وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): عَلامةُ الاِْيمَانِ أَنْ تُؤثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُكَ،أَنْ يَكُونَ فِي حَديِثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَأَنْ تَتَّقِيَ اللهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٤٥ - و من كتاب له (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري و كان عامله على البصرة و قد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها، فمضى إليها- قوله:

أَمَّا بَعْدُ يَا ابْنَ حُنَيْفٍ فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا مِنْ فِتْيَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَعَاكَ إِلَى مَأْدُبَةٍ[١] فَأَسْرَعْتَ إِلَيْهَا تُسْتَطَابُ‏[٢] لَكَ الْأَلْوَانُ‏[٣] وَ تُنْقَلُ إِلَيْكَ الْجِفَانُ‏[٤] وَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّكَ تُجِيبُ إِلَى طَعَامِ قَوْمٍ عَائِلُهُمْ‏[٥] مَجْفُوٌّ[٦] وَ غَنِيُّهُمْ مَدْعُوٌّ فَانْظُرْ إِلَى مَا تَقْضَمُهُ‏[٧] مِنْ هَذَا الْمَقْضَمِ فَمَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ عِلْمُهُ فَالْفِظْهُ‏[٨] وَ مَا أَيْقَنْتَ بِطِيبِ [وَجْهِهِ‏] وُجُوهِهِ فَنَلْ مِنْهُ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ وَ يَسْتَضِي‏ءُ بِنُورِ عِلْمِهِ أَلَا وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ‏[٩] وَ مِنْ طُعْمِهِ‏[١٠] بِقُرْصَيْهِ‏[١١] أَلَا وَ إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ عِفَّةٍ وَ سَدَادٍ[١٢] فَوَاللَّهِ مَا كَنَزْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ تِبْراً[١٣] وَ لَا ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً[١٤] وَ لَا أَعْدَدْتُ لِبَالِي ثَوْبِي طِمْراً[١٥] وَ لَا حُزْتُ مِنْ أَرْضِهَا شِبْراً وَ لَا أَخَذْتُ مِنْهُ إِلَّا كَقُوتِ أَتَانٍ دَبِرَةٍ[١٦] وَ لَهِيَ فِي عَيْنِي أَوْهَى وَ أَوْهَنُ مِنْ عَفْصَةٍ مَقِرَةٍ[١٧] بَلَى كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكٌ مِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ وَ مَا أَصْنَعُ بِفَدَكٍ‏[١٨] وَ غَيْرِ فَدَكٍ وَ النَّفْسُ مَظَانُّهَا[١٩] فِي غَدٍ جَدَثٌ‏[٢٠] تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا وَ تَغِيبُ أَخْبَارُهَا وَ حُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ فِي فُسْحَتِهَا وَ أَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا لَأَضْغَطَهَا[٢١] الْحَجَرُ وَ الْمَدَرُ[٢٢] وَ سَدَّ فُرَجَهَا[٢٣] التُّرَابُ الْمُتَرَاكِمُ وَ إِنَّمَا هِيَ نَفْسِي أَرُوضُهَا[٢٤] بِالتَّقْوَى لِتَأْتِيَ آمِنَةً يَوْمَ الْخَوْفِ الْأَكْبَرِ وَ تَثْبُتَ عَلَى جَوَانِبِ الْمَزْلَقِ‏[٢٥] وَ لَوْ شِئْتُ لَاهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا الْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا الْقَمْحِ وَ نَسَائِجِ هَذَا الْقَزِّ[٢٦] وَ لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ وَ يَقُودَنِي جَشَعِي‏[٢٧] إِلَى تَخَيُّرِ الْأَطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوْ الْيَمَامَةِ مَنْ لَا طَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ‏[٢٨] وَ لَا عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ أَوْ أَبِيتَ مِبْطَاناً وَ حَوْلِي بُطُونٌ غَرْثَى‏[٢٩] وَ أَكْبَادٌ حَرَّى‏[٣٠] أَوْ أَكُونَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ –

وَ حَسْبُكَ [عَاراً] دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ[٣١]         وَ حَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ[٣٢]

- ٢٨٧ أَ أَقْنَعُ مِنْ نَفْسِي بِأَنْ يُقَالَ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا أُشَارِكُهُمْ فِي مَكَارِهِ الدَّهْرِ أَوْ أَكُونَ أُسْوَةً لَهُمْ فِي جُشُوبَةِ[٣٣] الْعَيْشِ فَمَا خُلِقْتُ لِيَشْغَلَنِي أَكْلُ الطَّيِّبَاتِ كَالْبَهِيمَةِ الْمَرْبُوطَةِ هَمُّهَا عَلَفُهَا أَوِ الْمُرْسَلَةِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا[٣٤] تَكْتَرِشُ‏[٣٥] مِنْ أَعْلَافِهَا[٣٦] وَ تَلْهُو عَمَّا يُرَادُ بِهَا أَوْ أُتْرَكَ سُدًى أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلَالَةِ أَوْ أَعْتَسِفَ‏[٣٧] طَرِيقَ الْمَتَاهَةِ[٣٨] وَ كَأَنِّي بِقَائِلِكُمْ يَقُولُ إِذَا كَانَ هَذَا قُوتُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدْ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَنْ قِتَالِ الْأَقْرَانِ وَ مُنَازَلَةِ الشُّجْعَانِ أَلَا وَ إِنَّ الشَّجَرَةَ الْبَرِّيَّةَ[٣٩] أَصْلَبُ عُوداً وَ الرَّوَاتِعَ الْخَضِرَةَ[٤٠] أَرَقُّ جُلُوداً وَ النَّابِتَاتِ الْعِذْيَةَ[٤١] أَقْوَى وَقُوداً[٤٢] وَ أَبْطَأُ خُمُوداً. وَ أَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ كَالضَّوْءِ مِنَ الضَّوْءِ[٤٣] وَ الذِّرَاعِ مِنَ الْعَضُدِ[٤٤] وَ اللَّهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَى قِتَالِي لَمَا وَلَّيْتُ عَنْهَا وَ لَوْ أَمْكَنَتِ الْفُرَصُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَيْهَا وَ سَأَجْهَدُ[٤٥] فِي أَنْ أُطَهِّرَ الْأَرْضَ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ الْمَعْكُوسِ وَ الْجِسْمِ الْمَرْكُوسِ‏[٤٦] حَتَّى تَخْرُجَ الْمَدَرَةُ[٤٧] مِنْ بَيْنِ حَبِّ الْحَصِيدِ[٤٨] وَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَ هُوَ آخِرُهُ-

إِلَيْكِ عَنِّي‏[٤٩] يَا دُنْيَا فَحَبْلُكِ عَلَى غَارِبِكِ‏[٥٠] قَدِ انْسَلَلْتُ مِنْ مَخَالِبِكِ‏[٥١] وَ أَفْلَتُّ مِنْ حَبَائِلِكِ‏[٥٢] وَ اجْتَنَبْتُ الذَّهَابَ فِي مَدَاحِضِكِ- ٢٩٣[٥٣] أَيْنَ الْقُرُونُ الَّذِينَ غَرَرْتِهِمْ بِمَدَاعِبِكِ‏[٥٤] أَيْنَ الْأُمَمُ الَّذِينَ فَتَنْتِهِمْ بِزَخَارِفِكِ فَهَا هُمْ رَهَائِنُ الْقُبُورِ وَ مَضَامِينُ اللُّحُودِ[٥٥] وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتِ شَخْصاً