣١٦] ورواه غيره[٣١٧].

قوله عليه السلام: (وقد قال قائل: انك على هذا الأمر [يابن أبي طالب][٣١٨] لحريص)[٣١٩] ، هذا من خطبة يذكر فيها ما جرى يوم الشورى. قال الشارح: والذي قال له سعد بن أبي وقاص، مع روايته فيه: (أنت مني بمنزلة هرون من موسى)[٣٢٠] ، ثم قال: (وقالت الإمامية: هذا الكلام يوم السقيفة، والذي قال له: إنك على هذا الأمر لحريص أبو عبيدة بن الجراح، والرواية الأولى أظهر وأشهر)[٣٢١]. انتهى.

قوله عليه السلام: (لا تدركه العيون... الخ)[٣٢٢] ، في كتاب (الأصول من الكافي)[٣٢٣] ، روى كلامه عليه السلام لذعلب، وفيه بعض الجمل المذكورة هنا.

قوله عليه السلام: (أما بعد: فإن الله سبحانه خلق الخلق... الخ)[٣٢٤] ، قال الشارح العلامة: (من هاهنا اختلفت نسخ النهج، فكثير منها تكون هذه الخطبة فيها أول المجلد الثاني منه بعد الخطبة المسماة بـ(القاصعة)، ويكون عقيب كلامه للبرج بن مسهر قوله: ومن خطبة له عليه السلام: (الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد[٣٢٥]... الخ)[٣٢٦] ، وكثير من النسخ تكون هذه الخطبة فيها متصلة بكلامه للبرج، إلى أن قال: (وعليه -أي على كون خطبة همام له بعد كلامه للبرج- جماعة من الشارحين[٣٢٧]، كالإمام قطب الدين أبي الحسن الكيدري[٣٢٨] والفاضل عبد الحميد، ووافقتهم في هذا الترتيب لغلبة الظن باعتمادهم على النسخ الصحيحة)[٣٢٩]. انتهى.

ونحن نوافقهم على هذا الترتيب أيضاً، وهذا الاختلاف غير قادح في الاعتماد على الكتاب، والظاهر انه وقع من بعض الناسخين في تقديم بعض أجزاء الكتاب على البعض الآخر.

وهذه الخطبة رواها كثير من أهل العلم بروايات مختلفة، فقد رواها في كتاب (تحف العقول)[٣٣٠] ، في (ص٣٧) طبع إيران، ولم يذكر قصة همام، وذكرها الكراجكي[٣٣١] في (ص٣١) بأبسط مما ذكرنا هنا، مع اختلاف في بعض الفقرات، وقد ذكرها ابن حجر في (الصواعق)[٣٣٢] بأخصر مما هنا، وذكر قصة همام، وأنه ابن عباد بن خيثم[٣٣٣]، وفي (الشرح): (انه [بن][٣٣٤] شريح بن يزيد)[٣٣٥]. وروى الكليني في (أصول الكافي)[٣٣٦] كلاماً لأمير المؤمنين عليه السلام في صفة المؤمن، وقد طلب منه همام أن يصفه له، وهو غير ما روي هنا؛ لأنه في صفة المتقين. وتلك رواية أخرى في صفة المؤمن.

قوله عليه السلام: (السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك... الخ)[٣٣٧] روى هذا الكليني في (أصول الكافي)[٣٣٨] (ص١٨٥).

قوله عليه السلام: (أيها الناس: إنما الدنيا دار مجاز... الخ)[٣٣٩] ، قال في الشرح: (ذكر المبرد عن الاصمعي قال: خطبنا إعرابي في البادية فقال)، وذكر هذا إلى قوله: (ولغيرها خلقكم)، ثم قال: (وأكثر الناس على أن هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام، ويجوز أن يكون الإعرابي حفظه فأورده)[٣٤٠] ، ولا يخفى ما في السند والمسند إليه من الوهن والضعف.

قوله عليه السلام: (ما كنت تصنع بسعة هذه الدار... الخ)[٣٤١] ، رواه في (أصول الكافي)[٣٤٢] ، وفي (العقد الفريد) لأبن عبد ربه[٣٤٣].

قوله عليه السلام: (إن في أيدي الناس حقاً وباطلاً... الخ)[٣٤٤]، رواه الكليني في (أصول الكافي)[٣٤٥] (ص٢٣)، وفي (تذكرة ابن الجوزي) انه عليه السلام سُئل عن اختلاف الناس في الحديث فقال، وذكر ما رواه السيد هنا مع اختلاف يسير، وتقديم وتأخير، وروي فيها بعض هذا الكلام عن الشعبي عمّن سمع علياً عليه السلام، وبعضاً منه عن كميل بن زياد عن علي عليه السلام.

قوله عليه السلام: (أما بعد: فقد جعل الله لي عليكم حقاً... الخ)[٣٤٦] ، رواها الكليني في (روضة الكافي) (ص٢٥٩) بسند ينتهي إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام إلى قوله: (فأجابه الرجل الذي أجابه من قبل)[٣٤٧] والاختلاف بين الروايتين يسير.

قوله عليه السلام: (والله لإن أبيت على حسك السعدان[٣٤٨]... الخ)[٣٤٩] ، رواها الشيخ المجلسي في كتاب (الأربعين)[٣٥٠] في(ص١١٦)، قال: (الحديث الخامس والعشرون ما رويته بأسانيدي المتقدمة إلى الشيخ الصدوق رئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي مما أورده في أماليه[٣٥١]، ثم أورد السند إلى المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام عن آبائه قال أمير المؤمنين: (والله ما دنياكم عندي، إلى أن يقول: والله لأن أبيت على حسك السعدان[٣٥٢] مرقداً... الخ)[٣٥٣] ، وأكثر الفقرات المروية هنا فيها، ولعل ما رواه السيد رواية أخرى أو مختارة منها.

قوله عليه السلام: (الحمد لله الذي لا تدركه الشواهد... الخ)[٣٥٤] ، ذكرها الطبرسي في (الاحتجاج)[٣٥٥].

