وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                

Search form

إرسال الی صدیق
من قصص نهج البلاغة (الجواب على سبعة أسئلة)

الجواب على سبعة أسئلة
١ ـ قيل لأميرالمؤمنين(عليه السلام): صف لنا العاقل؟
فقال: هو الّذي يضع الشيء مواضعه.
٢ ـ فقيل: فصف لنا الجاهل؟
قال: قد: قلت  [١].
أي أن الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه، فكأن ترك صفته صفة له، إذ كان بخلاف وصف العاقل.
٣ ـ وسئل(عليه السلام): كيف يحاسب الله الخلق ـ يوم القيامة ـ على كثرتهم؟
فقال(عليه السلام): كما يرزقهم على كثرتهم.
٤ ـ فقيل: كيف يحاسبهم ولا يرونه؟
قال(عليه السلام): كما يرزقهم ولا يرونه! [٢]
٥ - وقيل له(عليه السلام): بأي شيء غلبت الأقران؟
قال(عليه السلام): ما لقيت رجلا إلاّ أعانني على نفسه  [٣].
يؤمى بذلك إلى تمكّن هيبته في القلوب.
٦ ـ وسئل(عليه السلام) أيما أفضل العدل أو الجود؟
فقال(عليه السلام): العدل يضع الاُمور موضعها، والجود يخرجها من جهتها.
والعدل سائس عام، والجود عارض خاص، فالعدل أشرفهما وأفضلهما [٤].
٧ ـ وسئل عن مسافة ما بين المشرق والمغرب؟
فقال(عليه السلام): مسيرة يوم للشمس [٥].

-----------------------------------------------

[١] . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٩/٦٦.

[٢] . نهج البلاغة: ٤/٧٢، الحكمة: ٣٠٠.

[٣] . نهج البلاغة: ٤/٧٢، الحكمة: ٣١٨.

[٤] . نهج البلاغة: ٤/١٠٢، الحكمة: ٤٣٧.

[٥] . نهج البلاغة: ٤/٧١، الحكمة: ٢٩٤.

****************************