وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                

Search form

إرسال الی صدیق
هل كل مافي نهج البلاغة صحيح قطعا ؟

السؤال :

هل كل مافي نهج البلاغة صحيح قطعا ؟

الجواب :
 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين واللعن اعدائهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين
اللهم اللعن اول ظالم ظلم حق محمد وال محمد واخر تابع لهم على ذلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر احتجاج الوهابية بكلام السيد الخميني رض والعلامة كاشف الغطاء رض حول كتاب نهج البلاغة وبعد التتبع اكتشنفنا ان بنووهبون الى حد الان يمارسون عادة في التدليس وتحريف الكلام عن معانيها فنحدهم يحتجون علينا بكلام السيد الخميني رض والعلامة كاشف الغطاء على اساس انهم يعتقدون ان نهج البلاغة كله صحيح وقطعي الصدور عن الامام علي عليه السلام ولكن بنتابع احتجاجهم علينا ونرده .
قال الوهابي وهوينقل عن العلامة كاشف الغطاء انه يقول: ( إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع مافيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبى ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة) .
الرد:
عندما نرجع الى كتاب مدارك نهج البلاغة للعلامة الهادي كاشف الغطاء نجد التالي بدون بتر: (( إن اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة أن جميع مافيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبى ص وعن أهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة وان منه ما هوقطعي الصدور ومنه ما يدخله اقسام الحديث المعروفة ... الخ )
اقول:
جرت عادة الوهابي في بتر النصوص لكي يكون الكلام في صالحهم ولذلك بتروالعبارة ووقفوعن تكملة بقية الكلام فعلامة قال بعد ذلك : (وان منه ما هوقطعي الصدور ومنه ما يدخله اقسام الحديث المعروفة)
أي ان في النهج ما هوثابت عن الامام علي ع ومنه ما يدخل تحت اقسام الحديث المعروفة واقسام الحديث عند المتأخرين هي صحيح وحسن وموثق وضعيف فهنا الان انقلب السحر على الساحر وانقلبت الاية عليهم فهم كانويحتجون بكلامه علينا والان صار حجة عليهم ان في النهج ما يدخله اقسام الحديث ومن اقسامه الضعيف فهنيئا لبني وهبون تدليسهم .
وايضا يحتجون بكلام السيد الخميني رض ويقولون الوهابية : يقول الخميني عن كتاب نهج البلاغة في كتابه الوصية الإلهية السياسية : (نفخر أن كتاب نهج البلاغة ـ الذي هوأعظم دستور بعد القرآن، للحياة المادية والمعنوية، وأسمى كتاب لتحرير البشر، والممثل بتعاليمه المعنوية والحكمية أرقى نهج للنجاة)
اقول:
لا اعرف بماذا استدل الوهابي من كلام اللامام رض على ان النهج كله صحيح ؟؟ فكل الشيعة تفخر بكتاب نهج البلاغة لان ففيه من الفصاحة الشيئ الكثير ولكن هذا لا يعني ان كل ما فيه قطعي الصدور بل السيد الخميني رض لا يعتقد ان كل ما في صحيح فهورضوان الله عليه يقول في كتابه المكاسب المحرمة ج١ ص ٣٢٠ : (حتى في الصحيفة المباركة السجادية فان سندها ضعيف، وعلومضمونها وفصاحتها وبلاغتها وان توجب نحووثوق على صدورها لكن لا توجبه في جميع فقراتها واحدة بعد واحدة حتى تكون حجة يستدل بها في الفقه وتلقى اصحابنا اياها بالقبول كتلقيهم نهج البلاغة به لوثبت في الفقه ايضا انما هوعلى نحوالاجمال وهوغير ثابت في جميع فقراته ... الخ)