قوله عليه السلام: (ما وحده من كيفه، إلى أن قال: لا يشمل بحد، ولا يحسب ببعد... الخ)[٣٥٦] ، قال في (الاحتجاج): وقال عليه السلام في خطبة أخرى: لا يشمل بحد... الخ[٣٥٧].

قوله عليه السلام: (الحمد لله الذي لبس العز والكبرياء... الخ)[٣٥٨] ، قال السيد رضي الله عنه: ومن الناس من يسمي هذه الخطبة بـ(القاصعة)، ذكر الشرّاح وجوهاً في تسميتها بـ(القاصعة)، وذكروا أن السبب فيها هو ان أهل الكوفة كانوا قد فسدوا في آخر خلافة أمير المؤمنين عليه السلام، وكثرة الفتن، وإثارة الشر بين قبائلها، فخرج عليه السلام إليهم على ناقة فخطبهم بهذه الخطبة[٣٥٩].

قوله عليه السلام (في هذه الخطبة): (ولو أراد الله بأنبيائه) إلى قوله: (ذُللاً لعفوه)[٣٦٠] ، رواه الكليني في لمجلد الأول من كتاب (فروع الكافي)[٣٦١] (ص٢١٩) طبع إيران.

يتبع  ...

------------------------------------------------------------------
[١] . نهج البلاغة: ٣٩.
[٢] . بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار c، هو الجامع الذي لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله؛ لاشتماله مع جمع الأخبار على تحقيقات دقيقة، وبيانات وشروح غالباً لا توجد في غيره، مؤلفه العلامة المجلسي محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني، المولود سنة (١٠٣٧هـ)، والمتوفى سنة (١١١١هـ). الذريعة: ج٣، ص١٦.
[٣] . عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتعظ والواعظ، لعلي بن محمد الليثي الواسطي، جمع فيه مؤلفه الحكم والكلمات القصار المنسوبة إلى الإمام علي ، فرغ منه سنة (٤٥٧هـ). الذريعة: ج١٥، ص٣٧٩.
[٤] . ينظر: بحار الأنوار: ج٧٤، ص٣٠٠.
[٥] . الاحتجاج على أهل اللجاج، للشيخ الجليل أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، المتوفى سنة (٥٨٨هـ)، فيه احتجاجات النبي : والأئمة الأطهار c وبعض الصحابة وبعض العلماء وبعض الذرية الطاهرة، وأكثر أحاديثه مرسل إلا ما رواه من تفسير العسكري . كشف الحجب والأستار: ٢٥؛ الذريعة: ج١، ص٢٨١.
[٦] . الاحتجاج: ٢٩٤.
[٧] . مطالب السؤول في مناقب آل الرسول c، لكمال الدين محمد بن طلحة الشافعي، المتوفى بحلب سنة ٦٥٢هـ، كتبه بعد ما سلب عنه كتاب (زبدة المقال في فضائل الآل)، مرتباًَ على اثنتي عشر باباً، وكل باب في اثني عشر فصلاً، طبع بإيران سنة (١٠٣٢هـ) والنجف. ذيل كشف الظنون: ٩١.
[٨] . نهج البلاغة: ٤١. في وصف الملائكة.
[٩] . الإضافة من المصدر.
[١٠] . مطالب السؤول: ١٥٦.
[١١] . القاضي القضاعي، بضم القاف، أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر الفقيه الشيعي أو الشافعي، صاحب كتاب (الشهاب)، كان مثقفاً في عدة علوم، تولى القضاء بمصر، وله عدة تصانيف غير الشهاب، والذي يدل على تشيعه أنه كام يخدم الدولة العبيدية، توفي سنة (٤٥٤هـ). الكنى والألقاب: ج٣، ص٥٥.
[١٢] . هذا القول من كلام الإمام الكاظم عليه السلام، أما قول أمير المؤمنين فهو: (أول الدين معرفته). ينظر: الكافي: ج١، ص٢٣؛ نهج البلاغة: ٣٩.
[١٣] . الإضافة من المصدر.
[١٤] . نهج البلاغة: ٤٧.
[١٥] . شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص١٤٣.
[١٦] . في الأصل (يقعفع)، ولعل الصواب ما أثبتناه. والتقعقع: التحرك. الصحاح: ج٢، ص١٢٧٠.
[١٧] . ينظر: القاموس المحيط: ج١، ص١١٦٠.
[١٨] . وهي من قوله عليه السلام: (تقمصها ابن أبي قحافة)، أي جعلها كالقميص.
[١٩] . ابن قبة، بكسر القاف وفتح الموحدة المخففة كعِدة، أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن ابن قية الرازي، فقيه رفيع المنزلة، من متكلمي الإمامية، صاحب كتاب (الإنصاف) في الإمامة لذي ينقل عنه الشيخ المفيد رحمه الله تعالى في (العيون والمحاسن)، كان قديماً من المعتزلة وتبصّر. الكنى والألقاب: ج١، ص٣٨٢؛ معجم المؤلفين: ج١٠، ص١٤٩.
[٢٠] . أبو القسم عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي الحنفي المعتزلي البغدادي، الفاضل المشهور، كان رأس طاشئفة من المعتزلة، يُقال لهم الكعبية، وهو صاحب مقالات، وله اختيارات في علم الكلام، توفي سنة (٣١٧هـ)، والكعبي بفتح أوله وكسر ثانيه نسبة إلى بني كعب، والبلخي نسبة إلى بلخ إحدى مدن خراسان، من مصنفاته (أدب الجدل). هدية العارفين: ج١، ص٤٤٤؛ الكنى والألقاب: ج٣، ص١١٦.
