وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.                
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                

Search form

نـهج البـــــــــلاغـة
إرسال الی صدیق
الخطبة ٢٣٣: ومن كلام له(عليه السلام)

ومن كلام له (عليه السلام)

روى اليماني، عن أحمد بن قتيبة، عن عبدالله بن يزيد، عن مالك بن دِحْيَةَ، قال: كنّا عند أميرالمؤمنين(عليه السلام)، فقال ـ وقد ذكر عنده اختلاف الناس ـ:

إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِىءُ طِينِهِمْ[١]، وَذلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِلْقَةً[٢] مِنْ سَبَخِ أَرْض[٣] وَعَذْبِهَا، وَحَزْنِ تُرْبَة وَسَهْلِهَا، فَهُمْ عَلَى حَسَبِ قُرْبِ أَرْضِهِمْ يَتَقَارَبُونَ، وَعَلَى قَدْرِ اخْتِلاَفِهَا يَتَفَاوَتُونَ، فَتَامُّ الرُّوَاءِ[٤] نَاقِصُ الْعَقْلِ، وَمَادُّ الْقَامَةِ[٥] قَصِيرُ الْهِمَّةِ، وَزَاكِي الْعَمَلِ قَبِيحُ المَنْظَرِ، وَقَرِيبُ الْقَعْرِ[٦] بَعِيدُ السَّبْرِ، مَعْرُوفُ الضَّرِيبَةِ[٧] مُنْكَرُ الْجَلِيبَةِ[٨]، وَتَائِهُ الْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ، وَطَلِيقُ اللِّسَانِ حدِيدُ الْجَنَانِ.

-------------------------------------------
[١] . طِينهم ـ جمع طينة ـ: يريد عناصر تركيبهم.
[٢] . الفِلْقَة ـ بكسر الفاء ـ: القطعة من الشيء.
[٣] . سَبَخ الارض: مالحها.
[٤] . الرُواء ـ بالضم والمد ـ: حسن المنظر.
[٥] . مادّ القامة: طويلها.
[٦] . القَعْر: يريد به قعر البدن، أي أنه قصير الجسم لكنه داهي الفؤاد.
[٧] . الضريبة: الطبيعة.
[٨] . الجليبة: ما يتصنعه الانسان على خلاف طبعه.
****************************