|
وكان حكيم القول عند خطابه |
|
وليثاً هصوراً في الوغى والتجالد |
|
وهذب أخلاق الرجال بنهجه |
|
دليلُ الهدى للناس، لله عابد |
|
ألا فاقرأوا نهج البلاغة أنّهُ |
|
من العلم نبراسٌ قويمُ المسائد |
|
يُجلُّ بأن تُحصى سجاياه كلُّها |
|
وقد خدم الفصحى بوضع القواعد[٢] |
وله أيضاً:
|
لقد كنت للدهر والإسلام معجزةً |
|
أنكرت ذاتك يا صنو الهامات |
|
نهجُ البلاغة أعيا كلّ مجتهد |
|
فغيرُ نهجك نهجٌ للخرافات |
|
أرشدت قوماً تردّوا في جهالتهم |
|
وتاه من تاه في شتى المتاهات[٣] |
وله أيضاً:
|
إنّا نعاهدُ ذكراكم وحكمتكم |
|
أن نفتدي بهداها في مساعينا |
|
تراثُك الدهر للإنسان مدرسةٌ |
|
ضمّت من العلم والتقوى أفانينا |
|
نهجُ البلاغة أضحى في بلاغته |
|
للمسلمين وللفصحى عناوينا |
|
ألم تؤسّس إلى الفصحى قواعدها |
|
لقّنتنا الفقه والتشريع تلقينا[٤] |