وقال (عليه السلام) : مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ ابْتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا .                
وقال (عليه السلام) : هَلَكَ فِي رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ غَال ، وَمُبْغِضٌ قَال .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): زُهْدُكَ فِي رَاغِب فِيكَ نُقْصَانُ حَظّ، وَرَغْبَتُكَ فِي زَاهِد فِيكَ ذُلُّ نَفْس.                
وقال (عليه السلام): ما أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ.                
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.                
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .                

Search form

إرسال الی صدیق
قالوا في أمير المؤمنين عليه السلام (الصحابة والتابعين) – الأول

 ابن عباس

-  ذكر إبن عباس عليآ فقال : ما رأيت شيئا يوازيه ، رأيته يوم صفين وكان بين عينيه سراجآ سليطآ وهو يحمس أصحابه الى أن إنتهى إلي وأنا في كتف فقال : معاشر المسلمين استشعروا الخشيه وخفضوا الاصوات وتجلبوا السكينة وأكملوا اللام وأخفوا الخوف وقلقوا السيف في أغمادها قبل السله والحضوا الشزر واطعنوا الدبر ونافحوا بالضبا وصلوا السيوف بالخطى والرماح بالنبل وامشوا الى الموت مشيآ سجحآ وعليكم بهذا السواد الأعظم والرواق المطنب فاضربوا ثبجة فإن الشيطان راكد في وكره نافح خصيبه مفترس ذراعيه قد قدم للوثبه يدا واخر للنكوص رجلآ [١] .

قال عبد الله بن عباس لقوم يتناولون علياً: ويحكم أتذكرون رجلاً كان يسمع وطأ جبرئيل (عليه السلام) فوق بيته، ولقد عاتب الله اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في القرآن ولم يذكره إلاّ بخير.

وقال أيضاً: اعطي علي (رضي الله عنه) تسعة اعشار العلم، ووالله لقد شاركهم في العشر الباقي.

وقال أيضاً: لعلي أربع خصال ليست لاحد غيره: وهو أوّل عربي وأعجمي صلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو الذي كان لواءُة معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم فرّ غيره، وهو الذي غسّله وأدخله قبره.

والقندوزي في الينابيع: وعن ابن عبّاس قال: من عنده علم الكتاب [٢] إنما هو علي عليه السلام  ، لقد كان عالماً بالتفسير والتأويل والناسخ والمنسوخ [٣] .

القندوزي في الينابيع: وعن الكلبي قال ابن عبّاس: (علم النبي صلى الله عليه واله  من علم الله، وعلم علي من علم النبي صلى الله عليه واله  ، وعلمي من علم علي، وما علمي وعلم الصحابة في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر) [٤].

القندوزي في الينابيع: وفي المناقب عن سماك بن حرب عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عبّاس: (أسألك عن اختلاف الناس في علي عليه السلام  ، قال: يا بن جبير! تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة، وهلي ليلة القربة في قليب بدر، سلم عليه ثلاثة آلاف من الملائكة من عند ربهم! وتسألني عن وصي رسول الله صلى الله عليه واله  ، وصاحب حوضه وصاحب لوائه في المحشر! والذي نفس عبد الله بن العباس بيده، لو كانت بحار الدنيا مداداً وأشجارها أقلاماً وأهلها كتاباً، فكتبوا مناقب عليّ بن أبي طالب وفضائله، ما أحصوها) [٥] .

قال أحمد: (قال رجل لابن عبّاس: سبحان الله ما أكثر فضائل عليّ بن أبي طالب ومناقبه! إني لأحسبها ثلاثة آلاف منقبة! فقال ابن عبّاس: أولا تقول إنها إلى ثلاثين ألفاً أقرب) [٦] .

القندوزي في الينابيع: أخرج موفق بن أحمد الخوارزمي، بسنده عن مجاهد قال: قيل لابن عبّاس: (ما تقول في شأن عليّ بن أبي طالب ؟ فقال: والله هو أحد الثقلين، سبق بالشهادتين، وصلى القبلتين، وبايع البيعتين، وهو أبو السبطين الحسن والحسين، وردت عليه الشمس مرتين؛ فمثله في الأئمة مثل ذي القرنين، وهو مولاي ومولى الثقلين) [٧].

