وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
١٧٩ - و من كلام له (ع) و قد سأله ذعلب اليماني فقال هل رأيت ربك يا أمير المؤمنين فقال (ع) أ فأعبد ما لا أرى فقال و كيف تراه فقال‏

لَا تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ وَ لَكِنْ تُدْرِكُهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ قَرِيبٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ غَيْرَ [مُلَامِسٍ‏] مُلَابِسٍ بَعِيدٌ مِنْهَا غَيْرَ مُبَايِنٍ مُتَكَلِّمٌ [بِلَا رَوِيَّةٍ] لَا بِرَوِيَّةٍ[١] مُرِيدٌ لَا بِهِمَّةٍ[٢] صَانِعٌ لَا بِجَارِحَةٍ[٣] لَطِيفٌ لَا يُوصَفُ بِالْخَفَاءِ كَبِيرٌ لَا يُوصَفُ بِالْجَفَاءِ[٤] بَصِيرٌ لَا يُوصَفُ بِالْحَاسَّةِ رَحِيمٌ لَا يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ تَعْنُو[٥] الْوُجُوهُ لِعَظَمَتِهِ وَ تَجِبُ الْقُلُوبُ[٦] مِنْ مَخَافَتِه‏.

_______________________
[١] . الرويّة: التفكر.
[٢] . الهمّة: الاهتمام بالأمر بحيث لو لم يفعل لجر نقصا و أوجب هما.
[٣] . الجارحة: العضو البدني.
[٤] . الجفاء: الغلظ و الخشونة.
[٥] . تعنو: تذل.
[٦] . وَجَبَ القلب‏ يجب وجيبا و وجبانا: خفق و اضطرب.
****************************