وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام): مَا لاِبْنِ آدَمَ وَالْفَخْرِ: أَوَّلُهُ نُطْفَةٌ، وَآخِرُهُ جِيفَةٌ، و َلاَ يَرْزُقُ نَفْسَهُ، وَلاَ يَدفَعُ حَتْفَهُ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
الخطبة ٦١: لمّا خُوِّف من الغيلة

ومن كلام له (عليه السلام)

لمّا خُوِّف من الغيلة[١]

وَإِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً[٢] حَصِينةً، فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنِّي وَأَسْلَمَتْنِي; فَحِينَئِذ لاَ يَطِيشُ السَّهْمُ[٣]، وَلاَ يَبْرَأُ الْكَلْمُ[٤].

-------------------------------------------
[١] . الغَيْلة: القتل على غِرّة بغير شعور من المقتول كيف يأتيه القاتل.
[٢] . الجُنّة ـ بالضم ـ: الوقاية والملجأ والحصن، وقد سبقت.
[٣] . طاش السهم عن الهدف ـ من باب باع ـ أي: جاوره ولم يصبه.
[٤] . الكَلْمُ ـ بالفتح ـ: الجرح.
****************************