وقال (عليه السلام): الْحِلْمُ وَالاَْنَاةُ تَوْأَمَانِ يُنْتِجُهُمَا عُلُوُّ الْهِمَّةِ.                
وقال (عليه السلام): لَيْسَ بَلَدٌ بأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَد، خَيْرُ الْبِلاَدِ مَا حَمَلَكَ.                
وقال (عليه السلام) : مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ .                
وقال (عليه السلام): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.                
وقال (عليه السلام): الْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَيَنْفَدُ.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): لاَ خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ، كَمَا أنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ.                

Search form

إرسال الی صدیق
بعض شروح نهج البلاغة – الثالث

٥٣ - شرح نهج البلاغة :

لتاج الدين حسن المعروف ب ( ملا تاجا ) المتوفى سنة ١١٣٨ والد الفاضل الهندي [١] وهو باللغة الفارسية ، ويوجد في المكتبات الخاصة باصفهان .

٥٤ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ المحدّث عبد الله بن صالح البحراني السماهيجي ، المتوفى سنة ( ١١٣٥ ) ، من أكابر علماء الإمامية المحدثين ، صاحب ( الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية ) التي سبق ذكرها في ص ٨١ من هذا الجزء .

والسماهيجي نسبة إلى قرية سماهيج ( بفتح أوله وبالياء المثناة من بعد الهاء والجيم اخيرا ) من جزيرة صغيرة بجنب جزيرة أوال من المشرق ، وجزيرة أوال من جزائر البحرين وإليها ينسب جماعة من أهل العلم .

٥٥ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ عبد الله بن نور الله أو نور الدين كما في ( الفيض القدسي للنوري ) البحراني صاحب كتاب ( العوالم ) الذي هو في مثل ( بحار الأنوار ) في المقدار .

قال الشيخ آغا بزرك رحمه الله في الكواكب المنتشرة في ( أعيان القرن الثاني بعد العشرة ) مخطوط : ( سمعت من بعض المطلعين انه في أربعين مجلدا موجودة كلها في إحدى مكتبات يزد ) قال :«ورأيت الجزء الأول من المجلد الثالث عشر من العوالم »وهو في مطاعن بعض مناوئي أمير المؤمنين عليه السّلام .

٥٦ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ أبي الرضا محمد علي بن بشارة من آل موحي الخاقاني النجفي المتوفى بعد سنة ( ١١٣٨هـ ) وإلى هذا الشرح أشار الشيخ أحمد النحوي الحلي رحمه الله ، في قصيدة مدح بها المؤلف مطلعها :

خجلت فيا شمس النهار تستري ***** خجلا ويا زهر النجوم تكدري

إلى أن يقول :

من آل نوح شبه أفلاك العلى ***** وبدور هالات الندى والمفخر

لا سيما العلم الذي دانت له ***** الاعلام ذو الفضل الذي لم ينكر

ولقد كسى ( نهج البلاغة ) فكره ***** شرحا فأظهر كلّ خاف مضمر

والشيخ محمد على المذكور بطل من أبطال العلم وفحل من فحول القريض ، وفذ من أفذاذ الفضيلة ، وعلم من أعلام الأدب ، له مؤلفات سوى ( نهج البلاغة ) منها ( نشوة السلافة ومحل الاضافة ) وهو تتميم لكتاب ( سلافة العصر ) للسيد علي خان المدني ، ومنها ( نتائج الأفكار ) و ( ريحانة النحو ) ومن مدائحه لأمير المؤمنين عليه السّلام قوله :

وإذا رقى للوعظ صهوة منبر ***** يصغي لزاجر وعظه جبارها

( نهج البلاغة ) من جواهر لفظه ***** فيه العلوم تبينت أسرارها

ترجمه شيخنا الاميني في غديره الضافي ج ١١ ص ٣٧٣ - ٣٨٢ .

وقال الاستاذ علي الخاقاني في الجزء الأول ( من شعراء الحلة ) ص ٦٢ ط ثانية عن هذا الشرح إنه موجود عند بعض الاعلام في النجف .

٥٧ - شرح نهج البلاغة :

للميرزا محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الكيلاني الأصبهاني من أحفاد الشيخ ابراهيم الشهير بالزاهد الجيلاني مرشد السيد صفي الدين اسحق جد السلاطين الصفويين .

