وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٧ - و من كتاب منه (عليه السلام) إليه أيضا

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَتْنِي مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ[١] وَ رِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ[٢] نَمَّقْتَهَا[٣] بِضَلَالِكَ وَ أَمْضَيْتَهَا بِسُوءِ رَأْيِكَ وَ كِتَابُ امْرِئٍ لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يَهْدِيهِ وَ لَا قَائِدٌ يُرْشِدُهُ قَدْ دَعَاهُ الْهَوَى فَأَجَابَهُ وَ قَادَهُ الضَّلَالُ فَاتَّبَعَهُ فَهَجَرَ[٤] لَاغِطاً[٥] وَ ضَلَّ خَابِطاً.

وَ [مِنْ هَذَا الْكِتَابِ‏] مِنْهُ‏

لِأَنَّهَا بَيْعَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ[٦] وَ لَا يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ وَ الْمُرَوِّي‏[٧] فِيهَا مُدَاهِنٌ[٨].

_____________________
[١] . مُوَصِّلَة - بصيغة المفعول-: ملفّقة من كلام مختلف وصل بعضه ببعض على التباين، كالثوب المرقع.
[٢] . مُحَبِّرَة: أي مزيّنة.
[٣] . نَمّقتها: حسّنت كتابتها. و أمضيتها: أنفذتها و بعثتها.
[٤] . هَجَرَ: هذى في كلامه و لغا.
[٥] . اللغط: الجلبة بلا معنى.
[٦] . لا يُثني‏: لا ينظر فيها ثانيا بعد النظر الأول.
[٧] . المُرَوِّي‏: هو المتفكر هل يقبل الشي‏ء أو ينبذه.
[٨] . المُداهن‏: المنافق.
****************************