فمن الواضح من كلام السيد الخميني رض ان كتاب نهج البلاغة حاله حال بقية الكتب فلا يمكن اثبات كل ما فيه بضرس قاطع انه صدر عن المعصوم فكلام السيد الخميني رض واضح من خلال هذا الباب فلا يمكن القول ان فقرة وكل جملة هوصادر وقطعي عن المعصوم ...
وايضا نراهم يستدلون بدون تمعن بكلام السيد محسن الامين رحمه الله ويقول الوهابي نقل عن السيد محسن الامين انه يقول : (أن نهج البلاغة مع صحة أسانيده في الكتب وجلالة قدر جامعه وعدالته ووثاقته لا يحتاج إلى شاهد على صحة نسبته إلى إمام الفصاحة والبلاغة بل له من عليه شاهد)
اقول:
السيد محسن الامين في هذا المقطع يبين ان كتاب نهج البلاغة صحيح الاسناد أي ان كتاب نهج البلاغة ثابت عن مؤلف الا وهوالشريف الرضي رض واما كلام ان النهج الى الامام علي ع هوكان في موضوع رد على البعض الذين يريدون اثات ان نهج البلاغة من وضع الشريف الرضي رض والان نفصل كلام السيد محسن الامين ونعلق عليه ونناقشه ونتعرض على بعض فقراته بسرعة وتعليقات خفيفة
يقول السيد محسن الامين في اعيان الشيعة ج١ ص ٧٨: (إن نهج البلاغة المكذوب على علي ع بزعمكم أوالذي هوركيك العبارة عند الذهبي الدمشقي أوالذي أكثره منحول مدخول على رأي الفاضل الزيات قد شرح حتى اليوم بعشرات الشروح وطبع منها الألوف وطبع منه الملايين.
ليس في إمكان الشريف الرضي مع علوقدره ولا غيره أن يأتي بما يضارع نهج البلاغة وكلام الرضي كثير معروف مشهور لا يشبه شئ منه نهج البلاغة ولا يدانيه.)
اقول: هنا السيد محسن الامين يرد على من ادعى ان نهج البلاغة هومن كلام الشريف الرضي نفسه وهومن كذب ووضعه على لسان الامام علي ع وكان رد السيد محسن الامين جميل بانه لا يمكن للشريف الرضي مع علوقدره ان يألف كل هذا الكم من الخطب والرسائل والحكم التي فيها من البلاغة ما فيها وكلام الشريف الرضي معروف لوقارناه بنهج البلاغة فهما لا يتشابهان البتة البتة .
يقول السيد محسن الامين ايضا : (هذا الفاضل الآلوسي يقول في كتابه بلوع الإرب في معرفة أحوال العرب ج ٣ ص ١٨٠: هذا كتاب نهج البلاغة قد أستودع من خطب الإمام علي بن أبي طالب سلام الله عليه ما هوقبس من نور الكلام الإلهي وشمس تضئ بفصاحة المنطق النبوي اه‍.)
اقول: نقل السيد هنا راي الالوسي في كتاب نهج البلاغة وكان الالوسي يمدح مهج البلاغة فلواستخدمنا منطق الوهابي فهل يقبل بني وهبون ان نستدل عليهم بكلام الالوسي ونقول ان الالوسي يرى بصحة نهج البلاغة؟؟ ام سيرفضون؟؟
وبعد ذلك ذكر السيد محسن الامين رأي محمد الاثري وابن سيرين والمقبلي في ان نهج البلاغة كذب ما فيه بوعد ذلك رد عليهم السيد محسن الامين وقال: (أما أن نهج البلاغة قد صار عند الشيعة عديل كتاب الله فهذا كذب وافتراء بمجرد الهوى فالشيعة لا تعدل بكتاب الله شيئا ولا بكلام نبيه ص.)
اقول هنا السيد ينفي فرية ان الشيعة تقول ان نهج البلاغة عديل القرءان وقال انه كذب وافتراء
ويقول السيد ايضا: (نهج البلاغة بعد كلام النبي ص فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق لا يرتاب فيه إلا من غطى الهوى على بصيرته. ليس نهج البلاغة مرجعا للأحكام الشرعية حتى نبحث عن أسانيده ونوصله إلى علي ص إنما هومنتخب من كلامه في المواعظ والنصائح وأنواع ما يعتمده الخطباء من مقاصدهم.)