ولد باصبهان ٢٧ - ربيع المولود سنة ( ١١٠٣ ) واشتغل على والده وجماعة من أعلام وقته كالشيخ خليل الطالقاني ، والمولى محمد صادق الأمروستاني ، والحاج محمد طاهر الاصبهاني وغيرهم ، وحصلت له ملاقات جمع آخر من العلماء فأدرك في صغره العلامة المجلسي وكثيرا من معاصريه وتلامذته ، وساح في بلاد فارس والعراق واليمن ، ثم ورد بلاد الهند سنة ١٠٤٧ ومكث في دلهي ما يقرب من أربعة عشر عاما ثم انتقل منها الى بنارس ١١٧١ وبقى هناك إلى أن توفى في ١١ جمادى الاولى سنة ١١٨١ .

له تصانيف كثيرة منها ( التذكرة ) و( شرح نهج البلاغة ) [٢] .

٥٨ - شرح نهج البلاغة :

للعلامة الجليل السيد عبد الله بن السيد محمد رضا شبر الحسيني المتوفى سنة ( ١٢٤٢ ) كان هذا السيد من العلماء الربانيين ، والفقهاء المتبحرين ، وقد لقب في عصره بالمجلسي الثاني لكثرة ما ألف وما حقق ، فان له مؤلفات عديدة في مختلف العلوم كالتفسير ، والحديث ، والاخبار ، والفقه والاصول ، وذكر كل مؤلفاته لا يحتملها كتابنا هذا ، ومن أراد الاطلاع عليها فعليه بكتاب ( دار السلام ) للميرزا النوري ، وما كتبه العلامة السيد محمد صادق الصدر في مقدمة ( حق اليقين ) ليرى العجب العجاب ، وإنها لنفسية مع كثرتها ولا يعوزها التحقيق مع وفرتها .

وقد ذكر أن ذلك ببركة الإمام موسى بن جعفر سلام الله عليه وذلك أن السيد رحمه الله رآه في المنام وكأنه أعطاه قلما وأمره أن يكتب به .

وسمعت من بعض الثقاة أن السيد قدس سره مات والقلم بيده وهذا من شدة حبه للعلم وولعه بالكتابة .

والشرح الذي نحن في ذكره في مجلد ضخم رأيته عند حفيده الحجة السيد على شبر بالكويت بخط جميل واضح ، قال في مقدمته : « هذا تعليق لطيف وشرح مختصر شريف ، علقته على ( نهج البلاغة ) غير ذى إيجاز مخل ، ولا إطناب ممل ، يحل مشكلاته ، ويفتح مغلقاته ، وينبه على جملة من نكاته ، ويوضح غريب فقراته ، على طراز غريب ، ونمط عجيب ، تهش إليه النفوس السليمة ، وتقبله العقول المستقيمة ، وقد عولت فيه غالبا فيما يتعلق بالتواريخ والقصص على شرح المحقق الفريد ابن أبي الحديد ، وفيما يتعلق بالاعراب والنكات والدقائق على شرح العالم الرباني ابن ميثم البحراني قدس سره » .

وفي آخره « وقد وقع الفراغ منه على يد مؤلفه المذنب الجاني ، والأسير الفاني ، عبد الله بن محمد رضا الشبري في ثاني عشر من جمادى الاولى عصرية يوم الخميس في السنة الحادية والأربعين بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية ، على مهاجرها ألف صلاة وتحية حامدا مصليا مستغفرا » .

وبعده هكذا « ثم وافق الفراغ من استنساخه على يد أقل الخليقة بل لا شيء في الحقيقة المذنب الآثم ، الغريق في بحار الجرائم درويش ابن المرحوم كاظم في ظهرية يوم الأربعاء الخامس والعشرون من شهر محرم الحرام من شهور سنة الثانية والاربعين والمائتين بعد الألف من الهجرة إلخ . . . » .

وقد اخبرني السيد علي شبر سلمه الله انه اشتراه من بعض أحفاد السيد رحمه الله القاطنين في طهران ، وللسيد عبد الله أيضا شرح على ( النهج ) صغير .

٥٩ - إرشاد المؤمنين إلى معرفة نهج البلاغة المبين :

ليحيى بن إبراهيم الجحا في المتوفى سنة ( ١١٠٣ ) والكتاب في ٤٢٦ ورقة ، وتاريخ كتابته سنة ١٢٦٢ ه ، ذكر هذا الاستاذ حميد مجيد هدو في مجلة المورد البغدادية العدد ٢ من المجلد ٣ لسنة ١٣٩٤ ه تحت عنوان مخطوطات من صنعاء .

٦٠ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ شمس بن محمد بن مراد وهو ترجمة لشرح النهج لابن أبي الحديد بالفارسية لكنه لم يتم ، والموجود منه الأجزاء الستة الاولى وقليل من الجزء السابع ، وقال مؤرخا له في آخر الجزء الأول ومعبرا عن نفسه ( الفقير إلى رحمة ربه الجواد شمس بن محمد بن مراد يوم الأحد من شهر ربيع المولود سنة ١٠١٣ ) [٣] .

