وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٢٣٩ - و من خطبة له (ع( يذكر فيها آل محمد (ص‏)

هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ‏ وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ [حُكْمِ‏] مَنْطِقِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ هُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ وَ وَلَائِجُ[١] الِاعْتِصَامِ بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ[٢] وَ انْزَاحَ الْبَاطِلُ[٣] عَنْ مُقَامِهِ [مَقَامِهِ‏] وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ[٤] عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَ رِعَايَةٍ[٥] لَا عَقْلَ سَمَاعٍ وَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيل‏.

__________________________
[١] . ولائج‏: جمع وليجة، و هي ما يدخل فيه السائر اعتصاما من مطر أو برد أو توقيا من مفترس.
[٢] . نِصاب الحق‏: أصله، و الأصل في معنى النصاب مقبض السكين، فكأن الحق نصل ينفصل عن مقبضه و يعود إليه.
[٣] . انزاح‏: زال.
[٤] . انقطاع لسان الباطل عن مَنْبِته‏:- بكسر الباء: أي عن أصله، مجاز عن بطلان حجته و انخذاله عند هجوم جيش الحق عليه.
[٥] . عقل الوعاية: حفظ في فهم و الرعاية: ملاحظة أحكام الدين و تطبيق الأعمال عليها و هذا هو العلم بالدين.
****************************