مَرْئِيّاً وَ قَالَباً حِسِّيّاً لَأَقَمْتُ عَلَيْكِ حُدُودَ اللَّهِ فِي عِبَادٍ غَرَرْتِهِمْ بِالْأَمَانِيِّ وَ أُمَمٍ أَلْقَيْتِهِمْ فِي الْمَهَاوِي‏[٥٦] وَ مُلُوكٍ أَسْلَمْتِهِمْ إِلَى التَّلَفِ وَ أَوْرَدْتِهِمْ مَوَارِدَ الْبَلَاءِ إِذْ لَا وِرْدَ[٥٧] وَ لَا صَدَرَ[٥٨] هَيْهَاتَ مَنْ وَطِئَ دَحْضَكِ‏[٥٩] زَلِقَ‏[٦٠] وَ مَنْ رَكِبَ لُجَجَكِ غَرِقَ وَ مَنِ ازْوَرَّ[٦١] عَنْ حَبَائِلِكِ وُفِّقَ وَ السَّالِمُ مِنْكِ لَا يُبَالِي إِنْ ضَاقَ بِهِ مُنَاخُهُ‏[٦٢] وَ الدُّنْيَا عِنْدَهُ كَيَوْمٍ حَانَ‏[٦٣] انْسِلَاخُهُ‏[٦٤] اعْزُبِي‏[٦٥] عَنِّي فَوَاللَّهِ لَا أَذِلُّ لَكِ فَتَسْتَذِلِّينِي وَ لَا أَسْلَسُ‏[٦٦] لَكِ فَتَقُودِينِي وَ ايْمُ اللَّهِ يَمِيناً أَسْتَثْنِي فِيهَا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ لَأَرُوضَنَّ نَفْسِي رِيَاضَةً تَهِشُ‏[٦٧] مَعَهَا إِلَى الْقُرْصِ إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهِ مَطْعُوماً وَ تَقْنَعُ بِالْمِلْحِ مَأْدُوماً[٦٨] وَ لَأَدَعَنَ‏[٦٩] مُقْلَتِي‏[٧٠] كَعَيْنِ مَاءٍ نَضَبَ‏[٧١] مَعِينُهَا[٧٢] مُسْتَفْرِغَةً دُمُوعَهَا أَ تَمْتَلِئُ السَّائِمَةُ[٧٣] مِنْ رِعْيِهَا[٧٤] فَتَبْرُكَ وَ تَشْبَعُ الرَّبِيضَةُ[٧٥] مِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَ‏[٧٦] وَ يَأْكُلُ عَلِيٌّ مِنْ زَادِهِ فَيَهْجَعَ‏[٧٧] قَرَّتْ إِذاً عَيْنُهُ‏[٧٨] إِذَا اقْتَدَى بَعْدَ السِّنِينَ الْمُتَطَاوِلَةِ بِالْبَهِيمَةِ الْهَامِلَةِ[٧٩] وَ السَّائِمَةِ الْمَرْعِيَّةِ طُوبَى لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَى رَبِّهَا فَرْضَهَا وَ عَرَكَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا[٨٠] وَ هَجَرَتْ فِي ٢٩٥ اللَّيْلِ غُمْضَهَا[٨١] حَتَّى إِذَا غَلَبَ الْكَرَى‏[٨٢] عَلَيْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا[٨٣] وَ تَوَسَّدَتْ كَفَّهَا[٨٤] فِي مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُيُونَهُمْ خَوْفُ مَعَادِهِمْ وَ تَجَافَتْ‏[٨٥] عَنْ مَضَاجِعِهِمْ‏[٨٦] جُنُوبُهُمْ وَ هَمْهَمَتْ‏[٨٧] بِذِكْرِ رَبِّهِمْ شِفَاهُهُمْ وَ تَقَشَّعَتْ‏[٨٨] بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِمْ ذُنُوبُهُمْ- أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏ فَاتَّقِ اللَّهَ يَا ابْنَ حُنَيْفٍ وَ لْتَكْفُفْ أَقْرَاصُكَ‏[٨٩] لِيَكُونَ مِنَ النَّارِ خَلَاصُكَ‏.

______________________
[١] . المأدبة - بفتح الدال و ضمها-: الطعام يصنع لدعوة أو عرس.
[٢] . تُستَطاب لك‏: يطلب لك طيبها.
[٣] . الألوان‏: المراد هنا أصناف الطعام.
[٤] . الجِفان‏ - بكسر الجيم جمع جفنة- و هي القصعة.
[٥] . عائلهم‏: محتاجهم.
[٦] . «مجفو»: أي مطرود، من الجفاء.
[٧] . قَضِمَ‏ - كسمع-: أكل بطرف أسنانه، و المراد الأكل مطلقا، و المقضم- كمقعد-: المأكل.
[٨] . الفظه‏: أطرحه.
[٩] . الطِمْر - بالكسر-: الثوب الخلق البالي.
[١٠] . طُعْمه‏ - بضم الطاء-: ما يطعمه و يفطر عليه.
