وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
١٧١- و من كلام له (ع) لما عزم على لقاء القوم بصفين‏

الدعاء

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ[١] وَ الْجَوِّ الْمَكْفُوفِ[٢] الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً[٣] لِلَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مَجْرًى لِلشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ مُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ وَ جَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً[٤] مِنْ مَلَائِكَتِكَ لَا يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ وَ رَبَّ هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلْأَنَامِ وَ مَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ وَ الْأَنْعَامِ وَ مَا لَا يُحْصَى مِمَّا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى وَ رَبَّ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتِي جَعَلْتَهَا لِلْأَرْضِ أَوْتَاداً وَ لِلْخَلْقِ اعْتِمَاداً[٥] إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وَ سَدِّدْنَا لِلْحَقِّ وَ إِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشَّهَادَةَ وَ اعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ.

الدعوة للقتال‏

أَيْنَ الْمَانِعُ لِلذِّمَارِ[٦] وَ الْغَائِرُ[٧] عِنْدَ نُزُولِ الْحَقَائِقِ[٨] مِنْ أَهْلِ الْحِفَاظِ[٩] الْعَارُ وَرَاءَكُمْ وَ الْجَنَّةُ أَمَامَكُم‏.

____________________
[١] . السقف المرفوع‏: السماء.
[٢] . المكفوف‏ اسم مفعول، من كفّه إذا جمعه و ضم بعضه إلى بعض.
[٣] . مَغِيضاً: من غاض الماء إذا نقص، كأن هذا الجو منبع الضياء و الظلام و هو مغيضها كما يغيض الماء في البئر.
[٤] . السِّبْط - بالكسر-: القبيلة.
[٥] . اعتماداً: أي معتمدا، أو ملجأ يعتصم به.
[٦] . الذّمار- ككتاب: ما يلزم الرجل حفظه من أهله و عشيرته.
[٧] . الغائر: من غار على امرأته أو قريبته أن يمسها أجنبي.
[٨] . الحَقائق‏: هنا وصف لا اسم، يريد النوازل الثابتة التي لا تدفع بل لا تقلع إلا بعازمات الهمم.
[٩] . الحِفاظ: الوفاء و رعاية الذمم.
****************************