وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.                
وقال (عليه السلام): مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْم، وَطَالِبُ دُنْيَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

إرسال الی صدیق
ترجمة المحدّث القميّ الشارح لنهج البلاغة

هوالمحدّث الخبير والعالم البصير، الشيخ عبّاس بن محمّد رضا القمّيّ. ولد في سنة ١٢٩٤ ق ببلدة قم ونشأ فيها، واشتغل بالتعليم. وفي سنة ١٣١٦ ق هاجر إلى العراق، وقدم النجف الأشرف والتزم مصاحبة أستاذه في الحديث والرجال، الحجّة العلاّمة الميرزا حسين الطبرسيّ النوريّ (ره) وأخذ منه الرجال والحديث.

قال العلاّمة الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ (ره) في ترجمته له: (قد عرفته جيّدا، فرأيته مثال الإنسان الكامل، ومصداق الرجل العلم الفاضل، وكان دائم الاشتغال، شديد الولع في الكتابة والتدوين والبحث والتنقيب، لا يصرفه عن ذلك شي‏ء، ولا يحول بينه وبين رغبته واتّجاهه إليه حائل).

توفّي المحدّث القمّيّ (ره) في النجف سنة ١٣٥٩ ق ودفن في الصحن الشريف[١].

 له مؤلّفات مفيدة جدّا تبلغ ٦٧ كتابا ورسالة، ذكرتها بحسب حروف الهجاء في مقدّمة كتاب (بيت الأحزان في مصائب سيّدة النسوان). منها هذا الشرح الذي بأيدينا، وهوشرح قسم الحكم من نهج البلاغة.

يقول ابن أبي الحديد في شرح قسم الحكم من نهج البلاغة: اعلم أنّ هذا الباب من كتابنا كالروح من البدن، والسواد من العين، وهوالدرّة المكنونة التي سائر الكتاب صدفها[٢].

وهذا الشرح رتّب بالترتيب الأبجديّ وهوشرح موجز ومفيد، ذكر الشارح فيه مسائل هامّة تاريخيّة وأدبيّة ودينيّة حسب دأبه في التأليف. وكثيرا ما استفاد من شرحي ابن أبي الحديد وابن ميثم البحرانيّ على نهج البلاغة، وعوّل عليهما.

-----------------------------------------------
[١] . بيت الأحزان ١١ ١٦.
[٢] . شرح ابن أبي الحديد ١٨ ٨١.
****************************