وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
١٨٤ - و من كلام له (ع) قاله للبرج بن مسهر الطائي و قد قال له بحيث يسمعه «لا حكم إلا للّه»، و كان من الخوارج‏

اسْكُتْ قَبَحَكَ اللَّهُ[١] يَا أَثْرَمُ[٢] فَوَاللَّهِ لَقَدْ ظَهَرَ الْحَقُّ فَكُنْتَ فِيهِ ضَئِيلًا[٣] شَخْصُكَ خَفِيّاً صَوْتُكَ حَتَّى إِذَا نَعَرَ[٤] الْبَاطِلُ نَجَمْتَ[٥] نُجُومَ قَرْنِ الْمَاعِزِ.

______________________
[١] . قَبَحَكَ اللَّه‏: كسرك، كما يقال: قبحت الجوزة: كسرتها.
[٢] . أثْرَمُ‏: ساقط الثنيّة من الأسنان.
[٣] . الضئيل‏: النحيف المهزول، كناية عن الضعف.
[٤] . نَعَرَ: أي صاح.
[٥] . نَجَمَتْ‏: ظهرت و برزت. و التشبيه بقرن الماعز في الظهور على غير شرف و لا شجاعة و لا قدم، بل على غفلة.
****************************