وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام):مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الاْخْوَانِ، وَأَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ .                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
٧٣ - و من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية

أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي عَلَى التَّرَدُّدِ فِي جَوَابِكَ وَ الِاسْتِمَاعِ إِلَى كِتَابِكَ لَمُوَهِّنٌ‏[١] رَأْيِي وَ مُخَطِّئٌ فِرَاسَتِي‏[٢] وَ إِنَّكَ إِذْ تُحَاوِلُنِي الْأُمُورَ[٣] وَ تُرَاجِعُنِي السُّطُورَ[٤] كَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تَكْذِبُهُ أَحْلَامُهُ‏[٥] وَ الْمُتَحَيِّرِ الْقَائِمِ يَبْهَظُهُ‏[٦] مَقَامُهُ لَا يَدْرِي أَ لَهُ مَا يَأْتِي أَمْ عَلَيْهِ وَ لَسْتَ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ بِكَ شَبِيهٌ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَوْ لَا بَعْضُ الِاسْتِبْقَاءِ[٧] لَوَصَلَتْ [مِنِّي إِلَيْكَ‏] إِلَيْكَ مِنِّي قَوَارِعُ‏[٨] تَقْرَعُ‏[٩] الْعَظْمَ وَ [تَنْهَسُ‏] تَهْلِسُ‏[١٠] اللَّحْمَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ثَبَّطَكَ‏[١١] عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِكَ وَ تَأْذَنَ‏[١٢] لِمَقَالِ [نَصِيحِكَ‏] نَصِيحَتِكَ وَ السَّلَامُ لِأَهْلِهِ‏.

______________________
[١] . مُوَهِّن‏: مضعف.
[٢] . فِراسّي‏ - بالكسر-: أي صدق ظني.
[٣] . حَاوَل الأمر: طلبه ورامه، أي تطالبني ببعض غاياتك كولاية الشام و نحوها.
[٤] . تراجعني السطور: أي تطلب مني أن أرجع إلى جوابك بالسطور.
[٥] . كالمُسْتَثْقِل النائم‏: يقول: أنت في محاولتك كالنائم الثقيل نومه: يحلم أنه نال شيئا، فإذا انتبه وجد الرؤيا كذبت، أي عليه، فأمانيك فيما تطلب شبيهة بالأحلام، إن هي إلا خيالات باطلة.
[٦] . «يُبْهِظه»: أي يثقله و يشقّ عليه مقامه.
[٧] . الاستبقاء: الإبقاء، و المراد إبقائي لك و عدم إرادتي لإهلاكك.
[٨] . القَوَارِع‏ - أي الدواهي.
[٩] . تَقْرَع العظم‏: أي تصدمه فتكسره.
[١٠] . «تَهْلِسُ اللحمَ»: أي تذيبه و تنهكه.
[١١] . «ثَبّطَكَ»: أي أقعدك.
[١٢] . تَأذَن‏ - بفتح الذال-: أي تسمع.
****************************