الرياض النضرة: عن ابن عباس وقد سئل عن علي عليه السلام ، قال: (كان أشدنا برسول الله صلى الله عليه واله  لزوما وأولنا به لحوقاً ).

خرجه ابن الضحاك، والمتقي الهندي في كنز العمال [٨]، وابن سعد في الطبقات الكبرى [٩]، والطبري في التاريخ [١٠] .

القندوزي في الينابيع عن ابن عباس قال: (أخذ بيدي الإمام علي عليه السلام  ليلة مقمرة، فخرج بي إلى البقيع بعد العشاء وقال: اقرأ يا عبد الله! فقرأت بسم الله الرحمن الرحيم، فتكلم لي في أسرار الباء إلى بزوغ الفجر) [١١].

القندوزي في الينابيع: محمد بن علي الحكيم الترمذي في شرح الرسالة الموسومة بالفتح المبين، قال: قال ابن عبّاس إمام المفسرين: (العلم عشرة أجزاء، لعلي تسعة أجزاء وللناس عشر الباقي، وهو أعلمهم به. وقال أيضاً: كان يشرح لنا علي عليه السلام  نقطة الباء من بسم الله الرحمن الرحيم ليلة، فانفلق عمود الصبح وهو بعد لم يفرغ، فرأيت نفسي في جنبه كالفوارة في جنب البحر المتلاطم. وقال علي كرم الله وجهه: لو ثنيت لي الوسادة وجلست عليها، لحكمت لأهل التوراة بتوراتهم ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ولأهل القرآن بقرآنهم. ولهذا كانت الصحابة يرجعون إليه في أحكام الكتاب، ويأخذون عنه الفتاوى، كما قال عمر بن الخطاب في عدة مواطن: لولا علي لهلك عمر، وقال صلى الله عليه واله  : أعلم أُمتي عليّ بن أبي طالب) [١٢] .

وفي الرياض النضرة: عن ابن عباس في علي عليه السلام : (والله لقد اعطي تسعة اعشار من العلم، وايم الله لقد شارككم في العشر العاشر).

والقندوزي في الينابيع: وقال ابن عبّاس: (أعطي الإمام علي عليه السلام  تسعة أعشار العلم، وإنه لأعلمهم بالعشر الباقي) [١٣].

ابن عبد البر في الاستيعاب [١٤]، بسنده عن ابن عباس، قال: لعليّ عليه السلام  أربع خصال ليست لأحد غيره: هو أوّل عربيّ وعجمي صلّى مع رسول الله صلى  الله عليه واله ، وهو الذي كان لوائه معه في كلّ زحف، وهو الذي صبر معه بوم فرّ عنه غيره، وهو الذي غسلّه وأدخله في قبره.

الهيثمي في مجمعه [١٥] قال: وعن ربعي بن حراش قال: استأذن عبد الله بن عباس على معاوية وقد علقت عنده بطون قريش، وسعيد بن العاص جالس عن يمينه، فلمّا رآه معاوية مقبلاً قال: يا سعيد والله لألقيّن على ابن عباس مسائل يعبأ بجوابها، فقال له سعيد: ليس مثل ابن عباس يعبا بمسائلك. فلما جلس ابن عباس قال له معاوية: فما تقول في عليّ بن ابي طالب؟

قال: (رحم الله أبا الحسن، كان والله علم الهدى وكهف التقى ومحل الحجى وطود النهى ونور السرى في ظلم الدجى، داعياً إلى المحجة العظمى، عالماً بما في الصحف الأولى، وقائماً بالتأويل والذكرى، متعلقاً بأسباب الهدى، وتاركاً للجور والأذى، وأفضل من حجّ وسعى، وأسمح من عدل وسوّى، وأخطب أهل الدنيا إلاّ الأنبياء والنبيّ المصطفى، فهل يوازيه موحد؟ وزوج خير النساء وأبو السبطين، لم ترَ عين مثله ولا ترى إلى يوم القيامة واللقاء، من لعنه فعليه لعنة الله والعباد إلى يوم القيامة).

عبد الله بن عبد الله الحسكاني في مقدّمة (شواهد التنزيل): بسنده عن حكيم بن جبير، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: (لقد كانت لعليّ بن أبي طالب عليه السلام  ثمانية عشر منقبة لو لم يكن له إلاّ واحدة منهن لنجا بها).

وفيه أيضاً: عن مجاهد وعبد الله بن شداد، قالا: ذكر عليّ  عليه السلام  عند ابن عباس، قال: (لقد كان لعليّ عليه السلام  ثمانية عشر منقبة لو كانت واحدة منها لرجل من هذه الأمّة لنجا بها، ولقد كانت له اثنا عشر منقبة ما كانت لأحد من هذه الأمّة).

أيضاً بسنده عن مجاهد وعبد الله بن شداد، قالا: قال ابن عباس: (لقد كانت لعليّ  عليه السلام  ثمانية عشر منقبة، أن خمساً منها لو لم يكن له إلاّ واحدة منها كان نجا بها، وإن ثلاثة عشر منها ما كانت لأحد من هذه الأمّة).

وأيضاً بسنده عن مجاهد، قال: (إنّ لعلي عليه السلام  سبعين منقبة ما كانت لأحد من أصحاب النبيّ صلى الله عليه واله  مثلها، وما من شيء من مناقبهم إلاّ شركهم فيها) [١٦].

الحافظ الحسكاني في مقدمة شواهد التنزيل تحت الرقم ١١: عن فطر، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس قال: (لقد سبقت لعليّ من السوابق ما لو قسّمت واحدة منها بين جميع الخلائق لأوسعتهم خيراً).

 ابي بكر بن ابي قحافة

الرياض النضرة: عن الشعبي ان أبا بكر نظر الى علي بن أبي طالب فقال: من سره ان ينظر الى أقرب الناس قرابة من رسول الله صلى الله عليه واله  فلينظر ، وأشار الى علي بن أبي طالب عليه السلام ، خرجه السمان، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب [١٧]، وابن أبي الحديد في شرح النهج [١٨].

قال أبو بكر يوم غدير خم لما بايعه ; أمسيت يابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة.

 عمر بن الخطاب

قال مخاطباً أمير المؤمنين (عليه السلام).

في مسألة قسمة بيت المال:

يا أبا الحسن، لا أبقاني الله لشدة لست لها، ولا لبلد لست فيه.

وقال أيضاً:

أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.

وله غير ذلك كثير.

وقال عمر بن الخطاب: لولا علي لهلك عمر.

وقال أيضاً: لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن.

وقال أيضاً: لا يفتين أحد في المسجد وعلي حاضر.

وقال أيضاً: لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب.

وقال أيضاً: علي اقضانا.

وقال أيضاً: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب.

الرياض النضرة: في قصة المرأة التي ولدت لستة اشهر واراد عمر ان يرجمها، فمنعه علي عليه السلام  فقال عمر: لولا علي لهلك عمر، اخرجه الحاكم في المستدرك[١٩] وابن سعد في الطبقات الكبرى [٢٠].

والخوارزمي في مناقبه: ان امر عمر برجم امرأة حامل فمنعه علي عليه السلام .

فقال عمر:عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر [٢١].

والقندوزي في الينابيع: موفق بن أحمد بسنده عن الحسين بن علي عليه السلام  قال: (أوتي عند عمر بن الخطاب امرأة حاملة، فسألها فاعترفت بالفجور، فأمر بها بالرجم!  فقال علي لعمر: سلطانك عليها فما سلطانك على الذي في بطنها؟ فخلى سبيلها. وقال: عجزت النساء أن يلدن علياً، ولولا علي لهلك عمر. وقال: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي حياً) [٢٢].

والقندوزي في الينابيع: موفق بن أحمد بسنده عن سعيد بن مسيب قال: سمعت عمر يقول: (اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها علي) [٢٣].

المحب الطبري في الرّياض النضرة [٢٤] قال: (وعن عمر وقد نازعه رجل في مسألة، فقال: بيني وبينك هذا الجالس وأشار إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام  فقال الرجل: هذا الأبطن، فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض، ثم قال: أتدري من صغّرت؟ مولاي ومولى كلّ مسلم).

