كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ[١] الْعُكَاظِيِّ[٢] تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ[٣] وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلَازِلِ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلَّا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِشَاغِلٍ [أَوْ] وَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ.