وقال (عليه السلام): مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةً.                
وقال (عليه السلام): الغِنَى والْفَقْرُ بَعْدَ الْعَرْضِ عَلَى اللهِ.                
وقال (عليه السلام): إِذَا وَصَلَتْ إِليْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلاَ تُنْفِرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ .                
وقال (عليه السلام): يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلاَنِ: مُحِبٌّ مُفْرِطٌ، وَبَاهِتٌ مُفْتَر.                
وقال (عليه السلام): مَنْ ضَيَّعَهُ الاْقْرَبُ أُتِيحَ لَهُ الاْبْعَدُ .                
وقال (عليه السلام): النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا.                
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .                

Search form

إرسال الی صدیق
ما ورد في كتاب كشف الظنون عن نهج البلاغة

نهج البلاغة

قال ابن خلكان:
اختلف الناس فيه، هل هو: للشريف، أبي القاسم: علي بن طاهر المرتضى. المتوفى: سنة ٤٣٦.
جمعه: من كلام علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - أم جمعه: أخوه: الشريف، الرضي، البغدادي. وقد قيل إنه ليس من كلام علي. انتهى.

قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) :
ومن طالع كتاب (نهج البلاغة) ، جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين: علي - رضي تعالى عنه - فإن فيه السب الصريح، والحط على السيدين: أبي بكر، وعمر. انتهى.
وعلى كل حال، فقد شرحه: عز الدين: عبد الحميد بن هبة الله المدائني، كاتب الشاعر الشيعي. في عشرين مجلدا. وتوفي: سنة ٦٥٥، خمس وخمسين وستمائة. وشرحه: المولى، قوام الدين: يوسف بن حسن، الشهير: بقاضي بغداد.
المتوفى: سنة ٩٢٢، اثنتين وعشرين وتسعمائة.
ومن شروحه، شرح: لهيثم بن علي بن هيثم البحراني. هو كمال الدين: ميثم بن علي بن ميثم المعلى، البحراني، الشيعي. المتوفى: سنة ٦٧٩. مؤلف (استقامة النظر) ، وغير ذلك. كذا في (نامه دانشوران) . بقوله: أقول. فرغ من تلخيصه واختياره في: آخر شوال، سنة ٦٨١، إحدى وثمانين وستمائة. وهو: بقال أقول. أوَّله: (سبحان من حسرت أبصار البصائر عن كنه معرفته، وقصرت ... الخ) .
ذكر: أنه تمدح باتصاله إلى خدمة (٢/ ١٩٩٢) صاحب ديوان: علاء الدين عطا، ملك بن بهاء الدين، محمد الجويني. وأنه قد ألهم تعظيم الأحاديث الصحاح، وما نقل عن علي - رضى الله تعالى عنه - في كتاب (نهج البلاغة) ، وغيره. وأن دأبه بث مجلس تلك الأخبار، والحث على تأويلها، وإظهار كنوزها، والأمر بتعلمها، واستكشاف رموزها.
ونسبه من تولى تأديبه إلى التقصير، لشغله بغيرها من كتب الأدب: ككتاب (اليميني) ، و (الحريري) ، وسائر منثور كلام العرب، لكون هذه الألفاظ في نظم جوهرها، لا تخلو عن سعي وتكلف، وفي إبرازها بهيئة تستلذها النفس، لا تنفك عن عسر. ولكونها خالية عن مطالب أولي الهمم العالية، والمقاصد الحقيقية الباقية، مقصورة على حكايات مضحكة، وأوضاع ملهية. وأما الألفاظ النبوية، والكمالات العلوية، فإنها موارد عين صافية، وهي: عين الحكمة، التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا. فالزم ملازمتها، والتمسك بها. ولديه الأميرين: أبي منصور: محمد. ومظفر الدين: علي. وأنه أري تشوق خاطره إلى شرحها.
فشرحها شرحا مشتملا على كثير من أسباب الخطب والرسائل، فكبر حجمه، ثم أشار إلى تلخيصه، فهذبه، ونقحه. بقوله: أقول.

وسمَّاه: (مصباح السالكين، لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين) .

وقيل إنه للشريف، رضيّ الدين: محمد بن الحسين الموسوي. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الحمد ثمنا لنعمائه ... الخ) . ذكر فيه: أنه ابتدأ بتأليف كتاب في خصائص الأئمة، يشتمل على محاسن أخبارهم، وجواهر كلامهم. فبوبه أبوابا. وجعل في آخره بابا: يتضمن ما نقل عنه - رضي الله عنه - في المواعظ والحكم، فاستحسن ذلك. وسألوه أن يبتدئ بكتاب يحتوي على مختار كلام: علي - رضي الله تعالى عنه - فأجاب.

ورأى كلامه يدور على ثلاثة:
الخطب. والكتب. والحكمة. فجعل كتابه على ثلاثة أقسام كذلك.

****************************