[١١] . قُرْصَيْه‏: تثنية قرص، و هو الرغيف.
[١٢] . السداد: التصرف الرشيد. و أصله الثواب و الاحتراز من الخطأ.
[١٣] . التِبْر - بكسر فسكون-: فتات الذهب و الفضة قبل أن يصاغ.
[١٤] . الوَفْر: المال.
[١٥] . الطِمْر: الثوب البالي، و قد سبق قريبا. و الثواب هنا عبارة عن الطمرين، فان مجموع الرداء و الإزار يعد ثوبا واحدا، فبهما يكسى البدن لا بأحدهما.
[١٦] . أتان دَبِرَة: هي التي عقر ظهرها فقلّ أكلها.
[١٧] . مَقِرَة: أي مرّة.
[١٨] . فَدَك‏ - بالتحريك-: قرية لرسول اللَّه (ص)، و كان صالح أهلها على النصف من نخيلها بعد خيبر، و إجماع الشيعة على أنه كان أعطاها فاطمة رضي اللَّه عنها قبل وفاته، إلا أن أبا بكر- رضي اللَّه عنه- آثر ردّها لبيت المال.
[١٩] . المظانّ‏: جمع مظنة و هو المكان الذي يظنّ فيه وجود الشي‏ء.
[٢٠] . جَدَث‏ - بالتحريك-: أي قبر.
[٢١] . أضْغَطَها: جعلها من الضيق بحيث تضغط و تعصر الحال فيها.
[٢٢] . المَدَر: جمع مدرة: مثل قصب و قصبة و هو التراب المتلبد، أو قطع الطين.
[٢٣] . فُرَجها: جمع فرجة، مثال غرف و غرفة: كل منفرج بين شيئين.
[٢٤] . أرُوضُها: أذلّلها.
[٢٥] . المزلق‏ - و مثله المزلقة-: موضع الزلل، و هو المكان الذي يخشى فيه أن تزل القدمان. و المراد هنا الصراط.
[٢٦] . القزّ: الحرير.
[٢٧] . الجشع‏: شدة الحرص.
[٢٨] . القُرْص‏: الرغيف.
[٢٩] . بطون غرثى‏: جائعة.
[٣٠] . أكباد حرّى‏ - مؤنث حران- أي عطشان.
[٣١] . البِطْنَة- بكسر الباء-: البطر و الأشر.
[٣٢] . القِدّ - بالكسر-: سير من جلد غير مدبوغ.
[٣٣] . الجُشوبة: الخشونة، و تقول: جشب الطعام- كنصر و سمع-: فهو جشب، و جشب- كشهم و بطر-: و جشيب و مجشاب و مجشوب، أي غلظ فهو غليظ.
[٣٤] . تقمّمها: التقاطها للقمامة، أي الكناسة.
[٣٥] . «تكترش»: تملأ كرشها.
[٣٦] . الأعلاف‏ - جمع علف-: ما يهيأ للدابة لتأكله.
[٣٧] . اعْتَسف‏: ركب الطريق على غير قصد.
[٣٨] . المِتاهة: موضع الحيرة.
[٣٩] . الشجرة البريّة: التي تنبت في البر الذي لا ماء فيه.
[٤٠] . الرَوَاتِع الخَضِرة: الأشجار و الأعشاب الغضة الناعمة التي تنبت في الأرض الندية.
[٤١] . النابتات العِذْية: التي تنبت عِذيا، و العذي بسكون الذال- الزرع لا يسقيه إلا ماء المطر.
[٤٢] . الوَقود: اشتعال النار.
[٤٣] . «كالضوء من الضوء»: شبّه الإمام نفسه بالضوء الثاني، و شبه رسول اللَّه بالضوء الأول، و شبّه منبع الأضواء عز و جل بالشمس التي توجب الضوء الأول، ثم الضوء الأول يوجب الضوء الثاني.
[٤٤] . «الذراع من العضد»: شبه الإمام نفسه من الرسول بالذراع الذي أصله العضد، كناية عن شدة الامتزاج و القرب بينهما.
[٤٥] . جَهَدَ - كمنع-: جد.
[٤٦] . المركوس‏: من الركس، و هو رد الشي‏ء مقلوبا و قلب آخره على أوله، و المراد مقلوب الفكر.
