ومن خطبة له (عليه السلام)
خطبها بذي قار، وهو متوجّه إلى البصرة
وذكرها الواقدي في كتاب الجمل
فَصَدَعَ[١] بَمَا أُمِرَ بِهِ، وَبَلَّغَ رِسَالَةِ رَبِّهِ، فَلَمَّ اللهُ بِهِ الصَّدْعَ[٢]، وَرَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ[٣]، وَأَلَّفَ بِهِ بَيْنَ ذَوِي الاَْرْحَامِ، بَعْدَ الْعَدَاوَةِ الْوَاغِرَةِ[٤] فِي الصُّدُورِ، والضَّغَائِنِ الْقَادِحَةِ فِي الْقُلُوبِ[٥].