[٢١] . أبو الحسن علي بن محمد بن موسى ابن الفرات (٢٤١-٣١٢هـ)، وزير، من الدهاة الفصحاء الأدباء الأجواد، وهو ممهد الدولة للمقتدر العباسي، ولد بالنهروان الأعلى (بين بغداد وواسط)، واتصل بالمعتضد بالله، فولاه ديوان السواد، ثم بلغ مرتبة الوزارة في أوائل أيام المقتدر، فتولاها ثلاث مرات، قبض عليه سنة (٣١٢هـ)، فسجن (٣٣) يوماً، وضُرب عنقه، وطرحت جثته في دجلة. الأعلام: ج٤، ص٣٢٤.
[٢٢] . ينظر: شرح كمال الدين ميثم لنهج البلاغة: ج١، ص٢٥٢-٢٥٣. باختلاف يسير في النقل.
[٢٣] . ينظر: شرح كمال الدين ميثم لنهج البلاغة: ج١، ص٢٥٣.
[٢٤] . شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص٢٠٥-٢٠٦.
[٢٥] . شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص٢٠٥.
[٢٦] . ابن أبي الحديد والعلامة ابن ميثم.
[٢٧] . ينظر: النهاية: ج٢، ص٤٨٩.
[٢٨] . ينظر: القاموس المحيط: ج٣، ص٢٥١.
[٢٩] . ينظر: مجمع البحرين: ج٢، ص٤٨، وص٥٢٨.
[٣٠] . علل الشرائع والأحكام، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين القمي، المتوفى سنة (٣٨١هـ)، طبع على الحجر بإيران مع (معاني الأخبار) في ١٢٨٩ و١٣٠١هـ. الذريعة: ج١٥، ص٣١٣.
[٣١] . علل الشرائع: ج١، ص١٤٥.
[٣٢] . أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي (٢٧٤هـ)، باحث إمامي، من أهل برقة (من قرى قم)، أصله من الكوفة، له نحو مائة كتاب، منها (المحاسن)، كان ثقة في نفسه، يروي عنه الضعفاء، واعتمد المراسيل. رجال النجاشي: ٧٤؛ الأعلام: ج١، ص٢٠٥.
[٣٣] . أبان بن تغلب بن رباح البكري الجريري (ت ١٤١هـ)، مولى بني جرير بن عبادة، مفسر قارئ، محدث فقيه، أديب لغوي ونحوي، عظيم المنزلة، لقي علي بن الحسين وأباجعفر وأبا عبد الله ‹، وروى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم، وكان مقدماً في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو، له مؤلفات منها: (الفضائل). رجال النجاشي: ١٢.
[٣٤] . معاني الأخبار، للشيخ الأجل والسند الأكمل الشيخ أبي جعفر محمد بن علي القمي الشهير بالصدوق، نزيل الري (ت ٢٨١هـ)، ذكر فيها الأحاديث التي ورد في معاني الحروف والألفاظ، وهو من أحسن الحروف في هذا الباب. كشف الحجب والأستار: ٥٣٣.
[٣٥] . في الأصل (معاني)، والتصحيح من المصدر.
[٣٦] . ينظر: معاني الأخبار: ج٢، ص.
[٣٧] . نهج البلاغة: ٤٨. من الخطبة الشقشقية، وهو قول الأعشى:  شتان ما يومي على كورها *** ويوم حيان أخي جابرِ
[٣٨] . الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، للشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي، المولود سنة (٣٣٨هـ)، والمتوفى سنة (٤١٣هـ)، فيه تواريخ الأئمة الطاهرين الإثني عشر ‹، والنصوص عليهم، ومعجزاتهم، وطرف من أخبارهم من ولاداتهم ووفياتهم، ومدة أعمارهم، وعدة من خواص أصحابهم، وغير ذلك. الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج١، ص٥٠٩.
[٣٩] . الإرشاد: ج١، ص٢٨٧.
[٤٠] . ينظر: نثر الدر: ج١، ص٥٢.
[٤١] . منصور بن الحسين الرازي، أبو سعد أو أبو سعيد الآبي (ت ٤٢١هـ)، وزير، من العلماء بالأدب والتاريخ، إمامي من أهل الري، نسبته إلى (آبة) من قرى ساوة، ولي أعمال جليلة، وصحب الصاحب بن عباد، واستوزره مجد الدولة رستم بن فخر الدولة البويهي صاحب الري، له مصنفات منها: (نثر الدر). الأعلام: ج٧، ص٢٩٨.
[٤٢] . ينظر: الاحتجاج: ج١، ص٢٨٤.
[٤٣] . تذكرة الخواص من الأمة في ذكر مناقب الأئمة، أو تذكرة خواص الأئمة بذكر خصائص الأئمة، لأبي المظفر يوسف بن قزغلي بن عبد الله المعروف بسبط ابن الجوزي الحنفي، المتوفى سنة (٦٥٤هـ)، طبع في طهران سنة (١٢٨٥هـ)، ذيل كشف الظنون: ج١، ص٢٧٤؛ معجم المطبوعات العربية: ج١، ص٦٩.
[٤٤] . ثلبه ثلباً: إذا صرّح بالعيب، والمثالب: العيوب، الواحدة: مثلبة. الصحاح: ج١، ص٩٤.
[٤٥] . نهج البلاغة: ٥١.
[٤٦] . ينظر: الإرشاد: ج١، ص٢٥٣.
[٤٧] . شرح نهج البلاغة: ج١، ص٢٧٠.
[٤٨] . نهج البلاغة: ٥٥، خطبته عليه السلام بعد وقعة الجمل.
[٤٩] . نهج البلاغة: ٥٥.
[٥٠] . ينظر: مروج الذهب: ج١، ص٣٢٠.
[٥١] . الأخبار الطوال: ١٥١.
[٥٢] . القتب، بالتحريك: رحل صغير على قدر السنام.
[٥٣] . الاحتجاج: ج١، ص٢٥٠.
[٥٤] . ينظر: العقد الفريد: ج٢، ص١٠٨.
