Skip to main content
وقال (عليه السلام): الدُّنْيَا خُلِقَتْ لِغَيْرِهَا، ولَمْ تُخْلَقْ لِنَفْسِهَا.
وقال (عليه السلام): رُبَّ مَفْتُون بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ.
وقال (عليه السلام): اذْكُرُوا انْقِطَاعَ الَّلذَّاتِ، وَبَقَاءَ التَّبِعَاتِ.
وقال (عليه السلام): الْغِيبَةُ جُهْدُ الْعَاجزِ.
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .
وقال (عليه السلام): قَلِيلٌ مَدُومٌ عَلَيْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِير مَمْلُول مِنْهُ .
وقال (عليه السلام): إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ .
Search form
Search
الخطب
الخطب
الرسائل و الکتب
الحکم و المواعظ
الخطبة 181: ومن كلام له(عليه السلام)
الخطبة 182: ومن خطبة له(عليه السلام)
الخطبة 183: في قدرة الله وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى
الخطبة 184: ومن كلام له(عليه السلام)
الخطبة 185: يحمدالله فيها ويثني على رسوله ويصف خلقاً من الحيوان
الخطبة 186: في التوحيد
الخطبة 187: تختصّ بذكر الملاحم
الخطبة 188: في الوصية بأمور
الخطبة 189: في الايمان ووجوب الهجرة
الخطبة 190: يحمد الله ويثني على نبيّه ويعظ بالتقوى
الخطبة 191: يحمدالله ويثني على نبيه ويوصي بالزهد والتقوى
الخطبة 192: ومن الناس من يسمّي هذه الخطبة القاصعة
الخطبة 193: يصف فيها المتقين
الخطبة 194: يصف فيها المنافقين
الخطبة 195: يحمدالله ويثني على نبيّه ويعظ
الخطبة 196: بعثة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
الخطبة 197: ينبّه فيها على فضيلته لقبول قوله وأمره ونهيه
الخطبة 198: ينبّه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثمّ يحث على التقوى، ويبيّن فضل الاسلام والقرآن
الخطبة 199: كان يوصي به أصحابه
الخطبة 200: في معاوية
الخطبة 201: يعظ بسلوك الطريق الواضح
الخطبة 202: ومن كلام له(عليه السلام)
الخطبة 203: في التزهيد من الدنيا والترغيب في الاخرة
الخطبة 204: كان كثيراً ما ينادي به أصحابه
الخطبة 205: كلّم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة
الخطبة 206: وقد سمع قوماً من اصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفين
الخطبة 207: في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن(عليه السلام) يتسرع إلى الحرب
الخطبة 208: قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة
الخطبة 209: ومن كلام له(عليه السلام)
الخطبة 210: ومن كلام له(عليه السلام)
Pages
البدایة
السابق
…
3
4
5
6
7
8
التالي
النهایة