الحاكم في المستدرك [٢٥]: بسنده عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: (لقد أعطي عليّ بن أبي طالب عليه السلام  ثلاث خصال، لأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ أن أعطى حمر النعم، قيل: وما هنّ…؟ قال: تزوّجَه فاطمة بنت رسول الله، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه واله  يحلّ له فيه ما حلّ له، والراية يوم خيبر..) الى آخر كلامه.

قال الخوارزمي في مناقبه عن عبد الله بن عباس: (استعدى رجل على عليّ بن أبي طالب عليه السلام  إلى عمر بن الخطاب … الى ان قال:  فأخذ عمر رأس عليّ عليه السلام  فقبل بين عينيه ثم قال: بأبي أنتم، بكم هدانا الله، وبكم أخرجنا من الظلمات إلى النور) [٢٦] .

(البيان الجلي في أفضلية أمير المؤمنين عليّ عليه السلام  ) عن العلامة الأميني في الغدير [٢٧] : عن أبي الطفيل، قال: شهدت الصلاة على أبي بكر ، ثمّ اجتمعنا إلى عمر بن الخطّاب، فبايعناه، وأقمنا أيّاماً نختلف إلى المسجد إليه، حتّى أسموه أمير المؤمنين، فبينما نحن عنده جلوس إذ أتاه يهوديّ من يهود المدينة… فقال له : يا أمير المؤمنين، أيّكم أعلم بنبيكم وبكتاب نبيّكم حتّى أسأله عمّا أريد؟ فأشار له عمر إلى عليّ بن أبي طالب ، وقال: هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا).

ابن عساكر في تاريخه تحت رقم (٣٩٨): قال: فأخبرناه أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه... عن سويد بن غفلة، قال: رأى عمر بن الخطّاب رجلاً يخاصم عليّاً عليه السلام ، فقال له عمر: إنّي لأظنّك من المنافقين! سمعت رسول الله صلى الله عليه واله  يقول: (عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لانبيّ بعدي) [٢٨].

أيضاً ابن عساكر، تحت رقم (٣٩٩): بطريق ثان، عن سويد بن غفلة قال: رأى عمر بن الخطّاب رجلاً يشتم عليّاً كانت بينه وبينه خصومة، فقال له عمر: إنّك من المنافقين! سمعت رسول الله صلى الله عليه واله  يقول: (إنّما عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبّي بعدي).

وتحت رقم (٤٠٠) بطريق ثالث عن سويد بن غفلة، أنّ عمر رأى رجلاً يسبّ عليّاً عليه السلام ، فقال له: إنّي أظنّك منافقاً! سمعت رسول الله صلى الله عليه واله  يقول: (إنّما عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي).

ابن عساكر في تاريخه تحت رقم (٤٠١) : عن المنصور العباسي عن أبيه، عن جدّه، عن عبد الله بن عبّاس قال: (سمعت عمر بن الخطّاب وعنده جماعة فتذاكروا السابقين إلى الإسلام، فقال عمر: أمّا عليّ فسمعت رسول الله صلى الله عليه واله  يقول فيه ثلاث خصال، لوددت أن لي واحدة منهنّ فكان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس: كنت أنا وأبو عبيدة وأبوبكر وجماعة من الصحابة إذ ضرب النبيّ صلى الله عليه واله  بيده على منكب عليّ فقال له: يا عليّ أنا أوًل المؤمنين إيماناً، وأول المسلمين إسلاماً، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى) [٢٩].

ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام  من تاريخ دمشق [٣٠] : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك... عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن عدي بن أبي ثابت، عن البراء بن عازب، قال: (خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه واله  حتّى نزلنا غدير خم .. بعث منادياً ينادي: فلمّا اجتمعنا قال: ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من أمهاتكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ألست أولى بكم من آبائكم؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: فمن كنت مولاه فإنّ عليّاً بعدي مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقال عمر بن الخطاب: هنيئاً لك يا بن أبي طالب أصبحت اليوم وليّ كلّ مؤمن).