٦١ - شرح نهج البلاغة :

للمولى شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب وهو نقل لشرح ابن أبي الحديد إلى الفارسية ، واحتمل ضياء الدين يوسف انه هو السابق بعينه [٤] خلافا لصاحب « رياض العلماء » .

٦٢ - شرح نهج البلاغة :

لبعض الفضلاء ، وهو عبارة عن ترجمة وشرح لنهج البلاغة بالفارسية والنسخة مذهبة مجدولة نفيسة تاريخ الفراغ من كتابتها : ٨ شعبان ٩٧٣ بخط المولى عبد الله بن الحسين ، ويظن الشيخ آغا بزرك أن الترجمة له أيضا : وهذه النسخة في المكتبة الرضوية وقفها الشاه عباس الكبير سنة ١٠١٧ .

٦٣ - شرح نهج البلاغة :

بعنوان قال ويذكر كلام الإمام عليه السّلام ثم يعقبه بقوله : أقول ويشرحه مختصرا ، والنسخة في مكتبة مدرسة الإمام البروجردي قدس سره ، ويرجح الشيخ الرازي أنه لبعض علماء العامة .

٦٤ - مصباح الأنوار :

لنظام الدين أحمد الكيلاني ذكره الشيخ في « الذريعة » ١٤ : ١٥١ عن الفاضل المعاصر الشيخ محمد المهدي اللاهيجي النجفي .

٦٥ - شرح نهج البلاغة :

للميرزا محمد تقي بن كاظم بن عزيز الله بن المولى محمد تقي بن مقصود علي المجلسي الاصبهاني المعروف بالشمس آبادي ، والملقب بالألماسي ، لأن والده الميرزا كاظم نصب الماسا في موضع الاصبعين من ضريح أمير المؤمنين عليه السّلام كانت قيمته سبعة آلاف تومانا .

وكان الميرزا المذكور ابن أخي العلامة المجلسي ، وصهره على ابنته ، فصاحب الترجمة سبط العلامة المجلسي وابن ابن أخيه كما صرح به تلميذه في كتابه ( نور العين ) .

وفي ( تميم امل الآمل ) انه كان متعبدا زاهدا ناسكا بكاء من خوف الله ، دائم الحزن من عذابه ينتفع الناس به في جمعته وجماعته أه .

وترجمه حفيده الميرزا حيدر علي في إجازته الكبيرة ، وأثنى على علمه وفضله ، وحسن سجاياه ، وذكر أنه ولد سنة ١٠٨٩ وتوفى سنة ١١٥٩ عن تمام سبعين سنة ، ودفن في مقبرة جده المجلسي رحمه الله [٥] .

٦٦ - شرح نهج البلاغة :

للمولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي القاضي من تلامذة العلامة المجلسي ، وقد سبق منا ذكر هذا الشرح عند الكلام على شرح ابن أبي الحديد : وذكرنا هناك أن هذا الشرح مختصره .

٦٧ - شرح نهج البلاغة :

للمولى محمد رفيع بن فرج الجيلاني المشهدي المعمّر ، كان علامة محققا ، متكلما فصيحا متقنا ذكره صاحب ( اللؤلؤة ) وقال فيه : « ولم أر قوة فضله وإيمانه فيمن رأيت من فضلاء العرب والعجم ، كان متواضعا منصفا كريم الأخلاق ، حضرت درسه أوقات إقامتي في المشهد - إلى أن قال - له رسالة في وجوب الجمعة عينا ، ورسالة في الاجتهاد والتقليد وغير ذلك » .

وقال تلميذه الآخر الشيخ حسين بن محمد البارباري السنبسي في إجازته الكبيرة للشيخ حسين بن عبد الله الأوالى : « إنه أفضل أهل زمانه وأكمل أهل أوانه ، وكان إماميا عدلا ثقة محققا مدققا مجتهدا ، أصوليا جامعا لفنون العلم إماما في الجمعة والجماعة « ثم عدد تصانيفه وذكر منها ( شرح نهج البلاغة ) ورسالة في الإستدلال على العصمة بآية ( لا ينال عهدي الظالمين البقرة : ١٢٤ ) وآية ( وسيجنبها الأتقى . الأعلى : ١١ ) ثم قال في تفسير قوله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون . الذاريات ٥٩ ) ثم قال بعد ذلك » توفى في حدود الستين بعد المائة بالمشهد وعمره يقرب من المائة .

