وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٨١ - و من كلام له (ع) في الزهد

أَيُّهَا النَّاسُ الزَّهَادَةُ قِصَرُ الْأَمَلِ وَ الشُّكْرُ عِنْدَ النِّعَمِ وَ التَّوَرُّعُ[١] عِنْدَ الْمَحَارِمِ فَإِنْ عَزَبَ[٢] ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلَا يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ وَ لَا تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ فَقَدْ أَعْذَرَ[٣] اللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ[٤] ظَاهِرَةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ[٥] وَاضِحَة.

________________________
[١] . التورّع‏: الكف عن الشبهات خوف الوقوع في المحرّمات، يقال: ورع الرجل- من باب علم و قطع و كرم و حسب- ورعا، مثل وعد، و ورعا- بفتحتين كطلب- و وروعا أي جانب الإثم.
[٢] . عَزَبَ عنكم‏ - من باب ضرب و دخل- عزوبا- بضمتين كدخول- أي: بعد عنكم.
[٣] . أعْذَرَ: بمعنى أنصف، و أصله مما همزته للسلب. فأعذرت فلانا سلبت عذره أي: ما جعلت له عذرا يبديه لو خالف ما نصحته به.
[٤] . مُسْفِرَة: كاشفة عن نتائجها الصحيحة.
[٥] . بارِزَة العُذْر: ظاهرته.
****************************