أيضاً ابن عساكر في ترجمة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي... أنبأنا هديّة بن خالد، حدّثني حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن عدي بن ثابت وأبي هارون العبدي، عن البراء بن عازب قال: (كنّا مع رسول الله صلى الله عليه واله  في حجّة الوداع،الى ان قال: فقال صلى الله عليه واله : هذا ــ علي ــ وليّ من أنا مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه. فقال له عمر: هنيئاً لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن) [٣١] .

وتحت رقم (٥٧٨): قال في آخره: (فقال له عمر بن الخطّاب، بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم …) الحديث [٣٢] .

وابن المغازلي في مناقبه [٣٣] قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن طاوان، قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين: ابن السمّاك... عن ابن شوذب، عن مطر الورّاق، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: (من صام يوم ثماني عشرة خلت من ذي الحجة ، كتب له صيام ستّين شهراً، وهو يوم غدير خم لمّا أخذ رسول الله صلى الله عليه واله  بيد عليّ عليه السلام  فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا عليّ بن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن، فأنزل الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم)  [٣٤]

والفخر الرازي في التفسير الكبير [٣٥] قال: ذكر المفسّرون في سبب نزول الآية وجوهاً... إلى أن قال:

العاشر: نزلت الآية [٣٦] في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السلام  ولمّا نزلت هذه الآية أخذ صلى الله عليه واله  بيده وقال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه فلقيه عمر بن الخطاب فقال: هنيئاً لك يابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة).

والنيشابوري في «غرائب القرآن، على هامش تفسير الطبري قال: يا أيّها الرسول بلّغ... [٣٧] عن أبي سعيد الخدري (إنّ هذه الآية نزلت في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السلام  يوم غدير خم، فأخذ رسول الله صلى الله عليه واله  بيده وقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه، فلقيه عمر وقال: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة).

الرياض النضرة: عن عروة بن الزبير: ان رجلا وقع في علي بن أبي طالب بمحضر من عمر، فقال عمر: اتعرف صاحب هذا القبر؟ هذا محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب … لا تذكر علياً الا بخير فانك ان تنقصه آذيت صاحب هذا في قبرهصلى الله عليه واله .

خرجه احمد في المناقب وابن السمان في الموافقة، والحاكم في المستدرك [٣٨].

  ميمونة ام المؤمنين

في (الرياض النضرة) عن عطاء بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة ام المؤمنين، وقد قيل له: اكان في اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله  احد اعلم من علي، قال: ما أعلم) اخرجه القلعي، والمتقي الهندي في كنز العمال [٣٩].

 ام سلمة

قالت أمّ سلمة: والله إنّ علي بن أبي طالب لعلى الحق قبل القوم، عهداً معهوداً مقضيّا.

ابن عساكر في تاريخه تحت الرقم ١٠٢٩: بسنده عن أمّ سلمة قالت: (والذي أحلف به أن كان عليّ لأقرب الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه واله  قالت: عدنا رسول الله صلى الله عليه واله  غداة بعد غداة، يقول: جاء عليّ ؟ ـ مراراً ـ وأظنّه كان بعثه في حاجة… فجاء بعد فظننا أنّ له إليه حاجة فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب فأكبّ عليه عليّ فجعل يساره ويناجيه ثمّ قبض (صلوات الله عليه) من يومه ذلك، فكان أقرب الناس به عهداً).

وابن عساكر ايضا تحت الرقم (١٠٣٠ ـ ١٠٣١): بسنده عن أمّ سلمة قالت: (والذي أحلف به أن كان عليّ لأقرب الناس عهداً برسول الله، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه واله  يوماً قبض في بيت عائشة، فجعل رسول الله صلى الله عليه واله  غداة بعد غداة يقول: جاء عليّ ؟ ـ مراراً ـ وأظنّه كان بعثه في حاجة…) الحديث.

