وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٣٩ - و من خطبة له (ع) خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر....

 و من خطبة له (ع) خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر، و فيها يبدي عذره، و يستنهض الناس لنصرته‏

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ[١] وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ[٢] أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً[٣] وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً[٤] فَلَا تَسْمَعُونَ لِي قَوْلًا وَ لَا تُطِيعُونَ لِي أَمْراً حَتَّى [تَكْشِفَ‏] تَكَشَّفَ الْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَسَاءَةِ فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ وَ لَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ[٥]  جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الْأَسَرِّ[٦] وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الْأَدْبَرِ[٧] ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ- كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ‏.

 [قال السيد الشريف أقول قوله (ع) متذائب أي مضطرب من قولهم تذاءبت الريح أي اضطرب هبوبها و منه سمي الذئب ذئبا لاضطراب مشيته‏].

______________________________
[١] . مُنِيتُ‏: بليت.
[٢] . تُحْمِشُكُم‏: تغضبكم على أعدائكم.
[٣] . المُسْتَصرِخ‏: المستنصر (المستجلب من ينصره بصوته).
[٤] . مُتَغَوّثاً: أي قائلا «و اغوثاه».
[٥] . جَرْجَرْتُمْ‏: الجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته عند عسفه.
[٦] . الأسَرّ: المصاب بداء السّرر، و هو مرض في كركرة البعير، أي زوره، ينشأ من الدّبرة و القرحة.
[٧] . النّضْوِ: المهزول من الإبل، و الأدبر: المدبور، أي: المجروح المصاب بالدّبرة- بالتحريك- و هي العقر و الجرح من القتب و نحوه.
****************************