وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٢٣١ - و من خطبة له (ع) خطبها بذي قار و هو متوجه إلى البصرة ذكرها الواقدي في كتاب «الجمل»

فَصَدَعَ[١] بِمَا أُمِرَ بِهِ وَ بَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ فَلَمَّ اللَّهُ بِهِ الصَّدْعَ[٢] وَ رَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ[٣] وَ أَلَّفَ بِهِ الشَّمْلَ بَيْنَ ذَوِي الْأَرْحَامِ بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ[٤] فِي الصُّدُورِ وَ الضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ[٥] فِي الْقُلُوب‏.

_________________________
[١] . صَدَع‏: جهر، و أصل الصدع الشق.
[٢] . لمّ الصَدْعَ‏: لحم المنشقّ فأعاده إلى القيام بعد الإشراف على الانهدام.
[٣] . الفتق‏: نقض خياطة الثوب فينفصل بعض أجزائه عن بعض، و الرتق: خياطتها ليعود ثوبا.
[٤] . الواغِرة: الداخلة.
[٥] . القادحة في القلوب‏: كأنها تقدح النار فيها كما تقدح النار بالمقدحة.
****************************