وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                
وقال (عليه السلام): خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ .                
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): إذَا كَانَ في رَجُل خَلَّةٌ رَائِعَةٌ فَانْتَظِرْ أَخَوَاتِهَا.                
وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ.                

Search form

نبذة عن الکتاب: 

إرشاد المؤمنين إلى معرفة نهج البلاغة المبين 

ويتضمن مناقشات كلامية مع ابن ابي الحديد في شرحه لنهج البلاغة.

للسيد يحيى بن ابراهيم الجحاف (ت ١١٠٢هـ) ( من أعلام الزيدية ).

قدم له السيد محمد حسين الحسيني الجلالي.

حققه وعلق عليه محمد جواد الحسيني الجلالي.

والكتاب يقع في ثلاث مجلدات واما النسخ  الخطية للكتاب هي  كالاتي:

١- النسخة المخطوطة التي نشرت مصورتها مكتبة چهل ستون بطهران , وتاريخ كتابتها سنة ٤٩٤هـ وكانت لفخر الدين النصيري الاميني الطهراني.

٢- النسخة المخطوطة التي نشرت مصورتها مكتبة اية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (قىس سره) بقم وتاريخ كتابتها سنة ٤٩٩ هـ.

٣- النسخة المحققة التي طبعتها مؤسسة نهج البلاغة بطهران سنة ١٤١٣هـ والتي قام بتحقيقها ومقابلتها على عدة نسخ مخطوطة ومطبوعة العلامة الشيخ عزيز الله العطاردي.

٤- نسخة مكتبة مدرسة النواب بمشهد وهي من مخطوطات العتبة الرضوية.

٥- نسخة مكتبة جامعة عليكرة بالهند.

٦- نسخة مكتبة ممتاز العلماء في لكنهو بالهند.

٧- نسخة نهج البلاغة المطبوع مع شرح قطب الدين الراوندي (منهاج البراعة).

٨- نسخة نهج البلاغة المطبوع مع شرح قطب الدين الكيذري البيهقي ( حدائق الحقائق ).

٩- نسخة نهج البلاغة المطبوع مع شرح علي بن ناصر السرخسي ( اعلام نهج البلاغة )

١٠- نسخة نهج اللباغة المطبوع مع شرح محمد عبده.

 

المجلد الأول
المجلد الثاني
المجلد الثالث