اقول كلام السيد هنا واضح فنحن لا نأخد الاحكام الشرعية من نهج البلاغة حتى نحتاج نثبت صحة الاسناد الامام ع بل هومنتخب من المواعظ والنصائح التي لا مانع من الاخذ بها للاستفادة فحتى الشريف الرضي لم يدعي ان كل ما فيه صحيح وقد بين سبب تأليفه للكتاب ان جماعة من اصدقائه احبوكتابه خصائص الائمة ع وكانومعجبين به وسئلوه التوسع في الموضوع بتاليف جامع لا يقتصر على الحكم خاصة بل يشمل الخطب والرسائل البليغة للامام علي ع فاستجاب الشريف لطلبهم والف كتاب نهج البلاغة ولم يدعي صحته كله للامام ع ولا داعي لاثباته لان ليس فيه من الاحكام الشريعة كما ذكر السيد محسن الامين سابقا..
يقول السيد: (ولم يكن غرض جامعه إلا جمع قسم من الكلام السابق في ميدان الفصاحة والبلاغة على حد ما جمع غيره من كلام الفصحاء والبلغاء الجاهليين والاسلاميين الصحابة وغيرهم بسند وبغير سند ولم نركم تعترضون على أحد في نقله لخطبة أوكلام بدون سند وهوفي الكتب يفوق الحد، إلا على نهج البلاغة، ليس هذا إلا لشئ في النفس مع أن جل ما فيه مروي بالأسانيد في الكتب المشهورة المتداولة.)
اقول: من الواضح ما ذكره السيد فحال نهج البلاغة كحال ما جمعه غيره فلم يطلب منهم احد اسانيد الا فقط كتاب نهج البلاغة فلماذا؟؟ وكتاب نهج البلاغة اكثره موجود في الكتب التي سبقته المشهورة والمعتمدة
ثم نصل الى ما احتج به بني وهبون علينا وهوالمقطع الذي اشرنا اليه في بداية كلامنا وهو: (إن نهج البلاغة مع صحة أسانيده في الكتب وجلالة قدر جامعه وعدالته ووثاقته لا يحتاج إلى شاهد على صحة نسبته إلى إمام الفصاحة والبلاغة بل له منه عليه شواهد.)
ومن هنا قد علمنا كلام السيد من اين اتى فهوكان في الرد على من شكك في نسبة الكتاب وادعى ان الشريف الرضي هوالذي وضعه والبعض ادع انه لا اسانيد له فكان رده هوهذا ان النهج فيه اسانيد صحيحة وجلالة قدر جامعه أي الشريف الرضي مستحيل ان يكون هوواضعه مع الفارق بين اسلوب الاثنين والنهج لا يحتاج لشاهد عليه ولهذا قال السيد بعد ذلك : (ولا يكاد ينقضي عجبي من هؤلاء الذين قادهم الوهم إلى أن الشريف الرضي أنشأ نهج البلاغة أوبعضه لا كثيرا منه أوأكثره ونسبه إلى أمير المؤمنين ع مع اعترافهم بان عليا ع هوالسابق في ميدان الفصاحة والبلاغة.)
والان قد بينا لماذا قال السيد محسن الامين رحمه الله هذا الكلام وليس كما يريد الوهابية ان السيد اراد ان كل كلمة هي صحيحة وصادرة عن المعصوم رض فقد وضح السيد انه لا حاجة لنا لاثبات صحة الاسناد فليس في النهج شي من الاحكام الشريعة ..
فالشيعة اعلى الله برهانهم بينوموقفهم من نهج البلاغة فقد قال الشيخ الشهرستاني في كتابه ما هونهج البلاغة ص٥١ يقول: (الخطب والكتب والكلم المرويات في نهج البلاغة حالها كحال الخطب المروية عن رسول الله ص التي بعضها متواتر قطعي الصدور وبعضها غير متواتر فهوظني الصدور لا نحكم عليه بالانتحال والافتعال الا بعد قيام الدليل العلمي على كذبه كما اننا لا نحكم بصحته جزما الا بعد قيام الدليل ومن اسند غير هذا الينا فقد افترى علينا ) انتهى
وهذا هواعتقاد الشيعة اعلى الله برهانهم الصريح الواضح من كتاب نهج البلاغة ولقد اتقن العلامة الفاني رحمه الله البحث في هذه المسئلة الا وهي نهج البلاغة وصحة كل ما فيه في كتابه بحوث في فقه الرجال الذي قرره السيد مكي العاملي لمحاضرات العلامة الفاني لطلابه فتطرق الى الموضوع الذي ذكرناه في الصفحة ١١٣ ونحن هنا نلخص قول المذكور في الكتاب ونرتبه لينسهل على القارئ المعلومة وسنرتبها على ان تكون طرح الاشكال والجواب عنه