وترجمه السيد حسين بن إبراهيم القزويني من مشايخ السيد بحر العلوم قدس سره في « اللآلىء الثمينة » وأثنى عليه .

وترجمه الشيخ النوري ترجمة مفصلة في أواخر الفصل الرابع من « الفيض القدسي » [٦] .

وشرحه على ( النهج ) سلك فيه طريقة جامعة بين شرحي ابن أبي الحديد وابن ميثم .

٦٨ - شرح النهج :

للشيخ عبد النبي بن شرف الدين محمد الطوسجي الآذربيجاني العالم الفقيه الرياضي الاصولي الرجالي بكربلاء في سنة ١٢٠٣ صاحب كتاب « الرد على نواقض الروافض » و « تحفة السالكين » . وشرح كتب البهائي الثلاثة ( الخلاصة ) و ( الزبدة ) و ( الصمدية ) .

توجد مخطوطة من كتابه الأخير في مدرسة الامام البروجردي في النجف الأشرف ، ويظهر من كلام سيد ( الأعيان ) أن هذا الكتاب حاشية على( نهج البلاغة )من جملة حواشيه على الكتب كالكتب الأربعة وغيرها .

٦٩ - شرح نهج البلاغة :

لمحمد باقر بن محمد اللاهيجي الاصفهاني ، ألف هذا الشرح بالفارسية بأمر السلطان فتح علي شاه القاجاري في مجلدين ، فرغ من الأول سنة ١٢٢٥ ، ومن الثاني سنة ١٢٢٦ ، وطبعا في طهران سنة ١٣١٧ ، وله تفسير القرآن رتبه على أربعة معان في أربع مجلدات حسان أحدها في القصص والثانية في الذكرى والثالثة في الأحكام والرابعة في أحوال القيامة .

السلطان فتح علي شاه القاجاري في مجلدين ، فرغ من الأول سنة ١٢٢٥ ، ومن الثاني سنة ١٢٢٦ ، وطبعا في طهران سنة ١٣١٧ ، وله تفسير القرآن رتبه على أربعة معان في أربع مجلدات حسان أحدها في القصص والثانية في الذكرى والثالثة في الأحكام والرابعة في أحوال القيامة .

٧٠ - منهج المعرفة :

للسيد صدر الدين بن محمد باقر الموسوي الدزفولي المتوفى سنة ١٢٥٦ ، ذكر هذا الشرح في فهرس تصانيفه في أول كتابه ( مصباح الذاكرين ) المطبوع ، توجد نسخة من هذا الشرح عند الفاضل الشيخ مهدي بن محمد شرف الدين في تستر .

٧١ - شرح نهج البلاغة :

للسيد الجليل محمد مهدي بن السيد مرتضى الحسيني الخاتون آبادي حفيد الشيخ المجلسي وهذا الشرح بالفارسية يوجد مجلد من في مكتبة مدرسة سبهسالار بطهران ، وخمسة مجلدات اخرى عند العلامة السيد محمد المشكاة حفظه الله في طهران .

والشارح المذكور من أعلام الإمامية ولد سنة ١١٨٥ وتوفى سنة ١٢٦٣ ودفن في مقبرة جده المجلسي الشهير بتخت فولاذ باصبهان ، وله من الكتب سوى الشرح المذكور ( تكملة الحياة ) في الإمامة .

٧٢ - شرح نهج البلاغة :

للعلامة العارف السيد محمد تقي بن السيد مؤمن بن السيد محمد تقي الحسيني القزويني المتوفى سنة ( ١٢٧٠ ) قال شيخنا الرازي رحمه الله : « رأيت مجلده الأول عند سبطه العالم السيد جواد السيد مصطفى القزويني » ، وله أيضا ( منتخب نهج البلاغة ) سماه « طرائف الحكمة » سنذكره في محله إن شاء الله .

٧٣ - شرح النهج :

للسيد أبي القاسم بن السيد محمد حسن البختياراتي الاصفهاني المتوفى سنة ١٢٧٢ ، قال شيخنا في « الذريعة » ١٤ : ١١٤ : « هو مجلد بخط الشارح كما حدثني به حفيده السيد حسين بن علي بن الشارح - قال - : وتوفى الحفيد في طهران سنة ١٣٦٨ وفاتني السؤال منه عن سائر خصوصياته - قال - وهو صهر آية الله السيد أبي الحسن الاصفهاني » .

٧٤ - شرح النهج :

لا يدري مؤلفه - لنقصان أوله - رآه شيخنا الرازي عند العلامة المولي علي محمد النجف آبادي قبيل وفاته قال : « وهو شرح مزج مختصر اقتصر فيه على بيان اللغات ، وهو ناقص أولا وآخرا ، وأول الموجود منه خطبة استنفار الناس إلى أهل الشام » ثم ذكر رحمه الله نموذجا من ذلك الشرح [٧] .

