وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٢٤١ - و من كلام له (ع) يحث به أصحابه على الجهاد

وَ اللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ[١] شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ وَ مُمْهِلُكُمْ[٢] فِي‏ مِضْمَارٍ[٣] مَحْدُودٍ [مَمْدُودٍ] لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ[٤] فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ[٥] وَ اطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ[٦] لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ[٧] مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ وَ أَمْحَى الظُّلَمَ[٨] لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ‏.

و صلى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي، و على آله مصابيح الدجى و العروة الوثقى، و سلم تسليما كثيرا.

______________________
[١] . مُسْتَأدِيكم‏: طالب منكم أداء شكره.
[٢] . مُمْهِلكم‏: معطيكم مهلة.
[٣] . أصل المضمار المكان‏ تضمّر فيه الخيل أي تحضر للسباق. و هو هنا كناية عن مدة العمر.
[٤] . لتتنازعوا سَبَقَهُ‏: أي تتنافسوا في سبقه. و السبق- بالتحريك- الخطر يوضع بين المتسابقين يأخذه السابق منهم و هو هنا الجنة.
[٥] . العُقَد: جمع عقدة. و المآزر: جمع مئزر. و شدّ عقد المآزر: كناية عن الجد و التشمير.
[٦] . اطووا فُضول الخواصر: أي ما فضل من مآزركم يلتف على أقدامكم فاطووه حتى تخفّوا في العمل و لا يعوقكم شي‏ء عن الإسراع في عملكم.
[٧] . لا تجتمع عزيمة و وليمة: أي لا يجتمع طلب المعالي مع الركون إلى اللذائذ.
[٨] . الظُلَم‏: جمع ظلمة، متى دخلت محت تذكار الهمة التي كانت في النهار.
****************************