فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا لَدَيْكَ وَ انْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيْكَ وَ ارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لَا تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلَاماً وَاضِحَةً وَ سُبُلًا نَيِّرَةً وَ مَحَجَّةً[١] نَهْجَةً[٢] وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً[٣] يَرِدُهَا الْأَكْيَاسُ[٤] وَ يُخَالِفُهَا الْأَنْكَاسُ[٥] مَنْ نَكَبَ[٦] عَنْهَا جَارَ[٧] عَنِ الْحَقِّ وَ خَبَطَ[٨] فِي التِّيهِ[٩] وَ غَيَّرَ اللَّهُ نِعْمَتَهُ وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ سَبِيلَكَ وَ حَيْثُ تَنَاهَتْ بِكَ أُمُورُكَ فَقَدْ أَجْرَيْتَ إِلَى غَايَةِ خُسْرٍ[١٠] وَ مَحَلَّةِ كُفْرٍ فَإِنَّ نَفْسَكَ قَدْ أَوْلَجَتْكَ[١١] شَرّاً وَ أَقْحَمَتْكَ[١٢] غَيّاً[١٣] وَ أَوْرَدَتْكَ الْمَهَالِكَ وَ أَوْعَرَتْ[١٤] عَلَيْكَ الْمَسَالِكَ.