٧٥ - مظهر البينات :

للحاج نصر الله بن فتح الله الدزفولي ، وهذا الشرح عبارة عن ترجمة لشرح ابن أبي الحديد مع زيادة في التحقيقات ، وقد كتب بأمر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، شرع فيه مؤلفه سنة ١٢٧٨ ، وفرغ منه سنة ١٢٩٥ ، والموجود منه الجزء الرابع والجزء العشرون وما بينهما أجزاء متفرقة ضمن خمسة مجلدات في مكتبة العلامة السيد محمد المشكاة ، كما يوجد مجلد واحد بالأهواز عند الشيخ مرتضى الشهير بسبط الشيخ .

والشارح المذكور من تلامذة المحقق الانصاري عطر الله مرقده .

٧٦ - التقاط الدرر النخب :

للشيخ محمد بن قنبر كور علي الكاظمي المتوفى في حدود سنة ١٣٠٠

وهو منتخب من شرح ابن أبي الحديد .

٧٧ - شرح نهج البلاغة :

لبعض الأفاضل ، يذكر فيه غالبا جملا من ( النهج ) أو جملة واحدة ، ثم يتكلم في بيان معاني بعض فقراتها بعنوان : أقول ، قال الشيخ رحمه الله في « الذريعة » ١٤ : ١١٨ : « هذه النسخة في المشهد الرضوي رأيتها سنة ١٣٥٠ وهي من موقوفة المولى نوروز علي البسطامي المتوفى سنة ١٣٠٩ » [٨] .

٧٨ - تعليق على مشكلات نهج البلاغة :

للشيخ أحمد بن علي أكبر المراغي نزيل تبريز المتوفى في ٥ محرم سنة ١٣١٠ وهو شرح لمشكلات ( نهج البلاغة ) على نحو التعليق ، رآه العلامة الشيخ محمد علي الأردوبادي وذكره في مجموعته ( زهر الربى ) [٩] .

٧٩ - آداب الملوك :

من شروح « النهج » للسيد الأمير رفيع الدين نظام العلماء التبريزي طبع في تبريز سنة ١٣٢٠ .

٨٠ - شرح نهج البلاغة :

للإمام الشيخ محمد بن عبده مفتي الديار المصرية المتوفى سنة ( ١٣٢٣ ) وهو تعليقات لغوية وغيرها على جميع الكتاب ادرجت في ذيل صفحات ( النهج ) وطبع في حياته ، ثم طبع عدة مرات مع زيادات عليه من تلامذته وغيرهم نظراء :

١ - محي الدين الخياط زاد عليه منتخبات من شرح ابن أبي الحديد وطبعه في ثلاثة أجزاء به بيروت وانظر ص ١٩٩ من هذا الجزء .

٢ - الشيخ محمد محى الدين عبد الحميد المدرس في كلية اللغة العربية في جامعة الأزهر الشريف ، قدم له مقدمة مهمة ، وزاد عليه زيادات هامة ، وطبع بمطبعة الاستقامة بالقاهرة .

٣ - الاستاذ عبد العزيز سيد الأهل زاد عليه تعليقات مستخرجة من شرح ابن ميثم وطبعه في أربعة أجزاء .

والشيخ محمد عبده ممن يعتقد صحة نسبة جميع محتويات ( النهج ) إلى أمير المؤمنين عليه السّلام بجميع مفرداته حتى أنه جعل من الفاظه حجة على معاجم اللغة فقد علق على قوله عليه السّلام : ( ولقد علم المستحفظون من أصحاب محمد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم اني لم أرد على الله ولا على رسوله ساعة قط ، ولقد واسيته بنفسي في الساعة التي تنكص فيها الأبطال ) بقوله : ( المواساة بالشيء الإشراك فيه ، فقد أشرك النبي في نفسه ، ولا يكون بالمال إلا أن يكون كفافا ، فان اعطيت عن فضل فليس بمواساة ، قالوا والفصيح في الفعل آسيته ولكن نطق الإمام حجة ) [١٠] .

ورأيت للإمام الفقيد الشيخ محمد الحسين آل كاشف رحمه الله تعليقة على شرح الشيخ محمد عبده بقلمه الشريف على النسخة المطبوعة في بيروت سنة ١٣٢٧ ه ونقلتها على نسخة عندي وقد أنقل عنها أحيانا في بعض تفاسير ( النهج ) في مواضعها من هذا الكتاب .