[٤٧] . المَدَرَة - بالتحريك-: قطعة الطين اليابس.
[٤٨] . حبّ الحصيد: حب النبات المحصود كالقمح و نحوه. و المراد بخروج المدرة من حبّ الحصيد أنه يطهر المؤمنين من المخالفين.
[٤٩] . اليْكِ عني‏: اذهبي عني.
[٥٠] . الغارِب‏: ما بين السنام و العنق. و قوله عليه السلام للدنيا «حبلك على غاربك» و الجملة تمثيل لتسريحها تذهب حيث شاءت.
[٥١] . انسَلّ من مخالبها: لم يعلق به شي‏ء من شهواتها.
[٥٢] . الحبائل‏ - جمع حبالة-: و هي شبكة الصياد.
[٥٣] . المداحض‏: المساقط و المزالق.
[٥٤] . المَدَاعب‏ - جمع مدعبة-: من الدعابة، و هي المزاح.
[٥٥] . مضامين اللّحُود: أي الذين تضمنتهم القبور.
[٥٦] . المهاوي‏: جمع مهوى، مكان السقوط، و هو من هوى يهوي.
[٥٧] . الوِرْد - بكسر الواو-: ورود الماء.
[٥٨] . الصَدَر - بالتحريك-: الصدور عن الماء بعد الشرب.
[٥٩] . مكان دَحْض‏ - بفتح فسكون-: أي زلق لا تثبت فيه الأرجل.
[٦٠] . زلق‏ زلّ و سقط.
[٦١] . «ازوَرّ»: مال و تنكب.
[٦٢] . مُنَاخه‏: أصله مبرك الإبل، من أناخ ينيخ، و المراد به هنا: مقامه.
[٦٣] . حان‏: حضر.
[٦٤] . انسلاخه‏: زواله.
[٦٥] . «عزب يعزب»: أي بعد.
[٦٦] . «لا أسلس» أي لا أنقاد.
[٦٧] . «تهِشّ إلى القُرص»: تنبسط إلى الرغيف و تفرح به من شدة ما حرمته.
[٦٨] . «مأدوماً»: حال من الملح، أي مأدوما به الطعام.
[٦٩] . لأدَعَنّ‏: لأتركنّ.
[٧٠] . مقلتي‏: عيني.
[٧١] . نَضَب‏: غار.
[٧٢] . مَعِينها - بفتح فكسر-: ماؤها الجاري.
[٧٣] . السائمة: الأنعام التي تسرح.
[٧٤] . رِعْيها - بكسر الراء- الكلأ.
[٧٥] . الربيضة: الغنم مع رعاتها إذا كانت في مرابضها.
[٧٦] . الربوض للغنم‏: كالبروك للإبل.
[٧٧] . يهجع‏: أي يسكن كما سكنت الحيوانات بعد طعامها.
[٧٨] . قَرّت عينه‏: دعاء على نفسه ببرود العين- أي جمودها- من فقد الحياة.
[٧٩] . الهاملة: المتروكة، و الهمل من الغنم ترعى نهارا بلا راع.
[٨٠] . البؤس‏: الضر. و عرك البؤس بالجنب: الصبر عليه كأنه شوك فيسحقه بجنبه.
[٨١] . الغُمْض‏ - بالضم-: النوم.
[٨٢] . الكَرَى‏ - بالفتح-: النعاس.
[٨٣] . افْتَرَشَت أرضها: لم يكن لها فراش.
[٨٤] . توسّدَت‏كفها: جعلته كالوسادة.
[٨٥] . تجافت‏: تباعدت و نأت.
[٨٦] . مضاجع‏: جمع مضجع: موضع النوم.
[٨٧] . الهمهمة: الصوت الخفي يتردد في الصدر.
[٨٨] . تَقَشّعَت جنوبهم‏: انجلّت و ذهبت كما يتقشع الغمام‏
[٨٩] . «وَلْتَكْفُفْ أقْرَاصُكَ»: كأن الإمام يأمر الأقراص- أي الأرغفة- بالكفّ- أي الانقطاع- عن ابن حنيف. و المراد أمر ابن حنيف بالكفّ عنها استعفافا. و رفع «أقراصك» على الفاعلية أبلغ من نصبها على المفعولية.
****************************