ثمّ قال ابن عساكر، وفي حديث ابن حمدان: أنبأنا زهير، أنبأنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن أمّ موسى قالت: قالت أمّ سلمة: (والذي تحلف به أمّ سلمة أن كان أقرب الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه واله  عليّ، فقالت: لمّا كانت غداة قبض فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه واله  وكان رأى في حاجة بعثه، قالت: فجعل غداة بعد غداة يقول: جاء عليّ؟ ـ ثلاث مرات ـ فجاء قبل طلوع الشمس.

فلمّا أنّ جاء عرفنا أنّ له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت وكنّا عند رسول الله صلى  الله عليه واله  … يومئذ في بيت عائشة، قالت: فكنت آخر من خرج من البيت، ثمّ جلست أدناهن من الباب، فأكب عليه عليّ فكان آخر الناس به عهداً وجعل يساره ويناجيه).

 عائشة

ابن عساكر في تاريخه، تحت الرقم (١٠٢٨): بسنده عن أبي بكر بن عيّاش، عن صدقة بن سعيد ، عن جميع بن عمير (أنّ أمّه وخالته دخلتا على عائشة، فقالتا: يا أمّ المؤمنين أخبرينا عن عليّ، قالت: أيّ شيء تسألن عن رجل وضع يده من رسول الله صلى الله عليه واله  موضعاً فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه، واختلفوا في دفنه فقال عليّ عليه السلام  : إنّ أحب البقاع إلى الله مكان قبض فيه نبيّه، قالت : فلم خرجت عليه؟ قالت: أمر قضى ولوددت أن أفديه بما على الأرض)..

في الرياض النضرة: عن عائشة وقد ذكر عندها علي عليه السلام  : (ما رأيت رجلا احب الى رسول الله صلى الله عليه واله  منه).

قالت عائشة: ما رأيت رجلاً أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) منه.

وقالت أيضاً: اما إنّه لاعلم الناس بالسنّة.

 عثمان بن عفان

قال عثمان بن عفان: لولا علي لهلك عثمان.

 عبد الله بن مسعود

القندوزي في الينابيع: الحمويني بسنده عن شقيق عن ابن مسعود قال: (نزل القرآن على سبعة أحرف، له ظهر وبطن ، وإن عند علي عليه السلام  علم القرآن ظاهره وباطنه) [٤٠].

والقندوزي في الينابيع: وعن ابن مسعود قال: (إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، ما منها حرف إلا له ظهر وبطن، وإن علياً بن أبي طالب علم الظاهر والباطن) [٤١].

الهيثمي في مجمع الزوائد [٤٢] قال: وعن ابن مسعود قال: (قرأت على رسول الله صلى الله عليه واله  سبعين سورة وختمت القرآن على خير النّاس عليّ بن أبي طالب عليه السلام ). قال: رواه الطبراني في الأوسط.

وفي الرياض النضرة: عن ابن مسعود قال: (اعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب)  وعن المغيرة نحوه، اخرجهما القلعي.والمتقي الهندي في الكنز [٤٣].

والقندوزي ايضا: ابن المغازلي وموفق الخوارزمي أخرجا بسنديهما عن علقمة عن ابن مسعود قال: (كنت عند النبي صلى الله عليه واله  ، فسئل عن علم علي فقال: قسمت الحكمة عشرة أجزاء، فأعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءاً واحداً، وهو أعلم بالعشر الباقي) [٤٤].

قال عبد الله بن مسعود: كنا نتحدث أنّ أقضى المدينة علي بن أبي طالب.

 سعيد بن العاص

قال سعيد بن العاص: أما إنّه ما كان يسرني أن يكون قاتل أبي غير ابن عمه علي بن أبي طالب.

 سعد بن ابي وقاص

في ترجمة معاوية من مروج الذهب [٤٥] : لمّا حجّ معاوية، طاف بالبيت ومعه سعد، فلمّا فرغ انصرف معاوية إلى دار الندوة: فأجلسه معه على سريره، ووقع معاوية في عليّ عليه السلام  وشرع في سبّه، فزحف سعد، ثمّ قال: أجلستني معك على سريرك ثمّ شرعت في سبّ عليّ، والله لأن يكون فيَّ خصلة واحدة من خصال كانت لعليّ عليه السلام  أحبُّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.