٨١ - بهجة المناهج :

هو تلخيص لكتاب ( مناهج النهج ) للكيدري الذي مر الكلام عليه مع اضافة كثير مما لا يوجد فيه من الاخبار الصحاح ، ومؤلفه أبو علي الحسن بن محمد السبزواري البيهقي ، وكان - كما في ( روضات الجنات ) - عالما عاملا ، وإنسانا كاملا ، من المتكلمين الفضلاء ، والمتدربين النبلاء ، عارفا بقوانين الحكم والآداب ، واقفا على طرائق الحكمة وفصل الخطاب » . . . إلخ .

له من الكتب عدا هذا الشرح ( مصابيح القلوب ) ضمنه ترجمة ثلاثة وخمسين حديثا نبويا في ثلاثة وخمسين فصلا بالفارسية ، و ( راحة الارواح ومؤنس الاشباح ) في طرائف أحوال النبي وأهل بيته الاطهار عليهم السلام ، وكتاب ( غاية المرام في فضائل علي وآله الكرام ) وترجم كتاب ( كشف الغمة في معرفة الائمة ) لعلي بن عيسى الاربلي [١١] .

٨٢ - منهاج البراعة :

في شرح نهج البلاغة للعلامة السيد حبيب الله بن السيد محمد المعروف بأمين الرعايا ، الموسوي الخوئي المولود في حدود سنة نيف وستين ومأتين وألف ، والمتوفى في صفر سنة ١٣٢٤ ، وهذا الكتاب من شروح ( النهج ) الواسعة ، غير ان قلم الشارح رحمه الله جف في شرح قوله عليه السّلام ( وبادروا بالاعمال عمرا ناكسا ) من الخطبة التي يقول عليه السّلام في اولها ( فإن تقوى الله مفتاح سداد ) فبادر الى رضوان الله في التاريخ المتقدم ودفن في إحدى حجر الصحن الشريف لمشهد السيد عبد العظيم الحسني رضي الله عنه .

وكان فراغه من تأليف أول مجلداته يوم الغدير سنة ١٣٠٠ وكان رحمه الله قد حمل ما خرج من هذا الشرح الى طهران ليقدمه للطبع فوافاه الأجل فقام بطبعه ولده العالم الفاضل السيد ابو القاسم أمين الاسلام وأعيد طبعه في هذه الأيام طبعة جيدة متقنة .

وحدثني سيدنا الامام السيد ابو القاسم الخوئي دامت بركاته في منزله بحي كندة بالكوفة ، في ١٨ ربيع المولود سنة ١٣٩٤ ، وأجازني في نقل ذلك عنه قال حفظه الله : « حدثني والدي رحمه الله - وكان قد أدرك صاحب ( منهاج البراعة ) في أواخر أيامه قال : كان السبب في تأليف هذا الشرح ان السيد محمد المعروف بأمين الرعايا كان من ذوي الجاه والثراء ، وكان يملك أرضا واسعة فوقع نزاع بينه وبين رجل على أرض ، وطلب ذلك الرجل من أمين الرعايا أن يكون الحكم بينهما ولده السيد حبيب صاحب الشرح المذكور ، وكان السيد حبيب يومئذ من أكابر العلماء وأفاضلهم ، وله منزلته ومكانته بين الناس فترافعا إليه فتنصل من الحكم بينهما باعتبار أن والده طرف بالقضية ، فأصرّا عليه فحكم للرجل على أبيه ، فغضب لذلك ، وجعل يقوم في مجالس الناس وحشودهم فيصف ولده بالعقوق ، وقلة التدين حتى أسقط من أعين الناس ، وقلّ احترامهم له ، وأعرضوا عنه ، فقرر السيد أن يذهب الى ضيعة له وأن يعتزل الناس كليّا ، فاعتزل هناك ، واشتغل بتأليف الشرح المذكور حتى وافاه الأجل قبل إتمامه » وإلى الله ترجع الامور .

٨٣ - شرح الاحتشام على نهج البلاغة الامام :

للشيخ جواد الطارمي الزنجاني ألفه باسم احتشام السلطنة وهو باللغة الفارسية .

٨٤ - الدرّة النجفية :

شرح على ( نهج البلاغة ) للحاج ميرزا إبراهيم بن الحسين الدنبلي الخوئي المولود سنة ١٢٤٧ والمستشهد في فتنة المشروطة سنة ١٣٢٥ ، ويعد من العلماء الاعلام ، والفقهاء العظام ، ثقة عدل ، آمر بالمعروف ناه عن المنكر أيام نفوذه ، وكان حسن السيرة محمود الصحبة .

