وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ.                
وقال (عليه السلام) : مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا .                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
الخطبة ٧٤: لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان

ومن كلام له (عليه السلام)

لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان

أَوَلَمْ يَنْهَ بَنِي أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفي[١]؟ أَوَمَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتِي عَنْ تُهَمَتِي؟! وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَاني.

أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ[٢]، وَخَصِيمُ الْمُرْتَابِينَ، عَلَى كِتَابِ اللهِ تُعْرَضُ الاَْمْثالُ[٣]، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ!

--------------------------------------------
[١] . قَرْفي; قَرَفَهُ قَرَفاً ـ بالفتح ـ: عابه، والاسم منه القَرْف بسكون الراء.
[٢] . حَجَيج المارقين: خَصيمهم، والمارقون: الخارجون من الدين.
[٣] . الامْثال: يراد بها هنا متشابهات الاعمال والحوادث، تعرض على القرآن، فما وافقه فهو الحق المشروع، وما خالفه فهو الباطل الممنوع، وهو(عليه السلام) قد جرى على حكم كتاب الله في أعماله، فليس للغامز عليه أن يشير إليه بمطعن، مادام ملتزماً لاحكام الكتاب.
****************************