[٥٥] . نهج البلاغة: ٥٧.
[٥٦] . نهج البلاغة: ٥٧.
[٥٧] . عيون الأخبار: ج١، ص٢٥.
[٥٨] . نهج البلاغة: ٥٧.
[٥٩] . روضة الكافي: ج٨، ٦٧.
[٦٠] . في الأصل (على النبي وآله)، والتصحيح من المصدر.
[٦١] . البيان والتبيين: ج١، ص٢٣٧؛ نهج البلاغة: ٥٨.
[٦٢] . الأرومة: الأصل. تاج العروس: ج١٦، ص١٤.
[٦٣] . البيان والتبيين: ج١، ص٢٣٨. وهي غير موجودة في كتاب النهج.
[٦٤] . نهج البلاغة: ٥٨.
[٦٥] . روضة الكافي: ج٨، ص٦٨.
[٦٦] . شرح ابن ميثم: ج١، ص٢٩٦.
[٦٧] . شرح ابن ميثم: ج١، ص٢٩٦.
[٦٨] . نهج البلاغة: ٥٩.
[٦٩] . ينظر: روضة الكافي: ج١، ص٥٥، باختلاف يسير.
[٧٠] . عيون الأخبار: ج١، ص٢٥.
[٧١] . ينظر: غريب الحديث: ج١، ص٣٦٠.
[٧٢] . نهج البلاغة: ٦٣.
[٧٣] . شرح ابن ميثم: ج١، ص٣٣٣.
[٧٤] . شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص٣٠٥.
[٧٥] . نهج البلاغة: ٦٤.
[٧٦] . ينظر: الإمامة والسياسة: ج١، ص١٢١.
[٧٧] . ينظر: تاريخ اليعقوبي: ج٢، ص٢٠٧.
[٧٨] . نهج البلاغة: ٦٦.
[٧٩] . شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص٣٤٨.
[٨٠] . ينظر: شرح ابن ميثم: ج٢، ص١٨.
[٨١] . نهج البلاغة: ٦٨.
[٨٢] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٦٠.
[٨٣] . يقال: جعل السلطان ناحية كذا طعمة لفلان، أي مأكلة له. تاج العروس: ج١٧، ص٤٤١.
[٨٤] . شرح ابن ميثم: ج٢، ص٢٧. وقد ورد في الأصل: (لم يبايع معاوية حتى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمناً).
[٨٥] . نهج البلاغة: ٦٩.
[٨٦] . شرح ابن ميثم: ج٢، ص٣١.
[٨٧] . ينظر: الكافي: ج٥، ص٤.
[٨٨] . ينظر: البيان والتبيين: ج١، ص٢٣٨.
[٨٩] . ينظر: الأخبار الطوال: ٢١١.
[٩٠] . الكامل في اللغة والأدب: ج١، ص٢٠.
[٩١] . ينظر: العقد الفريد: ج١، ص٤٩٤.
[٩٢] . الإضافة من المصدر.
[٩٣] . نهج البلاغة: ٧٠.
[٩٤] . ينظر: عيون الأخبار: ج١، ص٢٢٣. باختلاف بين المصدرين.
[٩٥] . ينظر: الكامل في اللغة والأدب: ج١، ص٦.
[٩٦] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٧٦.
[٩٧] . نهج البلاغة: ٦٩.
[٩٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٧٦.
[٩٩] . نهج البلاغة: ٧٢.
[١٠٠] . ينظر: البيان والتبيين: ج١، ص٢٤٠.
[١٠١] . ينظر: مروج الذهب: ج١، ص٣٤٥.
[١٠٢] . ينظر: عيون الأخبار: ج١، ص٢٢٣.
[١٠٣] . ينظر: إعجاز القرآن: ١٤٥.
[١٠٤] . ينظر: تحف العقول: ١٥٣.
[١٠٥] . ينظر: العقد الفريد: ج١، ص٤٩٣.
[١٠٦] . نهج البلاغة: ٧١.
[١٠٧] . ينظر: نهج البلاغة: ٣٥.
[١٠٨] . نهج البلاغة: ٧٢.
[١٠٩] . ينظر: البيان والتبيين: ج١، ص٢٤٠.
[١١٠] . ينظر: الإمامة والسياسة: ج١، ص١٩٨.
[١١١] . ينظر: مطالب السؤول: ٢٩٢.
[١١٢] . ينظر: العقد الفريد: ج١، ص٤٩٤.
[١١٣] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٢١٣.
[١١٤] . نهج البلاغة: ٧٤.
[١١٥] . ينظر: البيان والتبيين: ج١، ص٢٤٢.
[١١٦] . نهج البلاغة: ٧٧.
[١١٧] . ينظر: الإرشاد: ج١، ص٢٤٨.
[١١٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص١٨٥.
[١١٩] . نهج البلاغة: ٧٨.
[١٢٠] . ينظر: تاريخ الطبري: ج٤، ص٦٧.
[١٢١] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص١٩١.
[١٢٢] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص١٩٢.
[١٢٣] . نهج البلاغة: ٧٩.
[١٢٤] . تاريخ الطبري: ج٤، ص٥٧.
[١٢٥] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٢٠٦.
[١٢٦] . الواجم: الذي اشتد حزنه حتى أمسك عن الكلام. الصحاح: ج٥، ص٢٠٤٨.
[١٢٧] . الإضافة من المصدر.
[١٢٨] . وهو قوله: أمرتكم أمري بمنعَرِجِ اللِّوَى *** فلم تستبينوا النُصح إلا ضُحى الغد
[١٢٩] . شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٢٥٩.
[١٣٠] . نهج البلاغة: ٨٠.
[١٣١] . تاريخ الطبري: ج٤، ص٦٢.
[١٣٢] . نهج البلاغة: ٨٠.
[١٣٣] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٢٨٤.
[١٣٤] . ينظر: شرح محمد عبدة: ج١، ص٨٨.
[١٣٥] . نهج البلاغة: ٨١.
[١٣٦] . في الأصل (غزاة)، والتصحيح من المصدر.
[١٣٧] . عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، منها يُجلب التمر إلى سائر البلاد، إفتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد سنة (١٢هـ)). معجم البلدان: ج٣، ص٢٦٨.
