وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٥٦ - و من [كلام‏] وصية له (عليه السلام) وصى [به‏] بها شريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام‏

اتَّقِ اللَّهَ فِي كُلِّ [مَسَاءٍ وَ صَبَاحٍ‏] صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ وَ خَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ وَ لَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ مَخَافَةَ [مَكْرُوهِهِ‏] مَكْرُوهٍ سَمَتْ‏[١] بِكَ الْأَهْوَاءُ[٢] إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً وَ [لِنَزَوَاتِكَ‏] لِنَزْوَتِكَ‏[٣] عِنْدَ الْحَفِيظَةِ[٤] وَاقِماً[٥] قَامِعاً[٦].

______________________
[١] . سمت‏: أي ارتفعت.
[٢] . الاهواء - جمع هوى-: و هو الميل مع الشهوة حيث مالت.
[٣] . النزوة: من «نزا ينزو نزوا» أي وثب.
[٤] . الحفيظة: الغضب.
[٥] . «و قمه فهو واقم»: أي قهره.
[٦] . قمعه‏: رده و كسره.
****************************