ومن كلام له (عليه السلام)
[في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه]
قَدْ أَحْيَا عَقْلَهُ[١]، وَأَمَاتَ نَفْسَهُ[٢]، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُهُ[٣]، وَلَطُفَ غَلِيظُهُ[٤]، وَبَرَقَ لَهُ لاَمِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَأَبَانَ لَهُ الطَّرِيقَ، وَسَلَكَ بِهِ السَّبِيلَ، وَتَدَافَعَتْهُ الاَْبْوَابُ[٥] إِلَى بَابِ السَّلاَمَةِ، وَدَارِ الاِْقَامَةِ، وَثَبَتَتْ رِجْلاَهُ بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِهِ فِي قَرَارِ الاَْمْنِ وَالرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَهُ، وَأَرْضَى رَبَّهُ.