وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٧ - و من كتاب منه (عليه السلام) إليه أيضا

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ[١] وَ رِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ[٢] نَمَّقْتَهَا[٣] بِضَلَالِكَ وَ أَمْضَيْتَهَا بِسُوءِ رَأْيِكَ وَ كِتَابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يَهْدِيهِ وَ لَا قَائِدٌ يُرْشِدُهُ قَدْ دَعَاهُ الْهَوَى فَأَجَابَهُ وَ قَادَهُ الضَّلَالُ فَاتَّبَعَهُ فَهَجَرَ[٤] لَاغِطاً[٥] وَ ضَلَّ خَابِطاً.

وَ [مِنْ هَذَا الْكِتَابِ‏] مِنْهُ‏

لِأَنَّهَا بَيْعَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ[٦] وَ لَا يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ وَ الْمُرَوِّي‏[٧] فِيهَا مُدَاهِنٌ[٨].

_____________________
[١] . مُوَصِّلَة - بصيغة المفعول-: ملفّقة من كلام مختلف وصل بعضه ببعض على التباين، كالثوب المرقع.
[٢] . مُحَبِّرَة: أي مزيّنة.
[٣] . نَمّقتها: حسّنت كتابتها. و أمضيتها: أنفذتها و بعثتها.
[٤] . هَجَرَ: هذى في كلامه و لغا.
[٥] . اللغط: الجلبة بلا معنى.
[٦] . لا يُثني‏: لا ينظر فيها ثانيا بعد النظر الأول.
[٧] . المُرَوِّي‏: هو المتفكر هل يقبل الشي‏ء أو ينبذه.
[٨] . المُداهن‏: المنافق.
****************************