والله لأن أكون صهراً لرسول الله صلى الله عليه واله ، وأنّ لي من الولد ما لعلّي أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.

والله لأن يكون رسول الله صلى الله عليه واله  قال لي ما قال يوم خيبر: (لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله، ليس بفرّار، يفتح الله على يديه) أحبّ إليّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.

والله لأن يكون رسول الله صلى الله عليه واله  قال لي ما قال له في غزوة تبوك: (ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لانبيّ بعدي) أحبّ إليَّ من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، وأيم الله لا دخلت لك داراً ما بقيت، ثم نهض…

قال المسعودي: … فقال معاوية له :ما كنت عندي قط ألأم منك الآن فهلاّ نصرته؟ ولم قعدت عن بيعته؟ فإنّي لو سمعت من النبيّ صلى الله عليه واله  مثل الذي سمعت فيه لكنت خادماً لعليّ ما عشت.

وفي ذلك يقول السيّد محمّد الحميري ـ كما مر ـ :

سائل قريشا بها إن كنت ذا عمه ***** من كان أثبتها في الدين أوتادا؟

من كان أقدمها سلماً وأكثرها ***** علماً وأطهرها أهلاً وأولاداً؟

من وحدّ الله إذ كانت مكذّبة ***** تدعو مع الله أوثاناً وأنداداً؟

من كان يقدم في الهيجاء إن نكلوا ***** عنها وإن بخلوا في أزمة جادا؟

من كان أعدلها حكماً وأقسطها ***** حلماً وأصدقها وعداً وإبعاداً؟

إن يصدقوك فلم يعدوا أبا حسن ***** إن أنت لم تلق للأبرار حسّادا؟

إن أنت لم تلق من تيم أخا صلف ***** ومن عدي لحق الله جحّادا؟

أو من بني عامر أو من بني أسد ***** رهط العبيد ذوي جهل وأوغادا؟

أو رهط سعد وسعد كان قد علموا ***** لولا خمول بني زهر لما سادا؟ [٤٦]

روى الحاكم النيسابوري في مستدركه [٤٧]: بسنده عن قيس بن حازم، قال: (كنت بالمدينة، فبينا أنا أطوف في السوق، إذ بلغت أحجار الزيت، فرأيت قوماً مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم عليّ بن أبي طالب عليه السلام  والناس وقوف حواليه، إذ أقبل سعد بن أبي وقّاص، فوقف عليهم فقال: ما هذا ؟

فقالوا: رجل يشتم عليّ بن أبي طالب عليه السلام  !

 فتقدّم سعد، فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال: يا هذا، على ما تشتم عليّ بن أبي طالب ؟

ألم يكن أوّل من أسلم؟ ألم يكن أوّل من صلّى مع رسول الله صلى الله عليه واله  ؟ ألم يكن أزهد الناس؟ ألم يكن أعلم الناس؟ حتّى قال: ألم يكن ختن رسول الله صلى الله عليه واله  على ابنته؟ ألم يكن صاحب راية رسول الله في غزواته؟

ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم إنّ هذا يشتم وليّاً من أوليائك فلاتفرّق هذا الجمع حتّى تريهم قدرتك.

قال قيس: فوالله ما تفرّقنا حتّى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار، فانفلق دماغه ومات.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

قال سعد بن أبي وقاص لمعاوية لما سأله: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟

قال: أمّا ما ذكرت ثلاث قالهن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلن أسبه، لان يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لعلي وقد خلّفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي ; وسمعته يقول له يوم خيبر: لاعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله وبحبه الله ورسوله، فتطاولنا إليها، فقال: ادعوا عليا: فأتاه وبه رمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه ; وانزلت هذه الاية: (فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم) دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللّهم هؤلاء أهلي.

