وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٥١ - و من خطبة له (ع) لما غلب أصحاب معاوية أصحابه ع على شريعة الفرات بصفين و منعوهم الماء

و من خطبة له (ع) لما غلب أصحاب معاوية أصحابه ع على شريعة[١] الفرات بصفين و منعوهم الماء

قَدِ اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتَالَ[٢] فَأَقِرُّوا عَلَى مَذَلَّةٍ وَ تَأْخِيرِ مَحَلَّةٍ أَوْ رَوُّوا السُّيُوفَ مِنَ الدِّمَاءِ تَرْوَوْا مِنَ الْمَاءِ فَالْمَوْتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ‏ وَ الْحَيَاةُ فِي مَوْتِكُمْ قَاهِرِينَ أَلَا وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَادَ لُمَةً[٣] مِنَ الْغُوَاةِ وَ عَمَّسَ[٤] عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ حَتَّى جَعَلُوا نُحُورَهُمْ أَغْرَاضَ[٥] الْمَنِيَّة.

________________________
[١] . الشريعة: مورد الشاربة من النهر.
[٢] . اسْتَطْعَمُوكُمُ القِتَال‏: طلبوا منكم أن تطعموهم القتال، كما يقال «فلان يستطعمني الحديث» أي: يستدعيه مني.
[٣] . اللُّمَةُ - بالتخفيف- الجماعة القليلة.
[٤] . عَمّسَ عَلَيْهِمِ الخَبَرَ: أبهمه عليهم و جعله مظلما.
[٥] . الأغراض‏: جمع غرض، و هو الهدف.
****************************