[١٣٨] . شرح ابن ميثم: ج٢، ص٩٩.
[١٣٩] . نهج البلاغة: ٨٣.
[١٤٠] . ينظر: روضة الكافي: ج٨، ص٥٨، باختلاف يسير.
[١٤١] . نصر بن مزاحم المنقري العطار، أبو الفضل، كوفي، مستقيم الطريقة، صالح الأمر، غير أنه يروي عن الضعفاء، كتبه حِسان منها: (كتاب الجمل). رجال النجاشي: ٤١٠.
[١٤٢] . ينظر: كتاب صفين: ٣.
[١٤٣] . نهج البلاغة: ٨٦.
[١٤٤] . ينظر: السيرة النبوية: ج٣، ٧٥١؛ السيرة الحلبية: ج٢، ص٦٧٧.
[١٤٥] . الغسق: أول ظلمة الليل، وقوله تعالى: (ومن شر غاسق إذا وقب) الليل إذا دخل. الصحاح: ج٤، ص١٥٣٧.
[١٤٦] . نهج البلاغة: ٨٧.
[١٤٧] . النخيلة: تصغير نخلة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام، وهو الموضع الذي خرج إليه الإمام علي عليه السلام لما بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها، وخطب خطبة مشهورة ذم فيها أهل الكوفة. معجم البلدان: ج٤، ص٢٢٢.
[١٤٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٣، ص٢٠١، باختلاف يسير في النقل.
[١٤٩] . نهج البلاغة: ٨٨.
[١٥٠] . ينظر: روضة الكافي: ج٨، ص٥٨.
[١٥١] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص٥٤.
[١٥٢] . نهج البلاغة: ٨٨.
[١٥٣] . وهو يوم من أيام صفين.
[١٥٤] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٣، ص٣٢٥.
[١٥٥] . تصرمت: تقطعت. الصحاح: ج٥، ص١٩٦٥.
[١٥٦] . نهج البلاغة: ٩١.
[١٥٧] . في الأصل: (ومن كمال الأضحية)، والتصحيح من المصدر.
[١٥٨] . ينظر: مصباح المتهجد: ٦٦٤.
[١٥٩] . في الأصل (يقتل)، والتصحيح من المصدر.
[١٦٠] . نهج البلاغة: ٩١.
[١٦١] . الإضافة من المصدر.
[١٦٢] . ورد في الأصل (ليفيئوا إلى حق)، والتصحيح من شرح ابن أبي الحديد.
[١٦٣] . المناسر: قطعة صغيرة من الجيش تمر ِأمام الجيش الكبير. الصحاح: ج٢، ص٨٢٦.
[١٦٤] . نهج البلاغة: ١٨١. وقد أُبدلت لفظة (العساكر) بـ(المناسر).
[١٦٥] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٢، ص٢٣٩.
[١٦٦] . الحاصب: الريح الشديدة التي تثير الحصى، وأصابه حاصب: كناية عن العذاب. الصحاح: ج١، ١١٢.
[١٦٧] . نهج البلاغة: ٩٢.
[١٦٨] . ينظر: تاريخ الطبري: ج٤، ص٦٣.
[١٦٩] . يعني بالنطفة: ماء النهر. صفوة شروح نهج البلاغة: ١٣٥.
[١٧٠] . نهج البلاغة: ٩٣.
[١٧١] . شرح ابن أبي الحديد: ج٥، ص٣.
[١٧٢] . نهج البلاغة: ٩٦.
[١٧٣] . نهج البلاغة: ٩٧.
[١٧٤] . ينظر: عيون الأخبار: ج١، ص٤٥.
[١٧٥] . الحدائق الوردية في أحوال الأئمة الزيدية، للفقيه حميد بن أحمد الشهيد، المعروف بفقيه الشهيد اليماني، ذكر فيه تراجم أئمتهم مفصلاً، بدأ بأمير المؤمنين عليه السلام ثم الحسن السبط ثم الحسين الشهيد ثم الحسن المثنى ثم زيد الشهيد ثم ابنه يحيى ثم النفس الزكية، وهكذا إلى متمم الثلاثين من أئمتهم، وفي خاتمة الكتاب ذكر جملة من مناقب أهل البيت، وبعض مثالب بني العباس. الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج٦، ص٢٩١.
[١٧٦] . ليلة الهرير: وهي من ليالي صفين، وقعت بين الإمام علي عليه السلام وأهل الشام، قتل فيها ما يقرب من سبعين ألف في ١٢ صفر سنة ٣٧هـ، ولمولانا أمير المؤمنين ولأصحابه في تلك الليلة مواقف شجاعة يذكر مع الأبد، وسميت بالهرير؛ لأنهم لما عجزوا من القتال صار بعضهم يهر على بعض كما تهر السباع، وهو صوت دون النباح، وفي صباح تلك الليلة رفعت المصاحف على الرماح. ينظر: الخرائج والجرائح: ج١، ص٢٢٢؛ السنن الكبرى: ج٣، ص٢٥٢؛ الغدير: ج٧: ص١٦.
[١٧٧] . شرح ابن أبي الحديد: ج٥، ص١٧٥.
[١٧٨] . نهج البلاغة: ٩٨.
[١٧٩] . هاشم بن عتبة بن أبي وقاص (ت ٣٧هـ)، حامل الراية العظمى بصفين، لُقِّب بالمرقال؛ لأنه كان يرقل في الحب، أي يسرع، كان من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أسلم يوم فتح مكة، ونزل الشام بعد فتحها، شهد القادسية مع (سعد بن أبي وقاص) وأصيبت عينه يوم اليرموك، فقيل له (الأعور)، قتل رضي الله عنه في نصرة أمير المؤمنين عليه السلام بصفين، يوم شهادة عمار رضي الله عنه. الكنى والألقاب: ج٣، ص١٨٠؛ الأعلام: ج٨، ص٦٦.
[١٨٠] . يعني عرصة مصر، والعرصة: كل بقعة واسعة بين الدور. صفوة شروح نهج البلاغة: ١٤٧.
[١٨١] . شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٩٣.
[١٨٢] . نهج البلاغة: ١٠٠.
