ومن كلام له (عليه السلام)
في ذم البصرة وأهلها [بعد وقعة الجمل]
كُنْتُمْ جُنْدَ الْمَرْأَةِ، وَأَتْبَاعَ البَهِيمَةِ[١]، رَغَا[٢] فَأَجَبْتُم، وَعُقِرَ[٣] فَهَرَبْتُمْ.
أَخْلاَقُكُمْ دِقَاقٌ[٤]، وَعَهْدُكُمْ شِقَاقٌ، وَدِيْنُكُمْ نِفَاقٌ، وَمَاؤُكُمْ زُعَاقٌ[٥].
المُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مُرْتَهَنٌ[٦] بِذَنْبِهِ، وَالشَّاخِصُ عَنْكُمْ مُتَدَارَكٌ بِرَحْمة مِنْ رَبِّهِ.
كَأَنِّي بِمَسْجِدكُمْ كَجُؤْجُؤِ سَفِينَة[٧]، قَدْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْها العَذَابَ مِنْ فَوْقِها وَمِنْ تَحتِها، وَغَرِقَ مَنْ في ضِمْنِها.
وفي رواية: وَأيْمُ اللهِ لَتَغْرَقَنَّ بَلْدَتُكُمْ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مَسْجِدِهَا كَجُؤْجُؤِ سَفِينَة، أَوْ نَعَامَة جَاثِمَة[٨].
وفي رواية أخرى: كَجُؤْجُؤِ طَيْر في لُجَّةِ بَحْر[٩].