وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): الرِّزْقُ رِزْقَانِ: طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا،مَنْ طَلَبَ الاْخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
الرسالة ٧: إليه أيضاً

ومن كتاب منه (عليه السلام)

إليه أيضاً

أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَتْني مِنْكَ مَوْعِظَةٌ مُوَصَّلَةٌ[١]، وَرِسَالَةٌ مُحَبَّرَةٌ[٢]، نَمَّقْتَهَا[٣] بِضَلاَلِكَ، وَأَمْضَيْتَهَا[٤] بِسُوءِ رَأْيِكَ، وَكِتَابُ امْرِىء لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ يَهْدِيهِ، وَلاَ قَائِدٌ يُرْشِدُهُ، قَدْ دَعَاهُ الْهَوَى فَأَجَابَهُ، وَقَادَهُ الضَّلاَلُ فَاتَّبَعَهُ، فَهَجَرَ[٥] لاَغِطاً[٦]، وَضَلَّ خَابِطاً.

ومن هذا الكتاب

لاَِنَّهَا بَيْعَهٌ وَاحِدَةٌ لاَ يُثَنَّى فِيهَا النَّظَرُ[٧]، وَلاَ يُسْتَأْنَفُ فِيهَا الْخِيَارُ، الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ، وَالْمُرَوِّي[٨] فِيهَا مُدَاهِنٌ[٩].

----------------------------------
[١] . مُوَصّلة ـ بصيغة المفعول ـ: ملفّقة من كلام مختلف وصل بعضه ببعض على التباين، كالثوب المرقع.
[٢] . مُحَبّرَة: أي مزيّنه.
[٣] . نَمّقتها: حسنت كتابتها.
[٤] . أمضيْتها: أنفذتها وبعثتها.
[٥] . هَجَرَ: هَذَى في كلامه ولغا.
[٦] . اللغط: الجَلَبة بلا معنى.
[٧] . لا يُثني: لا ينظر فيها ثانياً بعد النظر الاول.
[٨] . المُرَوِّي: هو المتفكر هل يقبل الشيء أوينبذه.
[٩] . المُداهن: المنافق.
****************************