و من خطبة له (ع) لما غلب أصحاب معاوية أصحابه ع على شريعة[١] الفرات بصفين و منعوهم الماء
قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ[٢] فَأَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّةٍ وَ تَأْخِيرِ مَحَلَّةٍ أَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ فَالْمَوْتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ وَ الْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ أَلَا وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً[٣] مِنَ الْغُوَاةِ وَ عَمَّسَ[٤] عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ[٥] الْمَنِيَّة.