الاشكال الاول:
ان الشريف الرضي قد ذكر ما ذكره منسوبا إلى الامير (عليه السلام) والذي يظهر من المقدمة كون ذلك عنده من المسلمات
الرد على الاشكال الاول:
فلانه لوسلم دلالته فغايته الصحة بنظر الشريف قدس سره
مع اننا لا نسلم الدلالة المتقدمة وذلك لذكر نفس الشريف في مقدمته ما يخل بذلك حيث قال مبررا اختلاف التعابير. [.. والعذر في ذلك ان روايات كلامه تختلف اختلافا شديدا.. ] وكيف يقال بذلك مع حذفه للاسانيد وعدم ذكره إلا القليل....

الاشكال الثاني:

ان أسلوب النهج لا يتفق لاحد غير الامير (عليه السلام) لما فيه من بلاغة تبهر العقول ويسلم بها كل ذي مسكة وعلم باللغة والادب العربيين. ولذا تجد ان جمعا من علماء النجف لما وجه إليهم السؤال عنه قالوا بأنه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق وكما صرح بذلك ابن أبي الحديد نفسه
الرد على الاشكال الثاني:
فلانه غاية ما يثبت صحة وجود كلام للامير (عليه السلام) في النهج في الجملة وهذا مما لا نناقش فيه. بل اننا نعتقد بأن شبه هذا الكلام لا يمكن صدوره من غيره فضلا عن أن تعدد مآخذ الشريف الرضي وان حذف الاسناد يثبت بالضرورة وقوع العديد من كلام الامير (ع) في طيات الكتاب. وأما ثبوت النهج بمجمعه فمما لا يقتضيه هذا الوجه كما هوبين واضح وأي صعوبة في الدس المقتبس من مجموع كلامه بحيث يؤذي إلى ضياع التشخيص ولوجزئيا

الاشكال الثالث:

ان النهج كان على مرأى من علمائنا وأصحابنا المتقدمين ولم نجد منهم من طعن في صحته أوغمز فيه مما يدل على تسالمهم بان ما فيه هومن كلام أمير المؤمنين سلام الله عليه
الرد على الاشكال الثالث:
أما الوجه الثالث فانه يتم لوكان الاصحاب والفقهاء بصدد العمل بمضمونه من الناحية الفقهية مع انه ليس كذلك. وكون ما في الكتاب مجملا صحيح النسبة كافيا لاتخاذه مسلكا ومنهاجا للكمال والسير والتقرب إلى حضرة الله عز وجل خصوصا مع تأيد ما فبه - ولاي كانت النسبة - بالعقول السلمية والقلوب النيرة المستقيمة. ومنه يتحصل ان التشكيك في النهج على نحويراد منه استيعاب الجمل والكلمات بأسرها ففيه إشكال وتأمل واضحين كما عرفت من ثبوته ولوفي الجملة. وان لم نستطع الجزم ببعض المفردات أوالجمل بالتحديد
ومن ثم ذكر العلامة الادلة على كونه ليس كله صحيح بل فيه مراسيل وفي بعض الضعف

من امثلة المراسيل التي ذكر العلامة:

١ – ومن كتاب له عليه السلام كتبه لشريح بن الحرث قاضيه : روي ان شريح ... الخ
فان التعبير بروي ارسال واضح راجع النهج ج٣ ص ٤
٢ - ومن خطبة له (عليه السلام) روي عن نوف البكالي قال خطبنا بهذه الخطبة وهوقائم على حجازه...
هنا ايضا اتت بصيغة ارسال ( روي ) راجه النهج ج٢ ص ١٠٣
٣ - ومن خطبة له، (عليه السلام) روى ان صاحبا لامير المؤمنين يقال له همام كان رجلا عابدا
هنا ايضا بصيغة روي راجع النهج ج٢ ص ١٦٠ والامثلة على الارسال كثيرة لمن اراد ان يراجع الكتاب
اما من امثلة الرواية عن الضعفاء فقد ذكر العلامة نماذج نذكر منه
١ - روى اليماني عن أحمد بن قتيبة عن عبد الله بن زيد عن مالك بن دحية وفي الحديث انهم كانوا خلقه في سبخ الارض وهوضعيف باليماني فانه مجهول
٢ - وروى ابن جرير الطبري في تاريخه عن عبد الرحمن ليلى.. ] وهوضعيف بابن أبي ليلى
٣ - ومن حلف كتبه (عليه السلام) بين اليمن وربيعة ونقل من خط هشام بن الكلبي والاخير ضعيف
٤ -ومن كتاب له (عليه السلام) أجاب به أبا موسى الاشعري قال وذكر هذا الكتاب سعيد بن يحيى الاموي في كتاب المغازي.. وسعيد المذكور ضعيف انتهى
وها قد اثبتنا منهجنا ورأينا حول كتاب نهج البلاغة وايضا قد يحتج المخالف بقول محمد هاشم الخوئي يقول في كتاب شرح الاربعين ١٣٦ يقول:
(لا خلاف بين الاماميه فى ان كتاب نهج البلاغة من مولفات السيد رضى الدين رحمه الله وهوطاب ثراه عالم اديب وفقيه ثقه، عدل جليل، حبر خبير، جلالته اشهر من ان يحتاج الى التحرير واكثر من ان يحيطه البيان والتقرير ومرسلاته- كمسنداته- حجه عند الاصحاب، على ان خطب النهج لا ريب فى صدورها من مولانا اميرالمومنين عليه السلام ولم يسمع من احد التردد فى صدورها عنه وعلق عليها جماعه من فضلاء العامه والخاصه ومتونها اقوى القرائن عند اهل البلاغة لصدورها عنه وصحه سندها وبالجمله: لا ريب فى صحه سندها، بل هومنقول عنه عليهم السلام بالاستفاضه ان لم نقل بكونها متواتره)
ورد عليه السيد الجلالي في كتابه دراسة في نهج البلاغة ص٨ وقال: (والتحقيق ان هنا مقامان:
الاول: السند الى الشريف الرضى جامع النهج.
والثانى: تواتر النهج من الرضى الى الامام عليه السلام
اما السند الى الشريف الرضى، فيمكن دعوى التواتر فيه، كما ستعرف من اسانيد مشايخ الاجازات اليه وتصريح الشريف الرضى وكل من تاخر عنه بذلك، يثبت نسبه الكتاب وتواتره الى المولف.
واما تواتر النهج من الرضى الى الامام عليه السلام، فهذا يتوقف على تواتر مصادر الرضى،
وهذا مالم يدعه الرضى نفسه، بل يكفى فى ذلك الاستفاضه، شان كل المرويات عن النبى صلى الله عليه وآله والصاحبه وغيرهم، فلا سبيل الى ادعاء التواتر فى جميعها، بل يتبع ذلك المصادر التى اعتمد عليها ونحن وان كنا لا نعلم من مصادر الرضى سوى القليل منها وسياتى ذكر وشرح ذلك- ولكن تكفينا حجه الرضى روايا فيها)
فدعوى تواتر ما في النهج الى الامام علي ع فهذا محتاج دليل وقد بينا سابقا ووضعنا بعض اقوال علمائنا عن نهج البلاغة فراجعه لتعرف منهج الشيعة الامامية اعلى الله كلمتهم
يقول السيد كمال الحيدري في قناة الكوثر بتاريخ ٢٤/٨/٢٠١١
يقول (أي المخالف): ويحاول أن يوهم الناس أن علماء الشيعة يقبلون بصحة كل ما ورد في نهج البلاغة، كلام لا أساس له، كلام إعلامي، كلام للتسويق، كلام واقعاً لا أريد أن أعبر عنه تعبيرات أخرى، لا قيمة لهذا الكلام، فهوللدعائية وللإيهام، وإلا نحن أصول الكافي لا نقول أن كل ما فيه صحيح فما بالك بكتاب نهج البلاغة.. انتهى
ونختم بفكاهة يحكيها لنا الذهبي يقول في كتابه في طبقاته ج٣ص٢٨٩ قال: (وفيها (يعني سنة ٤٣٦) توفي شيخ الحنفية العلامة المحدث ابوعبدالله الحسين بن موسى الحسيني الشريف الرضي واضع كتاب نهج البلاغة)
اقول: لقد اضحكنا الذهبي وبين لنا جهلة في هذان السطران بشكل عجيب ففي سطران قال ما قال وكل هذا بسبب حقده على الشيعة فقد اتهم الشريف الرضي انه شيخ الحنفية وهذا من العجب العجاب فلواتهمه بالحنفية لقنا زل اوالتبس عليه الامر ولكن وصفه انه شيخ لهم هذا من عجب العجاب اما الملفت للنظر الاخر فاسم الشريف الرضي محمد وليس حسين فحسين هذا والده لكن تعصب الذهبي وحقده اعمى ناظريه وايضا يذكر ان الشريف الرضي توفي سنة ٤٣٦ وفي الحقيقة ان الشريف الرضي رضوان الله عليه توفي سنة ٤٠٦ فحسبك الفارق ثلاثين سنة وهذا مثال لحقد الذهبي على اتباع مذهب اهل البيت ع لذلك وقع في زلات مضحكة في اقل من سطرين..

المصدر: منتديات لبيك ياقائم ال محمد عج

****************************