وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٤٢ - و من كلام له (ع) و فيه يحذر من اتباع الهوى و طول الأمل في الدنيا

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ [اثْنَتَانِ‏] اثْنَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَ طُولُ الْأَمَلِ[١] فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ الْأَمَلِ‏ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ أَلَا وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ[٢] فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ[٣] كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا[٤] أَلَا وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَ لَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ [بِأُمِّهِ‏] بِأَبِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَ لَا حِسَابَ وَ غَداً حِسَابٌ وَ لَا عَمَلَ‏.

 [قال الشريف أقول الحذاء السريعة و من الناس من يرويه جذاء[٥]].

______________________
[١] . طُولُ الأمَلِ‏: هو استفساح الأجل، و التسويف بالعمل.
[٢] . الحَذّاء- بالتشديد-: الماضية السريعة.
[٣] . الصُبابة - بالضم-: البقية من الماء و اللبن في الإناء.
[٤] . اصْطَبّها صَابُّها: كقولك: أبقاها مبقيها، أو تركها تاركها.
[٥] . جَذّاء - بالجيم- أي: مقطوع خيرها و درّها.
****************************