هاجر الى النجف الاشرف ، وأقام بها سنين يحضر على العلماء المشهورين كالشيخ الأنصاري والسيد حسين الترك له مؤلفات منها ( الدرة النجفية ) شرح على ( نهج البلاغة ) في جزئين فرغ من تأليف الجزء الاول منه سنة ( ١٢٧٣ ) وفرغ من الثاني سنة ( ١٢٩١ ) وطبع في تبريز سنة ( ١٢٩٣ ) وله من المؤلفات ( شرح أربعين حديثا ) طبع سنة ( ١٢٩٩ ) و ( تلخيص بحار الأنوار ) مخطوط . و ( ملخص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال ) و ( حاشية على رسائل الانصاري )  [١٢] .

٨٥ - شرح النهج :

للشيخ العلامة المدرس محمد علي بن نصير الدين بن زين العابدين الچهاردهي الكيلاني المولود ليلة الجمعة ٢٦ ربيع الاول سنة ١٢٥٢ والمتوفى في النجف الاشرف ليلة الاربعاء سلخ محرم الحرام سنة ١٣٣٤ من اساتذة الشيخ صاحب ( الذريعة ) ومشايخه في الرواية ، له ما ينيف على الثلاثين مصنفا نثرها الشيخ الطهراني في مواضعها من ذريعته ، والشرح المذكور يقع في ثلاثة مجلدات ، وهو باللغة الفارسية مثل جملة من مؤلفاته الاخر .

٨٦ - شرح نهج البلاغة :

للحكيم الفيلسوف العارف الشيخ جهانگيرخان القشقائي نزيل أصفهان المتوفى بها سنة ١٣٢٨ .

٨٧ - الاشاعة في شرح نهج البلاغة :

هذا الكتاب ترجمة وشرح لنهج البلاغة باللغة الاردوية ألفه السيد أولاد حسن بن محمد حسن الأمر وهي المتوفى سنة ١٣٣٨ من أكابر علماء المسلمين في الهند .

٨٨ - التعليق على نهج البلاغة :

تعليقات قيمة جليلة للعلامة الناثر الناظم الشيخ حيدر قلي بن نور محمد

خان الوزير الكابلي المتوفى سنة ١٣٧٢ ، قال شيخنا الطهراني : « رأيت التعليقات على ( النهج ) عنده بخطه في عدة كراريس كتب على ظهرها أنه شرع فيها يوم السبت الحادي عشر من شوال سنة ١٣٣٩ والمظنون من اعتنائه بهذا التصنيف أنه أتمه - قال - والأسف ان ابنه لم يكن أهلا فحمل مكتبته النفيسة الى طهران وباعها بثمن بخس ولا أدري اين انتقلت تلك الجواهر العزيزة » .

٨٩ - شرح نهج البلاغة :

للسيد محمود الطالقاني في عدّة مجلدات طبع غير واحد منها .

٩٠ - شرح نهج البلاغة :

للسيد علي أظهر الكهجوي الهندي المتوفى سنة ١٣٥٢ وهو ترجمة وشرح ل ( نهج البلاغة ) باللغة الاوردية ، كتب الترجمة بين السطور ، وكتب الشرح على الهامش ، والكتاب مطبوع بالهند .

٩١ - شرح نهج البلاغة :

للمولوي الهندي غلام علي بن إسماعيل البهاونگري الهندي صاحب مجلة ( راه نجاة ) وله مؤلفات عديدة تقرب من مائة وعشرين مجلدا ، وقد طبع اكثرها منها : ( أنوار البيان ) و ( أمهات المؤمنين ) وهذا الشرح باللغة الكجراتية وقد طبع جزؤه الاول .

٩٢ - شرح نهج البلاغة :

للحاج علي العلياري التبريزي .

٩٣ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ ملا حبيب الله الكاشاني صاحب التآليف القيمة .

٩٤ - مصباح الأنوار :

للسيد عبد الحسين الحسيني آل كمونة البروجردي ، المتوفى سنة ١٣٣٦ من

العلماء الأفاضل ، وله من المؤلفات أيضا ( شرح الدرّة ) للسيد بحر العلوم ومجموعة في القواعد الفقهية توجد مخطوطة منها بمكتبة الحسينية ، الشوشترية في النجف الاشرف ورسالة في أحكام المساجد والمشاهد ، و ( تفسير آية النور ) و ( نسب آل كمونة ) ، وآل كمونة من أكابر الاسر العلوية في النجف وكمونة محرف كمكمه لقب جدهم طراد بن شكر بن أبي جعفر النفيس المنتهي نسبه الى الحسين الاصغر بن الامام علي بن الحسين بن زين العابدين ) [١٣] .