----------------------------------------------------
[١] . عيون الاخبار لابن قتيبة ج١/١١٠
[٢] . سورة الرعد: ٤٣.
[٣] . ينابيع المودة: ص١٢١ ب٣٠.
[٤] . ينابيع المودة: ص٨٢ ب١٤.
[٥] . ينابيع المودة: ص١٤٥ ب٤٠.
[٦] . ينابيع المودة: ص١٤٤ ب٤٠.
[٧] . ينابيع المودة: ص١٦٥ ب٤٧.
[٨] . كنـز العمال: ج٦ ص٣٩٧.
[٩] . الطبقات الكبرى: ج٢ ص١٢٤.
[١٠] . تاريخ الطبري: ج٢ ص٦٢.
[١١] . ينابيع المودة: ص٨٢ ب١٤.
[١٢] . ينابيع المودة: ص٨٣ ب١٤.
[١٣] . ينابيع المودة: ص٨٢ ب١٤.
[١٤] . الاستيعاب: ج٣ص٤٥٧.
[١٥] . مجمع الزوائد: ج٩ ص١٦١.
[١٦] . شواهد التنزيل: ج١ ص١٥ـ١٧ ط بيروت ط١.
[١٧] . كفاية الطالب: ص٢٨١.
[١٨] . شرح نهج البلاغة: ج٢ ص٤٩٢.
[١٩] . المستدرك: ج٣ ص١٥٣.
[٢٠] . الطبقات الكبرى: ج٢ ص٤٦١و٤٦٢.
[٢١] . المناقب للخوارزمي ص٨١ الفصل ٧ في بيان غزارة علمه عليه السلام  الحديث ٦٥ .
[٢٢] . ينابيع المودة: ص٨٧ ب١٤.
[٢٣] . ينابيع المودة: ص٨٧ ب١٤.
[٢٤] . الرّياض النضرة: ج٢ ص١٧٠.
[٢٥] . مستدرك الحاكم : ج٣ ص١٢٥ . وذكره المتقي أيضاً في كنزه ج٦ ص ٣٩٣ وقال: أخرجه ابن أبي شيبة. وذكره ابن حجر أيضاً في صواعقه ٧٦ وقال: أخرجه أبو يعلي. وذكره المحب الطبري أيضاً في الرياض النضرة ج٢ ص١٩٢ وقال: أخرجه ابن السلمان في الموافقة.
[٢٦] . المناقب للخوارزمي: ص٩٨ ح٩٩ ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج٤ص١٣٣ .
[٢٧] . الغدير: ج٦ ص٢٦٨.
[٢٨] . راجع: تاريخ ابن عساكر، ج١ ص٣٦٠.
[٢٩] . راجع: تاريخ ابن عساكر، ج١.
[٣٠] . تاريخ ابن عساكر: ج٢ ص٤٧ـ٤٨، تحت الرقم: ٥٤٨ و٥٤٩ .
[٣١] . تاريخ ابن عساكر: ج٢ ص٤٧ـ٤٨ تحت الرقم: ٥٤٨ و٥٤٩.
[٣٢] . تاريخ ابن عساكر: ج٢ ص٧٥ـ٧٨.
[٣٣] . مناقب عليّ بن أبي طالب: ص١٨ـ١٩ تحت رقم: ٢٤. ط١.
[٣٤] . سورة المائدة: ٣.
[٣٥] . التفسير الكبير: ج١٢ ص٤٩ ط طهران.
[٣٦] . سورة المائدة: ٣.
[٣٧] . سورة المائدة: ٦٧.
[٣٨] . مستدرك: ج٣ ص١٢٨.
[٣٩] . كنـز العمال: ج٤ ص٣٤٣.
[٤٠] . ينابيع المودة: ص٨٢ ب١٤.
[٤١] . ينابيع المودة: ص٨٦ ب١٤.
[٤٢] . مجمع الزوائد: ج٩ ص٢٩١.
[٤٣] . كنـز العمال: ج٦ ص١٥٣.
[٤٤] . ينابيع المودة: ص٨٢ ب١٤.
[٤٥] . مروج الذهب: ج٣ ص١٤.
[٤٦] . راجع : تاريخ ابن عساكر: ج١ ص٢٣٧، ومروج الذهب ج٣ ص١٤ وفي طبعة أخرى: ج٣ ص٢٣ و٢٤.
[٤٧] . المستدرك : ج٣ ص٤٩٩ ـ ٥٠٠ .

 يتبع ......

****************************