[١٨٣] . ينظر: بحار اِلأنوار: ج٧٤، ص٢٩٧.
[١٨٤] . نهج البلاغة: ١٠٢.
[١٨٥] . الصدغ: ما بين العين والأذن، ويسمى الشعر المتدلي عليها صدغاً. الصحاح: ج٤، ص١٣٢٣.
[١٨٦] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص١٤٦.
[١٨٧] . نهج البلاغة: ١٠٣.
[١٨٨] . أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي (ت ٤٤٩هـ)، من أجلة العلماء والفقهاء والمتكلمين، رأس الشيعة، وصاحب التصانيف الجليلة، كان نحوياً لغوياً وعالماً بالنجوم طبيباًُ محدثاً، أسند إليه جميع أرباب الإجازات، ومن تلامذة الشيخ المفيد والشريف المرتضى والشيخ الطوسي، روى عنهم وعن آخرين من علاماء الشيعة والسنة، وروى عنه وقرأ عليه جماعة من علماء عصره. أعيان الشيعة: ج٩، ص٤٠٠-٤٠١؛ فهرس التراث: ج١، ص٥١٧.
[١٨٩] . الإضافة من المصدر.
[١٩٠] . كنز الفوائد: ١٦٢.
[١٩١] . زهر الآداب وثمر الألباب: ج١، ص١٧.
[١٩٢] . نهج البلاغة: ١٠٤.
[١٩٣] . الأغاني: ج٣، ص٣٤٤.
[١٩٤] . نهج البلاغة: ١٠٤.
[١٩٥] . ينظر: شرح نهج البلاغة: ج٦، ص١٧٨.
[١٩٦] . نهج البلاغة: ١٠٥.
[١٩٧] . ينظر: المسترشد: ٤١٨؛ عيون الحكم والمواعظ: ٤٩٠.
[١٩٨] . نهج البلاغة: ١٠٧-١١٤.
[١٩٩] . الفوات: السبق. تاج العروس: ج٣،ص١٠٤.
[٢٠٠] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٢٤٣.
[٢٠١] . في الأصل (الكلمة)، والتصحيح من المصدر.
[٢٠٢] . الإضافة من المصدر.
[٢٠٣] . الإضافة من المصدر.
[٢٠٤] . شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٢٧٧.
[٢٠٥] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٢٧٨.
[٢٠٦] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٢٧٨.
[٢٠٧] . شدة ذكاء الريح الطيبة. لسان العرب: ج٢، ص١٩٩٨.
[٢٠٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٢٧٩.
[٢٠٩] . نهج البلاغة: ١٠٩.
[٢١٠] . قسره على الأمر قسراً: أكرهه عليه وقهره، وكذلك اقتسره عليه. الصحاح: ج٢، ص٧٩١.
[٢١١] . تحف العقول: ٢١٠.
[٢١٢] . ينظر: دستور معالم الحكم: ٥٩.
[٢١٣] . نبغ الشيء نبوغاً: أي ظهر، وعنه ابن النابغة لعمرو ابن العاص؛ لظهورها وشهرتها في البغي. مجمع البحرين: ج٥، ص٨
[٢١٤] . نهج البلاغة: ١١٥.
[٢١٥] . ينظر: عيون الأخبار: ج١، ص٦٩.
[٢١٦] . نهج البلاغة: ١١٥.
[٢١٧] . شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٣٤٦.
[٢١٨] . نهج البلاغة: ١٢١.
[٢١٩] . النسمة محركة: الروح، وبرأها: خلقها. شرح ابن أبي الحديد: ج١، ص٢٠٢.
[٢٢٠] . ذُكر هذا المقطع في الخطبة الشقشقية في صفة (٥٠) من نهج البلاغة.
[٢٢١] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٣٨٢. بتقديم وتأخير في النقل.
[٢٢٢] . نهج البلاغة: ١٢١.
[٢٢٣] . ينظر: روضة الكافي: ج٨، ص  ٦٠
[٢٢٤] . ينظر: الإرشاد: ج١، ص٢٩١.
[٢٢٥] . نهج البلاغة: ١٢١. وقد تكررت هذه العبارة في مواضع أخرى من النهج.
[٢٢٦] . أصول الكافي: ج١، ص٦٠.
[٢٢٧] . نهج البلاغة: ١٢٤. وتسمى خطبة الأشباح.
[٢٢٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٣٩٨.
[٢٢٩] . شرح ابن ميثم: ج٢، ص٣٢٢.
[٢٣٠] . لا يكديه: لا يفقره، يقال: الأرض تكدو فهي كادية: إذا أبطأ نباتها، وقلّ خيرها.
[٢٣١] . ينظر: التوحيد: ٤٨.
[٢٣٢] . ومن هذه الفقرات قوله عليه السلام في ذكر بني أمية: (يظهر أهل باطلها على أهل حقها، حتى تملأ الأرض عدواناً وظلما...)، ومنها: (ألا مثل انتصار العبد من مولاه، إذا رآه أطاعه، وإن توارى عنه شتمه...). ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٧، ص٥٧.
[٢٣٣] . من أمثال العامة والخاصة (إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل، وإذا جاء نهر الله بطل نهر عيسى)، ونهر عيسى ببغداد، ونهر معقل بالبصرة، وهو منسوب إلى معقل بن يسار بن عبد الله المزني، ذكر ياقوت عن الواقدي: أن عمر أمر أبا موسى الأشعري أن يحفر نهراً بالبصرة وأن يجريه على يد معقل بن يسار، فنسب إليه. وإنما يريدون بنهر الله البحر والمطر والسيل، فإنها تغلب سائر المياه والأنهار. شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٤٢٥؛ ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: ج١، ص٨.
[٢٣٤] . النضار: الذهب، وكذلك النضير، ويقال النضار: الخالص من كل شيء. الصحاح: ج٢، ص٨٢٩.
[٢٣٥] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٦، ص٤٢٥-٤٢٦.
[٢٣٦] . نهج البلاغة: ١٣٧.
[٢٣٧] . ينظر: تاريخ البعقوبي: ج٢، ص١٩٣؛ تاريخ الطبري: ج٦، ص١٩٣.
[٢٣٨] . شرح ابن أبي الحديد: ج٧، ص٥٧.
[٢٣٩] . نهج البلاغة: ١٣٨.
[٢٤٠] . ينظر: الكافي: ج١، ص١٣٥.
[٢٤١] . ينظر: التوحيد: ٤٢.
[٢٤٢] . العقد الفريد: ج١، ص٤٩٦.
[٢٤٣] . نهج البلاغة: ١٤٤.
[٢٤٤] . ينظر: مستدرك الوسائل: ج٦، ص٣٠.
[٢٤٥] . نهج البلاغة: ١٥٣.
[٢٤٦] . ينظر: أصول الكافي: ج٢، ٤٩.
[٢٤٧] . أمالي الشيخ الطوسي: ٣٧.
[٢٤٨] . نهج البلاغة: ١٥٥.
[٢٤٩] . تاريخ الطبري: ج٤، ص١٧.
[٢٥٠] . ينظر: الكامل في التاريخ: ج٣، ص٣٠٤؛ وقعة صفين: ٢٥٦؛ جواهر المطالب: ج١، ص٣٢٦.
[٢٥١] . نهج البلاغة: ١٦٣.
[٢٥٢] . الديباج: النقش والتزيين، وهي كلمة فارسية معرّبة. تاج العروس: ج٣، ص٣٥٦.
[٢٥٣] . ينظر: تحف العقول: ١٤٩.
[٢٥٤] . نهج البلاغة: ١٦٤.
[٢٥٥] . ينظر: تحف العقول: ١٨٠.
[٢٥٦] . انصاحت: يبست من الجدب، وتشققت. ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٧، ص٢٦٢؛ شرح محمد عبدة: ج١، ص٢٢٦.
[٢٥٧] . نهج البلاغة: ١٧١.
[٢٥٨] . ينظر: مصباح المتهجد: ٥٢٩.
[٢٥٩] . طوي: خفي. تاج العروس: ج١٩، ص٦٤٤.
[٢٦٠] . نهج البلاغة: ١٧٣.
[٢٦١] . برم به بالكسر: سئمه، ويتبرم به وأبرمه: أي أضجره. الصحاح: ج٥، ص١٨٦٩.
[٢٦٢] . وهذا القول: (إيه أبا وذحة) يومئ به إلى الحجاج، وله مع الوذحة حديث، إذ أن الحجاج رأى خنفساء تدب إلى مصلاه فطردها، فعادت فأخذها بيده فقرصته قرصاً فورمت يده منه، وكانت فيه حتفه. ينظر: مستدرك سفينة النجاة: ج١، ص٢٧٣.
[٢٦٣] . نهج البلاغة: ١٧٥.
[٢٦٤] . شرح ابن أبي الحديد: ج٧، ص٢٨٥.
[٢٦٥] . ترك العقدة: يعني من ترك الرأي الوثيق. شرح ابن أبي الحديد: ج٧، ص١٩٢.
[٢٦٦] . نهج البلاغة: ١٧٧.
[٢٦٧] . ينظر: العقد الفريد: ج١، ص٤٩٥.
[٢٦٨] . ينظر: مطالب السؤل: ٢٩٤.
[٢٦٩] . رجل دارع: أي عليه درع، والحاسر: الذي لا درع عليه. الصحاح: ج٣، ص١٢٠٧.
[٢٧٠] . نهج البلاغة: ١٨٠.
[٢٧١] . ينظر: فروع الكافي: ج٥، ص٣٩.
[٢٧٢] . تاريخ الطبري: ج٤، ص١١.
[٢٧٣] . لهاميم: السادات الأجواد من الناس، والجياد من الخيل، والواحد لهموم. صفوة شروح نهج البلاغة: ٣٠٧.
[٢٧٤] . نهج البلاغة: ١٨١.
[٢٧٥] . ذكرت في الصفحات السابقة.
[٢٧٦] . في الأصل: (لم)، والتصحيح من المصدر.
[٢٧٧] . نهج البلاغة: ١٨١.
[٢٧٨] . وقعة صفين: ٣٩٢.
[٢٧٩] . نهج البلاغة: ١٨٢.
[٢٨٠] . شرح ابن ميثم: ج٣، ص١٣٧.
[٢٨١] . نهج البلاغة: ١٨٨.
[٢٨٢] . ينظر: روضة الكافي: ج٨، ص٢٠٧.
[٢٨٣] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٨، ص٢٥٢.
[٢٨٤] . نهج البلاغة: ١٨٨.
[٢٨٥] . فتح الوهاب: ج٢، ص١٥.
[٢٨٦] . والمراد به: زيادة الفريضة لقصورها عن سهام الورثة، على وجه يحصل به النقص على الجميع بالنسبة، من العول بمعنى الزيادة أو النقصان أو الميل أو الارتفاع. جواهر الكلام: ج٣٩، ص١٠٦.
[٢٨٧] . الانتصار في انفرادات الإمامية: للسيد الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين بن موسى الموسوي، المتوفى سنة (٤٣٦هـ)، صنفه للأمير الوزير عميد الدين في بيان الفروع التي شنع على الشيعة بأنهم خالفوا فيها الإجماع، فأثبت أن لهم فيها موافقاً من فقهاء سائر المذاهب، وأن لهم عليها حجة قاطعة من الكتاب والسنة. الذريعة: ج٢، ص٣٦٠.
[٢٨٨] . الانتصار: ٥٦٦.
[٢٨٩] . توكل لهم: صار وكيلاً، ويُروى (وقد تكفل): أي صار كفيلاً. شرح ابن أبي الحديد: ج٨، ص٢٩٦.
[٢٩٠] . نهج البلاغة: ١٩٢.
[٢٩١] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٨، ص٢٩٨.
[٢٩٢] . شرح ابن ميثم: ج٣، ص١٦٢. باختلاف يسير.
[٢٩٣] . في الأصل: (لم)، والتصحيح من المصدر.
[٢٩٤] . نهج البلاغة: ١٩٦.
[٢٩٥] . لما طعن عمر جعل الأمر شورى بين ستة نفر: علي بن أبي طالب عليه السلام، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك. شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص٤٩.
[٢٩٦] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص٤٩؛ شرح
[٢٩٧] . نهج البلاغة: ٢٠٣.
[٢٩٨] . ينظر: تاريخ الطبري: ج٣، ص٢١١.
[٢٩٩] . نهج البلاغة: ٢٠٧.