٩٥ - شرح نهج البلاغة :

للميرزا محمد علي قراجه داغي التبريزي .

٩٦ - شرح النهج :

شرح مع ترجمة ( لنهج البلاغة ) بالاردوية للسيد ظفر مهدي اللكهنوي الهندي طبع بالهند في جزءين .

٩٧ - بلاغ المنهج في شرح النهج :

للعلامة المصلح السيد محمد علي بن الحسين الحسيني الشهير بالشهرستاني رحمه الله وهو مؤلف من عدة مؤلفات حول ( النهج ) منها ( ما هو نهج البلاغة ) وقد ترجم الى الفارسية ، و ( مصادر النهج في مدارك النهج ) وغير ذلك .

٩٨ - شرح نهج البلاغة :

للعلامة السيد حسن بن السيد محمد بن الحجة السيد ابراهيم اللواساني حفظه الله المولود في النجف الاشرف سنة ١٣٠٨ ونزيل طهران اليوم ، ومن أعيانها الاماجد ، وعلمائها الافاضل ، والظاهر مما ذكر الشيخ في « الذريعة » ج ١٤ ، ١٢٣ ان الشرح لم يتم .

وللسيد اللوساني كتاب ( نقض الهفوات ) ألفه في تزييف خرافات الجبهان .

٩٩ - شرح نهج البلاغة :

للشيخ حسن علي المحمدي المولود سنة ١٣٤٥ من حفاظ القرآن الكريم في النجف الاشرف مشغول بتكملته وفقه الله لاتمامه .

١٠٠ - شرح نهج البلاغة :

للعلامة الشيخ خليل بن أبي طالب الكمره اى طبع الجزء الاول منه في المطبعة العلمية بطهران سنة ١٣٦٦ .

١٠١ - شرح نهج البلاغة :

للعلامة الخطيب الاستاذ السيد محمد كاظم بن السيد محمد بن ابراهيم بن السيد هاشم بن العلامة السيد ابراهيم صاحب « الضوابط » الموسوي القزويني ، والشرح المذكور في عدة اجزاء طبع المجلد الاول منه سنة ١٣٧٨ ، والمجلد الثاني في بيروت سنة ١٣٨٥ ، وطريقته في الشرح ان يذكر الخطبة كلا او بعضا تحت عنوان ( المتن ) ثم يفسر ما يحتاج الى التفسير لغة تحت عنوان ( اللغة ) ثم يشرع في شرح الكلام تحت عنوان ( المعنى ) أعانه الله على إكماله .

تلك مائة شرح وشرح لنهج البلاغة وبذكرها نكتفي مما اردنا عرضه في هذا الباب * ( فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها واتَّبَعَ هَواه فَتَرْدى ) * [١٤] .

وهناك شروح اخرى لبعض خطب ( النهج ) ورسائله : كالتوحيد والشقشقية ، والقاصعة والوصية وغيرها لبعض الكلمات القصار سنشير إليها في مواضعها من هذا الكتاب والله ولي التوفيق .

-------------------------------------------------
[١] . الفاضل الهندي هو الشيخ المحقق محمد بن الحسن بن محمد الاصبهاني بلغت مؤلفاته الثمانين اشهرها كتاب « كشف اللثام عن قواعد الاحكام » الذي اعتمده صاحب « الجواهر » أعلى الله مقامه حتى قيل : انه لو لم يحضره هذا الكتاب لما كتب شيئا من « الجواهر » .
[٢] . الكواكب المنتشرة مخطوط .
[٣] . الذريعة ج ١٤ ، ١٢٧ .
[٤] . نهج البلاغة جيست ص ١٨ .
[٥] . الكواكب المنتشرة مخطوط .
[٦] . الكواكب المنتشرة في أعلام القرن الثاني بعد العشرة لآغا بزرك الطهراني مخطوط .
[٧] . الذريعة ١٤ ، ١١٧ .
[٨] . الذريعة ١٤ ، ١١٥ .
[٩] . نفس المصدر .
[١٠] . نهج البلاغة ٢ ، ١٩٧ ، وأعاد معنى هذه الكلمة في ج ٣ ص ٧٢ .
[١١] . انظر تأسيس الشيعة ص ٤١٧ .
[١٢] . معارف الرجال ص ٣٦ .
[١٣] . أعيان الشيعة : ج ٤٣ ص ١١٧ وموارد الاتحاف : ٢ ، ٦٣ ، والذريعة : ٦ ص ٣٧٧ .
[١٤] . سورة طه : ١٦ .

انتهى .

****************************