[٣٠٠] . العواد: جمع عائد، وهو الذي يذهب إلى المصاب للتسلي وإذهاب الغم عنه، أو ليداويه، أو ليرشده إلى المصاب مما هو فيه، أو ليتزوّد من رؤيته وسماع كلامه، أو غير ذلك مما يقصده العيادة، وحفّ به: أي أحدقوا به، واستداروا عليه. تاج العروس: ج١٢، ص١٤١؛ نهج السعادة: ج٧، ص٨٨.
[٣٠١] . إضافة من المصدر.
[٣٠٢] . أصول الكافي: ج١، ص٢٩٩.
[٣٠٣] . نهج البلاغة: ٢١١.
[٣٠٤] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص١٣٩.
[٣٠٥] . طلع طالع، وكذلك لمع لامع، ولاح لائح: كل ذلك يراد به معنى واحد، وهو عود الخلافة إليه. شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص١٥٢.
[٣٠٦] . نهج البلاغة: ٢١٢.
[٣٠٧] . شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص١٥٣.
[٣٠٨] . في الأصل: (استفسروني)، والتصحيح من المصدر.
[٣٠٩] . نهج البلاغة: ٢٣٤.
[٣١٠] . ينظر: تاريخ الطبري: ج٣، ص٣٧٦.
[٣١١] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص٢٩٤.
[٣١٢] . نهج البلاغة: ٢٤٢.
[٣١٣] . تاريخ الطبري: ج٣، ص٤٥٧.
[٣١٤] . نهج البلاغة: ٢٤٥.
[٣١٥] . وممن أوردها بهذه اللفظة: العلامة النوري في مستدرك الوسائل: ج١١، ص١٠٧؛ وابن أبي الحديد في شرحه للنهج: ج٥، ص١٧٧.
[٣١٦] . تاريخ الطبري: ج٤، ص١٠.
[٣١٧] . ومنهم ابن كثير في البداية والنهاية: ج٧، ص٢٩١.
[٣١٨] . الإضافة من المصدر.
[٣١٩] . نهج البلاغة:
[٣٢٠] . شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص٢٤١.
[٣٢١] . شرح ابن أبي الحديد: ج٩، ص٢٩١.
[٣٢٢] . نهج البلاغة: ٢٥٨.
[٣٢٣] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص٩٨. باختلاف يسير.
[٣٢٤] . نهج البلاغة: ٣٠٣.
[٣٢٥] . الشواهد هنا: يريد بها الحواس. شرح ابن أبي الحديد: ج١٣، ص٤٤.
[٣٢٦] . نهج البلاغة: ٢٦٩.
[٣٢٧] . ورد في شرح ابن ميثم: (جماعة الشارحين).
[٣٢٨] . أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن البيهقي النيسابوري الإمامي، الشيخ الفقيه، افاضل الماهر، والأديب الأريب، كان معاصراً للقطب الراوندي، وتلميذاً لابن حمزة الطوسي، من مؤلفاته شرحه على للنهج الموسوم (حدائق الحقائق في تفسير دقائق أحسن الخلائق)فرغ منه سنة (٥٧٦هـ). الكنى والألقاب: ج٣، ص٧٤.
[٣٢٩] . شرح ابن ميثم: ج٣، ص٤١٣.
[٣٣٠] . ينظر: تحف العقول: ١٥٩.
[٣٣١] . ينظر: كنز الفوائد: ٣١-٣٢.
[٣٣٢] . ينظر: الصواعق المحرقة: ج٢، ص٤٥٠.
[٣٣٣] . في الأصل: (خيزم)، والتصحيح من الصواعق المحرقة.
[٣٣٤] . الإضافة من المصدر.
[٣٣٥] . شرح ابن أبي الحديد: ج١٠، ص١٣٤.
[٣٣٦] . ينظر: أصول الكافي: ج٢، ص٢٢٦.
[٣٣٧] . نهج البلاغة: ٣١٩.
[٣٣٨] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص٤٥٨-٤٥٩.
[٣٣٩] . نهج البلاغة: ٣٢٠.
[٣٤٠] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج١١، ص٣-٤. باختلاف يسير في النقل.
[٣٤١] . نهج البلاغة: ٣٢٤.
[٣٤٢] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص٤١١.
[٣٤٣] . ينظر: العقد الفريد: ج١، ص٢١٠.
[٣٤٤] . نهج البلاغة: ٣٢٥.
[٣٤٥] . ينظر: أصول الكافي: ج١، ص٦٢.
[٣٤٦] . نهج البلاغة: ٣٣٢.
[٣٤٧] . ينظر: روضة الكافي: ج٨، ص٣٥٢-٣٥٧.
[٣٤٨] . مرَّ بيان ذلك.
[٣٤٩] . نهج البلاغة: ٣٤٦.
[٣٥٠] . الأربعون حديثاً، للمولى محمد تقي بن مقصود المجلسي المتوفى (١٠٧٠هـ)، كان وحيد عصره وفريد دهره، أورع أهل زمانه وأزهدهم وأعبدهم، كتبه لاستدعاء ميرزا شرف الدين علي كلستانة، وفيه ذكر مشايخه. الكنى والألقاب: ج٣، ص١٤٧؛ الذريعة: ج١، ص٤١٣.
[٣٥١] . الأمالي، للشيخ الصدوق، محمد بن علي بن الحسين القمي، المتوفى سنة (٣٨١هـ)، وأماليه في الأحاديث المتفرقة التي كان يحدث بها، ويسمى المجالس أيضاً، طبع بطهران سنة (١٣٠٠هـ)، وهو في سبعة وتسعين مجلساً. كشف الحجب والأستار: ٥٩؛ الذريعة: ج٢، ص٣١٥.
[٣٥٢] . الحسك: الشوك، والسعدان: نبات ذو شوك، وهذا النبت من أفضل مراعي الإبل. تاج العروس: ج٥، ص٢٠؛ شرح ابن أبي الحديد: ج١١، ص٢٤٥.
[٣٥٣] . أمالي الصدوق: ٧١٩.
[٣٥٤] . نهج البلاغة: ٢٦٩.
[٣٥٥] . الاحتجاج: ج١، ص٣٠٥.
[٣٥٦] . نهج البلاغة: ٢٧٢.
[٣٥٧] . الاحتجاج: ج١، ص٢٩٩.
[٣٥٨] . نهج البلاغة: ٢٨٥.
[٣٥٩] . ينظر: شرح ابن أبي الحديد: ج١٣، ص١٦٧.
[٣٦٠] . نهج البلاغة: ٢٩٤.
[٣٦١] . ينظر: فروع الكافي: ج٤، ص١٩٨-٢٠١.
****************************